fa
Feedback
قناة التطوير والتحسين المستمر

قناة التطوير والتحسين المستمر

رفتن به کانال در Telegram

{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}

نمایش بیشتر
824
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
دُرر من العلم والحكمة والقلب المحب لـ أ.د.عبدالرحمن الرفدي حفظه اللــــه

كيف تنال محبة اللــــه؟ فتكون أسعد الناس في الدنيا والآخرة ؟

تأمل قول ابن القيم رحمه اللــــه وأنت تستمع لهذه التلاوة حيثُ قال ( إذا اردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وعند سماعه وألقِ سمعك وبصرك واحضر قلبك حضور من يُخاطبه اللــــه ؛ فإنه خطابٌ منه لك على لسان رسوله ﷺ )

لم يُكرم المرأة ويحفظ حقوقها كالإسلام لا في السابق ولا في العصر الحاضر . بحث علمي مؤصل بالنص ودقة المصدر . في 4 دقائق فقط

من ثمرات كثرة الاستغفار

كيف تُمكن أولادك من حكمة وعلم الحكماء لينجحوا في الدنيا والآخرة

كيف تؤسس أولادك حكمة وعلم الحكماء لينجحوا في الدنيا والآخرة ؟ مع معالي الشيخ عبدالعزيز التويجري

إذا تدبرت هذه السورة العظيمة في دقيقتين فقط ستبكي حباً للــــه وحياء منه سبحانه واستغفاراً لما فاتك قبل التأمل والتدبر

إذا تدبرت هذه السورة العظيمة في دقيقتين فقط ستبكي حباً للــــه وحياء منه سبحانه واستغفاراً لما فاتك قبل التأمل والتدبر

تأمل دُرر العلماء حول الظاهرة

بين يديك أبوابٌ سهلة ويسيرة وكثيرة لنيل رضى اللــــه ثم سعادة الدنيا والآخرة معاً

فرصتك اليوم متاحة وكبيرة تفضل

جزء من خطبة الشيخ د.أحمد الحذيفي اليوم الجمعة 24 شوال 1445هـ

جزء من خطبة الشيخ د.أحمد الحذيفي اليوم الجمعة 24 شوال 1445هـ التتمة تفضل https://t.me/ejaby2/2223

﴿ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾
﴿ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾

هذا اليوم بين يديك (30 فرصة ) لتكون ممن يُحبهم اللــــه ؛ فتفوز بالرضوان والجنة .

هذه العبادة اليسيرة العظيمة ؛ وصف اللــــه الأنبياء بكثرتها؛ لكن قصّر فيها الكثير من المُعاصرين طاعةً للشيطان واتباعاً لخطوات
هذه العبادة اليسيرة العظيمة ؛ وصف اللــــه الأنبياء بكثرتها؛ لكن قصّر فيها الكثير من المُعاصرين طاعةً للشيطان واتباعاً لخطواته للحزن { ليحزن الذين آمنوا } ثم لخطوات الأرق والقلق والهم والغم والاكتئاب ؛ إلا من رحم ربـــــــي. وفقني اللــــه وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح الخالص لوجهه الكريم؛ وللعمل بما يُرضيه سبحانه.