fa
Feedback
إسكايڤرد

إسكايڤرد

رفتن به کانال در Telegram

كاتب. لي أجنحة دافئة، ولي أيضًا مخالب. X : https://x.com/eskavrd instagram: https://instagram.com/eskuvrd wordpress : https://eskavrd.wordpress.com/

نمایش بیشتر
3 318
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
+1430 روز
آرشیو پست ها
أرجو أن تلتقي بمن حنانه يُشبه حنانك، من يبادلك ما تُحب كما تُحب، من تطمئن برفقته كما يهدأ بوجودك.

لماذا أكثر الناس سخطًا معك، هو من تحاول أن ترضيه دومًا؟

لا تنسى عيناي، لا تنسى ذلك المنزل الذي سكنته بحب وضمك بحنان، وذلك الجفن الذي احتضن برفقٍ كل تفاصيلك، وتلك النظرة التي لطالما حملت إليك دلائل محبتي. لا تنسى كم مرةً كنت تائهًا ولم يدلك شيء سوى عيناي التي تعرفك حقًا، لا تنسى كم مرةً ارتويت منها حنانًا بعد أن أرهقتك قسوة الأيام. تذكر أنني لم أنظر إليك إلا بوِد، ولم أراك إلا مميزًا، ولم أُشِح عنك قط. تذكر دمعةً أحزنها حزنك، ونظرةً عرفتك عندما أحاطتك الغربة، تذكر طريقك إلى عيناي دائمًا، لا تنسى منزلك. قد يراك أحدهم مميزًا، لكنني وحدي من سيراك بكل عاديتك وينبهر. قد ينظر إليك كما أنظر إليك، لكن لا أحد يعرفك كما أعرفك، ولا أحد سيحبك كما أفعل. قد يتأملك الكثير، لكنني وحدي من لا ينساك. وأعلم أنك لن تنسى عيناي، أعلم أنك تعرفها جيدًا، وتحبها جدًا، لكنني أفتقدك كثيرًا، وعيناي تفتقدك أكثر. لكنني لم أكن أعلم من قبل أن العين هي أول من يَنسى ويُنسى، وهي أيضًا أول من يفتقد ويحن. يبدأ الحنين بدمعة، ويبدأ النسيان عندما يصبح الغياب عاديًا. لا أُريد أن يكون بيننا شيءٌ عادي، لا أريد أن ينطفئ بيننا وهج المحبة. أريد أن ألمع في عينيك إلى الأبد، وأن تسكن في عينيَّ وقلبي ماحييت. وأريد أيضًا أن أتأملك طويلًا، بعد أن أعانقك كثيرًا، لأنني أفتقدك جدًا، ولأنني أحب عينيك، وأكره النسيان. - إسكايڤرد

