قناة التطوير والتحسين المستمر
رفتن به کانال در Telegram
828
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
لماذا لا يتحقق الخشوع التام في صلاتك،
لماذا لا ترى آثار صلاتك الواردة في الآية ؟
لماذا لا يحصل لك قوله ﷺ [ ارحنا بالصلاة يا بلال]
لماذا لم يُحقق الذكرُ مقصوده فينا، لماذا غابت عنا بركة الذكر ؟
لماذا ضُعف أثر الصدقات وبقية العبادات في حياتنا ؟
مع أنَّ أثرها عظيم وثابتٌ في الكتاب والسنة ؟
هنا إجابة قيمة لشيخنا - حفظه اللــــه - اسمعها بقلبك
تأمل { إنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ }
كل الحلول تبدأ من مراقبتك لنفسك :
كيف يراك ربـــــــي ؟
وذلك بإصلاح قلبك
فقلبٌ واحدٌ مؤمن .. خيرٌ للمجتمع من ملايين البشر ؛ وهذا القلب المراقب للــــه أشدُّ على شياطين الجن والانس من عدة كتائب وجيش ..
كذلك كان الصحابة ومن بعدهم من السلف الصالح ؛ فلم يسبقوا غيرهم بكثرة صيام ولا صلاة؛ وإنما بما وقر في قلوبهم من إيمان ويقين وشُكر عند النعم وصبرٍ عن الابتلاء والمحن .
فما أجملَ أنْ يراكَ ربُّكَ تتقلَّبُ بين شكر على نعم ؛ وصبرٍ في حال بلاءٍ؛ ثُمَّ تحمدُهُ صابرًا مُحتسبًا لِتَظْفَرَ بثنائه عليك { نِعْمَ العَبْدُ }
الذي اصطفاك واختارك من بين الملايين بعناية خاصة لك ؛ ألا ترضى وتؤمن وتوقن بأن اختياراته سبحانه التالية في دنياك واقداره خيرٌ لك ؟
كيف تبني قصورك في الجنة ؟ وكيف تغرس نخيلك واشجارك فيها كما في صحيحي البخاري ومسلم ؟
مع معالي الشيخ د.صالح في علاج ظاهرة البهتان والغيبة وتصيد وتضخيم الأخطاء
التفاول ونشر الإيجابية نهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ؛ وهذا ما يسوء شياطين الجن والانس
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
