790
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
"كان وحده
شاعرًا صعّر للشيطان خده
حين كان الكل عبده
واحتوى في الركعة الأولى يد الفأس
وألقى هامة اللات لدى أول سجدة
فتسامت به أرواح السماوات
ولكن وقفت كل كلاب الأرض ضده
تمضغ العجز وتشكو شدة الضعف لدى أضعف شدةْ
لم يكن معجزة
لكن صوت الكلمة يبعث الخوف بقلب الأنظمة
فتظن الهمس رعدة
كان وحده
شاعرًا مد السماوات لحافا وطوى الأرض مخدةْ
فغدت تهفو إلى نعليه تيجان الرؤوس المستبدة
والأذى يخطب وده
غير أن النسمة السكرى
إذا مرت به تجرح خده
لم يكن معجزة
لكن مجد الكلمة
كلما أجرى جبان دمه رد دمه
وبنى في موضع الطعنة مجده
كان وحده
شاعرًا يرهب حد السيف حده
وتخاف النار برده
ويخاف الخوف عنده
لم تقيده قيود القهر
لكن هو من قيد قيده
ورمى الرعب بقلب الجند
لما أضحت الأحرف جنده
وبحرف أعزل
أرهب سيف الأنظمة
لم يكن معجزة
لكن صدق الكلمة
يطعن السيف بوردةْ
كان وحده
لدغ الكلمة في المهد
وحين اجتاز مهده
وجد الحبل معدًا
فم القدر معدًا
والقرارات مُعدةْ
فأعاد القول
لكن مهده أصبح لحده
فاكتبوا في الخاتمة
رحم الله قتيل الأنظمة
واكتبوا
لا رحم الله ولاة الأمر بعده."
-أحمد مطر.
"أَسْدَلَ الليلَ وأغْفى
وَدَعاني أن أُصحّيهِ
إذا الصُّبْحُ صَحا
عِندما أيقظتُُهُ
قامَ بإطفاءِ الضُّحَى!
**
هُوَ كي يَغدو قَويًّا
يَدفَعُ التَّبريحَ عَنّي
إن زماني بَرَّحا..
أَكلَ القَمحَ
وألقى فَوقَ أكتافي الرَّحَى
شَرِبَ الماءَ
وألقى في يَدَيَّ القَدَحا
ثُمّ لمَّا جِئتُهُ مُستنجدًا
مِن زَمَني
لَمْ ألقَ إلاّ شَبَحا!".
-أحمد مطر.
"أنا مِن تُرابٍ وماءْ
خُذوا حِذْرَكُمْ أيُّها السّابلةْ
خُطاكُم على جُثّتي نازلةْ
وصَمتي سَخاءْ
لأنَّ التُّرابَ صميمُ البقاءْ
وأنَّ الخُطى زائلةْ
ولَكنْ إذا ما حَبَستُمْ بِصَدري الهَواءْ
سَلوا الأرضَ عنْ مبدأ الزّلزلةْ!
**
سَلوا عنْ جنوني ضَميرَ الشّتاءْ
أنَا الغَيمَةُ المُثقَلةْ إذا أجْهَشَتْ بالبُكاءْ
فإنَّ الصّواعقَ في دَمعِها مُرسَلَةْ!
**
أجل إنّني أنحني
فاشهدوا ذلّتي الباسِلَةْ
فلا تنحني الشَّمسُ
إلاّ لتبلُغَ قلبَ السماءْ
ولا تنحني السُنبلَةْ
إذا لمْ تَكُن مثقَلَةْ
ولكنّها سـاعَةَ الانحناءْ
تُواري بُذورَ البَقاءْ
فَتُخفي بِرحْمِ الثّرى
ثورةً.. مُقْبِلَةْ!
**
أجَلْ.. إنّني أنحني
تحتَ سَيفِ العَناءْ
ولكِنَّ صَمْتي هوَ الجَلْجَلةْ
وَذُلُّ انحنائي هوَ الكِبرياءْ
لأني أُبالِغُ في الانحناءْ
لِكَي أزرَعَ القُنبُلَةْ!."
- أحمد مطر.
"أجلتُ دائمًا مشاعري
لأجلٍ غير معلوم
راكمتُ وراكمتُ
لم أقل الكلمة في وقتها
ولم أبكِ
حين كانت دمعتي عالقة على جَفْنيّ
ظننتُ بذلك،
أنني سأفوز
بجائزة الكبرياء
ولكنني..
خسرتُ بجدارة حقي
في الخِلاص مِنها
أنني الآن
كومة أشياء خبئتُها جيدًا."
"حَكَمَ الجَمَالُ لَهَا بِمَا تَخْتَارُهُ
فَتَحَكَّمَتْ فِي النَّاسِ كَيْفَ تَشَاءُ
غَضِبَتْ عَلَيَّ وَمَا جَنَيْتُ وَرُبَّمَا
حَمَلَ المَشُوقُ الذَّنْبَ وَهْوَ بَرَاءُ
أَشَقِيقَةَ القَمَرَينِ أَيُّ وَسِيلَةٍ
تُدْنِي إِلَيكِ فَلَيسَ لِي شُفَعَاءُ
جُودِي عَلَيَّ وَلَوْ بِوَعْدٍ كَاذِبٍ
فَالوَعْدُ فِيهِ تَعِلَّةٌ وَرَجَاءُ
وَثِقِي بِكِتْمَانِ الحَدِيثِ فَإِنَّمَا
شَفَتَايَ خَتْمٌ وَالفُؤَادُ وِعَاءُ."
-محمود سامي البارودي.
"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينًا
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ."
طبتم وطاب صباحكم يا إخوة🤍
من منكم خبير بالنحو والإعراب؟
في جعبتي سؤال.
