790
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
عنترة بن شدّاد، رغم غلظته، وشدّته، وفروسيته، عبّر لعبلة برقة متناهية عن نمو حبّها داخله شيئًا فشيئًا، بصورة مدهشة، حيث يقول:
وَظلّ هواكِ ينمو كل يومٍ
كَمَا ينمُو مشيبي في شبابي.
ٖ
دَعِيني كي أرَتِّبَ أمنيَاتي
وأمسحَ لَوعَتي وأُعِيد ذاتي
فَلا أمَلٌ أعيشُ بِهِ سعيدًا
ولا شوقٌ يُحَرِّكُ ذِكرَياتي
كأنِّي قد وُلِدتُ بِلا حياةٍ
فَكنتَ مِنَ المَمَاتِ إلى المَمَاتِ
.
نظرت إلى من زيّن الله وجهه
فيا نظرة كادت على عاشق تَقضى
وكبّرت عشرًا ثم قلت لصاحبي
متى نزل البدر المنير الى الأرض؟!
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياك
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناك
طويتُكِ في ضميري فاطمئنّي
ولا تَخْشي مُفاجأةَ الدواهي
جَرَيتِ مع العُروقِ وصِرتِ منّي
وجُزْنا في الهوى حَدَّ التناهي
أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي
أَغارُ عليكِ مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
ولا يَدري بهِ إلا إلهي..
"كأنني كوكبٌ تائهٌ في فضاءٍ
لا يدري أي جُمْرٍ يتبعهُ
ف يراكِ يا شمسي الجميلةَ
لتكوني مدارَهُ ونوركِ ممتعُه
كأنني عازفٌ للحنِ والنغَم
لا يستلذُّ عزفهُ ولا يستمتعُه
ف يسمعُ صوتكِ المترنما
يعزفُ منهُ طربًا نجومًا تسمعُه"
غَضِبَت الغَيمةُ وبَانَت صَواعِقُها
والحُزنُ إشتَد بها لِتبكِي بأمطارِها
ياوَهن قَلبي مِن حُزنٍ وغضبٍ إشتَد بها
ويا دمع عيني كيفَ أرجوا ضحكتها
قالُوا جُنِنتَ بمنْ تهوى فقلتُ لهم:
العِشْقُ أعظمُ ممّا بالمجانينِ
العِشقُ لا يستفيقُ الدّهرَ صاحبُهُ
وإنّما يُصرَعُ المجنونُ في الحِينِ
.
أواهُ ليت الصبح يجمعُ بيننا
فـ ينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
ويكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
وتفيق روحي بعد طولِ فراقِ
"لا تُنكِري عند اللّقاءِ تَلَعْثُمي
فأنا بقربِكِ لؤلؤٌ منثورُ
أقضي الليالي بينَ ألفِ قَصيدةٍ
وإذا التقَيْنا خَانني التَّعبيرُ!"
