fa
Feedback
وَددتُ لَو

وَددتُ لَو

رفتن به کانال در Telegram

أشـــــتاقُ لِأيامٍ لَو قايضـتُها بِكنوز الأرض ما عادتْ .. https://t.me/joinchat/QhntLOSxmSuPa040 للتواصل معنا : @Fsbhy

نمایش بیشتر
976
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-2830 روز
آرشیو پست ها
مساءُ الخَير للذينَ يعيشونَ بلا سعادة ولا أمل ولا حياة ولا أمن ولا أمان في هذا الوطن

الفتاةُ الإماراتية المشتركة للتو في هذه القناة ربما هيَ الثرية التي كنت أبحث عنها والتي ستُنقذُني من جحيم هذا البلد .!

لكثرة الأسئلة التي تصلُني عن وضعي الإجتماعي أنا إنسان مُتزوج يا أصدقاء ولديَّ طفلٌ أيضاً .. ولا أعلم إن كانت هُناك نية بأن أتزوجَ الثانية في المستقبل

وفي ليلة الجمعة اللهُمَّ فرِّج عن أهل هذا البلد ما أهمَّهم وما أغمَّهم وما أصابهُم اللهُمَّ لا تُطل علينا الشدَّة يا كريم

لا إله إلا الله محمد رسول الله اللهُمَّ اجعلها آخر كلمة نقولها من الدنيا فندخُلَ بها الجنَّة يا رب العالمين

مهما مرَّت ذكريات في حياتكم ؛ لن يكون لكُم ذكرى أجملُ من هذه التي أصنعها لكُم في هذه القناة .. ويوما ما .. ستقولونَ بنشوةِ " لقد كنا نعرفه ، كتب لنا أحيانا ، وفي بعض المراتِ كان يُفضل أن يكتب لنا بإسمٍ مجهول .. في اللحظة تلك .. سأكون قد نسيتُكم بالطبع ! لا شك أن وجود الفتيات الجميلاتُ في إحدى مدن بلجيكا أو بريطانيا .. تكفيني لأنساكم ، فردا فردا .. وحرفا حرفا وإياكُم .. أن تحلموا أني سأتذكر أحداً منكم بعد حين ! لا تحلموا عبثا ، لن أفعل ، صدقوني سأجعلكُم تندمون على كل لحظة كنتُ معكم فيها هنا وأنتُم لا تُبالونَ بوجودي .. بفرجيكوا إلى بريطانيا إن شاء الله

رُبما مساءُ الخَير يا أصدقاء

أيها الأصدقاء لا تدعوا الحياة الدنيا تغركُم وأنتم تعيشون في بلاد بائسة متهالكة مثلَ سوريا

أطلتُ الغياب .. لم يكُن خياري وها أنا قد عدتُ صباحُ الخَير لأهل سوريا صباحُ الخير لسكان الوطن العربي صباحُ الخَير للعالم كله لا بأس.. وصباحُ الخَير لهذا الوطن أيضاً

السَّلام عليكم رفاق وددتُ لو السلام عليكم وعلى من ردَّ السلام باركَ اللهُ لكم في عيدِكم يا أَحباب كلُّ عامٍ وأنتم بخيرٍ وعافية وفرَح حقَّق الله أمانِيكم ، وعافَى مرضاكم وفرَّج كروبكم ، وبَلّغكم مساعيكم دمتم بسلامٍ وحُبٍّ يا كرام

هناك أشياء في هذه الحياة لا أستطيعُ فهمُها من بين هذه الأشياء .. كيف بإستطاعة الناس في سوريا تحمُّل درجات الحرارة هذه بدون كهرباء ولا مكيفات أيُّها الأعزاء من كل مدن سوريا كيفَ هوَ حالكُم ؟؟ أنا مُتأكد تماماً بأنكُم تشربون الشاي في هذه الأوقات !!

1000 مُشترك من عشاق وددتُ لو صحيحٌ أنني لا أتقاضى أجرا على كتاباتي ؛ لكنَّني وجدتُ عقولاً لم أستطع وصفها تتابعني وهذا يكفي حبٌ كبير لكُم فردًا فردًا محظوظٌ أنا بشرف معرفتكم أسألُ الله أن يجعلكُم شاهدين لي لا علي

سأموتُ سعيدا إذا غرقتُ في البحر وأنا أحاول الهجرة من هذا البلد

لم أكن أود إخباركم وأن أبدو مغروراً أمامكم لكنَّني أُعاني وبشدة من تحرش الفتيات بي

في هذا البلد المتهالك كلمة صباحُ الخَير قادرة أن تُنشئ علاقة غرامية ولطالما يتم التعامل معنا هكذا فصباحُ الخَير جدًّا لكُم يا سادة

اللهُّم صلَّ وسلم وبارك على سيدنا محمد

الأربع سنوات التي عشتُها معكم في القناة كانت أكثر سنين حياتي حيوية وسعادة أنا مُمتنٌ لكم ولشرف معرفتكم ، أنتم أصدقائي الذين أحبكم ، حتى أولئك الذين غادروا أو سيغادرون .. أنا أكتب لكُم وأتشارك معكم ما أشعر تخطر الفكرة برأسي فأكتبها وأنشرها لكم هنا كما خرجت ، أحيانًا تلامسكم ، وأحياناً كتابات ساذجة تشبهني ، وهذه رداءتي أنا ، وعليّ أن أحبها مجدَّدا أنا أحبكم ؛ ولا أعرف كيف أثبت لكم ذلك

أنا إنسانٌ طيبٌ جدًا .. لدرجة أن كلمة مساءُ الخَير قادرة على أن تجعلني سعيدًا

اليوم تمَّ العُثور على جثَّة شاب سوري على إحدى شواطئ مدينة زوارة في ليبيا وبجانبة جواز سفره ، عثروا على بقاياه ، لم يجدوه إلّا رفاتاً ، منتفخاً من الماء ، وبملابس مهترئة ، وجواز سفر لازال جديد .. وجدوه بلا روح ، بلا وطن ، بلا قبر حتى ، وجدوه يحكي قصة آلاف الذي غيبتهم الغربة والسفر عبر البحار ، يحكي بملامح ثيابه البيضاء ورفاتة المتفرّقة في أرجاء المكان وسط بحرٍ مُظلم لاحياة فيه ولا ضوء قصة رجل فارق دياره وضحكات أطفاله وتوديع زوجته على أمل أن يغير وضعهم المعيشي ، لم يعرفوا أن البحر قد يُخفيه إلى الأبد ، وإلى هذه اللحظة لم يعرفوا عنّه شيء ، منتظرين إتصاله ، يسأل جيرانه أطفالهُ أين والدكم ، يقولون بفرح في ألمانيا ، ومؤسف أن يعود لهم والدهم بهذا الحال عظاما بلا ملامح ! هناك الآف السوريين يموتون بمثل موتته كل يوم ، ولكن بطرق مختلفة ، منهم من نعرف رحيلهم ومنهم من عاش ومات دون علم أحد 💔

ما الذي يمنع من وجود مسبح صغير أمامَ منزل كل واحدٍ منكم في هذا الحر الشديد ؟؟ كلما شعرتُم بالحر استلقيتم في الماء وخفف ذالك من حرارة أجسادكم .. لماذا تصرون على خنق أنفسكُم بأربع زوايا من الحائط ؟ ألا يكفي أن مُزيلَ العرق مختفي من بيوتكم .. تباً لكُم جميعاً