خذلآن قلمَ
رفتن به کانال در Telegram
شكرا لكل من يقرأ هذه الحروف شكرا لمن يجد نفسه هنا....شكرا لمن عثر اخيراً على مأوى الكتروني يهرب إليه من خراب من حوله..
نمایش بیشتر1 241
مشترکین
-224 ساعت
-27 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
1 241
وفي صباح وقفه عرفه
يشهد الله إني عفوت حتي لايكون لنا عند الله لقاء".
ومن كان له عندي مظلمه يعفو عني لله 🤍
ولنا في يوم عرفه دعوات امنيات فاللهم قل لها كن لتكون
ولنا في يوم عرفه توبه نرجوا منك أن تقبلها ياالله
ولنا في يوم عرفه أحباب فاللهم احفظهم
لنا بحفظك الدائم
ولنا في يوم عرفه إشتياق لزيارة بيتك الحرام
فاللهم اكتبها لنا ♥️
1 241
أعاني من رهاب التعمق في العلاقات، لأنني لست شخصاً سطحياً، بل عميق بصورة مفرطة، يحفظ حتى النبرة وإلتفاتة العين.
1 241
أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام و كان مسجونا في جناح القلعة و لم يتبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده !
و في تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .!
هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج .....
و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام ..
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات
و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ،
ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..
و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل .......
و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !!
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !
سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه
لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟
قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !
ﺂلإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته ..
1 241
تقول احداهن ...
..بعد صمت دام لليلة كاملة!
أرسلتُ له جملة مفادها سؤال واحد.
"أتتركني"؟
أقفلت هاتفي لـ أُرتب شتات ما أشعر به، بعد نصف ساعة توجهت لفراشي لأشعر بشاشة هاتفي مُضاءة ، دقيقة من الصمت وحيرة عن ماهيه الشيء الذي استغرق في كتابته نصف ساعه رداً على جملتي البسيطة !!
امسكت هاتفي وقرأت،
"مرحباً
لِمن تخاف البُعد رُغم البعاد ، لتلك قاسية القلب عديمة المشاعر!
يامتعالية أُحيطُكِ علماً بـأنني لم أقصد بمرحباً تلك التي كُنت أقصدها في كل مساء، تعرفي أنني دائماً كُنتُ أقصد بها أن تمُري حباً فوق جراحي لتغدقي علي مشاعرك لبقية اليوم ، أن ترتبي مابي من شتات ، وتحملي ما بجسدي من ثُقل،
ولكني الآن أقصدها "مرحباً بك" كما تقال لأي غريبة تُريد لفت الإنتباهـ ولكني لن أنتبه"!
أقفلت هاتفي مباشرة من الدهشة!!!!
لم أستوعب ما قرأته ، لا اعلم كيف أساء فهمي بهذه الطريقة عيناي اُغدِقت بالدمع، صوت شهقاتي المكتومة تعالت، زفيري أنقطع!!
بعد حوالي الدقيقتين رمقتُ هاتفي لا أعلم لِمَ
ولكن شعرت انه يجب عليا أن أرد،
كان حينها مُضاء معلنا وصول رسالة!
أخذته وأنا ارتجف، كانت نبضاتي تضمحل رويداً رويداً!
"أعلم أنكِ حالياً تبكين وهذا عقابُكِ لأنك تتعمدين تركي وحيداً كل ليلة ،
يا لي من متعجرف كان علي أن افهم أن من يحب طفلة الفينية يجب ان يفهم إلتواء أحرفها ، كيف تتمرجح بين عقلها وقلبها
ألم تقولي لي " تباً عُد "؟!!
ها أنا قد عدتُ!
والان أريني كيف يتم استقبال الغائب من قبل أهله ..
#زهايمر...
