fa
Feedback
تبيان - Tipyan

تبيان - Tipyan

رفتن به کانال در Telegram

قناة تبيان | معًا نصنع الوعي رابط الموقع www.tipyan.com حسابنا على فيسبوك www.facebook.com/tipyanCom/ حسابنا على إكس www.twitter.com/TipyanCom/ حسابنا على باتريون patreon.com/Tipyan للتواصل عبر البريد contact@tipyan.com

نمایش بیشتر
2 897
مشترکین
-124 ساعت
-197 روز
-2930 روز
آرشیو پست ها
هل تريد أن تجعل رمضان نقطة تحوّل حقيقية في علاقتك بالقرآن؟ اختر كتابًا من المقال التالي، وابدأ رحلة التحول! 📍 من مقال 10 كتب
هل تريد أن تجعل رمضان نقطة تحوّل حقيقية في علاقتك بالقرآن؟ اختر كتابًا من المقال التالي، وابدأ رحلة التحول! 📍 من مقال 10 كتب نوصيك بها في رمضان لتضع قلبك في وصال مع كتاب الله قلم: ليليان أحمد🖋 #أقلام_تبيان

لا يقاس عمر المرء بطول الزمن، بل بما قدّم فيه من أثر في حياة الآخرين. كثير منا يرحلون دون بصمة، ومنا من تظهر بصمته في حياته،
لا يقاس عمر المرء بطول الزمن، بل بما قدّم فيه من أثر في حياة الآخرين. كثير منا يرحلون دون بصمة، ومنا من تظهر بصمته في حياته، ومنهم من تبدأ في حياته وتظهر بعد موته. صاحبنا كان من القلة الذين بدأت بصمتهم في حياتهم وتوقدت بعد موتهم، ففي حياته كان يُعرف بين أصدقائه ومحيطه بأنه “الداعية والخطيب والشيخ الحافظ لكتاب الله، ومؤسس جمعية صفوة الحفاظ”، وبين المجاهيدن كان “المجاهد قائد فصيل النخبة في كتيبة بيت حانون”، وبين الأكاديميين كان “الكاتب بين زخات الرصاص ورطوبة الأنفاق، صاحب درجة الماجستير في تفسير القرآن الكريم”، وأخيرًا كما يليق بمسيرة الأبطال أصبح “الشهيد”. 📍 اقرأ النشرة كاملة من هنا 👇🏻 شاب من طينة الكبار لا تفوت نشراتنا القادمة بالاشتراك حتى تصلك عبر البريد 👇🏻 النشرة البريدية - تبيان #نشرة_تبيان

هل أصبح رمضان مجرد "موسم ترفيهي"؟ بين سيل المسلسلات والإعلانات، تُنتزع قدسية الشهر بهدوء من وعينا، ويُعاد تشكيل تصورنا له بعي
هل أصبح رمضان مجرد "موسم ترفيهي"؟ بين سيل المسلسلات والإعلانات، تُنتزع قدسية الشهر بهدوء من وعينا، ويُعاد تشكيل تصورنا له بعيدًا عن جوهر الصيام ومعناه الحقيقي. 📍المقال التالي يوضح أكثر حول هذا الموضوع 👇🏻 علمنة رمضان: كيف ينتهك الإعلام العربي قدسية الشهر الكريم #أقلام_تبيان

كيف تجعل القرآن رفيق حياتك اليومية لا مجرد كتاب يُقرأ أحيانًا! يوضح المقال سبلاً عملية لبناء علاقة حقيقية مع كلام الله. 📍 لم
كيف تجعل القرآن رفيق حياتك اليومية لا مجرد كتاب يُقرأ أحيانًا! يوضح المقال سبلاً عملية لبناء علاقة حقيقية مع كلام الله. 📍 لمعرفــة السبل تجدونها في مقال: ما السبيل لتحقيق العلاقة المثلى بالقرآن؟ قلم: بدر الدين البرغزي🖋 #أقلام_تبيان

لماذا فى رمضان تظهر المسلسلات ويزداد اللهو في الوقت الذي قُيّدت فيه شياطين الجن؟ لم تترك الساحة فارغة بل وكّلت أتباعها من الإ
لماذا فى رمضان تظهر المسلسلات ويزداد اللهو في الوقت الذي قُيّدت فيه شياطين الجن؟ لم تترك الساحة فارغة بل وكّلت أتباعها من الإنس ليقوموا بمهامها! فهل رمضان شهر التسلية أم أنه شهر القرآن، شهر ضبط النفس وتزكيتها؟! 📍تجدون الإجابة في هذا المقال 👇 شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وما يفعله إعلام الشيطان #أقلام_تبيان

