مكتب آية الله الشيخ عبدالله الدقاق
رفتن به کانال در Telegram
دروس ومحاضرات آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله)
نمایش بیشتر2 124
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
من أين تبدأ العصمة؟
من التواضع.
أصل كثير من الذنوب هو «الأنا»؛ أن يرى الإنسان نفسه شيئًا.
أما من أنكر ذاته، ولم ير إلا جمال الله ووجهه عز وجل، فإنه يقترب من العصمة.
#التواضع #العصمة #تزكية_النفس #الشيخ_عبدالله_الدقاق #ريلز_اسلامي
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
+5
إلى مقام سماحة آية الله العظمى السيد مجتبى خامنئي (دامت بركاته)
الموضوع: طلب إعادة النظر والتأمل مجدداً في العقيدة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في ضوء المستجدات في العالم الإسلامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتقدم إلى سماحتكم مجدداً بأحرّ التعازي بمناسبة استشهاد قائد العالم الإسلامي المجاهد وشهيد الأمة، سماحة آية الله العظمى خامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، سائلين الله تعالى أن يمنّ على الأمة الإسلامية بالعزة والرفعة والنصر في مواجهة جبهة الاستكبار والظلم.
إلى مقام سماحتكم الكريم،
إننا، نحن جمعاً من النخب والعلماء والباحثين في العالم الإسلامي، وإذ نقرّ بالمكانة السامية للفقاهة والمرجعية في بيان الأحكام الشرعية وصون المصالح العليا للأمة الإسلامية، نرى أن فتوى تحريم إنتاج أسلحة الدمار الشامل وتخزينها واستخدامها، التي أصدرها قائد الثورة الإسلامية الشهيد، كانت منبثقة من أسس دينية عميقة، ومعتقدات أخلاقية راسخة، ورؤية إنسانية تستهدف صون أرواح البشر والحيلولة دون وقوع الكوارث الإنسانية.
ومع ذلك، فإن التحولات المتسارعة والمستجدات في العالم الإسلامي قد أظهرت، بصورة أكثر إلحاحاً، ضرورة إعادة النظر الفقهي والاستراتيجي في بعض القضايا الكبرى المرتبطة بأمن الأمة الإسلامية وردع التهديدات التي تواجهها. إن الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الكيان الصهيوني، بدعم من القوى الاستكبارية، بحق الشعب المظلوم في غزة ولبنان، والعدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واستشهاد قائد الثورة الإسلامية، ومجزرة الأطفال الأبرياء في ميناب وسائر المواطنين المظلومين، كل ذلك يشكّل دليلاً واضحاً على أن النظام الدولي لا يعمل دائماً، في مواجهة القوى المعتدية، وفقاً لمقتضيات العدالة والقواعد الإنسانية.
وتتضاعف هذه المخاوف في ظل امتلاك الكيان الصهيوني قدرات استراتيجية ونووية، واستمراره في تهديد أمن المنطقة والعالم الإسلامي، من دون أن يخضع للشفافية والرقابة الدولية المناسبة. كما أن التقارير والمخاوف المثارة بشأن استخدام أسلحة وذخائر تحتوي على مواد مشعة، ومنها اليورانيوم المنضّب، في النزاعات الإقليمية، تؤكد ضرورة دراسة الأبعاد الإنسانية والقانونية والأمنية لهذه المسألة دراسة دقيقة.
وفي مثل هذه الظروف، تبرز أهمية الاهتمام بتعاليم القرآن الكريم المتعلقة بالاستعداد الدفاعي وبناء القدرة على الردع، باعتبار ذلك ضرورة لا يمكن إنكارها. فقد قال الله تعالى في الآية الستين من سورة الأنفال:
«وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ...»
وتؤكد هذه الآية الكريمة مبدأ الاستعداد الدفاعي الشامل وتعزيز القدرة على ردع الأعداء، وهو مبدأ يستدعي، في ظل الظروف الراهنة، دراسة دقيقة تراعي مقتضيات العصر، بالنظر إلى التهديدات القائمة التي تواجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسائر الشعوب الإسلامية.
