fa
Feedback
حِكَايةُ خَريطَة ..!

حِكَايةُ خَريطَة ..!

رفتن به کانال در Telegram

حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام حِكَايةُ خَريطَة ..!

کانال حِكَايةُ خَريطَة ..! (@tale_map) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 14 568 مشترک است و جایگاه 6 023 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 8 398 را در منطقه العراق دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 14 568 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 17 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -369 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -15 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.30% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً N/A% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 0 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 0 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند جَيش, اِبن, رَبّ, عَازِلَة, مِحوَر تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 18 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

14 568
مشترکین
-1524 ساعت
-847 روز
-36930 روز
آرشیو پست ها
photo content

photo content

فإذا كان وَرَقُه {لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}، فمعانيه لا يهتدي بها إلا القلوب الطاهرة! ابن تيمية.

فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي، فَسَكَنَ قَلْبي ! وَاَللَّهِ مَا رَفَعَ يَدَهُ عَنْ صَدْرِي حَتَّى مَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ شَيْءٌ أَحَبَّ إلَيَّ مِنْهُ ! - فَضَالَةَ بْنَ عُمَيْرِ .

وإني أعوذ بالله أن أكونَ في نفسي عظيماً، وعند الله صغيراً ! روى مسلم عن خالد بن عمير العدوي، قال: خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت [بانقطاع] ووَلَّتْ [سريعة]، ولم يبق منها إلا صُبابة كصبابة الإناء يتصابّها صاحبها، وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها؛ فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يُلقى من شفة جهنم، فيهوي فيها سبعين عاماً لا يدرك لها قعرا، ووالله لتملأن؛ أفعجبتم؟! ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتينّ عليها يوم وهو كظيظ من الزحام. ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله ﷺ، ما لنا طعام إلا ورق الشجر؛ حتى قرحت أشداقنا، فالتقطتُ بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك، فاتزرتُ بنصفها واتزر سعد بنصفها، فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيماً، وعند الله صغيرا،..».

قد لا يُخلِّد التاريخ شيئًا! قد يُزيَّف التاريخ كما فُعِل كثيرًا! قد ينسى الناس كما فعلوا كثيرًا! لكن: [لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى] [أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ] أحصى الصابرين الصامدين الثابتين المجاهدين بأموالهم وأنفسهم وألسنتهم غاية وسعهم! أحصى الخاذلين الخانعين المنافقين الكاذبين الجبناء الأشحّة على الخير والعون والموالاة للمسلمين، ولو بإيصال المدد، ولو بالبراءة من قاتليهم ومفاصلتهم لا أكثر من ذلك لا سمح الله! أحصى المتفيهقين المخذّلين المرجفين المعوّقين الذي لا يأتون البأس والمروءة والنخوة والعزة إلا قليلًا! أحصى الفاسقين المهمومين بأنفسهم المشغولين بدنياهم الزائغين في ساعة عُسرة المسلمين التي يبكي فيها عليهم بعض الكافرين شفقة ورحمة! نعم؛ قد لا يسطّر التاريخ! لكن: [كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا]! وهذا والله أخوف وأعظم وأشد! فبَعْد: [وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ] .. تأتي: [وإذا الصُّحُفُ نُشِرَتْ] .. وستخرج المخازي وتُنشَر.. ويا لخزي يومئذ! يا لخزي يومئذ!

فالقلب الصحيح السليم: ليس بينه وبين قبول الحق ومحبته وإيثاره سوى إدراكه، فهو صحيح الإدراك للحق، تام الانقياد والقبول له. ابن القيِّم.

