شَغفْ
رفتن به کانال در Telegram
شَغف .. هي تعابير بشتى الطرق لرؤى الحياة و لكل التفاصيل الجميلة و الصغيرة بهذا العالم 🍃💙 . . . https://instagram.com/capture.019?igshid=x4gnwzyer6u9
نمایش بیشتر1 418
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
1 417
قتلوا أباكَ العسكريَّ فيا لها
في الدهرِ فادحةً وأيَّةَ فادِحهْ !
أبكيهِ مسموماً وجئتُ معزِّياً
لكنْ فقدتُكَ واقفاً في "الفاتِحهْ"
-علي عسيلي العاملي
1 417
إنكم في آجالٍ منقوصة و أيامٍ معدودة ، و الموت يأتي بغتةً ، من يزرعُ شراً يحصدُ ندامة .
الإمام الحسن العسكري عليه السلام
1 417
يا أبا ذرٍّ لا تكنْ عَيّاباً ، و لا مَدّاحاً ، و لا طَعّاناً ،و لا مُماريا .
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
1 417
وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِي بَذْلَةً فِي طَاعَتِكَ، فَإِذَا كَانَ عُمْرِي مَرْتَعاً لِلشَّيْطَانِ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَيَّ أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ.
1 417
يا غائباً و عيونُ الخلقِ تنتَظرُ
متىٰ يطِلُّ على آفاقِنا القَمرُ
و أينَ نلقاكَ و الوصلُ يجمعنا
و هل بِلُقياكَ يوماً ينتهي السَفرُ ؟
1 417
السَّلامُ عَلىٰ الأَحْمَدَ مِنَ الأَوْصافِ
المُحَمَّدَ لِسائِرِ الأَشْرافِ
الكَرِيمَ عِنْدَ الرَّبِّ وَالمُكَلَّمَ مِنْ وَراءِ الحُجُبِ
الفَائِزَ بِالسِّباقِ وَالفائِتَ عَنِ اللحَاق
1 417
"إنّ الصبرَ لَجميلٌ إلاَّ عنك ،و إنّ الجزعَ لقبيحٌ إلاَّ عليك،و إنّ المُصابَ بكَ لجليلٌ و إنهُ قبلكَ و بعدكَ لجللٌ .."
الإمام علي عليه السلام في رثاء رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )
1 417
يا أيُـها المظلوم قُـم و إسـتـقبل الحـوراء
جاءت لِتروي ما جـرى في عصـرِ عاشوراء
و هي تُنادي واغواثاه
ذاب فؤادي واغواثاه …!
1 417
Repost from ☘️ حسين البصري ☘️
هذه أيام مصاب وعزاء ..
استغلال مثل هذه المناسبة من قبل بعض طالبات الكليات الطبية والتمريضية للاستعراض الرخيص في بعض المفارز والمواكب شيء مقزز وقبيح .. في خضمّ هذا الجلال الأربعيني المقدّس
استحوا من إمامكم الغائب عن الانظار..الحاضر في الضمائر والاعمال
احترموا حرمة تلك الاجساد التي قطّعت على رمضاء الهجير
لا تقتلوا ما خرج الحسين ع من اجل إحياءه وإصلاحه ..وقدم الغالي والنفيس في سبيل ذلك
ليست خدمة الحسين استعراضا ولا طلبا للشهرة او زيادة في التفاعل .. لا يغرّركم الشيطان بمكائده ولا تذهبنّ بكم المعاذير الفاسدة الى طريق معوجّ
