fa
Feedback
تراتيل العاشقين

تراتيل العاشقين

رفتن به کانال در Telegram

فَخُذْنِي مِنِّي إِلَيْكَ ربِّي و اهْدِينِي رُغْماً عنِّي

نمایش بیشتر
2 129
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
يوافق الثامن من شهر صفر ذكرى وفاة الصحابي الجليل سلمان المحمدي (رضوان الله تعالى عليه) =================================== #اسمه_وكنيته_ونسبه : أبو عبد الله، سلمان بن عبد الله الفارسي، ولقّب بسلمان المحمدي من أهل بلاد فارس، قرأ أخبار الأديان، وسافر إلى الحجاز، ويعدّ من السابقين الأوّليين إلى الإسلام، كما شهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بدراً. حظي سلمان بمراقي الشرف والكرامة، لموالاته للنبي وآله (عليهم السلام)، فكان أحد الأركان الأربعة مع عمّار والمقداد وأبي ذر، وكان أحد الماضين على منهاج نبيّهم (صلى الله عليه وآله) من جماعة الصحابة الأبرار الأتقياء، الذين لم يبدّلوا تبديلاً. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لو كان الدين عند الثُريَّا لناله سلمان) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (سلمان منَّا أهل البيت) قال الإمام الصادق (عليه السلام): (أدرك سلمان العِلمَ الأوّل والآخر، وهو بَحرٌ لا ينزح، وهو منّا أهل البيت) #رأيه (رضي الله عنه) في حفر الخندق: ======================= أشار سلمان على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحفر الخندق لما جاءت الأحزاب، فلمّا أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحفره، احتج المهاجرون والأنصار في سلمان، وكان رجلاً قوياً، فقال المهاجرون: سلمان منّا، وقال الأنصار: سلمان منّا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (سلمان منّا أهل البيت). ولمّا رأى المشركون الخندق قالوا: هذه مكيدة ما كانت العرب تعرفها، فقيل لهم: هذا من الفارسي الذي معه. توليه (رضي الله عنه) المدائن: تولّى سلمان المحمّدي المدائن في خلافة عمر بن الخطّاب بأمر الإمام علي (عليه السلام) تقية. #الوفاة: توفّي سلمان ( رضي الله عنه ) في 8 صفر 34 هـ، ودفن بالمدائن في جنوب العاصمة بغداد، وقبره معروف يزار. #تجهيزه (رضي الله عنه): تولَّى الإمام علي (عليه السلام) غسله، والصلاة عليه، ودفنه، وقد جاء من المدينة إلى المدائن من أجل ذلك، وهذه القضية من الكرامات المشهورة للإمام علي (عليه السلام). وقد نظم أبو الفضل التميمي هذه الحادثة، فقال: سَمعتَ مِنِّي يَسيراً مِن عَجائِبه ** وكُلّ أمرِ عَليٍّ لَمْ يَزَل عَجَبا أُدرِيتُ في ليلةٍ سَارَ الوصيُّ إلى ** أرضِ المَدَائِنِ لمَّا أنْ لَهَا طَلَبا فَألحَدَ الطُّهرَ سلمَاناً وعَادَ إِلَى ** عراصِ يَثْرِبَ وَالإِصبَاح مَا قَرُبَا كَآصِف لَم تَقل أأنت بَلى ** أنا بِحيدر غالٍ أورد الكَذِبا

‏- ليسَ كل زَواج يكون كمال للدّين ، هُناك من يتزوّج فينهدم كُل دينه ، فلا بُد من حسن الإختيار ، وإلّا الحفاظ على نِصف الدين أولى مِن هدمه بالكامِل

الشّاة أعقل! "إن الشاة أعقل من أكثر النّاس، تنزجر بصياح الراعي عن هواها، والانسان لا ينزجر بأوامر الله وكتبه ورسله." - الإمام الحسن المُجتبى (صلوات الله عليه).

