fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

أَشعارُ التَّشَيُّع

أَشعارُ التَّشَيُّع

رفتن به کانال در Telegram

إِنّي لَأكرَهُ أن أُطيلَ بِمَجلِسٍ لا ذِكرَ فيهِ لِآلِ بَيتِ مُحَمَّدِ

نمایش بیشتر
2 433
مشترکین
+324 ساعت
+17 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
يَقول السَّيِّد حَيدَر الحِلّي: أَهاشِمُ (تَيمٌ) جَلَّ مِنكِ ارتِكابُها حَرامٌ بِغَيرِ المُرهَفاتِ عِتابُها إِلى أَن يَقول: فَلِلهِ ما جَرَّتْ سَقيفَةُ غَيِّها عَلى مُرشِديها يَومَ جَلَّ مُصابُها لَقَد ضَرَبَتْ غَصبًا عَلى مُلكِ أحمَدٍ بِكَفِّ (عَدِيٍّ) واستَمَرَّ اغتِصابُها إِلى حَيثُ بِالأَمرِ استَبَدَّتْ (أُمَيَّةٌ) فَأَسفَرَ عَنْ وَجهِ الضَّلالِ نِقابُها

زَينَبُ بِنتُ حَيدَرٍ مَعدِنُ العِلمِ والهُدى عِندَها بابُ حِطَّةٍ فَادخُلوا البابَ سُجَّدا -الشَّيخ عَبد الغَني النّابُلسي

خَمَدَ الجَمرُ ووَجدي بِبَني الزَّهراءِ ذاكِي -مِهيار الدَّيلَمي

لِسانُهُ هُوَ الكِتابُ النّاطِقُ وتَنجَلي بِنورِهِ الحَقائِقُ إِذ هُوَ سِرُّ المُرتَضى أَبيهِ ونُقطَةُ الباءِ تَجَلَّتْ فِيهِ والفَلَكُ الأَعلى يَدورُ حَولَهُ كَالعَبدِ يَرجو فَضلَهُ وطَولَهُ وهوَ أَمينُ اللهِ فِي الأَنامِ وصَدرُهُ مُستَودَعُ الأَحكامِ وهوَ أَبو المَهديِّ وابنُ الهادي فَلا أَحَقَّ مِنهُ بِالإِرشادِ -العَلّامة الأَصفَهاني

لَقَد قَطَّعَ الأَكبادَ حُزنًا مُصابُها وقَد غادَرَ الأَحشاءَ تَهفو وتَرجُفُ -السَّيِّد حَيدر الحِلّي

أَلا يا سَيِّدَ الكَونينِ سَمعًا لِداعٍ سائِلٍ أَمْنًا ومَنّا وغَوثًا -يا فَدَتْكَ النَّفسُ- غَوثًا فَقَد شَفَّ الأَسى جِسمي وأَضنى فَما فِي الخَلقِ أَسرَعُ مِنكَ نَصرًا لِمَلهوفٍ، وأَسمَعُ مِنكَ أُذنا وها أَنا فِيكَ قَد أَحسُنتُ ظَنّي فَحاشا أَنْ تُخَيِّبَ فِيكَ ظَنّا وكَيفَ يَخافُ رَيبَ الدَّهرِ عَبدٌ تَكونُ لَهُ مِنَ الحَدَثانِ حِصنا -ابن مَعصوم

يَقولُ الشَّيخ صالِح الكَوّاز: يا ابنَ بِنتِ النَّبِيِّ عُذرًا فَإِنّي قَد رَأيتُ الحَياةَ بَعدَكَ ذَنبَا مَنْ تَراهُ أَشَدَّ مِنّي وَقاحًا جَعَلَ الصَّبرَ بَعدَ قَتلِكَ دَأبَا فَكَأَنّي لَمْ يَأتِني خَبَرُ الطَّـ ـفِّ أَوَ أَنِّي استَسهَلتُ ما كانَ صَعبَا أَينَ حُبّي إِنْ لَمْ أَمُتْ لَكَ حُزنًا أَينَ حُزني إِنْ لَمُ أَمُتْ لَكَ حُبَّا

يَقول الشّاعِر الشّيخ حَسنين الصَّيدّلاني: فَلَأُبكِيَنَّ عَلَيكَ كُلَّ قَبيلَةٍ أَسَفًا، كَما قَتَلَتكَ كُلُّ قَبيلَةِ!

يَقول الشّيخ صالِح الكَوّاز: ذا قاذِفٌ كَبِدًا لَهُ قِطَعًا وذا فِي كَربلاءَ مُقَطَّعُ الأَعضاءِ!

إِنْ لَمْ يُهِجكَ عَلى الصَّعيدِ مُضَرَّجًا فَلَقَدْ أَهاجَكَها وُرودُ السُّوقِ! -حَسنين فيصَل الصَّيدَلاني

أَضحى وكانَتْ لَهُ الأَملاكُ حامِلَةً مُقَيَّدًا فَوقَ مَهزولٍ بِلا قَتَبِ يَرنو إِلى النّاشِراتِ الدَّمعِ طاويَةً أَضلاعَهُنَّ عَلى جَمْرٍ مِنَ النُّوَبِ والعادِياتِ مِنَ الفُسطاطِ ضابِحَةً والمُورِياتِ زِنادَ الحُزنِ فِي لَهَبِ والمُرسِلاتِ مِنَ الأَجفانِ عَبْرَتَها والنّازِعاتِ بُرودًا فِي يَدِ السَّلَبِ والذّارِياتِ تُرابًا فَوقَ أَرؤُسِها حُزنًا لِكُلِّ صَريعٍ بِالعَرا تَرِبِ -الشّيخ صالِح الكَوّاز