يؤنسني وجودك، ولستُ مستوحشًا، أنا متعب فحسب، لا أحتاج إلى الاتكاء، أحتاج أن أكون أكثر سعادةً وأقل حزنًا، أحتاج ابتسامتك لكي أُضيء من الداخل. نعم يسرني سرورك، وهذه البهجة على وجهك يصل أثرها إلى أعماق قلبي، ثمة شيءٌ يربط بين سعادتك وقلبي، شيءٌ يشبه علاقة الأشجار بالمطر، والربيع بالأزهار، شيءٌ بديهي ومعقد للغاية. كأن ابتسامتك نهرٌ يروي كل ما حوله، أو أن قلبي كان قلبك، أو أنك أنتِ قلبي. للسرور معانٍ عدة أنتِ جميعها، وجميعها تجتمع فيك. لكن من أين يتسرب التعب إلى عمري؟ لا أعلم ماذا يصيبني فجأة، أكون سعيدًا للحظة وأدفع ثمنها في اللحظة التي تليها، أُخبئ مسراتي الصغيرة ويسرقها مني التعب أو يسرقني منها. أشعر أن روحي مثقوبة، ولا يتسرب منها شيء سوى نفسي، إنني أفقد نفسي ببطءٍ شديد، كمن يتمزق ولكن ما يُمزقه لا يترك أثرًا سوى في روحه، أثرًا أصغر من أن يُشرح وأعمق من أن يُنسى. كيف أشرح لك شعور الصخرة التي تفتتها قطرات الماء؟ كيف أتجاهل ما أشعر به وهو لا يمر بسلام؟ إنه يمر من خلالي ذهابًا وإيابًا ويأخذ معه شيئًا مني في كل مرة، أُحاول أن أنجو، أن أتفاداه، أن أتناساه، أُفكر في كل الاحتمالات ولا أنجو، كما لو أنني مكبلٌ والطير تنهشني، لا يداي تسعفني، ولا الطير يفهم ألمي فيرحمني. أبكي عليّ وحدي، بلا دموعٍ، بلا حزنٍ، بلا شيء، لا أملك ما أبكيه، سوى أشياء لا تشرح، أشياء تقضم العافية بصمت، وتمزق الروح ببطء، دون أن يعلم بها أحد، حتى أنا، ألمِسها في جوفي، تُفتِّت كبدي، وتعتصر مهجتي، ولكن لا دليل في يدي. لا شيء في يدي، سِوى نجمة تضيء وتنطفئ، وأمل يأتي ويذهب، وتعب بلا سبب، وسرور يخصك، ومحبة لك لا يعكر صفوها كل هذا التعب. - إسكايڤرد

لماذا ؟

لو أنني معك، لأزهر خريف العمر، ونمى بين أضلعي الورد، وأزهر بين يدي الحلم حين تلامسني يدك. لو أنني معك لكان قلبي أشبه بحديقة أزهار، فيه الرحابة، فيه العذوبة، فيه السعة، فيه كل هذا لأنك فيه. لو أنني معك لمَا اكترثت لمِا فات ولا انتظرت ما هو آت، كانت ستسقط أهمية العالم من نظري لو أنك قريبٌ مني قليلًا، قريبٌ للحد الذي يجعلني قادرًا على معانقتك، أو لمسك، أو حتى النظر إليك، أي شيء منك يغنيني عن كل شيء. لا أرآك شخصًا واحدًا لا أستطيع، لا أستطيع، كثير جدًا أنت، وأكثر منك محبتك في قلبي، إنها تنمو بلا توقف. ألا ترى كيف تُزهر في حديثي وفي وجهي وفي عيناي؟ ألا ترى كيف أنني أتحدث معك بطلاقة وكأنني أتحدث مع نفسي؟ ألا ترى أنني آتي إليك بخفةٍ متناهية، بسببٍ وبلا سبب، أُحب القدوم إليك، أُحب رحابتك وسعتك، أُحب حتى الطريق عندما يأخذني إليك، أُحب كل شيءٍ يأخذني إليك، آهٍ..لو أن كل شيءٍ يأخذني إليك، ويتركني إلى الأبد بين يديك، آهٍ..كم أحب يديك، وكم أحِن إلى يديك، وإليك، وإلى كل شيءٍ فيك، شعرك، ابتسامتك، وجهك، عينيك، ضحكتك وشفتيك. كم أحِن، وكم أُحِب، وكم أود، لو أنني الآن معك، أتأملك، وأسمعك، أمازحك وأغازل ضحكتك، أشكو لك وأمسح أدمعك. حتى الصمت، حتى الحزن، حتى الأسى، يطيب لي عندما أكون معك. عندما تكون هنا، ولا شيء يفصل بيننا، فقط أنت وأنا، والمحبة ثالثنا، وبهجة اللقاء تضيء أضلعنا وتُعطر أجوائنا. لو أنني معك لما عرفت عيني الأسى، ولا عرف قلبي الحزن، ولا تسلل إلى روحي الليل. قصيرٌ ليلي، مضيءٌ، وسعيدٌ جدًا عندما أقضيه معك، آهٍ.. أود قضاء العمر كله معك. - إسكايڤرد