يا أبا مُحَمَّدٍ يا حَسَنَ بْنَ عَلِيِّ أَيُّها المُجْتَبِى يا بْنَ رَسُول اللهِ يا حجَةَ اللهِ عَلى خَلِّقِهِ يَا سَيِّدنا وَمَوْلاَنا، إنَّا تَوَجِّهنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَلْنا بِكَ إلى اللهِ، وَقَدَّمْناكَ بَينَ يَدّيْ حاجاتِنا، يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ إشفَعْ لَنا عندَ اللهِ.

السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُعِزَّ المُؤْمِنِينَ المُسْتَضْعَفِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُذِلَّ الكافِرِينَ المُتَكَبِّرِينَ الظَّالِمِينَ.

إحدى ظلامات الإمام الحسن عليه السلام، أنه لا يُذكر إلا في يومين: يوم الولادة، ويوم الاستشهاد. فماذا سيحدث لو جعلنا ذكره حاضرًا كل يوم، كما نذكر باقي الأئمة عليهم السلام

"اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا الْمُرْتَضَى الاِمامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ وَحُجَّتِكَ عَلى مَنْ فَوْقَ الاَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرى، الصِّدّيقِ الشَّهيدِ، صَلاةً كَثيرَةً تامَّةً زاكِيَةً مُتَواصِلَةً مُتَواتِرَةً مُتَرادِفَةً، كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْلِيائِكَ."

مِنَ المواقفِ الفَظيعَةِ في يومِ عاشوراء وُقوفُ الإمامِ السّجّادِ بمسافةٍ مِن جسدِ والدهِ الإمامِ الحُسين وهوَ يَنظرُ إلى الخيولِ تَجولُ وتَسحقُ صدرَه وهوَ لا يستطيعُ أن يَفعلَ شيئًا إلّا البُكاءَ على أبيهِ الحُسين... عظم الله اجوركم بوفاة سيد الساجدين الامام زين العابدين "ع"

💔💔
💔💔

رأى أحد العلماء الأجلاء في منامه، كأنه دخل في مجلس فيه الرسول محمد (ص) وعلماء الشيعة بحسب زمانهم، وقد جلسوا عن يسار رسول الله (ص)، وفي الأثناء دخل شيخ وأراد ان يجلس بجوار صاحب جواهر الكلام الشيخ محمد حسن النجفي رضوان الله عليه، ولكن الرسول (ص) أومأ إليه بأن يجلس إلى جانب الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه، وفي هذه الوهلة الأولى لم يجلس الشيخ الى جانب الإمام احتراماً وبقي واقفاً، فأشار إليه الرسول (ص) مرة اخرى أن أجلس الى جانب الإمام القائم (عج) فاستجاب لذلك وجلس، فسأل الحاضرون الرسول الأكرم (ص) عن سبب هذا الأحترام والمنزلة التي أولاها لهذا الشيخ ❓ فقال (ص) : كان هذا الشيخ في حياته يحترم اولادي، بحيث لم يصل منكم أحد الى منزلته ومقامه لذا فإنني خصصته بهذه المنزلة 🌿🌹

الهِي،أُقسِمُ عَلَيْكَ بِعَلِيلِ كَرْبْلَاءَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. أَنْ تَمَنَ عَلَى جَميع المُرْضَى بِالصِّحَةِ وَالْعَاقِيَةِ. يَا مَنْ اسْمُهُ دَوَاءٌ، وَذِكَرَهُ شِفَاء

كربلاء المقدسة
كربلاء المقدسة

الحمدُ لله على النّعمتين: نعمة التشيُّع، ونعمة التشييع، والحوزة تطرد الدّخلاء عليها، فلا يُصلّي على العالِم غيرُ العالِم.

خليط بين الفخر والحزن والألم يا اهل العراق، سيدكم بينكم ...

