مـجـرَّة؛ مَ
رفتن به کانال در Telegram
1 510
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
1 510
This is how I remember,
This is how life runs through me,
This is how it fleets, breaks, slips through my fingers,
This is how I forget,
over and over again, the sight of it all.
This is how despair sneaks back in
This is how everything gets ruined,
For the thousandth time
This is how I pull the pieces back together,
over and over again.
This how I learn and unlearn
the exact same lesson, endlessly..
This is how I get devastated by uncertainty,
This is how so-called time pulls me up, barely..
This is how I get agonized by the non-stopping toss between familiarity and estrangement
This how I live,
chasing a non-existent integrity.
1 510
قد لا يكون في طفولتنا أيّامٌ عشناها بامتلاءٍ إلا تلك الأيّام التي اعتقدنا أنّنا تركناها دون أن نعيشها، تلك التي قضيناها برفقة كتاب مفضَّل. كلُّ ما يملأها، على ما يبدو، بالنسبة إلى الآخرين، ونحن نحيّناه كعقبةٍ مبتذلة أمام متعةٍ إلهيّة؛ اللّعبة التي يأتي صديقٌ لملاقاتنا من أجلها في الفقرة الأكثر إثارةً للاهتمام، النّحلة أو شعاع الشّمس المزعجان اللذان يجبراننا على أن نرفع أعيننا عن الصّفحة أو أن نغيّر موقعنا، مؤن العصرونية التي جلبوها لنا وتركناها بجانبنا على المقعد، دون أن نلمسها، بينما، فوق رؤوسنا، يخفُ وهجُ الشّمس في السّماء الزّرقاء، العشاء الذي من أجله كان يجب أن نعود فلا نفكّر إلّا في أن نتمكّن، فوراً بعد ذلك، من إنهاء الفصل المقاطع، كلُّ هذا، بما فيه القراءة التي منعتنا من أن نتصوّر أيّ شعور غير الإزعاج، كان على عكس ذلك يحفر في داخلنا ذكرى جميلة للغاية (أثمن بكثير في حكمنا الحاليِّ ممّا قرأناه بكثير من الحبّ)، بحيث تصبح كتب الماضي، إن كنّا ما نزال نتصّفحها اليوم، وكأنّها التّقاويم الوحيدة التي احتفظنا بها من الأيّام الغابرة، وكلّنا أملٌ في أن نرى المساكن والبرك التي لم تعد موجودة معكوسة على صفحاتها.
أيام القراءة، مارسيل بروست
1 510
بين شجيرات الصنوبر
تئن الريحُ طول الليل والنهار
في أذان الجواد الحجريّ،
وعند الجبل مزارٌ
حيث لا أحد يتعبد هناك.
أشيكاوا تاكوبوكو
1 510
الربيعُ قصير:
وأنا أتلمَّس الطريق
ملء صدري ويدي..
لماذا الأبد
يفكّرُ بالخلود؟
يوسانو أكيكو
1 510
أفرع أشجار الشتاء خارج المقهى، حيث نجلس، مُضاءة بأنوار متلألئة، ذكرتنا بأجواء الكريسماس. الأنوار المتلألئة في الأفرع التي تومض في الظلام تثير بداخلي رغبة دفينة بالرجوع إلى البيت. أردت العودة إن استطعت. لكن إلى أين بالضبط؟
فتاة كتبت العزلة، كيونغ سوك شين
1 510
من دون توقّف اجمع لحظات معيّنة باستخدام الكلمات في محاولة لحبسها داخل الورق كصور فوتوغرافية، لكن كلما حاولت، تضخم شعوري باليأس. الحياة تتدفق خارج الكلمات. كلما كتبت أكثر، يزداد الألم الذي أشر به لإدراكي صعوبة إثبات أن الأدب يمضي نحو الأمل وما هو صحيح. لو يتفجّر الأمل في داخلي ويسمح لي بالتحدّث بحميمية، سيسعدني ذلك أيضًا. لكن الأدب على النقيض، محكوم عليه أن ينبع من «معضلة الحياة» ومعضلة الحياة قليلًا ما تهتم بالأمل وما هو صحيح، وكثيرًا ما تهتم بالتعاسة وما هو خاطئ. ففي نهاية المطاف، ألا تدور الحياة حول مواصلة العيش حتى عندما يقع الإنسان داخل شرك التعاسة دون ذرّة أمل؟
فتاة كتبت العزلة، كيونغ سوك شين
1 510
لحظات الوداع تجبر المرء على التحديق بتركيز في عينيّ الشخص الأخر، وتجعل المرء يدرك أشياء فجأةً —هذا هو شكل عينيّ هذا الشخص، الذي لم ألاحظه من قبل أبدًا.
فتاة كتبت العزلة، كيونغ سوك شين
1 510
في عمر السادسة عشرة عندما ثقبت باطن قدمي بالمذراة أثناء جلوسي في شرفة منزلي ذي البوابة الزرقاء بينما أنتظر وصول رسالة أخي الأكبر، سرى بداخلي إدراك مبهم بأن الحياة مصنوعة بالأساس من جروح متوحّشة. وكي أتقبل ذلك التوحّش، وأمضي في الحياة، كان عليّ أن أصون في داخل قلبي شيئًا واحدًا نقيًّا، أن أؤمن بهذا الشيء وأعتمد عليه للنجاة. وإن فشلتُ، فسأحكم على نفسي بوحدة مُهلكة.
فتاة كتبت العزلة، كيونغ سوك شين
1 510
And the story goes she never forgave him. She looked out the window he whole life, the way many women sit their sadness om an elbow. I wonder if she made the best with what she got or was she sorry because she couldn't be all the things she wanted to be. Esperanza. I have inherited her name, but I don't want to inherit her place by the window.
The House on Mango Street, Sandra Cisneros
1 510
It was my grandmother's name and now it is mine. She was a horse woman too, born like me in the Chinese year of the horse—which is supposed to be bad luck if you're born female—but I think this is a Chinese like because the Chinese, like the Mexicans, don't like their women strong.
The House on Mango Street, Sandra Cisneros
1 510
But my mother's hair, my mother's hair, like little rosettes, like little candy circles all curly and pretty because she pinned it in pincurls all day, sweet to put your nose into when she is holding you, holding you and you feel safe, is the warm smell of bread before you bake it, is the smell when she makes room for you in her side of the bed still warm with her skin, and you sleep near her, the rain outside falling and Papa snoring. The snoring, the rain, and Mama's hair that smells like bread.
The House on Mango Street, Sandra Cisneros