ومن جهة أخرى، يقول الله تعالى في الآية الرابعة والتسعين بعد المائة من سورة البقرة:
«فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ»
ومن الواضح أن الاستناد إلى هاتين الآيتين يستلزم مراعاة سائر المبادئ الشرعية القطعية، بما فيها حرمة الظلم، وتحريم تجاوز حدود الله، وصون أرواح الأبرياء. ومن ثم، فإن المسألة الأساسية تتمثل في كيفية التوفيق بين المبادئ الشرعية، وضرورة الدفاع عن الأمة الإسلامية، ومتطلبات الردع في مواجهة التهديدات المتزايدة.
كما أن المطالبات التي يعبّر عنها جانب من الرأي العام والأوساط السياسية والاجتماعية، والداعية إلى إعادة النظر في الالتزامات والقيود القائمة، والوصول إلى مستوى من الردع الاستراتيجي يتناسب مع التهديدات الإقليمية، تُظهر أن هذه المسألة أصبحت إحدى الشواغل الجدية للمجتمع.
وبناءً على ما تقدم، فإننا نلتمس من مقام سماحتكم الكريم أن تتفضلوا، في ضوء التغيرات التي طرأت على الظروف السياسية والعسكرية والأمنية في العالم الإسلامي، ومع مراعاة مبادئ الاجتهاد المتجدد، بإعادة التأمل والبحث المعمّق في موضوع العقيدة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي الأسس الفقهية لفتوى تحريم أسلحة الدمار الشامل؛ بما يتيح، مع الحفاظ على المبادئ السامية للإسلام في صون حياة الإنسان، دراسة وبيان السبل المشروعة والفعّالة والمتناسبة لضمان الأمن المستدام، وتعزيز القدرة على الردع، والحيلولة دون تكرار اعتداءات الأعداء.
نسأل الله تعالى أن يديم على سماحتكم العزة والتوفيق، وأن يمنّ على الأمة الإسلامية بالنصر والرفعة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
«محاكمة أم تصفية حسابات؟»
حين تغيب ضمانات العدالة، ما قيمة الأحكام الصادرة؟ «المتهم بريء حتى تثبت إدانته»؛ مبدأ يضع مشروعية هذه المحاكمات أمام المساءلة.
سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق ينتقد المحاكمات في البحرين، ويصفها بأنها «محاكمات بوليسية» تفتقر إلى المعايير القانونية والشرعية، مؤكّدًا رفض الاعتراف بالأحكام المترتبة عليها: «ما بُني على باطل فهو باطل».
#البحرين #العدالة #حقوق_الإنسان #الشيخ_عبدالله_الدقاق
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
«التطبيع… مقامرة خاسرة»
لماذا يصف سماحته التطبيع مع إسرائيل بأنه «مقامرة خاسرة»؟ وما علاقة هذا الموقف بما تواجهه إسرائيل من أزمات داخلية؟
سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق يوضح في هذا المقطع رؤيته لمسار التطبيع، ويربط مستقبل فلسطين بدور الفلسطينيين أنفسهم في تحرير أرضهم وتقرير مصيرهم.
#فلسطين #غزة #التطبيع #القدس #السياسة #الشيخ_عبدالله_الدقاق
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
آية الله الشيخ عبدالله الدقاق يوجّه رسالة تضامن إلى اليمن
في رسالةٍ إلى الشعب اليمني والقوات المسلحة اليمنية، يحيّي سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق صمود أهل اليمن ومواقفهم، ويعبّر عن تضامنه معهم، سائلاً الله لهم النصر والتوفيق.
#اليمن
#صنعاء
#فلسطين
#غزة
#القدس
#الإسلام
#إيران
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
+5
إلى مقام سماحة آية الله العظمى السيد مجتبى خامنئي (دامت بركاته)
الموضوع: طلب إعادة النظر والتأمل مجدداً في العقيدة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في ضوء المستجدات في العالم الإسلامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتقدم إلى سماحتكم مجدداً بأحرّ التعازي بمناسبة استشهاد قائد العالم الإسلامي المجاهد وشهيد الأمة، سماحة آية الله العظمى خامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، سائلين الله تعالى أن يمنّ على الأمة الإسلامية بالعزة والرفعة والنصر في مواجهة جبهة الاستكبار والظلم.
