تبـصرة
رفتن به کانال در Telegram
كناشة دعوية ، علمية ﴿تبصرة وذكرى لكل عبد منيب﴾
نمایش بیشتر993
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
993
قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله:
فالإنسان قد تضيق أمامه الدروب وتسد في وجهه الأبواب في بعض حاجاته،
فالتقوى هي المفتاح لهذه المضائق وهي سبب التيسير لها،
كما قال عز وجل: {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا}.
[موقع الشيخ]
993
«الإجازات فرصة لتوثيق الصِّلة بالقرآن، واستدراك ما فات من تقصير، وعَقد العزم على المواظبة على الورد اليومي من القرآن وعدم الإخلال به🌧️»
993
"... ذلك بأن الله هُو الحقّ .."
--
انقطاع أملك مما في أيدي الناس ؛ واستشعار أن الأمر كله لله ، إنما هو علامة إيمانك التام بأن الله تعالى هو الحق ووعده الحق وقوله الحق ..
993
"ومن قصرت همَّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم؛ فليرحم نفسه بالكفّ عن المعاصي"
993
في كل صباح ومساء وأنت تردّدُ:
"اللهمّ أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت…".
استشعر عظمة الربّ سبحانه الذي يرعاك ويربّيك بنعمه، وتذوَّق نِعم الربوبية في نفسك، وفي كل ما حولك، وتلذّذ بذُلِّ العبودية والانقياد للهِ وحده لا شريك له
993
في قوله تعالى : ﴿قُل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ ..
يعني : ما قدره وقضاه، وذكر (لنا) ولم يقل (علينا) تنبيها أن كل ما يصيبنا نعدّه نعمة لنا، ولا نعدّه نقمة علينا .
مفردات الراغب الأصفهاني ص٧٠٠
993
❃ قال الطِّيبيُّ في شرح المشكاة (١٩٢٥/٦):
إنَّما كان يكثر من هذا الدُّعاء؛ لأنَّه من الجوامع الَّتِي تحوز جميع الخيرات الدُّنيويَّة والأخرويَّة،
وبيان ذلك: أنَّه كرَّر الحسنة ونكَّرها تنويعًا، وقد تقرَّر في علم المعاني أنَّ النَكرة إذا أُعِيدت كانت الثَّانية غير الأولى، فالمطلوب في الأولى الحسنات الدُّنيويَّة؛ من الإعانة والتَّوفيق والوسائل الَّتي بها اكتساب الطَّاعات والمَبَرَّات بحيث تكون مقبولةً عند الله، وفي الثَّانية ما يترتَّب من الثَّواب والرِّضوان في العقبى،
وقوله: (وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ). تتميم، أي: إن صدر منَّا ما يوجبها من التَّقصير والعصيان فاعفُ عنَّا وقنا عذاب النَّار، فحُقَّ لذلك أن يُكثر من هذا الدُّعاء.
993
«احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ»وهذا عنوان سعادة العبد في هذه الحياة، وأساس فلاحه في الدُّنيا والآخرة؛ أن يكون حافظًا لحدود الله، محافظًا على أوامره، حافظًا لنفسه في طاعة الله؛ فإنَّ مَن حَفِظَ اللّهَ حَفِظَهُ الله، ومَن اتَّقى اللّهِ وَقَاهُ...
«احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ»وفي رواية: «أَمَامَكَ»؛ أي تجده معك حيث توجَّهت؛ يحوطُك، وينصرُك، ويحفظُك، ويوفقُك، ويسدِّدُك، ويدلُّك إلى كلِّ خير، ويقرِّبُك إليه، ويهديك إلى صراطه المستقيم، ومن لازم ذلك أن يمنع عنك الشَّرَّ.
________
📕أحاديث الإيمان [حديث: «احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ»]، الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله-
993
"أعِذني من الحرمان يارب فالفتى
عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربهِ مَعَه
ويارب لاحت من عطاياكَ غيمةٌ
فمُرها فأضلاعي من الشّوقِ مُشرَعة"
993
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ﴾
أي: يعصونه فيدعوهم إلى بابه
ويُجرمون فلا يحرمهم خيره وإحسانه.
- السعدي رحمه الله
993
الصلة الوحيدة المأمونة في هذه الحياة الدنيا هي الصلة بالأول والآخر والظاهر والباطن، وأن الوصال السعيد الذي لا يكدره شقاء هو اتصال العبد بربه القيوم القائم بتدبير خلقه وركونه إليه، فهو الركن الوحيد الشديد الذي يأوي إليه العبد ولا يخشى من تلك الجهة التهاوي والسقوط، ولا يخاف مفاجآت التنكر وتقلب الجفاء وتلّون الصدود.
• سليمان العبودي.
993
من المعلوم أن القرآن كتاب خُلُقٍ وأدبٍ وتربية؛ ولهذا كان على أهل القرآن وحملته أن يلزموا أنفسهم بآدابه، وأن يجاهدوا أنفسهم على التحلي بها؛ ليكونوا بذلك من أهل القرآن حقًّا وصدقًا، والتزامًا وتأدُّبًا.
وقد سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن خُلُقِ رسول الله ﷺ؛ فقالت: «أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ كَانَ الْقُرْآنَ».
وهذا باب شريف من العلم ينبغي أن تتوافر الهمم على العناية به؛ لأن الناس إذا كان حظهم من القرآن مجرد القراءة؛ لم يظهر عليهم القرآن لا في خُلُقٍ ولا عمل، بينما إذا أُخذ القرآن مأخذ التعلم والتدبر والتفقه والمجاهدة للنفس على العمل به؛ ظهر عليهم ذلك، وظهرت عليهم هدايات القرآن.
___________
📓 التبيان شرح أخلاق حملة القرآن (٥)، الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله-993
"في الدنيا نجوب هنا وهناك، بين علوٍ ودنو، الحال ليس واحد، ولكن مسبب الحال واحد؛ يهب لمن يشاء، ويمنع من يشاء، فالقنوط باب الشقاء، والرضا بوابة الراحة.. وما بينهما نتقرب لله بالأمل فيه سبحانه وبحمده"
993
الدعاء يفعل الأعاجيب، ويقلب الموازين، ويبدل الأحوال، ويدفع الضر ويرفعه.
جاهد وحاول أن تلزم نفسك المداومة على أدعية فيها صلاح دينك ودنياك من الهداية والعافية والرزق والتوفيق، وانظر إلى آثار رحمة الله ونفحاته.
وتحرّ الإلحاح في مواطن الإجابة:
كآخر ساعة من يوم الجمعة، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وآخر الليل.
ثبت عن أبي هريرة قوله: "أعجز الناس من عجز عن الدعاء"
- (اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين)
- (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك)
- (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال)
- (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب)
• د. عبد العزيز الشايع.
