اِحتِفَاء ♪
رفتن به کانال در Telegram
«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍
نمایش بیشتر418
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
418
لا بُدَّ من حُلُمٍ
لأَعرفَ أنني قد نمتُ ليلي في غيابِكْ
الآنَ يكتمل انتصاري باندحارِ غرورِ أشجاري
أمامَ ظِلالِ غابِكْ
الآن أرفعُ رايةَ استسلامِ قلبي . .
جَهِّزي قَيْدي . .
خُذي بِغَدي
لأَخْتَتِمَ التَشرُّدَ بالإقامةِ خلفَ بابِكْ
جَفْناً تأَبَّدَهُ الظلامُ
فجاءَ ينهلُ من شهابِكْ
وفماً تَوَضَّأَ بالدعاءِ
لعلَّ ثغرَكَ سوف يهتفُ لي : ” هَلا بِكْ ”
ما زال في البستانِ مُتَّسَعٌ لنارِكِ
فاحطبي شجري . .
عسى جمري يُذيبُ جليدَ ظَنِّكِ وارتيابِكْ !
إني لَيُغنيني قَليلُكِ عن كثيرِ الأُخرياتِ
فلا تلومي ظامئاً هَجَرَ النميرَ
وجاءَ يَسْتَجديكِ كأساً من سَرابِكْ
فإذا سَقَطْتُ مُضَرَّجاً بلظى اشتياقي
كَفِّنيني حين تأْتَلِقُ النجومُ
بثوبِ عرسٍ من ثيابِكْ
واسْتَمطري لي في صَلاتِكِ ماءَ مغْفِرَةِ
فَقَدْ كَتَمَ الفؤادُ السِرَّ
لولا أَنَّ شِعري قَدْ وشى بِكْ*
*يحيى السماوي
418
كانت مُتعَبَة، كانت تحتاج إلى شجرة تنام عليها، وكنت أنا أقربَ غصن لها.
- هاروكي موراكامي
418
قد يبدو شعاعُ الأملِ خافتًا، وصبرك يوشك أن ينفد، وقلبك يكاد يبهت وحماسك يبرد وتفاؤلك ينطفئ، لا ترجِع.. الآن وقد قطعتَ شوطًا طويلًا في رباطة الجأش، والتحمّل والتصبّر، تعودُ أدراجَك مهزومًا مخذولًا؟
الآن تعزِم على الذهاب بعد أن وقفتَ كثيرًا على بابِ الله داعيًا متضرّعًا، ففتح لكَ بفضله وبرحمته ووعدكَ بالإجابة، وأذاقكَ حلاوةَ الرّضا وحسن الظنّ..فكنتَ هادئ النّفس مرتاحَ البال مطمئنٌ إلى صدقِ وعدِ الله ومن أوفى بعهدهِ من الله؟
فما هذا الذبول الذي كساك، والتّراخي الذي أصابك، واليأس الذي حلّ بك، والقلق الذي اعتراك؟ إن كان الشعاع الذي تتمسّك به يخفت شيئًا فشيئًا وخشيتَ زوالَه؛ فإنّ الله ربّ المشارق والمغارب سيأتيكَ بما تُشرِق به روحك ويستضيءُ به قلبك المتوجّس، ومما تتوجّس وأنتَ تعلم أن أمركَ بيد ملك السماوات والأرض؛ ألا يُرضيك أن يُدبّر أمرك من هو قائمٌ على كل نفس ومن يعلم من خلق وهو اللطيفُ الخبير؟ الذي خضعت له جبهتك وذلّت له جوارحك وقمتَ بين يديه مصليًا مناجيًا، وأعلنتَ له رضاكَ عنه فقلتَ ملءَ صدرك (رضيتُ بالله ربًا).. أفَترجِع خاسرًا مرتين، فلا أنتَ صبرت ولا رضيت وما اغتنت روحك بالافتقار عند بابه، ولا أنت ظفرتَ بمطلوبك؟ يا من ناجى ربّه ووثق به، لا ترجِع؛ ألا فإنّ الرّب مجيب والفرج قريب وباب السماء مفتوح.
418
"كانت تلتمس في السماء ماترفض الأرض أن تمنحها إياه"
-سيمون دي بوڤوار تصف صديقتها إليزابيث مابيل
