fa
Feedback
عذب اللمى

عذب اللمى

رفتن به کانال در Telegram
1 323
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-1830 روز
آرشیو پست ها
‏شريط الذاكره واقف على الأطلال ‏يدوّر نسمةٍ .. تطويه و تفلّه ‏على الماضي وجيه العابرين طوال ‏خذوا مستقبل أحلام العمر كله

photo content

" خلف قضبان الحياة أسمع ضجيّج أحلامي ‏ماهي بمطلوقة سراح .. و ماهي بمقتولة "

و إن كان ودّتني ورى الشمس الأحلام ‏مبطي و أنا عيني تهوم الثريّا Vs من كابر و ضحّى برغبات الهوى ماهوب لاش ‏اللاش من دنّق على أحلامه يحب كفوفها

photo content

طاح العتب طيحة أوراق الشجر فالخريف ‏كن - آسفك - في جفاف البال .. رشّة مزن

جعل دارٍ ضمّت خطاك تسقيها المزون ‏جعلها من صادق الغيث : شق ٍ من سما

و أنا قتيل البرد يا وادي الطلح كان المزون أضناك صاخب رعدها

‏اللّي، ليا شْر الظلام الجناحين ‏قامت علي مثل الفراش تتطايح * قاصدًا الهموم *

من خلقة آدم و المطر عذر الأحباب

‏تنفض الأيام قلبي من مكانه ‏بين ذكراي السعيدة و الحزينة ‏و بين شتّى ذكرياتي ‏للأمانة : كنت فوضى ليل و إيدينه سكينة ‏مثل فجرٍ طلّ من شبّاك حانة ‏كل حاجة مزعجه ! ‏إلا يدينه

‏هوّنتها بالفاتحة لين هانت ‏فكّتني من الضيق ( سبع المثاني ) ‏يحلّها اللي حلّها يوم كانت ‏أعوج من رْقبة البعير العماني - موفق السلمي

جروحي نصها لالا و نصها إيّا

photo content

لو يهف في بطن الثرى قلت : حلم و هفّ أنا ماني بعادي .. و الأحلام عاديّه

فردك الله من قيَدك إلى جيدك ‏مثل فرده لمكّة عن قراياها *

‏و إن هوّد الليل .. ذكر الليل ما هوّد ‏الشوق مايعرف البايع من الشاري ‏لو ما أنت طيفٍ يروح شوي ويعوّد ‏ما جاملتك الضلوع، و جرحها عاري ‏و إن قلت ما نقّص فراقي .. ولا زوّد ‏ما هانت المقبلات إلا على الداري ‏لا تحسب إنك على فرقاي متعوّد ‏بكره يطيح المطر و يجيب لي طاري

‏صمت غيرك شكوك و صمتك أنت الأمان ‏ما يطيع الوهم قلبٍ يعرف الصحيح ‏كيف أناديك لا خان الزمان المكان ‏و أنت صوتيني التعبان و المستريح

ضحكتك لوّ كان تشرى، بشتريها ‏فيها حضن أمي ووقفات الصّديق ‏أجمل أحلام العمر توقف عليها ‏والأغاني والقصايد والطريق

من خسرت البدايه ما خسرت المقام و من لمحت النهايه ما تحاشيتها لو تزيد المواجع كل ليله و كل عام ما جرحت القلوب البيض و أدميتها يا سراب السعاده و الرضا و السلام يا نقيض السنين اللي تمنّيتها أنت مثل الحياة الفانيه بالتمام عارف أني بخليها .. و حبّيتها