fa
Feedback
ديميتـري ”

ديميتـري ”

رفتن به کانال در Telegram

٦ مايو ، ٢٠١٧ ‏ألف سيناريو مُقترح لحوار لن يحدث أبدًا. تَ ؛ @EMINEM_TM 🗝

نمایش بیشتر
878
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
" إنني أدوس بساطك اليوم غريبًا، بعد أن كانت هذه الروح منزلي."

"النساء هنا يأتين مُحمّلات بالحزن والألم ورائحة النار.. كأنهن لم يولدن، بل خرجن إلى هذا العالم من حريق كبير."

"‏كلّما تقدّمتُ في العمر، ‏قلَّت رغبتي في أن أكون مُبهِرة. ‏أريد صباحاتٍ لا تُسرِع بي، ‏وأحاديثَ لا تُنهكني، ‏وحياةً لا تطلب مني أن أُبرّر نفسي."

أحيانا يودُّ المرءُ لو يرتمي ولو في أحضان وسادةٍ قطنية، شجرةٍ مائلة، أي شيء يُرتمى بهِ ولو جماد؛ من فرطِ حاجته للاتكاء سيرضى ولو بجذعِ شجرة! - نورا الشامي

أسالُكَ يا رب بلاغةً في القول، وسدادًا في العمل، واتِّساعًا في الرؤية، وقوّةً ونفادًا في البصيرة، وأسألكُ من الأخلاقِ أحسنها، ومن الكلماتِ أعذبها، ومِن العَلاقاتِ أطيبها، إنَّكَ يا ربُّ قديرٌ على ما أريد، وليس سِواكَ مَنْ يؤتِني سُؤلِي ويقرّ عيني ويكفِني يا واسع الكرم.

وأَنا حزين يا أَبي كحمامة الأبراج خارج سربها دُلَّني لِمَ جِئْتَ بي، لم جئتَ بي أَلِكَيْ أُنادي حين أَتعَبُ : يا أَبي، يا صاحبي؟ يا صاحبي! مَنْ مات مَنَّا قبل صاحبِهِ أَنا؟ أَم صاحبي؟ -محمود درويش

" ‏تعبتُ من السيرِ فوق المياهِ أفتِّشُ عن غرقٍ مُحتَمَلْ "

وتمضي في دروب العُمر تشكو مرارة مَا تُلاقِي مِن حنينك فَلا قَلبٌ يَرقُ لما تلاقي ولا حُضن يُخفِّفُ مِن أنينك وامسى حُلَمُكَ المَاضِي سَرابًا وصار الشك أكبر من يقينك فلَملِم خَيْبَةَ الآمال وارحل لتنقذ ما تبقى من سنينك -د ماجد عبدالله

من أجل أن ينسى هذا الفلاح حزنه على محصوله المباع بثمن بخس لتنسى تلك السيدة خبزها الذي لم يختمر لأن الغيوم حجبت ضوء الشمس هذا الصباح لكي يبتهج الطفل الذي يحمل البرسيم وهو يرى الأطفال يحملون حقائب المدرسة لأجل من ينتظرون الرزق علي قارعة الطريق لأجل من يسيرون بانحناء من ثقل الهموم لأجلي ولأجل عالم أفضل.. ابتسمي. _ سيد العديسي

"تأمل أي شيء باعث على الرضا، لا تتصفحه سريعًا، بل أسبر غوره."

يُصغي إلى الدُّنيا السَّخيفةِ راغمًا ويعيشُ مثلَ النَّاسِ بالأَوهامِ! - أبو القاسم الشابي.

photo content

‏"ربما كان غريبًا طوال الوقت ‏وأنا من اختلقت الأُلفة"

"أُمسكُ قلمي لأصوغَ من هذا الهدوءِ الموحش فنونًا من إفلاتٍ دَثيم، فنونُ الهجرِ الذي يحلو له أن يلبسَ ثوب الأنس والقسوة معًا، وفنونُ الصبرِ الذي تبدو عليه ركودٍ من فهمٍ عميقٍ، وأَمنحَ لسكوتي ثوبَ دفاعٍ مَتين! لا أتنكّرُ لأوجاعي ولا أنكرُ لطفَها حين كانت شمسًا صغيرة تُنقِّي هذا القلب الرَقيق، لكنني أرفضُ أن أحيا على رهقِ انتظارٍ أبديٍّ، أو أن أستثمرَ عمري في مراثٍ تُكرّر نفسها."

«حتى الأمل ‏الذي تَرَاني ‏أحرص عليه بداخلي ‏يتلاعب بي، تارةً يُحييني وتارةً يقتلني.»

نَصّي المُظلل، نَصّي المُضيء! كُنتُ سأكتُبك وأنت لاشيءَ في الحُلمِ ولاشيءَ في الحقيقة .. أريدُ أن تعترضَ طريقي مُجدّدًا! أريدُ أن يتبخّرَ أسمي من جديد.*

"في المقهى؛ اسحب الكرسي الذي شغر للتو، كي أكمل حزن الرجل الذي غادر"

"أمشي في زواريب أيامي كمن يحملُ نيرانًا في صدره، يخاف أن يُفني بها من حوله، ويخاف أكثر أن تنطفئ في داخله."

"ولو كانتِ الصحراءُ ثوبًا، خَلَعْتُهَا ‏وأَلقَيتُهَا عنِّي، ولكنَّها جِلْدُ! ‏ويا وَطَنًا يزهو بتَقوِيمِ عُمْرِهِ ‏فلا قَبْلَهُ التاريخُ، لا بَعْدَهُ الـخُلْدُ!"

"يمكنك أن تُصلح الطاولة المكسورة ومقبض الباب الصدئ أن تشتري منفضة سجائر زرقاء جديدة يمكن أن تُصلح إطار اللوحة الخشبي التي أحبها لكن ليس هذا القلب المتناثر كالزجاج المطحون "