3 550
مشترکین
-224 ساعت
-187 روز
-8130 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+1
در 0 کانالها
مه '26
+2
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+4
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '26
+1
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+1
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+5
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+4
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+4
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+8
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+1
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+2
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+7
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+5
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+5
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+3
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+3
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+8
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+3
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+5
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+11
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+19
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+8
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '24
+7
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+13
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+11
در 1 کانالها
Get PRO
مه '24
+24
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+4
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+7
در 18 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+45
در 23 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+47
در 20 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+81
در 25 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+84
در 29 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+77
در 26 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+91
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+72
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+45
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+61
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+59
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+73
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+74
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+55
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+95
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+117
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+89
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+133
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+280
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+260
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '22
+301
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+322
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+235
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+2 570
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+1 069
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '22
+107
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+174
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+198
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+160
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+307
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+262
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+403
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '21
+496
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '21
+390
در 0 کانالها
Get PRO
مه '21
+1 203
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '21
+1 111
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '21
+469
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '21
+471
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '21
+783
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '20
+3 687
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 12 ژوئن | 0 | |||
| 11 ژوئن | 0 | |||
| 10 ژوئن | 0 | |||
| 09 ژوئن | 0 | |||
| 08 ژوئن | 0 | |||
| 07 ژوئن | 0 | |||
| 06 ژوئن | 0 | |||
| 05 ژوئن | 0 | |||
| 04 ژوئن | 0 | |||
| 03 ژوئن | 0 | |||
| 02 ژوئن | +1 | |||
| 01 ژوئن | 0 |
پستهای کانال
| 2 | تجنُّب المعاناة ليس إلا شكلًا من أشكال المعاناة نفسها. وتجنب الصراع صراعٌ في حد ذاته. وإنكار الفشل فشلٌ بدوره. وإخفاء ما نخجل منه هو خجل نظهره. | 175 |
| 3 | يمرّ بي شعورٌ غامض، لا أستطيع تسميته بدقة، لكنه يشبه الحزن حينًا، والفراغ حينًا آخر. كأنني فقدت القدرة على الشعور، فلا فرح يُبهجني، ولا حزن يُبكيني. فقط سكونٌ بارد يحيط بي.
#كتاباتي- مينرڤا | 349 |
| 4 | "اغفرلي خوفي الدائم
فأنا كلما لمستٌ أمانًا
جرح لي يدي.." | 354 |
| 5 | للتذكير يا نجم:
أنتَ الآن تحت رعاية الله، وبين حنايا لطفه 🤍 | 359 |
| 6 | نكمل ؟ | 45 |
| 7 | أغمض عينيه لثانية، وكأنه يحاول حفظ تلك اللحظة… أو توديعها.
ثم أمسك يدي برفق، وقال:
"إذًا… سامحيني."
"على ماذا؟" همستُ.
لكنه لم يُجب.
—
ومنذ تلك الليلة…
اختفى أريس.
كأنه لم يكن.
كأن كل ما بيننا…
لم يكن سوى حلمٍ جميل انتهى دون إنذار.
لكن الحقيقة التي لم أفهمها حينها…
أن ذلك لم يكن نهاية قصتنا—
بل بدايتها الحقيقية. | 44 |
| 8 | الفصل الثاني :
إذًا استعدّي… لأنكِ من الآن فصاعدًا… إما أن تكوني معي، أو ضدي."
سقطت كلماته كحكمٍ لا مفرّ منه، لكن ما كان يثقل صدري حقًا… لم يكن تهديده، بل الذكريات التي أيقظها وجوده.
قبل أن يصبح أريس عدوًا…
كان كل شيء.
أخفضتُ نظري للحظة، وكأنني أهرب من عينيه، لكن الصور كانت أسرع—
ضحكته التي كانت تُشبه الأمان،
وعده الذي أقسمه لي تحت سماءٍ لم نكن نعلم أنها ستخذلنا،
ويده التي تمسكت بيدي يوم قلت له: "لن نفترق مهما حدث."
ضحكة خافتة، أقرب للألم، خرجت مني دون إرادة.
