fa
Feedback
إكتِئاب🖤

إكتِئاب🖤

رفتن به کانال در Telegram

إن لَم يُحِبَني شَخصٌ واحِد عَلى الأقل، فَكَيفَ للمَنبوذِ يُمكن أن يَكون؟ @Mukhtari انستغرام: 6f__v

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام إكتِئاب🖤

کانال إكتِئاب🖤 (@a_3_5) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 11 024 مشترک است و جایگاه 9 074 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 11 819 را در منطقه العراق دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 11 024 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 28 سپتامبر, 2025، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -219 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -1 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 0% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً N/A% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 0 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 0 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
إن لَم يُحِبَني شَخصٌ واحِد عَلى الأقل، فَكَيفَ للمَنبوذِ يُمكن أن يَكون؟ @Mukhtari انستغرام: 6f__v

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 29 سپتامبر, 2025)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

11 024
مشترکین
-124 ساعت
-457 روز
-21930 روز
آرشیو پست ها
وحيداً أعودُ، بِخاطري مَنْ أُشاركهُ هَمي ولكِن ما مِن أحد.

روتيني العَملي الطَويل مُمِلٌ جِداً، مُشتتٌ عَلى مدارِ اليوم ولا أملكُ وقتاً حَتْى للتَفكير في أُمورٍ تَجعلني حزين كما كُنت أفعلُ في الماضي. العَملُ الشاق اسعَفني من أشياء كادت أن تذهب بي إلى تَعاسةٍ أبدية، وأحزنني في الوقتِ نفسه لأني لا أَجدُ وقتاً كافياً يجعلُني أنفرِدُ أُجالسُ هُمومي. المُحزَنُ أكثر هوَ انّني عُدتُ وحيداً كَما كُنتُ عليهِ قَبلَ خمسةِ سنوات، علّني أحظى بأيامٍ قادمة أجمل، وعلَّ الأيام المُقلبة أن تُخفِفَ بِكربِها عليَّ!.

بَدَأتُ أكرهُ أُمور تَتَعلقُ في شَخصيتي وأنا الذْي اعتدتُ حُب كُلَّ شَيءٍ يَخصُني. هذا التَكريزُ المُفرط، والتَدقيق بِكُلِ صَغيرةٍ وكَبيرة انتبهتُ لاحقاً إنها تَخلِقُ مَشاكلاً يُمكنُ حَلها بِبساطة!. لَيتَني كُنتُ ناضِجاً قَبل أَن يَتَطبَعُ الإفراط في التَركيز بِشخصيتي!.

عَانَيتُ سِنْين طِوال مِنْ أجلِ أنْ أُحب نَفسي، فأما تُحبني كَما أحبَبَتُها أَو تَتَركني للذْي هوَ أولى مِنك!.

لا بَأس، لَمْ تَكُنْ المَرةَ الأولى.

يحارب حزنه بالنوم، الى أن جاء اليوم الذي نام فيه مكتئب ولم يستيقظ .!

لم يعتذر أحد عن كيفية معاملتهم لي، لقد ألقوا باللوم علي على رد فعلي.

هَلْ حانَ اللِقاءُ بَعْدَ هذا الفُراق أَم ماذا، وحاشاه أنْ يَكونَ فُراقاً إنه مُجَرَدُ غيابٍ لَكِني مَهووسٌ بلقاءكِ كثيراً!. إِني وان لَمْ أَستَطِع لُقياكَ في هذهِ الأيام، فَرُبَما سَتَجمَعُنا مُناسبةً سَنَحضُرها سَويةً كَسَفرةٍ مِثلَاً مِثلَ السَنَتَينِ المَاضيتَيين.

رَثَوتُ نَفْسي وعَزّيتَها وأَنا أُكابِدُ حَتى أَعيشَ بِسلام، فَلا داعي لإن تَرثوني بَعْدَ مَمَاتي.

ما عَادَ التَحمُلُ يَجْدي وإني بالكَاد أَكبِتُ قَهري!.

يَتَجَدَدُ الحُزن ألذي يأبى تَركي في كُلِّ ليلة.

أَفتَقِدُ راحَتْي!.

فَقَدتُ الطَمَأنينة.. مَا عُدتُ أَشعُرُ بالراحةِ عِندَ الحَديثِ مَعَ أيِّ أحدٍ عَلى الإطلاق. أكبِتُ الكَثير وبِودي أَن أُفضفضَ كُلَّ صَغيرةٍ وَكَبيرة، لكنني فاقِدٌ للإرتياح!.

فَلا أنا مُفصِحٌ عَمّا أُعاني وَلا وجَعي عَلى صَمتي يَزولُ!.

حَتْى أَنا مَا عُدت أَنا.. لَقَدْ نَضِجتُ بِما فيهِ الكِفاية لأبحَثَ عَنْ خِلوةٍ تأوي فُقدانَ شَغفي في العيش!. إنَّ الظَفَرَ باللذاتِ طريقٌ ما مِنْ وراءهِ إلا الشّقْاء.

لَنْ نَلتَقي أبداً. سَتَدخلُ بيننا المُدن، ولَن نلتقي بعدها، سَيَمر عَلينا الوَقتُ بطريقةٍ خاطِفة لا نَشعرُ بِها، وَلنْ تَجْمَعنا حَتى الصِدَف! سَيكونُ حُلمنا الوَحيدُ هو اللِقاء، ثم نصحوا صَباحاً لِنكرر ما كُتِبَ في السَطرِ الأول.

لا شيءَ يُمكنهُ أنْ يخدَعَنا أكثر مِنَ اللذة!.

لا أرغبُ في فهمِكَ وتفَسيرك بَعدَ الآن.

أعودُ مُتعبُ العينين ،مِن رُؤيةِ الدُّنيا التي لا تتغير! آهٍ لو كانت الدُّنيا أخف.

إنَّ المُعَاناةَ لا تَصْنَعُ الأبْطالَ دائِماً كَمَا في القِصَصِ أَو الأفلام، قَدْ تَجعلُ المُعاناةُ المَرءُ يُفَكِرُ بالإنتِحَار!.