Nevermore
رفتن به کانال در Telegram
644
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
644
﴿رَبَّنا إِنَّكَ تَعلَمُ ما نُخفي وَما نُعلِنُ وَما يَخفى عَلَى اللَّهِ مِن شَيءٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ﴾
644
السَّلَامُ عَلَيْكَ، سَلَامَ الْعَارفِ بِحُرْمَتِكَ، الْمُخْلِصِ فِي وَلَايَتِكَ، الْمُتَقَرِّبِ إِلَى اللهَّ بِمَحَبَّتِكَ، الْبَرِيءِ مِنْ أَعْدَائِكَ، سَلَامَ مَنْ قَلْبُهُ بِمُصَابِكَ مَقْرُوحُ، وَدَمْعُهُ عِنْدَ ذِكْرِكَ مَسْفُوحُ، سَلَامَ الْمُفْجُوعِ المَحْزُونِ، الْوَالِهِ الْمُسْتَكِينِ.
سَلَامَ مَنْ لَوْكَانَ مَعَكَ بِالطَّفُوفِ لَوَفَاكَ بِنَفْسِهِ حَدَّ
السيوف.
- زيارة الناحية المقدسة
644
"يا رب،
امنحني القوة التي تجعلني أرحل؛
حين أعلم أن المكان لا يُلائمني،
أو أن الباب مُغلق،
وألا أُضَّيع عُمري؛
في محاولة التأقلم،
أو فتح الباب الذي لا يُفتح."
- إيمان العوني
644
(يُصارِعُ المرءُ نفسَهُ، وشيطانَهُ، وحُزنهُ، وفشلَهُ؛ فيهزمُهم تارةً، ويَهزمونَهُ تارة، ويستشعرُ لُطفَ الله في كلِّ مرَّةٍ، ويأمَلُ ألّا يَمَلَّ من المُحاولة!)
644
غريب من يرى شَخصَه مُبتعدًا عنه،
مُطرقًا، محنيَّ الرأسِ والكتفين.
وأمامه الطريقُ لا تفضي.
من يعرف الطريقَ جيدًا
ولا يعرفُ المَقصدَ على الإطلاق..
-بسَّام حجَّار.
644
"هل كانت صلابةُ الخطوات نابعةً مِن يقينٍ نمتلكُ أدلتَه أم كانت محضَ إيمانٍ بأنّ الطريقَ لا يخذَلَ سالكيه؟"
644
كنتُ لا شيء في حضرة اللا شيء
وكنتُ هادئاً، آمناً, مطمئناً
فما أجمل أن يكون المرء لا شيء
مرة واحدة، مرة واحدة .. لا أكثر!
- محمود درويش.
644
الحُزنُ متى أصابَ القلبَ مرَّةً أوشك أن يدوم به،
فإنَّ مَن خاب ظنُّه بأحدٍ لم يأمَن بقيَّة الخلق وكان معهم على رِفقة الحذَرِ فلا هُو بالمُصاحِب ولا المُنعزِل، وهذا هو الحُزنُ المُقيم..
- واكف.
644
الحُزنُ متى أصابَ القلبَ مرَّةً أوشك أن يدوم به،
فإنَّ مَن خاب ظنُّه بأحدٍ لم يأمَن بقيَّة الخلق وكان معهم على رِفقة الحذَرِ فلا هُو بالمُصاحِب ولا المُنعزِل، وهذا هو الحُزنُ المُقيم..
- واكف.
644
اترك قليلًا جُمُوعَ الناسِ كلّهمُ
وقِف بِبابِ الذي سَوَّى لكَ القَدَرا
قد يَعجزُ الناسُ أن يُؤتوكَ أصغرَها
واللهُ يُؤتـيـكَ ما تَـدعـو ولو كَـبُرا
فالجنُّ والإنسُ والأيّامُ شاهدةٌ
إذا قضى اللهُ أمرًا غائبًا حَضَرا
كم أنقذَ اللهُ أقوامًا فأدهشَهُم
قالوا مُحالٌ ولكن ربّنا جَبَرا.
644
في انتظارك
لا أعلمُ إلى متى أنتظر،
ولا لِماذا.
لكنَّ الانتظارَ
أفضل ما يفعله العاجزُ
ليمنحَ ألمه سببًا.
644
"أرخِ يدكَ
من الأشياء المرتخية،
من العلاقات التي تفلتُ منك عند أدنى قبضة،
من الذين يتظاهرون بالبقاء لكنهم أولُ من ينسحب عند أول ارتباك.
لا تُرهق يدكَ بتشبّثٍ لا يُجدي،
ولا تُجهد قلبكَ على من لا يرى اتكاءك عليه نعمة.
بعض الأشياء،
كلما تمسّكتَ بها أكثر،
كلما أوجعتكَ أكثر حين تنكسر،
فدعها تذهب
فالثابت لا يحتاجُ قبضَتك،
والمحبّ لا يتركُ يدك تتعب وحدها."
- عبدالرحمن ابراهيم
644
"ليس قسوةً أن تُغلق بابًا أُهين وقاره، ولا ظلمًا أن ترفع يدك عن قلبٍ لم يُقدّر دفئك، فالفرص، لا تأتي على هيئة هدايا أبدية، بل تمرُّ كالعابر الغريب، من لم يُحسن استقباله، لا يستحق انتظاره، وأن للطرق أدبًا، وللبدايات هيبة، وللثقة ثمنًا لا يُدفع بالكلمات، بل بالأفعال."