نِسيانُ الحقِّ خِيانة، ‏والاشتغالُ عنهُ دَناءة ! ابن عطاء السكندري

ومِن نَكدِ الدُنيا على الحُر أن يرى عـدُواً لـه ما مـن صـداقـتـه بــدُ

هانت عليه دُنياه، ولم تغرَّهُ مُتَعُ الحياة وزخرفها، ولم يقعد به الخوف على الذريَّة والعيال، سلك طريقًا جبُن عنه الكثير، اختا
+1
هانت عليه دُنياه، ولم تغرَّهُ مُتَعُ الحياة وزخرفها، ولم يقعد به الخوف على الذريَّة والعيال، سلك طريقًا جبُن عنه الكثير، اختار طريقًا قلَّ سالكوه، وركب بحرًا تقاصَرتِ الهمم عن رُكوبِه. علم أنَّ العمر محدودٌ والطريق طويل؛ فاختار أرفعَ المقامات وتسنَّم ذُرَى الإسلام، علم أنَّ أغلى ما يملكه الإنسان روحُه التي بين جنبَيْه، فقدَّمها قُربانًا إلى ربه، يهون المال والمتاع دُون الدم، ولكنه أراق دمه في سبيل الله. سمع قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، فعقد البيعَ مع الله، السِّلعةُ روحه ودمه، والثمنُ الموعود عند الله هو الجنة، ومَن أوفى بعهده من الله؟! فيا لله ما أعظمَه من بيعٍ، وما أعظمه من ربح!

[ .. فيقولُ: من يدعوني فأستجيبُ له ] ؟! قال ابن المَلَك: وفي هذا الكلام: توبيخ لهم؛ على غفلتهم عن السؤال منه !!

سَلُوا اللَّهَ كُلَّ شَيءٍ حَتَّى الشِّسعَ، فَإِنَّ اللَّهَ إِنْ لَمْ يُيَسِّرهُ؛ لَمْ يَتَيَسَّرْ ! - عَائشة رضي الله عنها .

قال علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم: «كنا نُعَلَّم مغازي رسول الله ﷺ وسراياه كما نُعَلَّم السورة من القرآن». وقال إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «كان أبي يُعلّمنا مغازي رسول الله ﷺ، ويعدُّها علينا وسراياه، ويقول: يا بنيَّ هذه مآثر آبائكم؛ فلا تضيعوا ذكرها!» الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع الخطيب البغدادي

{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } ..

﴿ هُوَ أَهلُ التَّقوى وَأَهلُ المَغفِرَةِ ﴾ قال ابن عباس: يقول الله عز وجل: أنا أهلٌ أنْ أُتقى، فإنْ عُصيت فأنا أهلٌ أنْ أغفر. شرح السنة للبغوي (14/375).

«ألاَ كلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ الله باطِلُ» إذا كانت العبادةُ تبقى ببقاءِ معبودِها فكلُّ معبودٍ سوى الله باطل، فلا تَبقَى النفسُ، بل تَضلُّ وتَشْقَى بعبادةِ غيرِ الله شقاءً أبديا، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيق﴾. إنما كان بقاؤها ببقاءِ معبودِها لأنها مريدةٌ بالذات، فلا بُدَّ لها من مُرادٍ محبوبٍ هو إلهها الذي تَبقَى ببقائِه، فإذا بَطَلَ بَطلَتْ وتَلاشَى أمرُها، وما ثَمَّ باقٍ إلاّ الله. ابن تيمية.

بالأمس مشهد الشهيد الساجد واليوم مشهد هذا البطل الذي يقصف بالهاون، وهو مقطوع الذراع! ولكنه يجاهد بذراعه الأيسر ويقصف به!! وهذا المشهد يذكرنا بسيرة رجال لطالما سمعنا عن بطولاتهم وتضحياتهم العظيمة أمثال جعفر بن أبي طالب الذي قطعت يده اليمنى فجاهد باليسرى!! وعمرو بن الجموح الذي تمنى أن يطأ الجنة بعرجته!! وعبد الله بن أم مكتوم الذي رفع الراية وهو أعمى لتكثير سواد المسلمين وتقوية جبهة أهل الحق.. هولاء والله الذين يقال فيهم: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ} ..

ما لا يفهمه اليهود أن هذه القِتلة الشريفة يتمناها كل المجاهدين الذين يقاتلونهم، ويتمناها ألوف من المسلمين ممن يتمنون قتالهم، إنما يرجو المسلم قبلها النكاية في هؤلاء المجرمين بقدر الطاقة، وتمريغ وجوههم في التراب، وهدم دولتهم الباغية، وإقامة سلطان الله في أرضه، ثم لا أحد من المجاهدين بعد ذلك يتمنى أن يموت على فراشه موتة طبيعية، بل كلهم يرجون خاتمة شريفة كهذه!