fa
Feedback
Chuchotement

Chuchotement

رفتن به کانال در Telegram

What I'm interested in, you'll find it here.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استهنر و طراحی33 356
488
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-730 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '260
در 0 کانال‌ها
سپتامبر '26
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+25
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+17
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+127
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+15
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+236
در 6 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '250
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '250
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+167
در 1 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
05 اکتبر0
04 اکتبر0
03 اکتبر0
02 اکتبر0
01 اکتبر0
پست‌های کانال
2
ثلاث ساعات من المجد الإغريقي، والحنين، وقسوة الطريق، وثمن العودة.
236
3
بدون متن...
213
4
كانت أمي، وهي أستاذة متخصصة في اللغويات Linguistics، أول من عرّفني إلى «في انتظار غودو». ومنذ أن حدثتني عنها، بقيت المسرحية حاضرة في ذهني، وأعود إليها كثيراً؛ وكل عودة إليها تجعلني أقرأ الانتظار لا بوصفه حالة عابرة، بل بوصفه طريقة كاملة في الوجود. فالمسرحية في عمقها، لا تتحدث عن شخصٍ ننتظر مجيئه بقدر ما تكشف ذلك الميل الإنساني إلى تعليق الحياة على احتمالٍ مؤجل: قرار لم يُحسم، شيء لم يأتِ بعد، أو معنى نظن أن اكتماله سيمنح أيامنا شرعيتها. في فلاديمير وإستراغون لا أرى شخصيتين تنتظران فحسب، بل أرى إنساناً عالقاً بين الحاجة إلى المعنى والعجز عن إنتاجه؛ يتحركان، يتحدثان، يتذكران وينسيان، لكن كل حركة تعيدهما إلى النقطة ذاتها. وحتى تكرار الأيام في المسرحية لا يبدو مجرد دوران عبثي، بل يكشف كيف يستطيع الإنسان أن يحوّل التأجيل إلى نظام حياة، وأن يمنح العجز لغةً تبرّره، ثم يواصل المضي داخله وكأنه لا يملك خياراً آخر. حتى الصبي الذي يحمل خبر مجيء غودو غداً لا يأتي بوعدٍ حقيقي، بل يعيد إنتاج الانتظار، كما لو أن المستقبل ليس سوى صيغة مؤجلة للحاضر. لذلك يبدو غودو أقل شبهاً بشخص غائب، وأكثر شبهاً بفكرة نعلّق عليها خلاصنا، ونؤجل باسمها الحسم والفعل. وربما كان السؤال الأشد إلحاحاً في المسرحية: هل نحن الذين ننتظر الأشياء، أم أننا نستخدم انتظارها ذريعة كي لا نبدأ؟
316
5
بدون متن...
243
6
كانت أمي، وهي أستاذة متخصصة في اللغويات Linguistics، أول من عرّفني إلى «في انتظار غودو». ومنذ أن حدثتني عنها، بقيت المسرحية حاضرة في ذهني، وأعود إليها كثيراً؛ وكل عودة إليها تجعلني أقرأ الانتظار لا بوصفه حالة عابرة، بل بوصفه طريقة كاملة في الوجود. فالمسرحية في عمقها، لا تتحدث عن شخصٍ ننتظر مجيئه بقدر ما تكشف ذلك الميل الإنساني إلى تعليق الحياة على احتمالٍ مؤجل: قرار لم يُحسم، شيء لم يأتِ بعد، أو معنى نظن أن اكتماله سيمنح أيامنا شرعيتها. في فلاديمير وإستراغون لا أرى شخصيتين تنتظران فحسب، بل أرى إنساناً عالقاً بين الحاجة إلى المعنى والعجز عن إنتاجه؛ يتحركان، يتحدثان، يتذكران وينسيان، لكن كل حركة تعيدهما إلى النقطة ذاتها. وحتى تكرار الأيام في المسرحية لا يبدو مجرد دوران عبثي، بل يكشف كيف يستطيع الإنسان أن يحوّل التأجيل إلى نظام حياة، وأن يمنح العجز لغةً تبرّره، ثم يواصل المضي داخله وكأنه لا يملك خياراً آخر. حتى الصبي الذي يحمل خبر مجيء غودو غداً لا يأتي بوعدٍ حقيقي، بل يعيد إنتاج الانتظار، كما لو أن المستقبل ليس سوى صيغة مؤجلة للحاضر. لذلك يبدو غودو أقل شبهاً بشخص غائب، وأكثر شبهاً بفكرة نعلّق عليها خلاصنا، ونؤجل باسمها الحسم والفعل. وربما كان السؤال الأشد إلحاحاً في المسرحية: هل نحن الذين ننتظر الأشياء، أم أننا نستخدم انتظارها ذريعة كي لا نبدأ؟
63
7
بدون متن...
