fa
Feedback
ھِ

ھِ

رفتن به کانال در Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

نمایش بیشتر
1 009
مشترکین
-124 ساعت
-127 روز
-2330 روز
آرشیو پست ها
ھِ
1 009
وفتِنتُ بمَاذا سأكتُب ياتُرى؟ وأنا عليّكَ من الحُروفِ غيُور ليّكُن سُكوتي فِي هواكَ طريقَتي فالشعرُ فيكَ وإن عَلا مبتُور قلبي يُحبّكَ ياجمِيع رجالهِ هُو مبصرٌ وَفيما سواكَ ضريرٌ

ھِ
1 009
العيدُ للناس ايامٌ وتنصرفُ وعيدُ روحي بمن اهواهُ لا يفدُ ما جاءني العيدُ الا حين لاح سنا من نورِ وجهكِ يا من قُربها الرغدُ

ھِ
1 009
‏عِيدَانِ، لَكِنِّي لَدَيَّ ثَلَاثَةٌ ‏الْفِطْرُ وَالْأَضْحَى، وَيَوْمُ لِقَاءه.

ھِ
1 009
Third stage it's done 🙈💕.

ھِ
1 009
أقل من يوم..

ھِ
1 009
داءٌ قديمٌ في بني آدمٍ صَبوةُ إنسانٍ بإنسانِ

ھِ
1 009
اهً من يومِ شؤمٍ كاد يفصلني عن الحياة وقلبي راح مُجترا خلفت نفسي والاشواق تحبسُها بين الضلوع وفكري بات متحيرا اراه يمضي وبرد الهجر يسكنهُ ولم يعد لنداء الروك مصطبرا ماكان ذنبي الا انني رجلٌ اعطى المودة وبالبعد قد استقبلا ارحل مقهوراً وعيني خلفه نظرت ترى حبيبا بقتل النفس قد امرا ارحل والجسذ العليل معي وهل يرجوا النجاة من فؤاد قد استصغرا

ھِ
1 009
٦ ايام وتخلص المرحلة الثالثة 🙈.

ھِ
1 009
‏"ماذا يعزّي القلبَ غير يقيننا ‏أن الإلهَ بنا أحنُّ وأرحمُ؟

ھِ
1 009
"وَكُنْتُ أنا النَّاهي عَنِ العِشْقِ وَالهَوىٰ ‏فَما كانَ إلَّا أنْ دَهاني بِهِ دَهْرِي ‏أتاهُ الهَوىٰ مِن حيثُ تأتي يَدُ الرَّدىٰ ‏فَأرداهُ ذُلَّاً سالِبًا عِيشَةَ الكِبْرِ.

ھِ
1 009

ھِ
1 009
فاينل لو حبل المشنقه كلنا نتراجف

ھِ
1 009
ـ

ھِ
1 009
أرِح.. فبقايا العمر روحة راكبٍ.

ھِ
1 009
رغم هذهِ القساوة لازلتُ امرأة مرهفة جميلة تعتريني البساطة والإبتسامة لا تفارقَني رغم بَشاعة الأيام لازلت أنا مثلما ولدت بتلك النقاوة لازلتُ أرسم الاحلام والون الأيام برغم القساوة أصنع من الحطام املا اذا ماذا كان سينشأ الحنان؟

ھِ
1 009
.

ھِ
1 009
.

ھِ
1 009
الحياة تدور تدور والاعوامُ تصير دهور والروح تغور في نظمِ بحور حينما ذكراكَ أزور كي أحيا ذاك الشعور ألقى السطور تحكي عن قلب مغدور هل تعرفين معنى الوحدة؟

ھِ
1 009
بأي نعتً اصفُ قلبي؟ بأي لونٍ ازينُ حبي؟ استوعبي! إن غيابكِ تعَبي هل يجوز ما ألمَ بي؟ لسانُ حالي فيه عَجبي تقربي! مني لأنسى عتبي هل تعرفين معنى الوحدة؟ إن تحيي في ظل الشدة؟ قلما انعمُ بالهناء فكوني في الوحدة العزاء.

ھِ
1 009
8263229921.mp31.93 MB