"غريب…" قلتُ وأنا أرفع عينيّ إليه، "كيف يتحول من وعدٍ بالحياة… إلى تهديدٍ بالموت."
لم يرد فورًا، لكن نظراته تغيّرت—للحظةٍ عابرة فقط—كأن شيئًا في داخله انكسر، ثم اختفى.
"الأمور لم تكن بيدي، يا مينيرفا."
"كاذب." قاطعتُه بسرعة، وهذه المرة لم أهرب.
"أنت اخترت… اخترت أن تختفي، أن تتركني أواجه كل شيء وحدي، أن—"
"—أن أنقذكِ."
توقفت كلماتي في حلقي.
اقترب أكثر، ونبرته أصبحت أكثر حدّة:
"لو بقيتُ… لكنتِ الآن جزءًا من هذا الجحيم الذي تحاولين فهمه."
تراجعتُ خطوة، وقلبي يرفض تصديق ما أسمعه.
"وأنا الآن ماذا؟" همستُ.
"أليس هذا جحيمًا أيضًا؟"
ساد الصمت، لكنه لم يكن فارغًا… كان مليئًا بالحقيقة التي نحاول تجاهلها.
ثم قال أخيرًا:
"السر الذي جئتِ من أجله… ليس مجرد حقيقة عادية."
شدّ انتباهي فورًا، رغم كل شيء.
"أي سر؟"
نظر إليّ نظرة طويلة، عميقة، وكأنه يزن إن كنتُ أستحق معرفته… أو إن كانت معرفتي ستدمرني.
"الملف الذي تبحثين عنه…" قال ببطء،
"مرتبط باسمكِ."
تجمّدتُ في مكاني.
"مستحيل…"
"كل شيء بدأ بكِ… وسينتهي بكِ." تابع بنبرةٍ باردة.
"ولهذا… هم يريدونكِ."
"ومن هم؟" سألتُ، وصوتي بدأ يفقد ثباته.
اقترب حتى أصبح أمامي مباشرة، وقال بصوتٍ منخفض كأنه سرٌ محرم:
"الأشخاص الذين حطّموا حياتنا… وجعلوني أبتعد عنكِ."
اتسعت عيناي، وبدأت القطع تتجمّع بطريقةٍ مخيفة.
"أريس…" همستُ، "ماذا فعلتَ؟"
ابتسم… ابتسامة لم أعرفها من قبل.
"فعلتُ ما كان لازمًا لأبقيكِ حيّة."
تراجعتُ أكثر، لكن هذه المرة لم يكن الخوف منه فقط…
بل من نفسي.
لأن جزءًا مني…
ما زال يريده.
وجزءًا آخر…
يعلم أن الوقوف معه قد يدمّر كل شيء.
"إذًا هذا هو السبب…" قلتُ ببطء، وأنا أحدّق فيه،
"نحن لسنا هنا لأننا نريد…"
"بل لأننا مُجبران." أكمل عني.
التقت أعيننا، وهذه المرة لم يكن فيها فقط صراع…
بل شيء أعمق، أخطر—
حبٌ لم يمت…
وعداوة لم تُغفر.
لم يكن من المفترض أن ألتقيه…
في ذلك اليوم، لم أكن أبحث عن شيءٍ مميز، ولا عن أحد. كانت مجرد صدفة—أو هكذا ظننت.
كانت السماء ملبّدة بالغيوم، والهواء يحمل برودة خفيفة تُشبه شعور الوحدة الذي اعتدتُ عليه. جلستُ على المقعد الخشبي في طرف الحديقة، أراقب المارّة بصمت، وكأنني منفصلة عن العالم.
حتى جاء صوته.
"تبدين وكأنكِ تكرهين هذا المكان."
رفعتُ رأسي بسرعة، ووجدته يقف هناك… غريبًا، لكنه لم يشعرني بالغربة. كانت عيناه تحملان شيئًا لم أستطع تفسيره حينها—هدوءٌ غامض، وكأنّه يرى أكثر مما يقول.
"وأنت تبدو وكأنك لا تملك مكانًا آخر تذهب إليه." أجبته ببرود.
ابتسم.