إلى مقام سماحتكم الكريم،
إننا، نحن جمعاً من النخب والعلماء والباحثين في العالم الإسلامي، وإذ نقرّ بالمكانة السامية للفقاهة والمرجعية في بيان الأحكام الشرعية وصون المصالح العليا للأمة الإسلامية، نرى أن فتوى تحريم إنتاج أسلحة الدمار الشامل وتخزينها واستخدامها، التي أصدرها قائد الثورة الإسلامية الشهيد، كانت منبثقة من أسس دينية عميقة، ومعتقدات أخلاقية راسخة، ورؤية إنسانية تستهدف صون أرواح البشر والحيلولة دون وقوع الكوارث الإنسانية.
ومع ذلك، فإن التحولات المتسارعة والمستجدات في العالم الإسلامي قد أظهرت، بصورة أكثر إلحاحاً، ضرورة إعادة النظر الفقهي والاستراتيجي في بعض القضايا الكبرى المرتبطة بأمن الأمة الإسلامية وردع التهديدات التي تواجهها. إن الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الكيان الصهيوني، بدعم من القوى الاستكبارية، بحق الشعب المظلوم في غزة ولبنان، والعدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واستشهاد قائد الثورة الإسلامية، ومجزرة الأطفال الأبرياء في ميناب وسائر المواطنين المظلومين، كل ذلك يشكّل دليلاً واضحاً على أن النظام الدولي لا يعمل دائماً، في مواجهة القوى المعتدية، وفقاً لمقتضيات العدالة والقواعد الإنسانية.
وتتضاعف هذه المخاوف في ظل امتلاك الكيان الصهيوني قدرات استراتيجية ونووية، واستمراره في تهديد أمن المنطقة والعالم الإسلامي، من دون أن يخضع للشفافية والرقابة الدولية المناسبة. كما أن التقارير والمخاوف المثارة بشأن استخدام أسلحة وذخائر تحتوي على مواد مشعة، ومنها اليورانيوم المنضّب، في النزاعات الإقليمية، تؤكد ضرورة دراسة الأبعاد الإنسانية والقانونية والأمنية لهذه المسألة دراسة دقيقة.
وفي مثل هذه الظروف، تبرز أهمية الاهتمام بتعاليم القرآن الكريم المتعلقة بالاستعداد الدفاعي وبناء القدرة على الردع، باعتبار ذلك ضرورة لا يمكن إنكارها. فقد قال الله تعالى في الآية الستين من سورة الأنفال:
«وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ...»
وتؤكد هذه الآية الكريمة مبدأ الاستعداد الدفاعي الشامل وتعزيز القدرة على ردع الأعداء، وهو مبدأ يستدعي، في ظل الظروف الراهنة، دراسة دقيقة تراعي مقتضيات العصر، بالنظر إلى التهديدات القائمة التي تواجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسائر الشعوب الإسلامية.
ومن جهة أخرى، يقول الله تعالى في الآية الرابعة والتسعين بعد المائة من سورة البقرة:
«فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ»
ومن الواضح أن الاستناد إلى هاتين الآيتين يستلزم مراعاة سائر المبادئ الشرعية القطعية، بما فيها حرمة الظلم، وتحريم تجاوز حدود الله، وصون أرواح الأبرياء. ومن ثم، فإن المسألة الأساسية تتمثل في كيفية التوفيق بين المبادئ الشرعية، وضرورة الدفاع عن الأمة الإسلامية، ومتطلبات الردع في مواجهة التهديدات المتزايدة.
كما أن المطالبات التي يعبّر عنها جانب من الرأي العام والأوساط السياسية والاجتماعية، والداعية إلى إعادة النظر في الالتزامات والقيود القائمة، والوصول إلى مستوى من الردع الاستراتيجي يتناسب مع التهديدات الإقليمية، تُظهر أن هذه المسألة أصبحت إحدى الشواغل الجدية للمجتمع.
وبناءً على ما تقدم، فإننا نلتمس من مقام سماحتكم الكريم أن تتفضلوا، في ضوء التغيرات التي طرأت على الظروف السياسية والعسكرية والأمنية في العالم الإسلامي، ومع مراعاة مبادئ الاجتهاد المتجدد، بإعادة التأمل والبحث المعمّق في موضوع العقيدة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي الأسس الفقهية لفتوى تحريم أسلحة الدمار الشامل؛ بما يتيح، مع الحفاظ على المبادئ السامية للإسلام في صون حياة الإنسان، دراسة وبيان السبل المشروعة والفعّالة والمتناسبة لضمان الأمن المستدام، وتعزيز القدرة على الردع، والحيلولة دون تكرار اعتداءات الأعداء.
