قناة عابدة المؤيد العظم
رفتن به کانال در Telegram
قناة فكرية اجتماعية https://m.facebook.com/abida.alazem فيسبوك instagram.com/abida_azem انستاغرام @abidaazem تلجرام التويتر twitter.com/AbidaAzem Abidaazem.com الموقع الرسمي youtube.com/abidaazem اليوتيوب بوت التواصل @Abidaazem_bot
نمایش بیشتر3 073
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
لطالما افتقدنا البر من أولادنا،والسكن والمودة في بيوتنا ومع أقرب معارفنا، وكم تمنينا أن يُقدِّر الناس مشاعرناويراعوا نفسيتنا ويدعمونا، ويعذرونا إذا ضعفنا وغلطنا... فم
اذا يوجد بالقرآنالكريم حول هذه المعاناة؟ وكيف أرشدنا لتجاوزها؟وال
جوابفي
صفةٍ نسبها اللهسبحانه وتعالى لنفسه، وأمر الدين بها خلقه، موجودة بسورة الفاتحة التي نقرؤوها كلصلاة أي في كل يوم عشرات المرات لكي نتذكرها ولا ننساها ، لأنها قيمة عظيمة وينبغيأن تتحلى بها كل نفس مسلمة وهي "الرحمة". وإن أكثر ما نراه من مشكلاتبين الناس سببه "الأثرة والأنانية"، ولهذا ذم الله سبحانه وتعالى "قسوةالقلب" وجعلها صفة للكافرين والمنافقين."الرحمة"
جماعالخلق الراقي العالي، وإنها وحين تغلغل في القلب، فهذا يؤدي إلى أمور لا تحصى،كلها خير ولها ثواب عظيم وهائل:فالرحمة تد
فع للإيثاروالتضحية (وتلغي الأنانية)، وتحث على التسامح والمسامحة، وتفريج الكرب، وكثرةالصدقة، ورعاية اليتيم، والمشي في حاجاته، وعيادة المريض، وتعزية أهل الميت،والحنو على الضعفاء (بل حتى لعدم إيذاء الحيوانات)، والعطف على ذوي الاحتياجات،وتشمل "الرحمة" احترام الذين ينظفون البيوت والطرقات والتعامل معهمبتواضع وإنسانية، وعدم رمي الأوساخ حرصاً عليهم... الرحمة هي "الشف
قة"التي تمنع عن "السب والشتم"، وعن السخرية والاستهزاء، هي تقدير ظروفالآخرين والابتعاد عن اللوم والنقد الجارح. "الرحمة" هيالضمير
الحي، هي تملأ القلب بالخير، فيصلح ويكون تلك المضغة التي تُصلح الجسد كلهوالحال كله... والتي تحفز وتدفع لأعظم الأعمال الصالحة، حتى لأنها تقيم العدل شفقةعلى المظلومين.أيها الأزواجوالزوجات
، أيتها الأمهات، أيها الناس:احرصوا على تربيةالرحم
ة في صغاركم، وتعاملوا بها بينكم، خاصة من القوي وصاحب السلطة... فنتائجها فينشر السلام والسكينة مذهلة حقاً (شرط أن تكون مع الشخصيات السوية).واحرصوا على مصاحبةالرحم
اء فالوفاء والاهتمام والدعم... يكون منهم وحدهم.
#عابدة_المؤيد_العظم
#القرآن_مُرشدكَِ_ورافعكَ_ومُخرجكَِ_من_الكرب
والصورة لوالدي الغالي رحمه الله وعوضني عن فقده
لطالما افتقدنا البر من أولادنا،والسكن والمودة في بيوتنا ومع أقرب معارفنا، وكم تمنينا أن يُقدِّر الناس مشاعرناويراعوا نفسيتنا ويدعمونا، ويعذرونا إذا ضعفنا وغلطنا... فم
اذا يوجد بالقرآنالكريم حول هذه المعاناة؟ وكيف أرشدنا لتجاوزها؟وال
جوابفي
صفةٍ نسبها اللهسبحانه وتعالى لنفسه، وأمر الدين بها خلقه، موجودة بسورة الفاتحة التي نقرؤوها كلصلاة أي في كل يوم عشرات المرات لكي نتذكرها ولا ننساها ، لأنها قيمة عظيمة وينبغيأن تتحلى بها كل نفس مسلمة وهي "الرحمة". وإن أكثر ما نراه من مشكلاتبين الناس سببه "الأثرة والأنانية"، ولهذا ذم الله سبحانه وتعالى "قسوةالقلب" وجعلها صفة للكافرين والمنافقين."الرحمة"
جماعالخلق الراقي العالي، وإنها وحين تغلغل في القلب، فهذا يؤدي إلى أمور لا تحصى،كلها خير ولها ثواب عظيم وهائل:فالرحمة تد
فع للإيثاروالتضحية (وتلغي الأنانية)، وتحث على التسامح والمسامحة، وتفريج الكرب، وكثرةالصدقة، ورعاية اليتيم، والمشي في حاجاته، وعيادة المريض، وتعزية أهل الميت،والحنو على الضعفاء (بل حتى لعدم إيذاء الحيوانات)، والعطف على ذوي الاحتياجات،وتشمل "الرحمة" احترام الذين ينظفون البيوت والطرقات والتعامل معهمبتواضع وإنسانية، وعدم رمي الأوساخ حرصاً عليهم... الرحمة هي "الشف
قة"التي تمنع عن "السب والشتم"، وعن السخرية والاستهزاء، هي تقدير ظروفالآخرين والابتعاد عن اللوم والنقد الجارح. "الرحمة" هيالضمير
الحي، هي تملأ القلب بالخير، فيصلح ويكون تلك المضغة التي تُصلح الجسد كلهوالحال كله... والتي تحفز وتدفع لأعظم الأعمال الصالحة، حتى لأنها تقيم العدل شفقةعلى المظلومين.أيها الأزواجوالزوجات
، أيتها الأمهات، أيها الناس:احرصوا على تربيةالرحم
ة في صغاركم، وتعاملوا بها بينكم، خاصة من القوي وصاحب السلطة... فنتائجها فينشر السلام والسكينة مذهلة حقاً (شرط أن تكون مع الشخصيات السوية).واحرصوا على مصاحبةالرحم
اء فالوفاء والاهتمام والدعم... يكون منهم وحدهم.
#عابدة_المؤيد_العظم
#القرآن_مُرشدكَِ_ورافعكَ_ومُخرجكَِ_من_الكرب
والصورة لوالدي الغالي رحمه الله وعوضني عن فقده
