fa
Feedback
اآوؤهـام حـيااتي

اآوؤهـام حـيااتي

رفتن به کانال در Telegram
1 216
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
لا تفعلْ المُستحيل لكي تجذِبُ أنتباهِ الناسِ أليكَ ، أنها عادة سيئة يا صديقي .

قد كانَ لي شعورٌ ذاتَ يومٍ و لكنني دَهستهُ و من المُمكنِ أن أقولَ حرقتهُ و الذي بقى منهُ أثارَ الرمادِ المُتعلِقة في دماغي ، تباً أنها تُشتِتُ أفكاري ...

نحنُ يَجِبُ أن نَكونَ أقوى بالرُغمِ من الخيانات ِو الكذبِ و الطُرق البعيدة التي تَفصِلُنا عن من نُريدُه و عن فُراقهم أيضاً و أن لم تَكُن هذهِ إرادَتُنا فيَجِب أن تكون ما يَجِبُ علينا فِعلهُ ♤

photo content
+1

يقول أحدهم " احبَبتُ شخصاً لا يُبادِلُني نفسَ الشعور و أحبني شخصاً لا اُبادلهُ نفس الشعور لا أعلم أيهما اسوأ أأُكسِرُ روحاً أم أن أكونَ مكسوراً ؟ "

قُل أنكَ أشتقت لأقسم إنني أكثر ♡

اريدن كون الكاها ماريد انا ثاني ♡ خصرهة و عينهة ووجهةة كلة شغل رباني ...

I WANNA END ME ...

photo content
+1

أني أتَفِقُ بذلكَ قد اصبحُ شيطانٌ بعض الأحيان و لكن ذلك بسببِ مرورِ الوقتِ الذي يجعَلُ مني أكثَرُ وحشية ...

و ليلٍ كموجِ البحرِ ارخى بسدولهِ عليٌ بانواعِ الهمومِ ليبتلِ ♤

نعم ، فأني لستُ الوحيد الحزين هُنا حتى اصدقائي يشعرون بالوحدة و حينما اجلِسُ معهم لا اعلمُ لِماذا بعضنا يبتَسِمُ بوجهِ الآخر رُغمَ حُطامُنا و لكنُنا نفهم بعضَنا جيداً و نُحافِظُ على صداقتِنا و هذا جزءٌ مِما التَبِسُ منهُ قوتي ♡

" يگولون غني بفرح ، وآنة الهموم غناي بغيمة زرعوني ومشو وعَزّو عليّة الماي. "

photo content
+1

كيف حال قلبكِ ؟ - انه في بدايةِ الليلِ بخير حتى يأتي نصفه فتبدأ مراسيم الحنين وطقوس الذكريات و أناشيد لمن قتلني في الماضي ♤

I would not show that I was afraid of pain but being and feeling alone was too much to face ♤

الحرامُ و تعقيدُ هذا المُجتمع وعاداتهِ السخيفة و تهديدُ ابويها بالزواجِ من قريبُها أو يقتِلوها ؛ جعلتْ مِنها عاهرةً ذا قلباً اسودً

و لكن ما الذي يَجعَلُ قوتي تَنحلُ هكذا ؟ ما الذي يَجعَلُ روحي تَتَشتتْ فأن غَفوتَ رعشتُ و أن صَحوتَ تألمتُ ! ولماذا أنا لم أعُد كما أنا ؟

photo content
+1

‏وكأنه مشهدٌ حزيناً يَعرِضُ لك ويُحَدِثُ عَقلِكَ أنه سينتهي ولن تنتهي انت، وأن كُلَ عضواً في جَسَدِكَ سيتوقفْ و لن تستطعْ أن تفعل شيء ، حيثُ يوجدُ حقاً شيء ما تبلدَ داخل هذا الجسد ولا تعرف ما السبب ...