fa
Feedback
حِكَايةُ خَريطَة ..!

حِكَايةُ خَريطَة ..!

رفتن به کانال در Telegram

حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام حِكَايةُ خَريطَة ..!

کانال حِكَايةُ خَريطَة ..! (@tale_map) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 14 572 مشترک است و جایگاه 6 023 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 8 398 را در منطقه العراق دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 14 572 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 17 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -369 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -15 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.30% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً N/A% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 0 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 0 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند جَيش, اِبن, رَبّ, عَازِلَة, مِحوَر تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 18 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

14 572
مشترکین
-1524 ساعت
-847 روز
-36930 روز
آرشیو پست ها
{ولا تجدُ أكثرهم شاكرين} .. قال البغوي رحمه الله: فإن قيل: كيف علم الخبيث ذلك؟ قيل: قاله ظناً فأصاب. قال الله تعالى: {ولقد صدق عليهم إبليس ظنه} .. [سبأ: ٢٠].

إلهي فيكَ قد أحسنتُ ظنِّي ومن ذنبي بعفوِك أستجيرُ ومهما كنتُ في خيرٍ فإنِّي لما أنزلتَ من خير فقيرُ

{يَأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَك مِنَ المُؤْمِنِينَ}. كلّ من كان مُتّبعاً للرسول صلى الله عليه وسلم؛ كان الله معه بِحسَب هذا الاتباع، فالكفاية المطلقة مع الاتِّباع المطلق، وإذا نقُص الاتباع نقصت الكفاية.

الحياد بين الحق والباطل انحياز للباطل، فاحذر أن يراك الله في ذلك الموقف! الحياد هو موقف العاجز، والإمساك بمنتصف العصا من صفات المنافقين.. ثبتت امرأة فرعون في بيت أكبر طاغية.. وانتكست امرأة نوح في بيت أكبر داعية.. الواقع ليس مبرِّراً للسقوط أبداً.! واعلم أن العلاقة مع الله هي الأكثر أمانًا والأوثق مودةً والأحرى بالمنافسة.. فهي العلاقة الصحيحة الكافية الوافية الواقية الحصينة.

ولكنّ أكثر النفوس جاهلة بالله وحكمته وعلمه وكماله، فتفرض أمورًا ممتنعة وتقدِّرها تقديرًا ذهنيًا، وتحسب أنها أكمل من الممكن الواقع، ومع هذا فربُّها يرحمها لجهلها وعجزها ونقصها، فإنْ اعترفت بذلك واعترفت له بكماله وحمده، وقامت بمقتضى هذين الاعترافين؛ كان نصيبها من الرحمة أوفر. ابن القيم.

{ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ } .. هذا بكاؤهم على فوَات الطاعة؛ فكيف بكاؤهم على فِعل المعصية ؟! أحوالنا مُحزنة، ونفوسنا مُسرفة. اللهم اغفر لنا زلاتنا .. وارحمنا برحمتك يا أرحم الرٰحمين ..

﴿وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا﴾ فقال رسول اللّٰه -ﷺ- فيما ذكر حين نزلت هذه الآية: "لا تكلني إلى نَفْسي طَرفةَ عَينٍ". - تفسير الطبري.

شرب عبدالله بن عمر ماءًا باردًا فبكى واشتد بكاؤه فقيل له: ما يبكيك؟ قال: ذكرتُ آيةً في كتاب الله عز وجل: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُم وَبَيْنَ مَا يَشْتَهون﴾، قال: فعرفتُ أنَّ أهل النار لا يشتهون شيئا إلا الماء البارد. وقد قال الله عز وجل: ﴿ أَفِیضُوا عَلَیْنَا مِنَ ٱلمَاءِ أوْ مِمَّا رَزَقَكُم ٱلله﴾. [الزهد لأحمد بن حنبل، شعب الإيمان للبيهقي]

﴿وهو القاهر فوق عباده﴾ أي: هو الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، وعنت له الوجوه، وقهر كل شيء ودانت له الخلائق، وتواضعت لعظمة جلاله وكبريائه وعظمته وعلوه وقدرته الأشياء، واستكانت وتضاءلت بين يديه وتحت حكمه وقهره. (ابن كثير) ...... ﴿وهو القاهر﴾ أي: الذي يعمل مراده كله ويمنع غيره مراده إن شاء. (البقاعي) ...... ﴿وهو القاهر﴾: وقد أفاد تعريف الجزءين= القصر، أي لا قاهر إلا هو، لأن قهر الله تعالى هو القهر الحقيقي الذي لا يجد المقهور منه ملاذا، لأنه قهر بأسباب لا يستطيع أحد خلق ما يدافعها. ومما يُشاهد منها دوما النوم وكذلك الموت، سبحان من قهر العباد بالموت. (ابن عاشور)

الاستقامة فى الدعاء ترك الاستعجال فى حصول المقصود، ولا يسقط الاستعجال من القلب إلا بوجدان السكينة فيه، ولا تكون تلك السكينة إلا بحسن الرضاء بجميع ما يبدو من الغيب. ويقال: من شرط الدعاء صدق الافتقار فى الابتداء، ثم حسن الانتظار فى الانتهاء، وكمال هذا الرضاء بجريان الأقدار بما يبدو من المسار والمضار. القشيري _ لطائف الإشارات.