ونأمل أن تسهم التوجيهات الفقهية والحكيمة لسماحتكم، مع الحفاظ على المبادئ الأساسية للشريعة وكرامة الإنسان، في أخذ المخاوف المشروعة للمؤمنين والشعوب الإسلامية بعين الاعتبا
اعتقال العلماء لا يصنع أمنًا
بأيّ دليل يُتَّهم علماء البحرين بتشكيل خلية وتنظيم باسم «ولاية الفقيه»؟ الاتهام لا يصبح حقيقةً لمجرّد أنّ السلطة أعلنته، ولا يبرّر استهداف العلماء والإساءة إليهم.
في هذا المقطع، يتناول سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق تداعيات طوفان الأقصى في البحرين، وما يصفه بحملة اعتقالات طالت عشرات العلماء، ويرفض الاتهامات الموجّهة إلى أحد عشر عالمًا في الخارج، مؤكّدًا أنّها دعاوى باطلة لا دليل عليها.
أمن البحرين يُصان بالعدل وإنصاف أهلها؛ واعتقال العلماء لا يُغني عن الإجابة عن مطالب الناس وحقوقهم.
#البحرين #علماء_البحرين #طوفان_الأقصى #العدالة
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
«غزة تكشف زيف الرواية»
بين صور أطفال غزة والرواية الإسرائيلية، تناقضٌ يضع الخطاب الإعلامي أمام المساءلة: ماذا تقول الوقائع، وماذا يُروَّج للعالم؟
سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق يتناول في هذا المقطع انكشاف صورة إسرائيل أمام الرأي العام، وينتقد قتل الأطفال الفلسطينيين والادعاءات التي تُوجَّه إلى الطرف الآخر.
#غزة #فلسطين #أطفال_غزة #حقوق_الإنسان #الإعلام #الشيخ_عبدالله_الدقاق
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
فلسطين مسؤولية الجميع
نصرة الشعب الفلسطيني مسؤولية لا تسقط بالصمت، والتضامن معه يقتضي الوقوف إلى جانب حقوقه ورفض العدوان عليه.
سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق يؤكد موقفه الداعم للقضية الفلسطينية، ويسأل الله علوّ الدرجات لمن ارتقوا، والصبر والفرج لأهلهم.
#فلسطين #غزة #القدس #التضامن #لبنان #اليمن #الدقاق
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
التأصيل الفقهي والأخلاقي لعملية طوفان الأقصى وآثارها
بمناسبة الذكرى السنوية لطوفان الأقصى، تناول سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقّاق (حفظه الله) في محاضرته الأخلاقية مشروعية الدفاع عن فلسطين، ومسؤولية الأمة الإسلامية، وأبرز آثار طوفان الأقصى في إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي.
📅 7 أكتوبر
📍 حسينية الإمام الرضا (عليه السلام)
🎦 مشاهدة الفيديو: اضغط هنا
🔊 استماع الكلمة: اضغط هنا
📃 قراءة النص: اضغط هنا
🔺المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
استفزازٌ في السويد… والأنظار تبتعد عن غزة.
في هذا المقطع، يقدّم سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق قراءته لما وراء حادثة إحراق القرآن الكريم، ويربطها بمخطط إسرائيلي لصرف الاهتمام عن غزة، فيما غابت معاناة أهلها عن التغطية الإعلامية.
#غزة #فلسطين #القرآن #السويد
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
ما الذي تغيّر في صورة إسرائيل؟
لم تكن المفاجأة في الحدث وحده، بل في حجم ما كشفه من ثغرات وفشل في التقدير.
سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق يتناول التحوّل في صورة إسرائيل بعد السابع من أكتوبر، ولماذا يصعب عليها استعادة صورتها السابقة.
#فلسطين #غزة #القدس #العرب #العالم #سياسة #أخبار #تحليل #وعي #تاريخ
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
ثلاث ساعات وضعت الحسابات أمام واقع مختلف
صباح 7 أكتوبر 2023، تسارعت الأحداث في محيط غزة، لتطرح أسئلة واسعة حول التقديرات والاستعدادات وحدود المعرفة بما يجري على الأرض.