"ربما… أو ربما وجدتُ المكان المناسب أخيرًا."
لم أفهم قصده، لكنني لم أطلب تفسيرًا.
ورغم ذلك… لم يغادر.
جلس بجانبي دون استئذان، وكأن وجوده أمرٌ طبيعي، وكأننا نعرف بعضنا منذ زمن.
"أريس." قالها ببساطة، وهو ينظر للأمام.
ترددتُ لحظة، ثم قلتُ:
"مينيرفا."
ومن تلك اللحظة… بدأ كل شيء.
—
لم يكن حبًا من النظرة الأولى…
بل كان شيئًا أعمق، وأبطأ، وأخطر.
كان يظهر في أكثر اللحظات التي أحتاج فيها إلى الهروب،
يشاركني الصمت حين أعجز عن الكلام،
ويفهمني دون أن أشرح.
"أنتِ لا تثقين بأحد، أليس كذلك؟" سألني يومًا.
نظرتُ إليه، ولم أجب.
ابتسم بخفة، وأضاف:
"جيد… لا تثقي بي أيضًا."
"متأخر." قلتها دون تفكير.
توقّف للحظة، ونظر إليّ بجديةٍ لم أرها من قبل.
"لا تقولي أشياء قد تندمين عليها."
لكنني لم أندم…
ليس حينها.
—
في إحدى الليالي، جلسنا تحت سماءٍ صافية، تلمع فيها النجوم وكأنها تشهد على ما لا يُقال.
"لو اختفيت يومًا…" قال فجأة.
قطعتُه بسرعة:
"لا تقل هذا."
"اسمعيني فقط." تابع بهدوء،
"لو اختفيت… لا تبحثي عني."
شعرتُ بانقباضٍ في صدري، ونظرتُ إليه بغضب:
"وأتركك هكذا؟"
"نعم."
"مستحيل." قلتها بثبات، ثم أضفتُ بصوتٍ أخف،
"أنا لا أترك من أحب."
تغيّرت ملامحه… وكأن كلماتي أصابته في مكانٍ لم يكن مستعدًا لكشفه.
"وهل… تحبينني؟" سأل، بصوتٍ بالكاد يُسمع.
ترددتُ للحظة… لكنني كنت أعلم أن الحقيقة أوضح من أن تُخفى.
"أكثر مما ينبغي." | 44 |
| 9 | ساد الصمت لثوانٍ، لكنها كانت كفيلة بأن تمزّق ما تبقّى من ثباتي. نظرتُ إليه مطولًا، وكأنني أحاول قراءة ما خلف تلك النظرات الباردة… لكنني كنت أعرف، في أعماقي، أن أريس لم يكن يومًا سهل الفهم.
قلتُ بصوتٍ خافت، يخونني رغم محاولتي التماسك:
"أنت السبب… أليس كذلك؟"
لم يُجب مباشرة، بل اقترب أكثر، حتى أصبحت المسافة بيننا لا تُذكر. شعرتُ بأنفاسه القريبة، وبذلك التناقض القاسي الذي يحمله وجوده—خطرٌ يهددني… وأمانٌ كنتُ أبحث عنه يومًا.
"وأنتِ…" قالها بهدوء، وهو ينظر في عينيّ مباشرة، "ألم تكوني دائمًا تعرفين؟"
ارتجف شيءٌ في داخلي، ليس خوفًا فقط… بل ذكرى. ذكرى تلك الأيام التي كان فيها كل شيء أبسط، حين لم يكن اسمه مرادفًا للخيانة.
"كنتُ أثق بك…" تمتمتُ، وكأنني أعاتبه وأعاتب نفسي في آنٍ واحد.
ابتسم… لكن هذه المرة، كان في ابتسامته شيءٌ مكسور.
"وهذا كان خطأكِ الأكبر، يا مينيرفا."
كلماته طعنتني، لكنها لم تُبعدني عنه. على العكس… بقيتُ في مكاني، وكأن جزءًا مني يرفض الابتعاد، رغم كل ما أعرفه.
"لماذا أنا؟" سألتُه، وصوتي بالكاد يُسمع.
