fa
Feedback
الدكتاتور

الدكتاتور

رفتن به کانال در Telegram

ھيَ قناتي أتوَكّأ عليھا وأھُشُّ بِھا على مَلَلي، وَليَ فيھا مآرب أُخرى.. ­ ­­­­­ ­ ­ ­­­­˺ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ˹ ✦ 31 يَناير 2017 ­ف. ✦ 3 جُمَادَى الأولى 1438 ھ. ✦ صارحني.. t.me/SY8Bot?start=11h0GwRbb

نمایش بیشتر
342
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-2630 روز
آرشیو پست ها
وما بِكُم من نعمة فمِن الله.

ما زلت أروّض نفسي على الإنصات حين أسمع متكلم بحصافة ورصانة.. وأجهد جهدي في كبح جماح لساني عن مقاطعته.. وإن كنت أفلح تارة وأخفق أخرى؛ فالنفس ميّالة إلى التسرع والإقدام في الحديث ولا تطيب لسماع ما يخالف هواها.. تلك طبيعتها! والعاقل من رُزِق شيئاً من الأناة في المجالس.. فما لبث أن ازداد فيها تريثاً واحترازاً حتى ذاع صيته بحسن أدبه وجمال محاورته وبهاء مؤانسته.. ولعمري إنّ المرء ما دام يجاهد نفسه في ذلك فهو في خيرٍ عميم.. فإذا كلّ وملّ وترك المجاهدة.. خرج من رحاب الخير فلا زانت سمعته ولا طابت روحه!

"لأنت عليمٌ بالمؤرِّق مضجعي وإن لم يكن مِن نحوِه لك شاهدُ فإنّا بني الإنسانِ في الدّهرِ وجدُنا ونحن على شتّى المذاهبِ واحدُ"

وإيّاك نستعين.. ‏على أنفسنا والدنيا و‏على كل ما يفوق قوانا ‏وتفتر عنده عزائمُنا.

الباين هذا من الدعاء عليه..

..

..

وراء كل حوش منظّم ومرتّب، نت مفصول.. وراء كل طاجين مشيّط، نت مفتوح!

يرشح روحه للانتخابات نصوتله..

‏من أراد قول شيء لن يعدم سببه..
‏من أراد قول شيء لن يعدم سببه..

سبحان من سبقت رحمته عدله.. إنّي لأحمد ربي حمد الشاكرين أن جعل مفاتيح الجنة بيده ودستور الرحمة بيمينه وكلتا يديه يمين.. وأحمده سبحانه أنه لم يجعل للبشر على البشر سلطانين؛ سلطان الدنيا وسلطان الآخرة.. لئلا ييأس العباد من الغفران ويزهدوا في التوبة والانابة فيصابوا بالخسـران!

"يمضي الانسان فترة طويلة وجهد كبير لينتصر في معارك ماضيه.. في حين يغفل عن صياغة حاضره الذي كاد أن يندثر!"

في مثل هذا اليوم قبل 5114 يومًا.. ذكرى خطاب بوشنـة المُخزي.. لا تنسوا الدعـاء عليه.. الله لا تربحـه!

فايتني منهج الترندات.. والحمد لله الانسـان لازم يحمد ربه على نعمة العافية التي منحها له وحماه من البلاء الذي أصاب الآخرين.. ويشكره على تفضيله وتكريمه على كثير ممن خلـق!

أعجب من رجل وھبه الله عقلاً.. فزھد به!

اللھم اكفنيھم بما شئت..

دع عنك مواعظ الأثرياء وأمثالهم، فهم أناس قدموا على دنيا تفيض بالخيرات، وتزدهر بالنعم، وتزخر بالمسرّات.. ثم يخرج أحدهم وقد انتعل له نعلاً أغلى ما يملك، ليُحدثك عن ضرورة بدء المشاريع، والانطلاق من الصفر، والاقتصاد في المال؛ كي تهنأ في شيخوختك، وكأنك خالد في هذه الحياة! أما صفره فهو من ست خانات يمين الواحد، فإذا ما خسر شيئاً منها؛ هرع إلى والده فيعيده إلى سيرته الأولى.. من ذلك الصفر الواقع على اليمين.. فأين أنت منه؟ إلا أن تُفني عمرك في طلب ما هو بيد الله، فحسبك العمل بقدر، وأما ما زاد عليه فلن يغنيك: ورزقك ليس ينقصه التأنّي ولا يزيدُ في الرزق العناءُ

غدًا يوم آخر..

"الله أرحم بالفتى من نفسه فاعمل فما كُلّفتَ ما لم تستطِع"

"ثُلث السلامة؛ في التغافل عن هفواتِ الناس، والثُّلثان الآخران؛ في نبذِهم"