السيد أحمد المستنبط صاحب المؤلفات الشهيرة مثل "القطرة من بحار مناقب النبي والعترة" و "ضياء الصالحين"، مثالاً للعالم العابد الذي ذاب عشقاً في أمير المؤمنين عليه السلام. نورد هنا بعض القصص التي تعكس عمق إيمانه وارتباطه بالولاية : كان للسيد أحمد المستنبط برنامج عبادي ثابت لم يقطعه لعقود؛ فكان يؤدي ركعات صلاة الليل الثمان الأولى عند باب الصحن الشريف قبل الفجر. وعندما تُفتح الأبواب، كان يُمنح مفتاح الحرم تكريماً لمقامه وعلمه. ويُنقل عنه أنه من شدة تواضعه وتعلّقه، كان يمسح عتبة الحرم الشريف بلحيته إجلالاً، ثم يدخل ليتم صلاته بجانب الضريح المقدس. في زمن النظام السابق، جاءه "البعثيون" وأمروه بمغادرة العراق بحجة أصوله التبريزية، وأمهلوه أياماً للرحيل. فما كان من السيد إلا أن توجه بقلبه المنكسر نحو ضريح أمير المؤمنين عليه السلام قائلاً : 🤲يا مولاي، عشتُ بجوارك خمسًا وخمسين سنة، أكنسُ عتبة بابك بلحيتي طمعاً في أن لا أُطرد حتى أُدفن بجانبك، فهل ترضى اليوم بطردي؟ ولم يمضِ سوى وقت قصير حتى عاد إليه المعتدون معتذرين، وطلبوا منه البقاء في النجف دون أن يتعرض له أحد بسوء. كان بيت السيد مقسوماً إلى شطرين؛ شطر لأهله، وشطر عبارة عن مكتبة يسكن بجانبها رجل فقير من "تبريز" يصنع الحلوى ليعيش. وتعود قصة سكن هذا الرجل عند السيد إلى أن والده (والد السيد المستنبط) رآه يوماً يبكي عند الضريح لأنه لم يجد مأوى عند العلماء، فناداه وآواه في بيته حتى آخر عمره، وهو نهج سار عليه السيد أحمد لاحقاً. عاش السيد حياة زاهدة، حتى أنه رفض ترميم بيته المتهالك رغم إلحاح المراجع، قائلاً : "أنا في عين أمير المؤمنين". ولما أخرجوه قسراً لترميمه، توفي قبل أن يسكنه، وكأن روحه لم تألف غير البساطة. وعندما توفيت زوجته (العلوية) في إيران، علم السيد بوفاتها قبل وصول الخبر، حيث رأى أمير المؤمنين عليه السلام في المنام وهو يقول له: "يا سيد أحمد، لا تتألم، لقد كنتُ بالأمس عند فاطمة"، في إشارة إلى حضور الإمام عند شيعته وقت الموت. وبعد عام واحد من رحيلها، لَحِق السيد بجوار ربه، تاركاً خلفه إرثاً من العلم والتقوى .. ويروي أحد الأعلام أن السيد عبد الكريم الكشميري والحاج عبد الزهراء الكرعاوي كانا يسيران في الجنازة، فالتفت أحدهما للآخر متسائلاً : "هل ترى ما أرى؟" فأجابه الآخر بالوجب: "نعم، أرى هذا النور الذي يشيع معنا الجنازة". لقد كان ذلك النور برهاناً ساطعاً على صدق خدمته لعتبة الولاية طيلة خمس وخمسين سنه

{يقول الشيخ عباس القمي رحمة الله على روحه ورزقه الجنه}} في كتابه "خمسون درسا في الاخلاق" احذر ايها العزيزمن ان تحقر احدا من عبادالله او تهينه،فقد روي عن اعظم المرسلين واحبهم الى رب العالمين محمد صلى الله عليه واله قوله(لقد اسري بي فأوحى الي من وراء الحجاب ماأوحى، وشافهني الى ان قال : يامحمد من اذل لي وليا فقد ارصدلي بالمحاربه ومن حاربني حاربته..............))

عن النبي (صلوات الله علية): «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم»، وبيّن أيضاً أن إيذاء المؤمن يعادل محاربة الله