اِحتِفَاء ♪
رفتن به کانال در Telegram
«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍
نمایش بیشتر418
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
418
”دعني أخبرك بشيء مهم، لا تقض حياتك بانتظار أن تنتهي الفترة كذا والفترة كذا، أن تنتهي فترة الدراسة، أن تنتهي فترة التجنيد …الخ، لسوف تجد أن حياتك صارت مجموعة من الفترات يجب أن تنتهي، تكتشف أنك بلغت نهاية العمر دون أن تنعم بحياتك يومًا واحدًا.”
- أحمد خالد توفيق
418
أما ما يخص السؤال عن سبب سعادتي؟ أقول: انا لا أملك حساباً على تويتر، ولا على إنستغرام، أنا لست على الإنترنت أصلاً، لذا لا يتهجم أحدٌ علي ويصرخ في وجهي على الإطلاق.
كنت أشاهد ما يحدث على تويتر، من مسافة بعيدة طبعاً، أشاهد كيف يحمل الناس مشاعراً جامحة في التاسعة صباحاً، وأخرى بعد أربع ساعات. يا له من أمرٌ مؤسف حقاً.
لقد ألغى سلمان رشدي Salman Rushdie حسابه معللاً: «لقد امتعضت من نبرة الناس في تويتر، نبرتهم جارحة، ومتسلطة، ومبالغ بعدائيتها. قلت في نفسي: كيف أستطيع تحمّل هذا الوضع؟ كيف يتحدث هؤلاء؟ لم يصدف أن تحدثت شخص هكذا معي في الغرفة ذاتها. كنت أخطط لإلغاء حسابي في وقت أبكر، لولا الانتخابات التي تورطت فيها، إذ كتبت - بعد تصويتي مباشرة- تغريده مثيرة للشفقة، كانت آخر تغريدة لي، كتبت: "أتطلع قدماً للرئيسة هيلاري".. وبعد ذلك صمتُّ تماماً، فكّرت، الآن يجدر بي التوقف، وهذا ما فعلته، ولم أفتقد حسابي ثانية أخرى».
أعرف أن التواصل ضروري للحياة العامة، والحياة الاجتماعية. لكن ماذا عن روحك أنت؟ ألا تفتقدها؟ يجب أن نستعيد الحق في أن نكون مخطئين. أنا اخطئ جميع الأوقات لا شك. لا بأس بالخطأ. إنه أمرٌ جيد. يجب أن نواجه مشاعرنا وأن نتعامل معها، لا أن ننظر للناس أفضل ما لدينا فقط. لو كنت أعرف ما يحدث في الأخبار، فلن أستطيع الإبداع. أحتاج مقداراً معيّناً من (الجهل) لكي يكون لي مشاعر خاصة بي. هذا النوع من الأخطاء ما جعل مني روائية، وجعل من أخطائي روايات.
الروائية البريطانية المبدعة زيدي سميث Zadie Smith في حوار لها مع Jia Tolentino في نيويورك
https://www.theguardian.com/books/2017/sep/21/zadie-smith-says-using-social-media-would-threaten-her-writing
418
أنا لست منّي إن أتيت ولم أصِلْ،
أنا لست منٌِي إن نطقْت ولم أقلْ،
أنا منْ تقول له الحروف الغامضات..
اكتبْ تكنْ!
واقرأْ تجِدْ!
- محمود درويش
418
صباح الخلاص يجيء مهذبًا، يطرق الباب، ويقف على الجانب الأيمن منه، منتظرًا منك أن تفتح. صباح الخلاص يجيء بكل عنفوانه، محطمًا بابك. صباحه يجيء بشتّى الصور لتحقيق ذات النتيجة: أن تتنفّس.
418
كانت جميلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. شخصيتها تجمع كل الصفات الجميلة، كانت هادئة بطبيعتها وعفوية حين تُريد ذلك .. لديها حِسٌ فكاهي يزيد من جمال رُوحها، كانت حين تتكلم تنطقُ لحنًا ، وحين تصمت تفهم ما تُريد قوله من بريق عينيها.. كانت ولا زالت أنثى قوية..تتعلم من تجاربها، كانت لديها شيء من الغرور، الغرور الذي يعني أنها ليست سهلة الوصول، الوصول إليها صعبٌ جدًا صعب بمقدار العثور عليها.
418
"جمعية جيرنسي الأدبية وفطيرة قشرة البطاطا": فيلم آسر، يجعلك تحب كونك قارئ، قارئة. تحب كونك كاتب، كاتبة. تدرك كم هو إحساس غريب. مميّز. خلاّب. لاسع. بأن القراءة هي عزاؤك الوحيد في زمن الحرب والسلم في آن!
وأن أصدقاء الكتب هم الأعذب على الدوام ورباطهم أبدي💙
418
”أحيانًا كثيرة تبهجني زيارة إلى المكتبة وتذكرني أنه لا تزال هناك أشياء جيدة في العالم.”
- فان جوخ
