fa
Feedback
ھِ

ھِ

رفتن به کانال در Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

نمایش بیشتر
1 001
مشترکین
-224 ساعت
-87 روز
-2730 روز
آرشیو پست ها
ھِ
1 000
اريد انام، عندي امتحان 😞

ھِ
1 000
شلون الواحد ينام بسرعة بدون تفكير 🤦🏻‍♀

ھِ
1 000
أرى بَدر السماء يَطلُ حينًا ويبدو ثمَ يتلحفُ السَحابا وذلكَ انهُ لما تَبدى أبصرَ وجهكَ استَحيا فغابا.

ھِ
1 000
أغمضتُها كَي لا تفيض فأمطرت.

ھِ
1 000
أسيرُ ولستُ أعلم أينَ أمضي غريبَ الدار قَد ضيعتُ بَعضي..

ھِ
1 000
2123175230.mp33.00 MB

ھِ
1 000
كُل السيوفِ وإن تَزامنَ وقعُها اخفُ وقعٌ مِن سَهم عيناكِ فقتيلها يرتاحُ مِنها مَرةً وقتيل عينيكِ حيٌ ميتُ الإدراكِ.

ھِ
1 000
sticker.webp0.05 KB

ھِ
1 000
وَيحي أنا بحتُ لها بسرهِ أشكو لَها قلبًا بِنارها مُغرمُ.

ھِ
1 000
فِي طَريقي إلى المَنزل عائدة مِن الدوام الذي يَستنزف طَاقَتي، نظرتُ إلى طَريقي أراقبُ خَطواتي بعمق لوهلة فَقدتُ السيطرة على دموعي وانهمرتُ بالبُكاء، لا أستطيع حبس دموعي، أين شَغفي؟ أين أحبتي؟، ما هذا الفراغ!

ھِ
1 000
2123175230.mp32.53 MB

ھِ
1 000
جَاءَ الحبيبُ الذي أهوى مِن السفر والشمسُ قَد أثرت في خَده أثرا فقلتُ يا عجبًا الشمسُ في القَمر والشمسُ لا يَنبغي أن تُدركَ القَمر.

ھِ
1 000
لِماذا الآن؟ مَضى زَمنٌ تَملكَني بهِ النسيان نَسيتُ بهِ الذي قَد كَان رسائلكِ المُعطرةُ الحُروف غَدت رَمادًا أو غَمامَ دُخان غَدت في ذمة النّيران وذاكَ الحبُ صارَ كأنه ما كان لِماذا الآن؟ عُودي مِثلما جئتِ أبيتِ تراكِ أم شئتِ رجوعُكِ مُستحيل ليسَ بالإمكان فما لكِ في مكاني اليومَ أيُ مكان وأرفض أن يكونَ الحبُّ أيًا كانَ لي سجنًا ومَن أهوى هو السجان أنا يا هذهِ إنسان وارفضُ أن ينالَ الحبُ مِن حرية الإنسان.

ھِ
1 000
فأن شكوتَ لمن طابَ الزَمان لهُ عيناكَ تغلي ومَن تشكو له صنمُ وإن شكوتَ لمن شكواكَ تسعدهُ أضفت جرحًا لجرحك إسمه الندمُ.

ھِ
1 000
الكتب ليست اكوامًا مِن الورق الميت إنها عقول تعيشُ على الارففُ.

ھِ
1 000
آخر سبع دقائق متبقية من هذا اليوم الكئيب..

ھِ
1 000
sticker.webp0.07 KB

ھِ
1 000
البدرُ يَكمل كُل شهرٍ مرةً وهلالُ وجهكَ كُل يومٍ كاملُ أرضى فيغضبُ قاتلي فَتعجبوا يَرضى القتيل وليسَ يَرضى القاتلُ.

ھِ
1 000
2123175230.mp33.98 MB

ھِ
1 000
أعيديني إلى حيث التقينا وأولِ نظرةٍ منا إلينا أعيديني إلى حضن الأماني إلى ورد تفتح من كلينا أعيديني فإني اليومَ ميت لأولد مثلما لما التقينا.