fa
Feedback
قناة عزَّام

قناة عزَّام

رفتن به کانال در Telegram

سوانح وتباريح وخواطر .. وأشياء بين ذلك ! للتواصل : @Azam_CBot

نمایش بیشتر
7 472
مشترکین
+624 ساعت
+247 روز
+10030 روز
آرشیو پست ها
باب الافتقار الصِّرف.. "وأقربُ بابٍ دخل منه العبد على الله تعالى باب الإفلاس، فلا يرى لنفسه حالًا ولا مقامًا، ولا سببًا يتعلق به، ولا وسيلة منه يَمُنُّ بها، بل يدخل على الله تعالى من باب الافتقار الصِّرْف والإفلاس المَحْض، دخولَ من قد كسر الفقر والمسكنة قلبه حتى وصلت تلك الكسرة إلى سُوَيْدائه فانصدع، وشملته الكَسْرة من كل جهاته، وشهد ضرورته إلى ربه عز وجل وكمال فاقته وفقره إليه، وأن في كل ذرة من ذراته الظاهرة والباطنة فاقةً تامةً، وضرورةً كاملةً إلى ربه تبارك وتعالى، وأنه إن تخلى عنه طرفة عينٍ هَلَكَ، وخسر خسارة لا تُجْبَر؛ إلا أن يعود الله تعالى عليه ويتداركه برحمته" ابن القيم قلت: وحسَنٌ أن يتوسل الإنسان لربه بعمله الصالح، لكن مع استحضار تام لفقره إلى باريه واحتياجه إليه وأنه لا حول له ولا قوة إلا به، وأنه لولاه لما قدر على شيء من الخير.

أضل عن هذا اليوم من أهل الأرض ما يقارب ٦ مليارات نفس، وجعلك في جملة من هداهم إليه.. فانظر ما أنت فاعل.

الجامع في أدعية الكتاب والسنة.pdf3.99 MB

+1
١٠٠ دعاء من الكتاب والسنة.pdf3.85 KB

أدعية النبي صلى الله عليه وسلم .pdf1.18 MB

الجامع في أدعية الكتاب والسنة.pdf3.99 MB

الحرم يوم يكون الحاج في عرفة فرصة من لم يحج من أهل مكة شرفها الله، اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً وتكريماً ومهابةً.
الحرم يوم يكون الحاج في عرفة فرصة من لم يحج من أهل مكة شرفها الله، اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً وتكريماً ومهابةً.

ذكرى الراحلين تثير في القلب شجناً وأي شجن.. والمؤمن يحسن الظن بربه عز وجل، وما أعده لعباده المتقين من فسيح جناته، وما وعدهم به من الاجتماع والاتكاء على الأرائك يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب. ثم هو يرفع أكف الضراعة لله سبحانه بألا يخيب الرجاء، وأن يحسن الوفادة، وأن يتولاهم بالرحمة والعفو والمغفرة، وأن يفسح لهم في قبورهم وينور لهم فيها ويجعلها روضة من رياض الجنة، وهذا الذي يسرون به هناك ويفرحهم. وأما حظ المؤمن من الراحلين فعلى الله في ذلك العوض، وما منا إلا متقدم أو متأخر، ومن تعزى بعزاء الله، ورضي بقضائه وقدره أخلف الله عليه خيراً، وأورثه الحياة الطيبة، وأسعده في دنياه وأخراه.

