fa
Feedback
الدكتاتور

الدكتاتور

رفتن به کانال در Telegram

ھيَ قناتي أتوَكّأ عليھا وأھُشُّ بِھا على مَلَلي، وَليَ فيھا مآرب أُخرى.. ­ ­­­­­ ­ ­ ­­­­˺ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ˹ ✦ 31 يَناير 2017 ­ف. ✦ 3 جُمَادَى الأولى 1438 ھ. ✦ صارحني.. t.me/SY8Bot?start=11h0GwRbb

نمایش بیشتر
342
مشترکین
-124 ساعت
-77 روز
-2630 روز
آرشیو پست ها
‏نصف الفضيلة اجتناب الرذيلة!

ثم تنهد وقال: الليبيين كلهم يحبوك!

قال لو أنّ لي بِكُم قوةً أو آوي إلى رُكنٍ شديد.

إنّ الله جاعِلٌ لِما ترىٰ فَرَجًا ومَخرَجًا!

خطرها..

تعب شهور من السقي والرعاية ما مشاش هباء.. اليوم نعلن لكم عن انطلاق مشروع الأمن الغذائي الخاص.. البورصة العالمية تنادي وبإذن ا
تعب شهور من السقي والرعاية ما مشاش هباء.. اليوم نعلن لكم عن انطلاق مشروع الأمن الغذائي الخاص.. البورصة العالمية تنادي وبإذن الله الدولار حيدخل للبلاد بفضل هذا الإنتاج العظيم! ​ملاحظة: هذا المحصول مخصص لضبط المزاج؛ ورقتين في طاسة شاهي.. ووداعاً لضغوطات الحياة!

حُسن الظن بالله هو جوهر الإيمان وعماده.. لا ادري كيف يمضي الكافر في دروب الحياة وكيف يواجه النوازل والمصائب دون ركن شديد يأوي إليه.. أو مغيث يلتجأ إليه! "ولا تيأسوا مِن رَوحِ الله، إنّهُ لا ييأسُ مِن رَوحِ الله إلا القومُ الكافرون"

التيلي ضاف ميزة الذكاء الاصطناعي لتعديل النص او تصحيحه وحتى ترجمته للغات أخرى!
+1
التيلي ضاف ميزة الذكاء الاصطناعي لتعديل النص او تصحيحه وحتى ترجمته للغات أخرى!

..

العالم الرقمي لا يعني التكنولوجيا.. بل أن يرى الناس ضحايا الحروب مجرد أعداد.

ليس أبقى للودّ وأصفى للضمائر من تعطيل المُخيّلة!

بلاد ماشية بالبركة!

فإذا جاءَ وعْدُ ربّي جعلهُ دكّاء وكان وعْدُ ربّي حقا.

لا أصبو إلى حياة ملؤها الصخب واللغط.. إنما الهدوء والسكينة مُنى النفس وغايتها.. وما ذاك لتعالٍ عن الناس أو أنفةٍ من مخالطتهم.. معاذ الله؛ إنما الحال أن في مسامرتهم من واجب الحذر والتنبه ما يرهق النفس.. إذ قد يُحمل الكلام على وجوهٍ تؤول إلى سوء الظن.. وذاك ما يزهدني فيهم!

وإذا لَقوا الذين آمنوا قالوا آمنّا وإذا خلَوا إلى شياطينهم قالوا إنّا معكم إنّما نحن مُستهزئون.

نقترب من تحقيق ما عزمنا عليه.. غير أننا نفقد الهيمنة عندما نوشك البلوغ.. فالحواف دوماً ما تُغرق المرء في لُجّة من التردد فتُعطل العزيمة وتُعمي البصيرة.. حتى لا ينفع معها حكمة الحكيم ونصيحة الناصح وثبات المُعافى! إلا أن يشاء الله فيُسخّر لنا من أمرنا رشدا.

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا.

العيـد لمسة ربانية تُحيي في النفوس معاني تغيب في سائر الأيام.. ففي الطاعة ثوابان؛ فرحة الصبر على مشقة ترك الشهوات التي أقرها الله فينا وفرحة أن بلغنا الله إياها.. فنجعل العيد موصلاً للرحم ووصلًا للقريب والبعيد وتهنئة تعمّ الجميع ببهجته ورونقه.. فلا ينبغي للمرء أن يُعرض فيه عن الفرح إلى الترح.. ولا أن يبدو عبوساً أو قانطاً؛ فالعيد من شعائر الله قال تعالى "ومَن يُعظّم شعائِر الله فإنّها مِن تقوى القُلوب" وكم رأينا من احتفالات في الكريسماس.. وفي عيد الفطر تُنصب خيم المآتم! ذاك الذي يستشهد بقول المتنبي "بأي حالٍ عُدت يا عيد".. وقد نصب شجرة الميلاد! إنه كمن استقام له المنسم في جحر الضب.. وإني أعظك أن لا تحذو حذوه!

أتيتك عن رَجْوٍ ولستُ مفارِقًا لِبابك عن يأسٍ ولا بمُزحزَحِ عفوٌّ تحبُّ العفوَ جُودًا ورحمةً بنا فاعفُ عنّا يا إلَهيَ واصفَحِ

إنك إن أمعنت النظر في جوانب كل مسألـة تعترضك قبل الاقدام عليها.. ومنحتها حقها من التروّي والتعقّل.. وألجمت لسانك حتى يستقيم فكرك ؛ تلاشت جُلّ مشاكلك اليومية.. ونعمت براحة البال التي طالما تطلّعت إليها.. فما ثقل الهموم إلا نتاج التسرّع في ملاحقتها!