62
8
أحبّ الحياة حين تأخذني إليك في تفاصيلها الصغيرة؛ كتابٌ نقرأه معاً، طاولةٌ نجلس إليها في مطعم لم نجرّبه، طبقٌ نتذوّقه للمرة الأولى ونختلف إن كان يستحق العودة، شارعٌ نمشيه للمرة الأولى، ومكانٌ نصل إليه دون أن نعرف ماذا سنجد فيه. أفكّر أحياناً أن الإنسان لا يحتاج أن يجد شخصاً يشاركه العمر، بقدر ما يحتاج أن يجد شخصاً يرغب في اكتشاف العمر معه. وأنا أحبّ أن أكتشفه معك؛ أن أعرف كيف ترى الأشياء، ما الذي يلفت قلبك، أيّ طعام يعجبك، وأيّ نكهة تجعلك تقول: «علينا أن نعود إلى هنا». أحبّ أن تتكوّن بيننا ذاكرة لا تصنعها المناسبات الكبيرة، بل تلك التفاصيل التي لا يلتفت إليها أحد، ثم نجدها بعد سنوات أكثر الأشياء دفئاً فينا. ربما لهذا أحبّ صحبتك بهذا العمق؛ لأنني لا أشعر معك أنني أذهب إلى الأماكن، أو أجرّب الطعام، أو أقرأ الكتب فحسب؛ أشعر أنني أجمع معك نسخاً صغيرة من الحياة، وأحتفظ بها في مكانٍ لا يصل إليه النسيان. وكأن أجمل ما في العالم ليس أن يكون واسعاً ومليئاً بالأشياء، بل أن يكون لي شخصٌ واحد أريد أن أراه كلّه معه.
1 292
9
+9
بدون متن...
248
10
عندما نعرف أن الإنسان، في أصله، إرادة لا فكرًا أو عاطفة خالصة، فإننا نستطيع أن نحاكم سلوكه محاكمة عادلة، لا ترفعه إلى درجة القداسة، ولا تحط به إلى مستوى الحيوانية. فالإنسان لديه نزوع إلى كينونة معينة، ولتحقيق هذا النزوع يوظف جميع ملكاته الفكرية والعاطفية والجسدية. إنه يريد أن يكون على هيئة معينة، وليس علينا إلا أن نتفهم هذه الإرادة، وأن نتعامل معها بما لا يؤثر في مجموع الإرادات الأخرى. فإذا أراد أحدهم الرئاسة، مثلًا، فإنه سيسعى بما يملك من قدرات عقلية وخطابية وانفعالية إلى تحقيق هذه الإرادة. وعلينا نحن أن ننظر: هل يسهم تحقق ذلك في تنمية ما نريده نحن أم لا؟ أي إن حكمنا عليه لا ينبغي أن يكون بما يقوله من حق، ولا بما يظهره من تعاطف، وإنما بمقدرته وصدقه في تحقيق ما نريد. https://mana.net/the-will-to-be/
424
11
https://youtu.be/D6gfJJM8irA?si=IwxqrJG4ozXqNX2J
303
12
But who am I without my books?
But who am I without my books?
322
13
لم أعد أتعامل مع ذاتي ككيانٍ ثابت، بل كحالة وعيٍ تتشكّل باستمرار بين حدّين: قلقٍ لا يغيب، ورباطة جأشٍ تُكتسب مع الزمن. لم يعد القلق اضطرابًا يربك المسار، بل أصبح شكلًا من أشكال الانتباه الحاد، يوقظ الإدراك دون أن يفرض عليه الفوضى. وفي هذا السياق الداخلي الذي يتأرجح بين التوتر والاتزان، بدأ معنى الانضباط يتبدّل. لم يعد ممارسةً قسرية لضبط الذات، بل فعلًا واعيًا للاستمرار حين لا يكون الاستمرار مريحًا، وللاختيار حين تتكاثر البدائل دون وضوح. ومع هذا التكرار اليومي للاختيار، تحوّل الصبر من انتظارٍ سلبي إلى حضورٍ فعّال داخل اللحظة، حيث يصبح البقاء في المسار نفسه قرارًا معرفيًا قبل أن يكون سلوكيًا. وبالتوازي مع هذا التحول في فهم الانضباط، لم تكن رباطة الجأش حالةً مستقرة أو صفةً مكتملة، بل مهارة تتكوّن في مواجهة الضغط الداخلي دون السماح له بالتحول إلى فوضى خارجية. فالهدوء هنا لا يعني غياب التوتر، بل القدرة على تنظيمه بحيث يبقى داخل حدوده، دون أن يتسلل إلى القرار أو يعطّل الفعل. ومع تراكم هذه الخبرة، لم تعد هذه المفاهيم منفصلة عني، بل أصبحت طبقات متداخلة في طريقة وجودي. فبين الانضباط الذي يوجّه، والصبر الذي يثبّت، ورباطة الجأش التي تحفظ التوازن، تتشكل بنية داخلية واحدة. جميعها تدور حول فكرة أكثر بساطة وعمقًا: أن أستمر بوعيٍ متماسك، حتى حين لا يكون الطريق مكتمل الوضوح. وأمام هذه المحطة، أجد أن من العدل أن أعترف لنفسي بأنها كانت وفيّة لما اختارته. لم أكن مثالية، لكنني كنت صادقة مع هدفي. كلما اعترضني التردد، عدت. وكلما أثقلني القلق، تمسكت بالانضباط. ولهذا، فإن أكثر ما أعتز به اليوم ليس الوصول، بل أنني لم أساوم يومًا على ما كنت أؤمن أنه يستحق السعي. الحمد لله على توفيقه، وأسأله أن يجعل ما مضى زادًا لما هو آتٍ، وأن ييسّر لي القادم، ويبارك لي في العلم، ويجعلني أهلًا لحمله.