في هذا المقطع، يتناول سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق الساعات الأولى من ذلك اليوم، ويتوقف عند عنصر المفاجأة والفارق بين التوقعات والواقع.
قراءة هذه اللحظة تتجاوز متابعة تفاصيلها إلى فهم ما تكشفه عن صناعة القرار؛ فالثقة بالتقديرات لا تُغني عن مراجعتها، مهما بدت راسخة.
#غزة #فلسطين #التاريخ #سياسة #تحليل
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
بمناسبة الذكرى السنوية لـ طوفان الأقصى، تُقام المحاضرة الأخلاقية الأسبوعية ضمن برنامجٍ خاص بهذه المناسبة.
🎙 المحاضر: سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقّاق (حفظه الله)
📅 7 أكتوبر
🕰 بعد صلاة المغرب
📍 حسينية الإمام الرضا (عليه السلام)
📡 بث مباشر عبر شبكة الميزان الإلكترونية:
https://al-mizan.tv
🔺المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
تملك الإمكانات… لكنك تفتقد الإدارة!
التخطيط، والكوادر الشبابية، والإمكانات؛ لن تصنع النجاح ما لم ترافقها إدارة كفوءة وعلاقات عامة فاعلة. فكثير من مشكلات الناس والعالم ليست نقصًا في الموارد، بل عجزًا عن إدارة الذات والآخرين ووضع الخطط الاستراتيجية.
#الإدارة #القيادة #التخطيط #النجاح #الشباب
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
أنت رئيسه… لكن في الأمن هو رئيسك
متى يكون المسؤول الأمني صاحب الكلمة، حتى أمام رئيسه؟ يروي سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق موقفًا للإمام الخامنئي، طلب فيه حضور المسؤول الأمني لأحد القادة، ثم قال للقائد: «أنت رئيس هذا، ولكن في الأمن هذا هو رئيسك».
عبارة تختصر قاعدة أساسية في أمن القيادة وحماية الشخصيات: المنصب لا يمنح صاحبه حق تجاوز الإجراءات الأمنية؛ ففي مجال الحماية، تُحترم صلاحية المختص ويُلتزم بتوجيهاته.
الانضباط الأمني يبدأ من القائد نفسه؛ حين يحترم اختصاص مسؤول الحماية، تصبح التعليمات مسؤولية يلتزم بها الجميع.
#الشيخ_عبدالله_الدقاق #الإمام_الخامنئي #الأمن #القيادة #الوعي #المسؤولية #الحماية #الإدارة #السياسة
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
كيف يصنع القائدُ قادةً بعده؟
حين يغيب القائد… مَن يحمل المسؤولية؟
يوضح سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق أن نجاح القائد لا يُقاس بمن يتبعونه فحسب، بل بمن يُعدّهم للقيادة؛ يمنحهم الثقة، وينمّي فيهم روح المبادرة وحسّ المسؤولية.
هكذا يبقى أثره حاضرًا في قادةٍ تربّوا على يديه، ويواصلون الطريق بعده.
#القيادة #القائد #المسؤولية #التربية #الدقاق
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
بعد رحيل السيّد… المسيرة مستمرّة
قبل وصول خبر رحيل السيّد، كانت أخبار الميدان تصل تباعًا. وفي هذا التسلسل، يرى سماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق أنّ أبناء هذا النهج يواصلون الطريق، حتى تصل الراية إلى يد الإمام المهدي، عجّل الله تعالى فرجه الشريف.
#الشيخ_عبدالله_الدقاق #قناة_الميزان #المهدي #الراية #الوفاء
🔻المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
أُقيمت مراسم الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله في مجمع الإمام الصادق (ع)
أُقيمت مراسم إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، مساء أمس، في مجمع الإمام الصادق (ع)، بحضور آية الله الشيخ عبدالله الدقاق، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، وجمع من العلماء.
وأُقيمت هذه المراسم بهدف إحياء ذكرى السيد حسن نصر الله وتخليد ذكراه، كما تخلّلها عرض مواد مرئية تتناول شخصيته ومسيرته.
#السيد_حسن_نصرالله #الشيخ_عبدالله_الدقاق #مجمع_الإمام_الصادق #الذكرى_الثانية
🔺المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عبدالله الدقاق (حفظه الله) 🆔 https://t.me/dr_aldaqqaq