•• ما المقصود من رمضان؟ وكيف نصل له؟ •• كيف تعد برنامجًا يوميًا في رمضان؟ •• ما هي علامات النجاح في رمضان؟ •• كيف نحافظ على أ
•• ما المقصود من رمضان؟ وكيف نصل له؟ •• كيف تعد برنامجًا يوميًا في رمضان؟ •• ما هي علامات النجاح في رمضان؟ •• كيف نحافظ على أثر رمضان بعد انتهائه؟ 📍 ستجدون إجابات هذه الأسئلة وأكثر في مقال: رمضان.. يا مرحبًا بمطهرنا من الذنوب «مراجعة أربعة كتيبات عن الاستعداد لرمضان» قلم/ رضوى التركي🖋 #أقلام_تبيان

جلسَت هدير، كعادتها، تُقَلِّب صفحات مواقع التواصل قُبيل نومها؛ استراحةً قصيرة تُسمّيها “ترويحًا عن النفس”. فتاةٌ حريصة على طا
جلسَت هدير، كعادتها، تُقَلِّب صفحات مواقع التواصل قُبيل نومها؛ استراحةً قصيرة تُسمّيها “ترويحًا عن النفس”. فتاةٌ حريصة على طاعة الله ما استطاعت، لكنّ شيئًا ما كان يتكرّر كلَّ عام… ما إن يقترب الموسم حتى تشعر أنها منهزمة قبل أن يبدأ. الموادُّ تتزاحم أمامها: خططٌ، برامج، جداول ختمات، قوائم أعمال، ووجوهٌ متحمِّسة تُعلن انطلاقها المبكّر. تنهدت بعمق وهمست: «يا الله… إلى أين وصل الناس في استعدادهم، وأنا ما زلت في مكاني؟ لماذا يبدو الطريق لهم واضحًا… ومُربكًا لي؟» 📍 اقرأ النشرة كاملة من هنا 👇 https://preview.mailerlite.com/n8m8y1u6r6 لا تفوت نشراتنا القادمة بالاشتراك حتى تصلك عبر البريد 👇🏻 النشرة البريدية - تبيان #نشرة_تبيان

رمضان هو شهر العطاء بامتياز؛ فيه تَرِقُّ القلوب، وتفيض النفوس بالبذل، ويسعى المؤمنون لمشاطرة نِعم الله مع الآخرين. إنّ الصدقة لا تقتصر بركتها على سدّ خَلّة المحتاج ورفع فاقته وجبر كسره فحسب، بل هي مِطهرة لروح الباذل، وسبيل لنيل عظيم الأجر والمثوبة من الله واسع الكرم. لماذا يزداد شأن الصدقة في رمضان؟ يؤكد النبي ﷺ على فضل البذل في هذا الوقت بقوله: "أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ" (سنن الترمذي). إنّ رمضان هو موسم تضاعف الحسنات، حيث يثقل ميزان العبد بأعمال البر. والجود في هذا الشهر هو التجسيد العملي لمعاني الرحمة والمواساة والإيثار التي يهدف الصيام إلى غرسها في أعماقنا. 3 خطوات لتعظيم أثر عطائك في رمضان: 1. القليل الدائم (بركة الاستمرارية): اقتدِ بهدي النبي ﷺ في المداومة على الخير؛ فقد قال: "أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ". خصّص مبلغاً يومياً يسيراً للصدقة، أو وجبة طعام، أو حتى جزءاً من وقتك لخدمة إنسان؛ فالديمومة تُربي في النفس خُلق الكرم. 2. الأقربون أولى بالمعروف: ابدأ بمد يد العون لمن حولك من الأهل، والجيران، والمحيط القريب. إنّ الإحسان إلى الدائرة القريبة لا يسدُّ حاجة فحسب، بل يمتّن الروابط الاجتماعية ويقوّي لُحمة المجتمع. 3. إخلاص القصد وتطهير النية: اجعل عطاءك خالصاً لوجه الله وحده، حذراً من طلب الثناء أو ذيوع الصيت. تذكّر دائماً أنّ ثمرة الصدقة الحقيقية هي تلك السكينة التي تحلُّ في قلبك حين يكون فعلك خبيئة بينك وبين ربك. تأملٌ يحيي القلب يقول الله عز وجل في محكم آياته: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [آل عمران: 92]. تضعنا هذه الآية أمام اختبار حقيقي؛ فالجود لا يكون فقط بما فَضُل عن حاجتنا أو بما سهل علينا تركه، بل ببذل ما تعلقت به نفوسنا طمعاً فيما عند الله. إنّ الكرم الحقيقي هو الذي ينبع من قلب آثر رضا مولاه على حب مقتنياته. ماذا بعد؟ في مقالنا القادم، سنبحر في "روح الجماعة"، وكيف يجمع رمضان القلوب ويوحّد الصفوف في صور إيمانية مهيبة. أما الآن، فتأمل في نعمة واحدة حباك الله بها، وفكّر كيف يمكنك أن تشارك جزءاً منها مع غيرك اليوم، لتذوق حلاوة العطاء وغبطة الإحسان. اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها. #تبيان #رمضان