"لماذا دائمًا أنا؟"
مدّ يده ببطء، وكأنه سيتردد للحظة… ثم لامس وجهي برفقٍ لا يتناسب مع قسوته.
"لأنكِ الوحيدة…" قالها بصوتٍ منخفض، "التي كان يجب أن تبقى بعيدة عن كل هذا."
أغمضتُ عينيّ لثانية، أقاوم ذلك الشعور الذي يضعفني كل مرة يقترب فيها.
"لكنني لم أبقَ بعيدة…" همستُ.
فتحْتُ عينيّ، ونظرتُ إليه بثبات هذه المرة:
"وأنت لن تكون مجرد ذكرى بعد الآن… يا أريس."
سحب يده ببطء، وعاد ذلك الجدار البارد إلى ملامحه.
"إذًا استعدّي…" قال ببرود،
"لأنكِ من الآن فصاعدًا… إما أن تكوني معي، أو ضدي."
تسارعت دقات قلبي، لكنني لم أتراجع.
لأن أسوأ ما في الأمر…
أنني لم أكن أعرف أي الخيارين أخطر. | 38 |
| 10 | رواية : حين يصبح القلب عدوًا
الكاتبـه : مينرڤا
لم يكن الليل في تلك الليلة عاديًا… كان أثقل من أن يُحتمل، وكأن السماء تُخفي سرًا لا يجرؤ أحد على كشفه.
وقفتُ أمام الباب الخشبي العتيق، أحدّق فيه بصمتٍ قاتل، بينما كانت أنفاسي تتسارع دون رحمة، وقلبي يخفق كأنه يقرع أجراس النهاية.
لم أكن خائفة… أو ربما كنت، لكن الخوف لم يكن هو الشعور الأقوى في تلك اللحظة.
كان هناك شيء آخر… شيء أشبه بيقينٍ مرعب، يخبرني أن ما خلف هذا الباب لن يترك لي خيارًا للعودة.
مددتُ يدي المرتجفة ببطء، ولمست المقبض البارد، فتسلل إلى عروقي شعورٌ غريب، كأن الماضي كله عاد دفعةً واحدة ليطالبني بالحساب.
وفي تلك اللحظة تحديدًا…
أدركت أنني لم أكن أهرب طوال هذا الوقت—
بل كنت أُساق نحو هذه اللحظة دون أن أعلم.
ثم… فتحت الباب.
تقدّمتُ خطوةً واحدة إلى الداخل، وكأن الأرض تسحبني نحو مصيرٍ لم أختره يومًا. كان الظلام يملأ المكان، إلا من خيطٍ خافت من الضوء يتسلّل عبر نافذةٍ بعيدة، يرسم ظلالًا متكسّرة على الجدران.
"كنتُ أعلم أنكِ ستأتين… يا مينيرفا."
تجمّدتُ في مكاني، وتوقّف الزمن لوهلة. ذلك الصوت… لم يكن غريبًا، بل كان أسوأ من ذلك—كان مألوفًا بطريقةٍ تُرعب القلب.
رفعتُ بصري ببطء، أحاول اختراق العتمة، حتى بدأت ملامحه تتشكّل أمامي شيئًا فشيئًا… طويل القامة، ثابت كأنّه جزءٌ من هذا المكان، وعيناه تلمعان ببرودٍ لا يرحم.
همستُ باسمه، وكأنني أخشى أن يختفي إن نطقت به بصوتٍ أعلى:
"أريس…"
ابتسم ابتسامة خفيفة، لم تصل إلى عينيه، وقال بنبرةٍ هادئة تحمل في طيّاتها تهديدًا خفيًا:
"تأخرتِ كثيرًا… ظننتُ أنكِ لن تملكي الشجاعة لتواجهي الحقيقة."
شعرتُ بشيءٍ ينكسر في داخلي، لكنني تماسكت، ورفعت رأسي متحدّيةً رغم العاصفة التي تعصف بقلبي:
"أنا هنا الآن… قل ما لديك."
اقترب خطوةً واحدة، فقط خطوة… لكنها كانت كفيلة بأن تجعل الهواء أثقل، والمسافة بيننا تختنق بالتوتر.
