اِحتِفَاء ♪
رفتن به کانال در Telegram
«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍
نمایش بیشتر418
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
418
لا عين تمتدّ لندبات الجراح في صدرك، ولا كف حنونة تصل لموضع الألم تمامًا فتطبّب عليه.
لا أحد يحيط بهزائمك الداخلية، وإنكساراتك التي
يحجبها عن العالم صدرك وصبرك، تخرج كلّ يوم، وتعود كل ليلة إلى فراشك بأوجاعك التي لم يحنّ عليها قلب، ولم يقتسمها معك صاحب، لكن الله يحيط بها علمًا، كلّها، من صغيرها لكبيرها، وهذا وحده كالماء الذي تدفع به غصّة ما تجد.
تنام وتستيقظ فارغًا من كل شيء، تنام على رجوى الصّبح الذي يأتي محمّلا باليسر والنّور، أبشر بالخير من ربّك الكريم 💛
418
From Series: Let me get what I want this time
Model: Elisa Ceccarelli
Photo: Luca Antonelli Photography
418
“يقول غاليانو عن نفسه:
كنت طالب تاريخ بائس. كان حضور دروس التاريخ يشبه الذهاب إلى معرض التماثيل الشمعية، أو إلى إقليم الموتى، كان الماضي ميتاً، أجوف وأخرس. علمونا الماضي بطريقة جعلتنا نستكين للحاضر بضمائر جافة، لا لنصنع التاريخ الذي صنع سابقاً بل لكي نقبله. توقّف التاريخ المسكين عن التنفس، تمت خيانته في النصوص الأكاديمية، كذب عليه في المدارس، أغرق بالتواريخ، سجنوه في المتاحف، ودفنوه تحت أكاليل الزهر، ووراء تماثيل برونزية، ورخام تذكار .”
418
زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّراً
وارحمْ حشًى بلظى هواكَ تسعَّراً
وإذا سألتكَ أنْ أراكَ حقيقة ً
فاسمَحْ، ولا تجعلْ جوابي:لن تَرَى
يا قلبُ!أنتَ وعدتَني في حُبّهمْ
صبراً فحاذرْ أنْ تضيقَ وتضجرا
إنّ الغَرامَ هوَ الحَياة ، فَمُتْ بِهِ
صَبّاً، فحقّكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَا
قُل لِلّذِينَ تقدّمُوا قَبْلي، ومَن
بَعْدي، ومَن أضحى لأشجاني يَرَى ؛
عني خذوا، وبيَ اقْتدوا، وليَ اسْمعوا،
وتحدَّثوا بصبابتي بينَ الورى
ولقدْ خلوتُ معَ الحبيبِ وبيننا
سِرٌّ أرَقّ مِنَ النّسيمِ، إذا سرَى
وأباحَ طرفي نظرة ً أمَّلتهـــا
فغدوتُ معروفاً وكنتُ منكَّراً
فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلالهِ
وغدا لسانُ الحالِ عني مخبراً
فأدِرْ لِحاظَكَ في مَحاسِن وَجْهِهِ،
تَلْقَى جَميعَ الحُسْنِ، فيهِ، مُصَوَّرا
لوْ أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورَة ً،
ورآهُ كانَ مهلَّلاً ومكبَّراً
— ابن الفارض
418
" مجرد أغنية قصيرة ،
مجرد كلمات بسيطة
تُعيد للإنسان عمرا كاملا ،
إننا نسترجع أعمارنا في لحظات ،
وهذا أعظم ما في الإنسان "
- فاروق جويدة