photo content

الصيام في جوهره ليس امتناعاً عن المباحات فحسب، بل هو تمرينٌ عميق على "الإسرار": أن يُمسك الإنسان عمّا في جوفه وصدره، ويجعل سر
الصيام في جوهره ليس امتناعاً عن المباحات فحسب، بل هو تمرينٌ عميق على "الإسرار": أن يُمسك الإنسان عمّا في جوفه وصدره، ويجعل سرّه مع الله وحده. وكما أسرَّ يوسف ما اضطرب في نفسه من حزنٍ وألمٍ وغضب، يُطالَب الصائم أن يُسرَّ جوعه وعطشه وإخلاصه بعيدًا عن أعين الناس. 📍 تابع جديد مقالات تبيان من هنا 👇 فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ... هندسة الكتمان قلم/ علي جاد المولى 🖋 #تبيان #ملف_رمضان

كل عام يحاول شياطين الإنس أن يسلبوا رمضان منا بمسلسلاتهم التي تدعو لنشر التفاهة والانحلال الأخلاقي في المجتمع، وليسلبوا جوهر
كل عام يحاول شياطين الإنس أن يسلبوا رمضان منا بمسلسلاتهم التي تدعو لنشر التفاهة والانحلال الأخلاقي في المجتمع، وليسلبوا جوهر رمضان الإيماني الروحي من المسلمين. ولهذا جمعنا 15 فيديو تملأ فيه وقتك في رمضان تنمي جانبًا فيك بدلًا من أن تهدم. 📍 من مقال 15 فيديو من أفضل ما يمكن أن تشاهده في رمضان قلم/ قصي عثمان 🖋 #أقلام_تبيان

رمضان هو زمن التقرب إلى الله بشتّى الطاعات، لكن من السهل أن تتحول هذه العبادات إلى حركات ميكانيكية وعادات مكررة. إنّ "اليقظة القلبية" -بمعنى أن تكون حاضراً بكلّيتك وواعياً بكل كلمة وحركة في عبادتك- كفيلة بأن تحوّل أبسط الأفعال إلى تجارب روحية غامرة بالسكينة. لماذا تهمنا اليقظة والخشوع في العبادة؟ يصف الله عز وجل مقام العلماء، وهم ورثة الأنبياء بقوله جل وعلا: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ [فاطر: 28] ويصف حال نبيّه زكريا عليه السلام وزوجه في كتابه الكريم قائلاً: {...إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90]. تسلّط هذه الآيات الضوء على "الخشوع"، وهو جوهر اليقظة في العبادة. إنّ حضور القلب يساعدنا على الاتصال بالله على مستوى أعمق، مما يضمن أن تكون عبادتنا نابعة من الأعماق، صادقة لا يشوبها سهوٌ ولا رياء. 3 طرق لتعزيز "اليقظة القلبية" في رمضان: 1. الاستحضار: قبل أن تكبّر للصلاة، خذ لحظة لتذكير نفسك: "بين يدي مَنْ سأقف الآن؟". أفرغ عقلك من صخب الملهيات، واستشعر هيبة اللقاء وجلال الوقوف أمام ملك الملوك. 2. التدبر في المعاني: تفاعل مع معاني الآيات التي تتلوها والأدعية التي تلهج بها. إنّ فهمك لما تقول هو الجسر الذي يربط لسانك بقلبك، ويجعل لصلاتك وذكرك طعماً مختلفاً يفيض بالإيمان. 3. التأني والسكينة: تجنب "النقر" في الصلاة أو "الهذّ" في قراءة القرآن. سواء كنت تصلي أو تذكر الله، تمهل وتذوق حلاوة اللحظة، واستشعر مدد الصلة بالله؛ فالعبادة بستانٌ لا يُجنى ثمره بالركض فيه. تأملٌ يحيي القلب يقول النبي ﷺ في تعريف "الإحسان": "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ" (صحيح البخاري). يُذكرنا هذا الحديث العظيم بأن نُقبل على العبادة ونحن نستشعر معيّة الله ورقابته. هذه اليقظة ترفع قدر أعمالنا وتشدُّ وثاق الصلة بيننا وبين خالقنا. ماذا بعد؟ في مقالنا القادم، سنبحر في "بركات العطاء"، وكيف تُطهر الصدقةُ النفوس وتزكّي الأرواح في رمضان. أما الآن، فحاول أن "تبطئ إيقاعك" في طاعتك القادمة، واستشعر الفرق الذي سيُحدثه حضور قلبك ويقظة روحك. اللهم ارزقنا قلوباً خاشعة، وأرواحاً بذكرك مطمئنة. #تبيان #رمضان

