fa
Feedback
اِحتِفَاء ♪

اِحتِفَاء ♪

رفتن به کانال در Telegram

«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍

نمایش بیشتر
418
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

“عن ملاذ المرء في ذاته يحكي سدهارتا: في داخلك سكينة، وملاذ، يمكنك ولوجه في أي ساعة شئت، فتنعم فيه بإلفة البيت. قلة من الناس تملك هذه القدرة، مع أن الجميع مجبولون عليها. معظم الناس، يا كمالا، يشبهون أوراقاً متساقطة، أوراقاً ترفّ وتلفّ في مهب الريح، فتهوي مترنحة إلى الأرض. لكن آخرين، قليلين، يشبهون النجوم، يسيرون في مسار ثابت، لا تمسهم الريح، وفي ذواتهم لهم ناموسهم ومسارهم” - هرمان هسّه

photo content

photo content

photo content

‏لم يعُد الحديث بيننا عفويّ كالسابق، كلما حاولت الحديث معك شعرتُ أنه يتوجّب علي الاستئـذان.

photo content

‏"علِّموا أولادكم أن المشي بجانب الحائط ذل وجبن وليس أمان، وأن من علمني حرفًا صرت له محبًا وليس عبدًا، نحن أحرار بعقولنا، وعلموهم أن يدًا واحدة تغرسُ وتكتُب، ولا يُعطلها عدم إستخدام اليد الأخرى، علِّموهم أن يمدُّوا أرجلهم خارج اللحاف ويصنعوا لحافًا أطول، ولا يستكينوا لقصره.“

‏"إن الخطر الأعظم على الإطلاق هو فقدان الذات، لأنه يحدث بهدوء شديد، كما لو أنه لا شيء حدث على الإطلاق. لا يمكن لأي خسارة أخرى أن تحدث بهدوء كخسارتك لذاتك، أي خسارة أخرى من المؤكد أنك ستلاحظها". ‏- كيركجارد

photo content

photo content

لوحة عبقرية للفنان الأمريكي "نورمان روكويل" Norman Rochwell اسمها “النميمة” The gossips ، رسمها سنة 1948م، وعبر فيها عن النميمة بسيدة تتكلم مع سيدة أخرى عن شخص، فيتنقل الكلام بالتسلسل عبر 14 شخصًا مختلفًا إلى أن يصل للشخص الذي تمت نميمته، فيتشاجر مع السيدة التي بدأت النميمة.

photo content

By Meghan Howland

photo content
+3