366
14
+2
بدون متن...
256
15
تقوم روايات همنغواي على فكرةٍ مركزية مفادها أن الصمت ليس فراغًا في اللغة، بل هو المجال الذي تتكشف فيه الحقيقة حين تعجز الكلمات عن احتوائها. لا تنطلق هذه الروايات من افتراض أن العالم قابلٌ للفهم، بل من التسليم بأن الوجود أكثر غموضًا من أن يُختزل في تفسيرٍ نهائي. ولهذا لا تمنح شخصياته يقينًا أخلاقيًا أو خلاصًا وجوديًا، وإنما تضعها في مواجهة عالمٍ لا يكشف عن معناه إلا بقدر ما يحتمل الإنسان صمته. فالصراع في رواياته لا يدور بين الخير والشر، بل بين رغبة الإنسان في أن يمنح حياته معنى، ولا مبالاة العالم بذلك المعنى. ولعل فرادة همنغواي تكمن في أنه يكتب الصمت أكثر مما يكتب الكلام؛ إذ تتحول المساحات المسكوت عنها إلى موضع التفكير الحقيقي، ويغدو الاقتصاد في اللغة انعكاسًا لفلسفة ترى أن الحقيقة لا تُقال كاملة، بل تُدرك فيما تعجز اللغة عن استنفاده. لذلك لا تترك رواياته أثرها لأنها تفسّر الحياة، وإنما لأنها تُبقي القارئ في حالة تأملٍ دائم إزاء سؤالٍ لا يكتمل: كيف يحافظ الإنسان على كرامته في عالمٍ لا يمنحه أي ضمانة للمعنى؟
275
16
بدون متن...
225
17
اللهم لا تجعل الحمد كلمةً أنطق بها بعد الفرج، بل اجعله حالًا أسكن إليه في كل وقت. واجعلني كلما ازددت نعمةً ازددت تواضعًا، وكلما ازددت علمًا ازددت اعترافًا بأن الفضل كله منك، وأن الإنسان مهما بلغ، يبقى فقيرًا إلى رحمتك. اللهم ولك الحمد على الأحبة الذين جعلتهم من لطفك الخفي، وعلى من زرعت مودتهم في قلبي، فكانوا أنسًا في الوحشة، وسندًا في الضعف، ونورًا في عتمة الطريق. الحمد لك لأنك لم تجعلني أعبر وحدي، بل أحطتني بقلوبٍ كانت من أجمل صور رحمتك، فكل محبةٍ صادقةٍ هي نعمة، وكل من أحببتُ فيك هو أثرٌ من آثار كرمك. فلك الحمد كما أحببت أن تُحمد، وكما يليق بكمالك، وكما يليق بربٍ إذا قال للشيء كن، كان؛ وإذا أراد لعبدٍ خيرًا، ساقه إليه من حيث لا يحتسب. ولك الحمد على ما مضى، وعلى ما هو آتٍ، وعلى كل نعمةٍ أدركتها، وكل نعمةٍ لم أدركها إلا بعد أن غمرتني بها.
350
18
+3
بدون متن...
267
19
اللهم لا تجعل الحمد كلمةً أنطق بها بعد الفرج، بل اجعله حالًا أسكن إليه في كل وقت. واجعلني كلما ازددت نعمةً ازددت تواضعًا، وكلما ازددت علمًا ازددت اعترافًا بأن الفضل كله منك، وأن الإنسان مهما بلغ، يبقى فقيرًا إلى رحمتك. اللهم ولك الحمد على الأحبة الذين جعلتهم من لطفك الخفي، وعلى من زرعت مودتهم في قلبي، فكانوا أنسًا في الوحشة، وسندًا في الضعف، ونورًا في عتمة الطريق. الحمد لك لأنك لم تجعلني أعبر وحدي، بل أحطتني بقلوبٍ كانت من أجمل صور رحمتك، فكل محبةٍ صادقةٍ هي نعمة، وكل من أحببتُ فيك هو أثرٌ من آثار كرمك. فلك الحمد كما أحببت أن تُحمد، وكما يليق بكمالك، وكما يليق بربٍ إذا قال للشيء كن، كان؛ وإذا أراد لعبدٍ خيرًا، ساقه إليه من حيث لا يحتسب. ولك الحمد على ما مضى، وعلى ما هو آتٍ، وعلى كل نعمةٍ أدركتها، وكل نعمةٍ لم أدركها إلا بعد أن غمرتني بها.
1
20
+3
بدون متن...
1