photo content

كأن رمضان أتى بغير موعد! هكذا يشعر بعض من لا يلتفتون، ومن لا ينتهبون للشهور والأيام التي لها تعلق بحياة المسلم، فلا رجب حين أ
كأن رمضان أتى بغير موعد! هكذا يشعر بعض من لا يلتفتون، ومن لا ينتهبون للشهور والأيام التي لها تعلق بحياة المسلم، فلا رجب حين أتى قد حرّك مشاعرهم، ولا شعبان قد تنسَّموا عبيره، فإذا بهم يقفون مرتبكين على أعتاب رمضان يقولون متى أتى وكيف؟! 📍 تابع جديد مقالات تبيان من هنا 👇 رمضان بين شوق المحبين وقلق المنشغلين #تبيان #ملف_رمضان

يُعدّ الشكر ركناً أساسياً من أركان الإيمان؛ فهو البوصلة التي تنقل تركيزنا من "المفقود" إلى "الموجود"، مما يزرع في النفس شعوراً بالرضا والسكينة والقرب من الله. وفي رمضان، يصبح ممارسة الشكر مفتاحاً لتعميق التجربة الروحية واستنزال البركات التي لا تُعدّ ولا تُحصى. لماذا يُعدّ الشكر ضرورة في رمضان؟ يقول الله تعالى في محكم تنزيله: "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ..." (سورة إبراهيم: 7). الشكر ليس مجرد شعائر نؤديها، بل هو مفتاحٌ إلهي للمزيد من الفضل. حينما نستشعر نِعم الله علينا ونلهج بالثناء له، فإننا نهيّئ قلوبنا لتلقّي المزيد من رحمته وهدايته. 3 طرق لممارسة الشكر في شهر الصيام: 1. تدبّر في آلاء الله (النعم): اجعل لنفسك وقفة تدبّر عقب كل صلاة؛ تفكر في عافية بدنك، في كنف عائلتك، في قدرتك على الصيام، وفي منح الله لك هذه الفرصة العظيمة لعبادته. إنّ استحضار النِعمة هو أول طريق شكرها. 2. ترجمة الشكر إلى عمل (شكر الجوارح): الشكر الحقيقي يتجاوز اللسان ليظهر في الأفعال؛ فاستخدم نِعم الله في نفع خلقه. على سبيل المثال: شارك طعام إفطارك مع محتاج. ابذل من وقتك وجهدك لمساعدة مكروب. تصدّق بجزء من مالك تعبيراً عن امتنانك لمن رزقك. 3. ابدأ مناجاتك بالثناء: اجعل من أدب دعائك أن تبدأه بتمجيد الله والثناء عليه والاعتراف بفضله. أقِرَّ بنعمه الكثيرة قبل أن تطلب منه المزيد، فالثناء مِفتاح الإجابة. تأملٌ يحيي القلب يقول النبي ﷺ: "مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ" (سنن أبي داود). يعلمنا هذا الحديث أن الشكر خُلقٌ شامل؛ فلا يكتمل شكرنا لله إلا بتقدير المعروف الذي يسديه إلينا الناس. إن تقديرك لمن حولك ينمي فيك عقلية "الشاكر" التي تفيض بالخير على كل جوانب حياتك. ماذا بعد؟ في مقالنا القادم، سنبحر في مفهوم "اليقظة في العبادة" (الخشوع)، وكيف تظل حاضراً بقلبك وروحك أثناء أداء الطاعات. أما الآن، فتحدَّ نفسك بأن تختم يومك بذكر ثلاثة أمور أنت ممتنٌ لله عليها، ودع هذا الامتنان يغمر قلبك ويغيّر نظرتك للحياة. ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ: 13] اللهم اجعلنا من عبادك القليل الشاكرين. #تبيان #رمضان

