مـطر
رفتن به کانال در Telegram
1 814
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
1 814
هناك حزنٌ دائماً
لابد أن تفيق تلك الدمى من سباتها
المكسو بغبار الصمت
لابد أن تضحك تلك الأحجار التي سكنت الأرصفة
لابد لكل شيء أن يتغير
الدنيا، والكأس
نعم الكأس، أن يعترض على النهر
ويصبح قارباً ينجي القصائد
الشعراء حزن أيضاً
فالقصيدة التي لا تكتب بالحزن
لا تدعو لصاحبها غدًا
والرفوف أيضًا تتحسر على ما تحمل
وهذا حزنٌ يا أيها الليل
لاه
حتى النساء الجميلات حزنٌ
وأنا ككل الأمهات أدعو
وأنا نافخ صدري إليك
وكأن حديقةً كبيرةً محترقةٌ فيّ
اجعل خوفك يسرع
فهناك عيسى يُصلب من على صدري
سجاد أحمد
1 814
صباح اليوم يا أصدقاء
و أما بعد
أعرف عائلة فقيرة
تحب الكلام .. دائما ما أجد الأب
يعلم أولاده الكلام
وعندما سألت أحد أطفاله لماذا كل هذا الحب ؟
قال وحده الذي بلا مقابل
دون مال أتكلم
دون مال أضحك
دون مال أحزن
وآخر مرة اشترت أمي لنا الثياب
من خلال الكلام لبسنا وتدفأنا
وعندما جعنا قامت أمي تحدثنا
عن الدجاج والأرز العنبر
وبعدما أكملت حديثها
قالت لا تبقوا أيديكم متسخة
تحركوا واغسلوها
سجاد أحمد
1 814
صباح الخير يا سادة
أما بعد
أنا سجاد أحمد
أكتب ليهدأ راسي
لا املك حبيبة
و لا عصفور و لا حتى نافذة
أنا مجرد سجاد أحمد
مجرد إعلان على حائط
لا اغيض أحداً
و لا أملك كفوف لأي وداع
و لا أملك فم لأي قبلة
أنا كل الدعائات الغير مجابه
أنا رجل مجاني خلق من بقايا الطين
هاكم جسدي و قلبي
و اعطوني أغنية او صوره لمونيكا
لاغلق فم الحروب التي برأسي
أنا آسف لكل السنين التي مضت هدر
و للطين أيضاً الذي صرف هدراً
و للشوارع التي سرتها
دون أن تدري أن الاقدام التي علي حلم سلحفاة
أنا ثقيل على المعدة لا اهضم
اقول لكم الأن و منذ سنين طويلة
أنا دون اي شيء يمت للحب بصلة
أنا صغيرا علي
و هذه الأيام أنا اكبر بسرعه
1 814
إلى جميع المنبوذين
الذين لا يعرفون ما هو العيد
و لا يعرفون الفرح
و لا يعرفون انفسهم
لا يعرفون لما خلقهم الله
و لا يعرفون حتى من هو الله
لكن
يهتمون فقط بالعمل بالرغيف بالشوارع التي شمسها تچوي الرأس عن بكرة ابيه
و يعرفون يدخنون الجكاير ويشربون الشاي تحت أشعة الشمس الحارقة
و انتم أيضاً يا اصدقائي التليگراميين أتمنى الكم عيد سعيد
عيدكم مبارك
1 814
لا أريد أَن أكون هنا
و لأني أتيت مرغماً
اسكب يا مولاي في الكأس قليلاً من الريد
كي أذهب إِلَى هناك .. كما أريد .
سجاد أحمد
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