عنوان الليلة :

في روحي شيء من روحك، شيء منك يبقيني على قيد الحياة، يجعلني أبتسم في لحظة شرود وأقول في نفسي لقد نلت من الحياة ما يجعلني أغفر للحياة. أواسي بك نفسي، أشعر بيدك على كتفي حتى عندما لا تكونين هنا، قريبة أنتِ قربُ الوريد للقلب، أحملك معي دائمًا، محبتك لا تهدأ في دمي، كلماتك الدافئة تترد في مسمعي بلا توقف، ولدي ألف ابتسامة أنتِ سببها، كما أن فكرة معرفتك وحدها كافية لتكون ملجأً لي من عواصف الحياة كلها. أتذكرك، هذا أمرٌ كافٍ لجعلي أبتسم وأهدأ، كافٍ لجعل الحياة أخف. نعم أنتِ سر الوهج في وجهي، والبسمة في فمي، والسرور في قلبي. لم يلمسني أي شيء كما فعلت أنتِ، لم يعرفني أحد كما عرفتني أنتِ، لم يبلغ أحد مني ما بلغته أنتِ فيّ، أحببتك حتى بلغت أعماق روحي، حتى أنني لم أعد أُفرق بينك وبين روحي، كلاكما متشابهان في نظري، كلاكما يجعلني أشعر بأنني حي. كما أن روحي تُشبهك حقًا ليس في نظري فقط، إنها نقية وعزيزة ورائعة وفيها حنان يشبه حنانك، تلمس كل شيء برفق ورِقة، لا تعرف للقسوة طريقًا، ولا ترضى بالسوء لأحد، حزنها هادئ، وألمها مهذب، والأدب فيها أصيل، والرحمة لها طبع. أنا لا أبالغ فيك مع أنك تستحقين أن أفعل، لكن ليس ثمّة مبالغة تخطر في بالي وليست موجودة فيك حقًا. أراك رائعة بكل المقاييس، لا أستطيع أن أنظر إليك حتى نظرة سوء واحدة، كيف لي أن أفعل ذلك وأنت في عيني تسكنين؟ إنني أجدك في أعز أشيائي وأرقها، في قلبي أنتِ الوريد ونبض الحياة، في عيني أنتِ نظرها، في روحي أنتِ روحي.

ثم تعود فارغًا، لست متأكدًا من أي شيء، لا تكترث لشيء، لا ترغب بشيء، لا تتمنى شيء، لا تريد حتى التحدث، ترخي يدك من كل شيء، تهدأ، تنطفئ، تستسلم، ربما، لا أدري ماذا يسمى هذا الشعور بالتحديد، لا أدري اذا مازال هناك شعور حتى، أم أن الفراغ وصل إلى الروح هذه المرة.

ثم تُمزق تلك الصفحة التي كان يعز عليك طيُها.

ثم في نهاية المطاف تغلق الباب في وجه الذي لطالما انتظرت قدومه.

ثم ماذا ؟

عندي أمل مُخبأ، معلق بحبل الله، لا يفارقني ولا أفارقه، أحبه ويبقيني على قيد الحياة. أمل صغير لكنه يغلب اليأس دائمًا، أُصارع به وحشة الأيام وأخرج منتصرًا. أُعطي الجميع قليلًا منه لأن الأمل يكبر حين تتم مشاركته. أُخبئه جيدًا، أخاف خسارته، لأنني أعرف قسوة الحياة بلا أمل، أعرف قيود اليأس، ولست مستعدًا لوضعها حول روحي مجددًا. أنت لا تدرك قسوة أن تحيا وكل شيء فيك ميت، تحيا لأنك لا تملك حلًا آخر، تنازع أيامك لكي تمضي فقط. أن لا تملك شيئًا تستيقظ من أجله، أن تنظر إلى الوجود بأسره ولا تجد ما يروق لك، أن تفتش في كل من تقابله عن سبب للبقاء معه، أن تفتش في كل شيء عن سبب للبقاء ولا تجد. لكنني أفهم معنى ذلك جيدًا، مازلت أملك جروحًا متقدة من معارك لم أنجو منها إلا بلطفٍ من الله وشيءٍ من الأمل. ولا أقصد بذلك الأمل المفرط الذي يُلهي صاحبه، إنما الأمل الذي يعين المرء على طريقه، ويثبت قلبه، ويذكره بلطف ربه. إنني معلقٌ بحبلٍ من الأمل، طرفهُ في يد الله ومُنتهاه في قلبي، أملٌ برحمة الله ولطفه بعباده، أملٌ أُنير به دربي وأنال به ما يسر فؤادي، وحاشاه ربي أن يضيع روحًا ترجو رضاه وتصلي من أجل رحمته. - إسكايڤرد

