fa
Feedback
مُخْتَلِف‎

مُخْتَلِف‎

رفتن به کانال در Telegram

" ‌‌‌‏لا ندعى أننا عقلاء . ولا ننكر صفات الجنون التي فينا " @SayatAnas20Bot

نمایش بیشتر
1 036
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
photo content
+1

‏«يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة. كالغربة»

في الذكرى الأولى لرحيلكم – 7 نيسان 2025 مرّ عام… وما زال حضوركم في القلب لا يغيب، فادي، يا ضياء الطريق، ومهند، يا صدى الحق. مضيتم بثبات في درب الكرامة، وتركتم أثراً لا يُمحى، سُطّر بدمٍ طاهرٍ قصة عزّ وفخار. عامٌ مضى… ولم تبهت ملامحكم فينا، ولا خمدت ذكراكم، ولا بردت نار الشوق إليكم. أُحرقت أجسادكم، لكن قلوبنا بقيت تحملكم دعاءً وحنيناً، نسأل الله أن يتقبلكم في عليين، وأن يجمعنا بكم في جنات الخلد الحمد لله على قضائه، اللهم ارزقنا صبراً يليق بفقدكم، لا نسياناً لكم. الشهيد البطل : فادي وائل محمد العمصي الشهيد البطل : مهند وائل محمد العمصي

يَكتمُ باسمًا والحُزنُ يملأُ قلبَهُ والناسُ تحسبُ أنَّهُ مسرورُ! وتراهُ في بحرِ الخواطرِ ساعيًا وفؤادُهُ مُتصدِّعٌ مكسورُ!

*اللهم ياربي أيقظني على رزق لم أتوقعه وعلى خير لم أفكر به وعلى تحقيق أمنيات ظننت أنها مستحيلة* *اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين سعادتي وتوفيقي وارتياحي واطمئناني وهداي، اللهم سامحني حين لا يبقى أحد وتبقى أنت وحدك المتعالى سبحانك*

فَاقِدُ الرَّغْبَةِ لَا تُغْرِيهِ الْفُرَصُ.

كيف للمرء أن ينسى أشياء أهدر من أجلها قلبه؟

إلى عامنا المنصرم؛ أشهدك أنني كنت راضيا بكل الأقدار التي مرت، أطويك وفي القلب امتنان صادق للتجارب والمواقف، فقد خرجت منك اليوم أكثر أملا، وأعمق خبرة، وأنضج تجربة، وأغنى وعيا، أحمل قلبا كلما ضاقت به الدنيا اتسع لي وبقي راضيا. وأشهدك أنني مررت بأيامك كلها محاولا أن أعبرها قبل أن تعبرني، أبذل فيها ما استطعت، أعيشها بشعوري ووعيي؛ تارة صنعتها، وتارة صنعتني. فالحمد لله على كل ما كان، وعلى لطف تدبيره حين غاب الفهم. وأشهدك أنني اليوم أكثر استعدادا لخير الله، ولطفه، وكرمه، بكل ما يليق به. كل وانتم وأحبابكم بخير وصحه وسلامه يارب العالمين...

مشهدٌ لا يحتاج شرحًا… رجلٌ من غـزّة يُمسك خيمته بيديه العاريتين، لا ليحميها فقط، بل ليحمي ما تبقّى من كرامته في وجه بردٍ قاسٍ
مشهدٌ لا يحتاج شرحًا… رجلٌ من غـزّة يُمسك خيمته بيديه العاريتين، لا ليحميها فقط، بل ليحمي ما تبقّى من كرامته في وجه بردٍ قاسٍ ورياحٍ لا ترحم. هنا، لم تعد الخيمة مأوى مؤقتًا، بل صارت خط الدفــاع الأخير عن الحياة. وهنا، لم يعد الصمود كلمةً تُقال، بل وجعًا يُعاش كل ليلة. غــــزّة اليوم لا تطلب شفقة، تطلب أن يُرى هذا المشهد كما هو… حقيقةٌ موجعة، تختصر قسوة الواقع، حين يصبح الاحتمال نفسه عبئًا ثقيلًا. 💔

‏‌"ربّاهُ إني شَارِدٌ فَتَولّني ‏ فإليك تَمضِي حاجتي وندائي"

الماء يعلو والإنسانية تغرق ..

أنقى وارقى القلوب ما وافقت نيته نظرته للحياة

الحزن لا يرحل ولكن الهدوء سيد الموقف

‏حينَ تخون وطنكَ، لَن تجد تُراباً يحنُّ عليك يوم موتِك، ستشعُر بالبردِ حَتَّى وأنت مَيِّت

مصير كل من يتخلى عن شعبه واضح ومحسوم فالتاريخ لا يحفظ مكانًا لمن يختار الوقوف في الصف الخطأ ! بل يطويهم في هامشه ويترك لهم موقعًا ثابتًا في ذاكرة الخيانة والعار.

ومَن يَغدُرْ يُذَقْ غَدْرًا بهِ ومَن يَعتَدِ يَجِدْ غَيرَ الذي كانَ يَعتادُ

العادي الصادق أكثر طمأنينة من اللامع المرهق.

اوليس من حق المشتاق نظرة وعناق !!

‏عَذِّب بِمَا شِئتَ غَير البُعد عَنك

مُخْتَلِف‎ - آمار و تحلیل کانال تلگرام @mkhtlf18