photo content

كان عامر يعرف نفسه جيدًا… ليست مشكلته أنه لا يؤمن، بل أنه يؤجّل. يؤجّل التوبة، يؤجّل الخشوع، يؤجّل أن يكون الإنسان الذي يتمنا
كان عامر يعرف نفسه جيدًا… ليست مشكلته أنه لا يؤمن، بل أنه يؤجّل. يؤجّل التوبة، يؤجّل الخشوع، يؤجّل أن يكون الإنسان الذي يتمناه. سنوات وهو يقول: "سأتغيّر يومًا ما"، حتى جاء موسم مختلف. في أول ليلة، لم يكن بطلاً. كان مثقلاً بعاداته، مشدودًا إلى ذنوبه، سريع العودة لما اعتاد. لكنه اتخذ قرارًا بسيطًا: لن أخرج كما دخلت. وفي لحظة صدق، انطرح بين يدي الله، بقلب منكسر يقول: "يا رب، لا أقدر وحدي". تُرى، هل تمكّن عامر من تغيير نفسه؟ وكيف أصبح بعد رمضان؟ 📍اقرأ النشرة كاملة من هنا 👇 https://preview.mailerlite.com/l6i6u1w4j1 لا تفوت نشراتنا القادمة بالاشتراك حتى تصلك عبر البريد 👇🏻 النشرة البريدية - تبيان #نشرة_تبيان

الدعاء هو جوهر العبادة ولبُّها؛ هو حبل الوصل المباشر بين العبد وربّه، ولحظة الانكسار الصادق التي يتجلّى فيها القرب والأمل. إنّ إتقان "أدب المناجاة" كفيل بأن يقلب موازين تجربتك الرمضانية رأساً على عقب، ويعمّق صلتك بخالقك ومولاك. لماذا يكتسب الدعاء أهمية خاصة في رمضان؟ يقول النبي ﷺ بصيغة الحصر: "الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ" (سنن الترمذي). ورمضان هو الوقت الأمثل لتذوق حلاوة هذا الاتصال؛ فالله عز وجل قد وعد بإجابة النداء، لاسيما حال الصيام. ومن بديع لفتات القرآن الكريم أنّ آية استجابة الدعاء جاءت في قلب آيات الصيام: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ..." [البقرة: 186]. 3 خطوات للارتقاء بدعائك: 1. كُن محدداً وصادقاً: تجنّب الدعوات العائمة التي لا يستحضرها القلب. بدلاً من قول "اللهم أصلحني" فحسب، قل بقلب حاضر: "اللهم ارزقني الصبر عند الشدائد"، أو "اللهم أعنِّي على غض بصري وتطهير لساني". سكبُ حاجتك في كلمات دقيقة هو عنوان صدق الطلب. 2. اغتنم أوقات الإجابة: تحيَّن اللحظات التي تُفتح فيها أبواب السماء، ومنها: قبيل الإفطار (فللصائم دعوة لا ترد). في ثلث الليل الآخر (وقت التنزل الإلهي). في السجود (فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد). 3. اصنع "قائمة أحلامك" الرمضانية: دوّن غاياتك، وطموحاتك، ودعواتك لنفسك، ولأهلك، ولأمتك المنكوبة. اجعل هذه القائمة رفيقتك في رمضان لتبقي ذهنك متقداً ونيتك حاضرة، ولتستشعر عظمة "المطلوب" وجلال "الربِّ" الذي تسأله. تأملٌ يملأ القلب طمأنينة يقول النبي ﷺ: "إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا" (أَخْرَجَهُ اَلْأَرْبَعَةُ إِلَّا النَّسَائِيَّ, وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ). هذا الحديث هو أعظم تذكير برحمة الله وجوده. فلا تتردد في السؤال مهما عظمت مطالبك أو صغرت؛ فأنت تسأل من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء. ماذا بعد؟ في مقالنا القادم، سنبحر في مقام "الشكر والامتنان"، وكيف يمكن للحمد أن يضاعف البركات التي تستشعرها في رمضان. أما الآن، فابدأ فوراً بتدوين "قائمة دعائك"، وسجل فيها كل ما يختلج به صدرك.. فرمضان فرصتك لتسأل، والله عز وجل يحب أن يُسأل ويُعطي.

photo content

لمّا كان البناء لا يقوم إلا على أساس متين، كان الحديث عن الإصلاح هو أول الطريق، وشرط لصحة السير فيه. واستجابةً لذلك الداعي، أ
لمّا كان البناء لا يقوم إلا على أساس متين، كان الحديث عن الإصلاح هو أول الطريق، وشرط لصحة  السير فيه. واستجابةً لذلك الداعي، أتناول في هذا النص القصير أوّل اللبنات في الطريق، وهو سؤال: كيف يكون الإصلاح؟  📍 تابع جديد مقالات تبيان من هنا 👇 أين الطريق قلم/ أحمد مكي 🖋 #تبيان #أين_الطريق