أحتاج أن أكون أخف، أن أخلع كل ما يثقلني وأستريح، أن أنسى كل شيء وأعود طفلًا حتى ولو لساعة واحدة، أو ربما سأختار أن أكون طيرًا إلى الأبد، أحتاج أي شيء بهذه الخفة.. لستُ حزينًا، أنا فقط مثقل من الداخل، أود أن أعود غريبًا، لا شيء يعرفني، ولا أعرف شيء، كل هذه المعرفة تثقلني، تقيد أجنحتي، وأنا أود أن أطير. لا أعلم إن كانت السماء تحن إلي، لكنني أحن إليها دائمًا. ما هو سر حُبنا للسماء؟ هل تغرينا كل هذه السعة؟ أم يأسرنا مشهد غيمةٍ تُعانق غيمة، أم نُحب الأمل الذي يتنزل منها بلا سبب، أم أن أرواحنا تفتقد شكلها القديم!؟ أعتقد أن روحي كان فيها شيءٌ من السماء، كانت خفيفة، واسعة، دافئة، ومريحة، كان حزنها ليل مرصع بنجوم الأمل، وسرورها دموع فرح يُقال لها المطر. كان لي في ما مضى روحًا رائعة، ومازالت كذلك، لكنها لم تكن مثقلة هكذا، لم تكن ترغب بالمغادرة دومًا، لم يكن حزنها عميقًا إلى هذا الحد. لم أعد قادرًا على لمس السماء ، لم أعد خفيفًا إلى ذلك الحد ، أثقلتني الحياة، واستنزفني كل شيء، أصبحت مثقلًا جدًا من الداخل، وخاليًا تمامًا من الخارج. لا أعلم كيف أشرح لك الأمر يا الله لكنك تعرف روحي جيدًا، تراني من الداخل عندما لا أحد سواك يفعل. أنا يا الله قد خسرت أجنحتي، أرجوك هب لي روحًا خفيفة . - إسكايڤرد

أنا قصةٌ لم تُكتب بعد، أنا سماءٌ لم يُحلق فيها أحد، أنا الوجه الآخر للأيام، أنا تاريخٌ مازال يُسجل، أنا عمرٌ من محاولات توشك أن تكون، أنا الذي يحدث مرةً واحدةً فقط.