AUDIO-2023-06-21-22-58-11.m4a51.63 MB

تلاوة جميلة لسورة الكهف للقارئ عبد الرحمن أبا الخيل

AUDIO-2023-06-21-22-58-11.m4a51.63 MB

من القصص المهيبة في كتاب الله عز وجل قصة إبراهيم مع إسماعيل عليهما السلام. يدعو إبراهيم عليه السلام ربه بأن يهبه من الصالحين، فيهبه ابنه إسماعيل. يكبر إسماعيل ويشتد عوده ويبلغ مع أبيه السعي. ﴿فلما بلغ معه السعي﴾ لاحظ أن الآية لا تتحدث عن بلوغ السعي فقط، وإنما عن بلوغه مع أبيه السعي، بمعنى أنه كان عضداً وعوناً لأبيه عليهما السلام. وما أسعد الأب بابنه إذا ما بلغ تلك المرحلة. ﴿قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك﴾! يا الله ما أشد وقعها. لو قالها إنسان لعدوه لكانت من الشدة بمكان، فكيف بابنه وفلذة كبده. ثم تأمل الرحمة والشفقة بتصديره للكلام بقوله: ﴿يا بني﴾ ﴿يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى﴾ تلمس الشفقة والرحمة في هذه الكلمات: يا بني .. فانظر ماذا ترى. تخيل مشهد الأب يخاطب ابنه بمثل هذا الخطاب وقد بلغ معه السعي وأمل فيه الآمال وانتظر منه أن يكون ساعده الأيمن، بعد سنوات من الرعاية والعناية والولاية والشفقة والرأفة والرحمة. ثم تأمل جواب إسماعيل صادق الوعد المرضي عند ربه، هل راجعه في الرؤيا؟ هل استفصل منه أو استفسر؟ هل تردد؟ هل سأل؟ كلا! لم يختر الله له إلا مقام الصديقين المسلمين: ﴿قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾ هكذا بعزيمة المؤمن وإصراره وثقته بالله عز وجل. ﴿فلما أسلما﴾.. أسلم كل منهما لله عز وجل، ووكل أمره إليه، الأب وابنه عليهما السلام. الأب أقدم على ذبح فلذة كبده، والابن أسلم حياته لباريه بأسرها! ﴿وتله للجبين﴾! قال أهل التأويل: وضع وجهه للأرض، ويحكون أنه قال: لا تذبحني وأنت تنظر إلى وجهي كيلا تنظر إلي فترحمني، وأنظر أنا إلى الشفرة فأجزع. وما أشد هذا البلاء على النفس، إن الأب الشفيق لو رأى ابنه يسقط السقطة اليسيرة لتألم. ولو رآه يُكلم كلماً في جلده لوجد وقع ذلك في قلبه، فكيف به أن يتله للجبين، لأي شيء؟ ليذبحه! ﴿وناديناه أن يا إبراهيم . قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين . إن هذا لهو البلاء المبين . وفديناه بذبح عظيم﴾. إي والله، إن هذا لهو البلاء المبين.. إن هذا لهو البلاء المبين.. إن هذا لهو البلاء المبين! لكن الله لا يضيع أجر المحسنين، وهذه مقامات أهل الاصطبار ﴿وتركنا عليه في الآخرين . سلام على إبراهيم . كذلك نجزي المحسنين . إنه من عبادنا المؤمنين﴾. فصارا لا يذكران في الأولين والآخرين إلا بالذكر الحسن والثناء الطيب الجميل، وصارا عنواناً للصدق ومقامات الإحسان، وأسوة حسنة ومثالاً على الذين هداهم الله. حتى سمينا بالمسلمين بتسمية أبينا إبراهيم لنا ﴿ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا﴾، ولو جمع امرؤ محامد إبراهيم عليه السلام وثناء الله عز وجل عليه في كتابه لاجتمع له ما تقر به عينه، ألحقنا الله به وبنبينا وجمعنا بهم في مستقر رحمته، صلى الله عليهم أجمعين وسلم.

كان الشيخ تقي الدين - رحمه الله - إذا دعي أكل ما يكسر نهمته قبل ذهابه، ولعله تبع في ذلك من مضى من السلف. وقد ذكر ابن عبد البر عن علي أنه كان إذا دعي إلى طعام أكل شيئاً قبل أن يأتيه، ويقول: قبيح بالرجل أن يظهر نهمته في طعام غيره. وهذا والله أعلم يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال. الآداب الشرعية لابن مفلح

photo content

من سنن الله في هذه الحياة أن "النّجحَ مقيم في كَنَف الدؤوب" كما قال الأول. ترى الطفل يبدأ مشيه، يحبو تارة ويمشي تارة ويسقط تارة، وشيئاً فشيئاً حتى يمشي أمثل مشية بل يركض أحسن ركض. وترى المرء يبدأ عمله أو تعلمه يعثر مرة ويقوم مرة ويكبو تارة ويستقيم أخرى ويسقط تارات، ثم لا يلبث حتى يعتدل سيره ويقل خطؤه، ثم تراه بعد سنتين أو ثلاث أو أربع أو خمس، وما هو بالذي تعرف، وربما انتقل إلى تعليم غيره بعد أن كان يتعلم أو تدريب غيره بعد أن كان يتدرب، وحينها تقول: أهو فلان؟! أهو ذاك الذي كان وكان؟! فيجيبك لسان الحال: نعم هو، وما الشأن -بعد توفيق الله- إلا بالمواظبة. وحينذاك يراه غيره ممن لم يواصل مواصلته، ولم يواظب مواظبته فيتساءل كيف وصل؟! وينسى كيف ابتدأ، ولطالما نظر الناس إلى كمال النهاية ولم يعتبروا بنقص البداية. وكثير من الناس أنفاسهم حاسرة، ينقطعون عن المواصلة، ولا يصبرون على المواظبة، فمن حيث يبدأ الواحد منهم علماً أو عملاً ترمق عينه كمال النهاية البعيد، فإذا هو لم يبلغه في الحال حصِرَ صدرُه وقعد أو نكص، وقارن نفسه بمن انتهى، وأين ذياك الذي يصبر على الشهر والشهرين، فضلاً عن السنة والسنتين والثلاث وأكثر! قال بعض المحدَثين: (ولا ريب في أن نصف العبقرية هو الصبر، يُكلل هامة الرجل العامل الدؤوب بإكليل الظفر).