قال ابن تيمية عند شرحه لحديث سيد الاستغفار: (أبوءُ لك بنعمتك عليّ، وأبوءُ بذنبي).. قال بعض العارفين: ينبغي للعبد أن تكون أنفاسُه كلُّها نفسَيْن: نفسًا يَحمد فيه ربَّه، ونفسًا يستغفره من ذَنْبه. ومتى شَهِدَ العبدُ هذين الأمرين استقامتْ له العبودية، وتَرقّى في درجاتِ المعرفةِ والإيمان، وتصاغرتْ إليه نفسُه، وتواضَعَ لربِّه. وهذا هو كمالُ العبودية، وبه يَبرأُ من العُجْب والكِبْر وزينةِ العمل.

photo content

من ركائز هذا الدين؛ "الغُربة".. شعور المؤمن بالغُربة أصل! إدراك هذا الأصل والانسجام معه أكبر ما يعصم من تطويع دينه للواقع، وترقيعه برضا الناس وتحاشي سَخطهم.. كان ابن القيم يقول: "فالإسلامُ الحقيقيُّ غريبٌ جدًّا، وأهلهُ غرباءُ أشدُّ الغُربة بين الناس"! والنبي صلى الله عليه وسلم أشدّ من عانى الغُربة وعاينها.. في الحديث: "بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغُرباء"، قيل: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: "الذين يُصلحون إذا فسدَ الناس"، وفي رواية: "الذين يزيدون إذا فسدَ الناس".. أي يزيدون ديانةً وخيرًا وطاعةً وإيمانًا وتُقى حين ينقص كل ذلك من الناس.

خلَق الله سبعة أبحُر وأحبَّ من عبدهِ دمعَة! ابن القيِّم.

(يُجاهِدُونَ في سَبِيلِ الله وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ).. وهكذا يكثر لومُ الناس لكل مُجاهد. فكلُّ تضحية في سبيل الله تستتبع لومًا من الناس في الدنيا، وغبطةً وتعجباً من الثواب في الآخرة، فمن انشغل بدنيا الناس تأثر بلومهم، ومن انشغل بما عند الله قال: ياليت قومي يعلمون.

في بيعة العقبة قال أسعد بن زرارة: يا رسول الله اشترط لربك، واشترط لنفسك، واشترط لأصحابك! قال: أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم، وأشترط لأصحابي المواساة في ذات أيديكم! قالوا: هذا لك، فما لنا؟ قال: الجنة! قال: ابسط يدك!

«فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبته، -والمسلمون على خندقهم يتناوبونه، معهم بضع وثلاثون فرسا، والفرسان يطوفون على الخندق- إذ جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، بلغني أن بني قريظة قد نقضت العهد وحاربت. فاشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: حسبنا الله ونعم الوكيل. ... ثم بعث سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة، وأسيد ابن حضير لينظروا ما بلغه عن بني قريظة، وأوصاهم -إن كان حقا- أن يلحنوا له [أي يُلغزوا] لئلا يفتّ ذلك في عضد المسلمين ويورث وَهَناً، فوجدوهم مجاهرين بالعداوة والغدر، فتسابّوا، ونال اليهود -عليهم لعائن الله- من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسبهم سعد بن معاذ وانصرفوا عنهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما وراءكم؟ قالوا: عضل والقارة! [يعنون غدرهم بأصحاب الرّجيع]. فكبّر صلى الله عليه وسلم وقال: أبشروا بنصر الله وعونه». • الإمتاع للمقريزي. وفي استبشار النبي بغدر بني قريظة به ونقضهم عهده يقول الشيخ البدوي الشنقيطي رحمه الله: وأرسلَ السعدَينِ خيرُ مرسَلِ وابنَ رواحةَ لهم لينجلي ما هُم عليهِ، فإذا هُمْ عضلُ وسَرَّ خيرَ الخلق ذاك الخَذلُ فبخُذلان المنافقين، ونقضهم العهود، وتوليهم عند الحاجة يقترب نصر الله، وتنصرف قلوب المؤمنين عما سوى ربهم، فيتحقق التوحيد وينزل التأييد. فحسبنا الله ونعم الوكيل، وهو ولينا ونعم النصير.

"لأموتنَّ في حديدي هذا، حتى يأتي قومٌ يعلمون أنه قد مات في هذا الشأن قومٌ في حديدهم!" الإمام البويطي (٢٤٠هـ) .. اعتُقل في مصر في محنة خلق القرآن ونُقل إلى العراق مُقيّدا بسلاسل الحديد، ومات في السجن.

ما أشدّ هذه الآية لمن تأمّلَها حقّ التأمُّل: قال تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ }. فجعل الله تبارك وتعالى التّولي عن الوَحْي، والإعراضُ عنه؛ عقوبة أوْجَبَتها بَعضُ الذّنوب .

أحد أوجه التنعّم بالقرآن، والاستهداء والطمأنينة به= أنّه خبرٌ صادق، ووَعد لا خُلف فيه؛ فتنزل الآيات على قلب المُوقن بها بردا وسلاما، فتصبّره وتطمئنه وتثبته. فَتَنعّم المَرء بالقرآن على قدر يقينه فيه، ولذلك بدأ القرآنُ بنفي الريب عنه: (ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين). قال شيخ الإسلام: ومعلوم أن التنعّم بالخبر بحسب شرفه وصدقه، والمؤمن معه من الخبر الصادق عن الله وعن مخلوقاته ما ليس مع غيره؛ فهو من أعظم الناس نعيما بذلك بخلاف من يكثر في أخبارهم الكذب.