من أنت ؟

قالت : أنت لا تُدللني! قلت لها : أنا لا أعرف معنى الدلال، لكنني أُجيد الغزل، وأُحب عينيك، وإمساك يديك، ورفعك عاليًا في السماء، هل سبق لك أن رأيت رجلًا يُمسِك القمر؟ ويرسم بسمةً على وجه القمر؟ ويحمل بين أضلعه ذلك القمر؟ صدرُهُ سماءٌ، أنتِ نجومها وشمسها والقمر، وروحُه لك منزلٌ، وأنتِ منزلهُ وأنتِ رفاقه وأهله وكل البشر. كان مشتتًا لكنه في عينيك استقر، كان قاسٍ لكن حبك رقّقه، كان أبعد ما يكون عن الهوى لكنه الآن يحبك بلا حذر، كان أرضًا قاحلة ثم أتيتِ أنتِ فهطل المطر. قد لا أُجيد الدلال لكنني صادقٌ ونبيل، قد لا أقول أُحبك كثيرًا لكنني أفعلها دائمًا، قد لا أرقص برفقتك تحت المطر لكنني سأتبلَّلُ معك دائمًا، قد لا أضحك كثيرًا لكنني أفعل كل ما بوسعي لكي تضحكين، قد لا أُجيد الغزل لكنني أكتبُ لك وحدك، قد لا أستطيع أن أقدم لك النجوم لكنني بلا شكٍ أستطيع أن أحولك إلى واحدة. كما أنني لا أُحب أن أتحدث كثيرًا إلا معك، أنسكب بين يديك كلي، وتنسكب لغتي معي، لأنني أعلم جيدًا أن هذا هو المكان الوحيد الذي لن أذهب فيه هدرًا. وحين أصمُت أقضي وقتي كله في تأملك، والتفكير بك، والكتابة عنك، إنك تسكنين كل تفاصيلي، كل قطرة دمٍ تحملك، كل نبضةٍ تعرفك، كل فكرةٍ تُردد اسمك. وهذا الهدوء الذي يلازمني ليس برودًا، إنها سكينة المطمئن برفقتك. مَن تُربِت يد محبتك على قلبه، كيف يضطرب؟ مَن يحملك في قلبه، مِن أين له بشيءٍ أكثر من قلبه سعةً ورِقَّة؟ مَن يحبك بكل ما فيه، ويضمك في عينيه، ويراك أعز من لديه، كيف يُدللك أكثر؟ - إسكايڤرد

تساؤلات أدبية :

لا أرجو وصل أحد ولم أسعى يومًا لقطع أحد، الباب مفتوح على مصراعيه لمن يأتي ومن يذهب. لم يكن وجود أحد دافئًا للحد الذي يجعل غيابه حزينًا، ولم تتوقف يومًا سعادتي عند غياب أحد. أن تكون هنا هذا خيارك، وأنا سوف أُرحب به إن كان وجودك رائعًا. أن تغادر هذا أيضًا خيارك، لكنه لن يحزنني على كل حال. إن أتيت متأخرًا لن ألاحظ ذلك. وإن أتيت ملهوفًا سأستقبلك بحرارة. لم أعد أُقدم لأي شيء ردة فعل أكبر منه، أضع كل شيء في منزلته التي يستحقها، لا أقل ولا أكثر. ولا أضع نفسي في موضع قد أندم عليه لاحقًا، لدي مكان خاص بها، مُحاط بالاحترام وممتلئ بالتقدير، لا يقترب منه أحد، عزيزًا كان أم غريبًا. لا يجب أن نفعل أي شيء يقلل من شأننا، مهما كان الإحتياج شديدًا، والرغبات ملحة، الحياة أقصر من أن نعيش برؤوسٍ منكسة. إن كان المكان لا يتسع لي فأرض الله واسعة، وإن كنت لا أرقى إلى معاييرك فرفقًا بنفسك يا عدم، وإن كانت حقيقتي تُزعج وهمك فاذهب وعش زيفك بعيدًا عني. أنا لا أفرض نفسي على أحد، ولا أقبل بأن يُفرض عليّ أي شيء، لا أُحب أن يثقلني شيء ولا أحب أن أُثقل شيء. أتقبل كل شيء بخفة وسلاسة طالما أنه لا يمس تقديرًا، ولا يجرح كرامة، ولا يُهين نفسًا. ويثقلني ما يتعدى حدود الذوق والأدب أيًا كان، وأنا لا أتقبل ولا أفعل ما يثقلني إطلاقًا. أحب خفة روحي وأُقدر ذاتي، وأحب أن أبقى كذلك، ولا أهتم لأي خسارة في سبيل ذلك. ليس لدي أثمن مني.. أنا الوحيد الذي يعز عليّ أن أخسره. - إسكايڤرد

عنوان الليلة :