@iamreenad
"سلامٌ على الليلِ لمّا أتى
تواريتُ وحدي وراءَ النّجومْ
بعثتُ همومي إلى خَالقي
وهل غيرُ ربّي يُزيل الهمومْ؟".
- الوتر يا رفاق🤍.
"طَهِّرْ لِسَانَكَ مَا اسْتَطَعْتَ وَلا تَكُنْ
خِبًّا يُقَرِّبُ لِلنُّفُوسِ ضَلالَهَا
إِنَّ الْوَقِيعَةَ لا تَعُودُ بِخِزْيَةٍ
أَوْ سُبَّةٍ إِلَّا عَلَى مَنْ قَالَهَا."
-البارودي.
"لأني انكسرت
مرارًا
لذلك قررت
فيما تبقي من العمر
ألا أقاسي
ولا أنكسرْ!
تعبت كثيرًا
وأرهقت قلبي
وحملته فوق ما يستطيع
إلى حد أوشك
أن ينفطر!
لقد كنت أحسبني أحسن الصنع
وهو ينادي
حنانيك
ممَ تظنينني
من حجرْ؟
لذا حين خيرني الحب
بين انهزامي
ليبقى
وبين انتصاري
ليمضي
تخيرت أن أنتصر!."
- روضة الحاج.
"وكأنهم معنا
كأنْ لم يحملوا ضحكاتهم
وجمالَ ما زرعوا بدنيانا
وينصرفوا
إلى ربٍ رحيمْ
وكأنَّهم
قد يطرقون البابَ
قد يأتي إلينا صوتُهم
من هاتفٍ
سيرنُّ بعد دقيقةٍ
آهٍ
من الأملِ الكذوبِ
وحسرة القلبِ الكليمْ
لو يرجع الوقت الذي
كنا معًا فيه
ولو يحنو الزمانُ
ولو..
ولو..
أستغفرُ اللهَ العظيمْ!"
-روضة الحاج.
"وكنتُ
أخبئ عن عين أمي جراحي
وأسترها بالحكاياتِ
والضحكِ المستعارِ
وكنتُ
أواري الندوب التي
ثقّبت كل شبرٍ بروحي
وما كنتُ أحسبُني
لا أواري
أقول لها
كل شيء بخيرٍ
وأضحك
بينا تغوص بخاصرتي
أرمحُ الانكسارِ
وحين أظن
بأني تقمصت أخرى
يباغتني صوتها
ما هنالك يا عُمر عمري؟
فيهوي ستاري!"
- روضة الحاج.
"وكأنَّهم معنا
كأنْ لم يحملوا ضحكاتِهم
وجمالَ ما زرعوا بدنيانا
وينصرفوا
إلى ربٍ رؤوفْ
وكأنَّهم للآن ما زالوا هنا
قد يطرقون البابَ
أو يأتي إلينا صوتُهم
من هاتفٍ
سيرنُّ بعد دقيقةٍ
آهٍ
من الأملِ الكذوبِ
وحسرةِ القلبِ اللهيفْ
يا راحلين استوطنوا
بقلوبِنا
حتى متى؟
سيظلُّ ينزفُنا الحنينُ
وتستبدُّ بنا الحتوفْ!
نشتاقُكم
والله يا من
غادرت أجسادُهم
لكنِّهم
في كل زاويةٍ أقاموا
في حنايانا
وفي ضحكاتِنا
في الذكرياتِ
وفي نديات الحروف!
لم ترحلوا
أرواحُكم ما غادرتْ
هي حولنا
للآن ما زالت تطوفْ
لو يرجع الوقتُ الذي كنا معًا فيه
ولو يحنو الزمانُ
ولو...
ولو...
أستغفرُ اللهَ اللطيفْ!"
- روضة الحاج.
"لي صاحبٌ عَذْبُ المودةِ صادقٌ
تتغيَّرُ الدنيا ولا يَتغيَّرُ
ما كانَ في دنيايَ إلا غَيمةً
تَحنو عليّ بظِلِّها أو تُمْطِرُ
يُعطي ولا يَرجو العطاءَ، وغيرُهُ
يُعطيكَ لكنْ ما يُؤَمِّلُ أَكثرُ
كلُّ الذينَ صَحِبتُهمْ مِن بَعدِهِ
ثَبَثُوا وفي نصفِ الطريقِ تَعثَّروا."
"أرح ركابكَ من أينٍ ومن عثَرِ
كفاك جيلانِ محمولًا على خطرِ
كفاك موحشُ دربٍ رُحتَ تَقطعهُ
كأنَّ مغبرَّة ليل بلا سحَرِ
ويا أخا الطير في ورْدٍ وفي صَدَرٍ
في كلَّ يومٍ له عُشٌ على شجرِ
عريانَ يحمل مِنقارًا وأجنحةً
أخفَّ ما لمَّ من زادٍ أخو سَفَرِ."
-الجواهري.
"لا تَبْرَحِ الأرضَ وَاحْمِ القُدْسَ وَالْتَحِمِ
وَانْقُشْ دِمَاكَ عَلَى بَوَّابَةِ الحَرَمِ
وَاقْبِضْ عَلَى الجَمْرِ إِنَّ القَابِضِيْنَ عَلَى
جَمْرِ البِلادِ أَضَاؤُوا عِزَّةَ الأُمَمِ
وَخَلِّ خَلْفَكَ كُلَّ الرَّاكِنِيْنَ إِلى
صُلْحِ اليَهُوْدِ وَإِنْ سَاغُوْهُ فَاتَّهِمِ
وَجَابِهِ المَوْتَ عَارِي الصَّدْرِ مُشْرَعَهُ
وَإِنْ أَتَاكَ رَصَاصُ الغَدْرِ فَابْتَسِمِ."
- أيمن العتوم.