"هل أنتِ متأكدة أنكِ تريدين سماعها؟"
توقّف قليلًا، ثم أردف بصوتٍ أخفض:
"لأن الحقيقة… يا مينيرفا، لن تترككِ كما كنتِ أبدًا." | 45 |
| 11 | وَ إن تَمَـادَى الحُـزنُ فِـينَا فَإنّ رحَمـةَ اللهِ أڪبَـر . | 377 |
| 12 | "كل شيءٍ بدا بعيدًا
وكأنه علامة على نفقٍ مظلم ينتظرني" | 376 |
| 13 | لم أعد أريد شيئًا… لا أبحث عن تفسير، ولا أنتظر اعتذارًا، ولا أرغب في محاولةٍ جديدة تُشبه ما مضى. كل ما أريده الآن هو أن أبتعد، بهدوءٍ يليق بكل هذا التعب، وأن أنسحب دون ضجيج، كأنني لم أكن يومًا جزءًا من هذا المكان.
لقد حاولت كثيرًا، أكثر مما ينبغي، وأرهقتني محاولاتي في أن أكون كما يجب، وفي أن أُرضي ما لا يُرضى. واليوم، أختار نفسي… أختار راحتي، وأختار المسافة التي تُعيد إليّ ما تبقى مني.
ولست نادمًا على شيء بقدر ما أنا ممتن لكل ما كان، رغم قسوته أحيانًا. يكفيني أنني كنت صادقًا، وأنني لم أُخفِ قلبي حين كان يجب أن يظهر.
أما الآن… فكل ما أتمناه، أنني لم أكن عابرًا، وأنني تركت أثرًا—ولو كان خفيفًا—يبقى حين أغيب، ويُذكر حين يُنسى الكثير.
وسأمضي… وفي داخلي سلامٌ هادئ، يشبه النهاية التي كنت أحتاجها منذ البداية.
_مينـرڤا 🤍 | 384 |
| 14 | لكن الخذلان حين يتكرر، لا يترك وراءه حزناً عادياً، بل يترك خراباً يسكن الروح. إنه يغير ملامح القلب، يطفئ النور في العينين، ويجعل الأمان فكرة مستحيلة المنال. أن تخذل من وثق بك بعد تعب، هو أنك لم تكسر خاطره فحسب، بل أفسدت عليه رؤيته للحياة، وجعلته يندم حتى على قدرته على الغفران🩶🩶. | 346 |
| 15 | اختر أن تكون لطيفاً بدلاً من أن تكون على حق
وسوف تكون على حق في كُل مرة . | 362 |
| 16 | لا أحن إلى شيء أُريد استرداد نفسي . | 354 |
| 17 | ﴿ إِنَّ الَّذينَ يَتلونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرجونَ تِجارَةً لَن تَبورَ ﴾ 🤍 | 431 |
| 18 | جمعه طيبـة 💙 | 436 |
| 19 | أَجْهَلُ الجُهَّالِ
مَنْ تَعَثَّرَ بِالحَجَرِ مَرَّتَيْنِ | 443 |
| 20 | هل هذا أنا؟
صمتٌ
نطقَ من كثرة الكلمات التي لم تُقال،
وجهٌ
تكوّن من معاني الحوادثِ التي خرجتُ
منها على قيد الحياة،
ابتسامةٌ
سلبتُها من أطفالٍ يلعبون
كما لو أنني سلبتهم لعبتهم المفضلة،
أقدامٌ تركضُ
لكثرةِ مافاتني من المواعيد،
أيادٍ تُلوّح
لكثرةِ المحطات المليئة بالمسافرينَ،
أحزانٌ عقيمةٌ
تبنَّت قلبي ولا تُريدُ سواه،
أحلامٌ
رسمتُها بالأمسِ على الجدار
وسقط الجدار
لثقلِ أحلامي وهشاشة الواقع،
فما أنا إلا
غبارُ الماضي
وحنينُ الحاضر
وشرارةُ المستقبل
والسؤال
هل هذا هو أنا؟ | 495 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