مِمّا قالَهُ السَّيّد صالِح الحِلّي: أتجلِسُ فِي السَّريرِ عُلوجُ هِندٍ وسِبطُ مُحَمَّدٌ تَحتَ العَوادي أَتُمسي فِي الصَّعيدِ بَنو عَليٍّ وفِي العَيشِ الرَّغيدِ بَنو زِيادِ يَزيدٌ، والدَّعيُّ فَتى زِيادٍ يَبيتُ أَسيرُهُمْ زَينُ العِبادِ! بِرأسِ يَزيدَ تاجُ المُلكِ يَزهو ورَأسُ السِّبطِ فِي سُمرِ الصُّعادِ أَفي قُبَبِ القُصورِ بَناتُ هِندٍ وهاشِمُ لَمْ تَذُقْ طَعمَ الرُّقادِ

يَقول السَّيّد جَعفر الحِلّي: وثَواكِلٍ يُشجي الغَيورَ حَنينُها لَو كانَ ما بَينَ العداةِ غَيورُ حُرَمٌ لِأَحمَدَ قَدْ هُتِكْنَ سُتورُها فَهُتِكْنَ مِنْ حُرُمِ الإِلهِ سُتورُ كَمْ حُرَّةٍ لَمّا أَحاطَ بِها العِدى هَرَبَتْ تَخِفُّ العَدوَ وهْيَ وَقورُ إِلى أَنْ يَقول: هَتَفَتْ غَداةَ الرَّوعِ بِاسمِ كَفيلِها وكَفيلُها بِثَرى الطُّفوفِ عَفيرُ

بَكاكَ آدَمُ حُزنًا يَومَ تَوبَتِهِ وكُنتَ نُورًا بِساقِ العَرشِ قَدْ سَطَعا ونُوحُ أَبكَيتَهُ شَجوًا وقَلَّ بِأَنْ يَبكي بِدَمْعٍ حَكى طُوفانَهُ دُفَعا ونارُ فَقدِكَ فِي قَلْبِ الخَليلِ بِها نِيرانَ نَمرودَ عَنهُ اللهُ قَدْ دَفَعا كَلَّمْتَ قَلْبَ كَليمِ اللهِ فَانْبَجَسَتْ عَيناهُ دَمْعًا دَمًا كَالغَيثِ مِنهَمِعا ولَو رآكَ بِأرضِ الطَّفِّ مُنفَرِدًا عِيسى لَما اختارَ أَنْ يَنجو ويَرتَفِعا ولا أَحَبَّ حَياةً بَعدَ فَقدِكُمُ وما أرادَ بِغَيرِ الطَّفِّ مُضطَجَعا -الشَّيخ صالِح الكَوّاز الحِلّي

ولَكَمْ رَبَّةِ خِدْرٍ مَا رَأى شَخصَها الوَهمُ ولا بِالظَّنِّ لاحا أَصبَحَتْ رَبَّةَ كُوْرٍ وبِها تُرقِلُ العِيسَ غُدُوًا ورَواحا -السَّيد عَبد المُطّلب الحِلّي

لَستُ أَدري كَيفَ سَأنشُرُ هَذينِ البَيتين .. أَعانَ اللهُ قَلبَكَ يا صاحِبَ الزَّمان

فِي كُلِّ عامٍ لَنا بِالعَشرِ واعِيَةٌ تُطَبِّقُ الدُّورَ والأَرجاءَ والسِّكَكا -السَّيّد جَعفر الحِلّي

فَإِلَيَّ يا داعي الجَوى وَوراكَ عَنّي يا لَواحي فَبِعَينِيَ اِسوَدَّ الصَّبا.. ..حُ لِرُزءِ مُدرِكَةِ الصَّيَاحِ حالَ الصَّباحُ كَأَنَّما نُعِيَتْ ذُكاءُ إِلى الصَّباحِ وتَجاوَبَتْ فَوقَ السَّما غُرُّ المَلائِكِ بالنِّياحِ جَزَعًا لِيَومٍ فِيهِ قَدْ غَلَبَ الفَسادُ عَلى الصَّلاحِ -السَّيد حَيدر الحِلّي

نَصَرتُكَ فِي الدُّنيا بِما أَستَطيعُهُ فَكُنْ شافِعي يَومَ المَعادِ وناصِري فَلَيتَ تُرابًا حَالَ دُونَكَ لَمْ يَحُلْ وساتِرُ وَجهٍ مِنكَ لَيسَ بِساتِرِ لِتَنظُرَ ما لَاقى الحُسَينُ وما جَنَتْ عَلَيهِ العِدى مِن مُفضِعاتِ الجَرائِرِ -ابنَ أَبي الحَديد

فَأقامَ فِي حَرِّ الظَّهيرَةِ مَا لَهُ غَيرُ الحَدائِجِ ما هُنالِكَ مِنبَرُ فَرَقى وكَفُّ المُرتَضى فِي كَفِّهِ وغَدا يُنادي والبَريَّةُ حُضَّرُ مَنْ كُنتُ مَولاهُ فَهذا حَيدَرٌ مَولاهُ، واللهُ المُهَيمنُ يَأمُرُ فَهوَ المُطاعُ لَكُمْ وخَيرُ رِجالِكُم فَدَعَوا جَميعًا بِالقُبولِ وكَبَّروا حَتّى إِذا غابَ النَّبيُّ تَوَثَّبوا ولِدَفعِ مَولى المُؤمِنينَ تَشَمَّروا -الشَّيخ جَعفر النَّقدي