من سنن الله في هذه الحياة أن "النّجحَ مقيم في كَنَف الدؤوب" كما قال أول. ترى الطفل يبدأ مشيه، يحبو تارة ويمشي تارة ويسقط تارة، وشيئاً فشيئاً حتى يمشي أمثل مشية بل يركض أحسن ركض. وترى المرء يبدأ عمله أو تعلمه يعثر مرة ويقوم مرة ويكبو تارة ويستقيم أخرى ويسقط تارات، ثم لا يلبث حتى يعتدل سيره ويقل خطؤه، ثم تراه بعد سنتين أو ثلاث أو أربع أو خمس، وما هو بالذي تعرف، وربما انتقل إلى تعليم غيره بعد أن كان يتعلم أو تدريب غيره بعد أن كان يتدرب، وحينها تقول: أهو فلان؟! أهو ذاك الذي كان وكان؟! فيجيبك لسان الحال: نعم هو، وما الشأن -بعد توفيق الله- إلا بالمواظبة. وحينذاك يراه غيره ممن لم يواصل مواصلته، ولم يواظب مواظبته فيتساءل كيف وصل؟! وينسى كيف ابتدأ، ولطالما نظر الناس إلى كمال النهاية ولم يعتبروا بنقص البداية. وكثير من الناس أنفاسهم حاسرة، ينقطعون عن المواصلة، ولا يصبرون على المواظبة، فمن حيث يبدأ الواحد منهم علماً أو عملاً ترمق عينه كمال النهاية البعيد، فإذا هو لم يبلغه في الحال حصِرَ صدرُه وقعد أو نكص، وقارن نفسه بمن انتهى، وأين ذياك الذي يصبر على الشهر والشهرين، فضلاً عن السنة والسنتين والثلاث وأكثر! قال بعض المحدَثين: (ولا ريب في أن نصف العبقرية هو الصبر، يُكلل هامة الرجل العامل الدؤوب بإكليل الظفر).

حقيقة أن (كلهم آتيه يوم القيامة فرداً)، وحشر الناس في ذلك اليوم حفاة عراة غرلاً، حقيقةٌ تعيد ترتيب أولويات الإنسان في هذه الحياة. فلا أحد من الناس سينفعك (يوم لا ينفع مال ولا بنون . إلا من أتى الله بقلب سليم). (يوم يفر المرء من أخيه . وأمه وأبيه . وصاحبته وبنيه . لكل امرئ يومئذ شأن يغنيه). هناك، في اللحظة التي توسد فيها القبر، لن تنفعك قرابات ولا علاقات ولا صلات، وما ثم إلا عملك الصالح وما يبقى من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو دعاء الصالحين ممن يذكرك من ولد وغيره. وإن إرهاصات هذا المشهد لتبدأ من حين تبلغ الروح الحلقوم؛ حيث لا يملك أحد من الناس، وإن عظم قدره أو طالت خبرته أن يمسك على الإنسان نفسه: (فلولا إذا بلغت الحلقوم . وأنتم حينئذ تنظرون . ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون . فلولا إن كنتم غير مدينين . ترجعونها إن كنتم صادقين). مثل هذه المشاهد تبعث على الرهبة والخوف، فأنت اليوم إن أملت في أحد من الخلق أو رجوت منه نفعاً أو خشيت منه ضراً، فإن في تلك المشاهد ما يعيد لك الأمور إلى نصابها الصحيح، فما في أمر الدنيا شيء يَسْوَى. وأنت هنا في هذه الدنيا إن كان جاهُك أو مالُك يبلغك آمالَك، وتحقق به مطالبك فإنك إذا وسدت القبر انقطعت صلتك بكل متاع الدنيا، ولم يعد شيء بعد تلك اللحظة يتحصل بالجاه ولا بالمال، ما لم تصرفه قبل رحيلك في الصالحات. إن هذه المشاهد لتأخذ بالنفس البشرية وتهزها هزاً عنيفاً.. أن استيقظ من غفلتك واستبصر، واعرف حقائق الأمور التي ربما حاولت أن تحيد عنها، قبل أن يكشف عنك الغطاء ضرورة وتتجلى لك الحقائق في أوضح صورة، بعد أن ينقطع العمل وتستحيل الأوبة والرجوع: (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد).

من المخيف أن من مظاهر قسوة القلب أن تؤول الحال بالمرء إلى أن تمر به العظات والعبر، تترك فيه - إن تركت - مفعولاً مؤقتاً، ثم يتجاوزها مرة بعد مرة، لا ينثني عن مراداته ومقاصده وأهوائه القديمة ولا يعيد فيها النظر ولا يقف؛ لينظر سيره وإلى أي وجه يتحرك. يضحي وعنده ما يشبه المناعة السلبية عن كل ما يلين القلب ويسمو بالروح ويزيد الإيمان والعمل الصالح. ﴿وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعداً أو قائماً فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه﴾ ﴿أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون﴾. إذا آلت الحال بالمرء إلى مثل هذا فلا عاصم له -من قبل ومن بعد- إلا الله، ولا ملتجأ له منه إلا إليه، وإلا فهو الطبع على القلب وقسوته حتى يكون كالحجارة أو أشد قسوة.

من وصية سليمان بن عبدالعزيز الراجحي، وعمره الآن ٩٤ سنة أحسن الله لنا وله ولجميع المسلمين الخاتمة.
من وصية سليمان بن عبدالعزيز الراجحي، وعمره الآن ٩٤ سنة أحسن الله لنا وله ولجميع المسلمين الخاتمة.