L'Eclisse
رفتن به کانال در Telegram
يا خَسارة الحُب يا خَجلة الأملْ تُهرب الإيام تخلَص بلا امل ❄ @Arammu1 : لأقتراحاتكم
نمایش بیشترالعراق87 629دسته بندی مشخص نشده است
1 872
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
1 872
كثيرةٌ هي الرسائلُ التي تفضحُ فداحةَ وحدتِنا
في الليل،
لكنَّ الأصدقاءَ أقلُّ من رمادِ الأصابع والشموع
كلُّنا يدخّنُ،
بعضُنا يحرقُ الجسور!
| سوزان عليوان
1 872
انتبهتُ إلى حكاية أنني، فعلاً، بلا أحدٍ!
وأن مثل عِرْقِ الكرمة المقطوع
لا النحل النبيل يطن حولي
أو يحوم،
ولا الزرازير...
السعالي أطبقت أشداقها...
لكنني سأظل محتميًا بصمتي
حيثُ ترتعش العروق
وحيثُ صوتي!
| سعدي يوسف
1 872
يا إلهي، كم هي قصيرة حياة الرصاصة
مقارنة بالجرح.
يا إلهي، ماذا عليّ أن أفعل
لأترك الماضي ورائي
ويبقى هناك حيث هو.
| كلمنتين فون راديكس
1 872
جزء منا يتمنى البقاء هناك
في المنطقة الوسط
حيث المولود ليس ميتًا
حيث يفرّ الغزال إلى المرعى
حيث يصمد الملاكم لكمة إثر لكمة
وتستمر الجولات إلى الأبد.
| سييرا دي مولدر
1 872
أهلكني حنيني؛
لذا، قررت نسيانكَ
لكن الأمر يثقل عندما تعرف أن:
النسيان مجرد وجه آخر للذكرى.
| دون لانوزا
1 872
كثيرةٌ هي الرسائلُ التي تفضحُ فداحةَ وحدتِنا
في الليل،
لكنَّ الأصدقاءَ أقلُّ من رمادِ الأصابع والشموع
كلُّنا يدخّنُ،
بعضُنا يحرقُ الجسور!
| سوزان عليوان
1 872
مساءٌ صغيرٌ على قريةٍ مهملة
وعينان نائمتان
أعودُ ثلاثين عامًا
وخمس حروبٍ
وأشهدُ أنّ الزمانْ يخبّئ لي سنبلة
يغنّي المغنّي عن النار والغرباء
وكان المساءُ مساء
وكان المغنّي يغنّي
ويستجوبونه: لماذا تغنّي؟
يردّ عليهم: لأنّي أغنّي
| محمود درويش
1 872
ومشى الخوفُ بي ومشيت بهِ حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ من الغد - لا وقت للغد
| محمود درويش
1 872
سنحلم أنّا نسير إلى الأمس لا للغد
وأنّا وصلنا إلى بابل ذات فجر ند
حبيبين نحمل عهد هوانا إلى المعبد
يباركنا كاهن بابليّ نقيّ اليد
| نازك الملائكة
1 872
أوْهِ بَدِيلٌ مِنْ قَوْلَتي وَاهَا
لمَنْ نَأتْ وَالبَديلُ ذِكْراهَا
أوْهِ لِمَنْ لا أرَى مَحَاسِنَها
وَأصْلُ وَاهاً وَأوْهِ مَرْآهَا
| المتنبي
1 872
ليتك تعرفين كم أنا مخلص لك؛ ليس فقط جسديًا، بل وعقليًا وأخلاقيًا، وروحيًا، لا شيء يغويني هنا، لا شيء على الإطلاق، إنني منيع ضد نيويورك، وضد أصدقائي القدامى، وضد الماضي، ضد كل شيء.
للمرة الأولى في حياتي أنا منغمس تمامًا في كائن
| من هنري ميللر إلى أناييس نن ١٩٣٢.
