fa
Feedback
عذب اللمى

عذب اللمى

رفتن به کانال در Telegram
1 310
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها

‏عشِقته شرف ماهِو علَى شان شِي ‏وحبيته بقلبي ماهِو مواعيد ومواجِـه .

اذا ضمن أحدهم قلبك سيضمن مغفرتك واذا ضمن مغفرتك سيؤذيك بلا رحمة .

‏في أشد أيامي المرهقهّ .

أتمنى ألا أراك ثانية ، لأنني أعاني من ارتباك حاد بشأنك ، أخاف أن تكون أحد أوهامي ، أخاف أنني حينما أهدأ بجوارك ، وأطمئن قليلا إليك ، ستهرب للأبد .

‏كان نصيبي من التعب أن أظلّ دائماً في تلك المسافة الرمادية بين الطمأنينة والقلق ، بين غمرة الكلام وقوّة الصمت ، بين هزائم روحي وصلابة ظاهري .

‏" ذيب حبّه بين جِرْد المحاديب ، يعوي "

‏مايخضع القلب الا الحنين يلعّنه ويلعّن ساعتـه

صوتك الحنون ، رفع من سقف ذائقتي بالأغاني

" صرختي تذبل "

- تغار ؟ أجن . - لمَ لا تخبره إذاً ؟ . ليسَ بيننا علاقة حُب . - إذاً ! ماذا ستفعل ؟. سأصمت إلى أن يتبلد بداخلي هذا الشعور . - ستتعب هكذا ! أفضل بكثير من أن ابوح له بغيرتي فَيتجاهلها !

‏إفتح لي ‏أبوابكِ ‏ونوافذكِ ‏ويديكِ

في زحمة الوجوه وثقلها ، وجه واحد مفقود في تفاصيل يومك يشد قلبك إلى قَـاع القلق ، وجه واحد يمسَـح عليك بطمأنينة العالمين ، وجه واحد فقط .

‏اصد بوجهي .. ويلتفت قلبي

" هي كرهت حياتها و كرهت كل مايجري لها في كل يوم ، كانت تبكي باستمرار في كل ليلة على ألم قلبها وسوء معاملة الغير لها ، لكن لا تزال تستيقظ الصباح مع إبتسامة تخفي بها جميع جروحها "

سيأتيك شخص يُهديك مجرة بأكملها ، بينما كُنت تنتظر كوكباً واحد

" تنتابني رغبة طفولية غريبة ، أحتاج أن يتحدث أحد معي حتى أنام ، يروي لي قصة ، يقول أي شيء ، لا أعرف لماذا أشعر بالخوف مؤخراً قبل أن أنام "

أرأيت حياً ميتاً متماسكا متفائلاً وله الاماني قوت هذا انا سرقت شبابي غربتي وتنكرت لي أعين وبيوت يا صاحبي أنا كالعراق ممزق أنا كالعراق بلا معين غدوت

‏أعلم أن الله يدرك مدى الضعف الذي يهش قلبي ، ولا يجهل الأمور التي باتت تكسر مجاديف صبري ، إنه يعلم بقلة حيلتي وهذا يدفعني للإستمرار