محمد لطفي - معلم الخير
رفتن به کانال در Telegram
أنت الكنز فلا تبحث عنه خارجك للتواصل والسؤال عن الدورات والاستشارات @wa3ybot
نمایش بیشتر545
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-330 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+3
در 0 کانالها
مه '26
+1
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+3
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '26
+1
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+4
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+1
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+1
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+2
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+1
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+2
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+1
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+1
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+1
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+2
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+2
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+3
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+3
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+3
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+4
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+5
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+4
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+15
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '24
+9
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+6
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+1
در 0 کانالها
Get PRO
مه '24
+17
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+1
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+2
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+6
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+11
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+31
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+4
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+4
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+5
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+5
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+4
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+2
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+1
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+1
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+1
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+5
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+12
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+7
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+83
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+76
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+37
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+15
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '22
+21
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+50
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+9
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+15
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+3
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '22
+1 636
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+5
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+4
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+6
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+4
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+6
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+13
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '21
+6
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '21
+16
در 0 کانالها
Get PRO
مه '21
+24
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '21
+5 053
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '21
+17
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '21
+11
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '21
+7
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '20
+563
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 30 ژوئن | 0 | |||
| 29 ژوئن | 0 | |||
| 28 ژوئن | 0 | |||
| 27 ژوئن | 0 | |||
| 26 ژوئن | 0 | |||
| 25 ژوئن | 0 | |||
| 24 ژوئن | 0 | |||
| 23 ژوئن | 0 | |||
| 22 ژوئن | 0 | |||
| 21 ژوئن | 0 | |||
| 20 ژوئن | 0 | |||
| 19 ژوئن | 0 | |||
| 18 ژوئن | 0 | |||
| 17 ژوئن | 0 | |||
| 16 ژوئن | 0 | |||
| 15 ژوئن | 0 | |||
| 14 ژوئن | 0 | |||
| 13 ژوئن | 0 | |||
| 12 ژوئن | +1 | |||
| 11 ژوئن | 0 | |||
| 10 ژوئن | 0 | |||
| 09 ژوئن | 0 | |||
| 08 ژوئن | 0 | |||
| 07 ژوئن | +1 | |||
| 06 ژوئن | +1 | |||
| 05 ژوئن | 0 | |||
| 04 ژوئن | 0 | |||
| 03 ژوئن | 0 | |||
| 02 ژوئن | 0 | |||
| 01 ژوئن | 0 |
پستهای کانال
| 2 | https://youtube.com/shorts/3MK5okq9cwI?si=HnSwU8D7mnFDk09K | 79 |
| 3 | عيد مبارك على كل المتابعين والمهتم بدوراتي يمكنه الآن الحصول على خصم يصل إلى 80% ينتهي بنهاية عيد الأضحى
أرسل رسالة على الواتساب باسم الحزمة اللي حابب تحصل على الخصم الخاص بها
#د_محمد_لطفي
#رائد_أعمال_تعليمية | 85 |
| 4 | https://youtube.com/shorts/T9cz8v6sTOI?feature=share ليه كل الناس بتسأل عن السعر وماحدش بيشتري منك!
#د_محمد_لطفي #رائد_أعمال_تعليمية | 73 |
| 5 | https://youtube.com/shorts/dblLqF8B9JI?si=qRNRr-yApLXjlTsp | 79 |
| 6 | ركز على الوضوح
ما هو رأيكم في نسختي بالذكاء الاصطناعي :)
#د_محمد_لطفي
#رائد_أعمال_تعليمية | 92 |
| 7 | #د_محمد_لطفي
#رائد_أعمال_تعليمية | 86 |
| 8 | لماذا يجب أن تتوقف عن شراء الكورسات المسروقة؟
في زمنٍ صار فيه الوصول إلى المعرفة أسهل من أي وقت مضى، ظهرت في المقابل ظاهرة خطيرة تُلبَس ثوب “الفرصة” وهي في حقيقتها اعتداء صريح على الحقوق، وهي شراء الكورسات المسروقة أو تداولها أو الانتفاع بها خارج إذن أصحابها.
وقد يظن بعض الناس أن الأمر بسيط، أو أنه مجرد “توفير”، لكن الحقيقة أن القضية أعمق من ذلك بكثير؛ لأنها تمس الحلال والحرام، وتمس الضمير، وتمس معنى الوعي الحقيقي، وتمس كذلك مفهوم الاستحقاق الذي يقوم عليه أي بناء نظيف في الحياة والعمل.
إن الكورس أو المادة التعليمية ليسا ملفًا عابرًا أو رابطًا يُتداول بين الناس بلا قيمة، بل هما ثمرة وقت، وخبرة، وتعب، وتجربة، وسهر، وتكلفة، وعمر بُذل في التعلم والتجهيز والإنتاج. ولذلك فإن أخذ هذا المحتوى دون إذن صاحبه، أو شراؤه من جهة لا تملك حق بيعه، ليس “شطارة” ولا “ذكاءً شرائيًا”، بل هو صورة من صور أكل حقوق الناس بالباطل.
ومهما تعددت المبررات، يبقى الأصل واضحًا: ما لم يكن مأذونًا فيه من صاحبه، فليس حلالًا لمن أخذه أو باعه أو انتفع به.
والمؤسف أن بعض الناس يحاول أن يخفف من وقع المسألة بتغيير الأسماء؛ فيسمي السرقة “مشاركة”، ويسمي التعدي “إتاحة”، ويسمي التفريط في الحقوق “نشرًا للعلم”. لكن تغيير الألفاظ لا يغيّر الحقائق.
فما بُني على إذنٍ صحيح وحقٍ محفوظ فهو الحلال، وما بُني على تعدٍّ واستباحةٍ ومصادرةٍ لجهد الآخرين فليس من الحلال في شيء، ولو بدا في ظاهره نافعًا أو رخيصًا أو متاحًا.
ومن هنا يأتي معنى الوعي.
فالوعي ليس أن تبحث عن السعر الأرخص فقط، بل أن تسأل: من يملك هذا المنتج؟ هل هذا البائع مخوّل فعلًا ببيعه؟ هل هذا المال الذي أدفعه في موضع صحيح؟ هل ما آخذه أستحقه بحق، أم أنني ألتف على حق صاحبه؟ الإنسان الواعي لا يقيس الأمور بمنطق “هل أستطيع الوصول إليه؟” فقط، بل بمنطق “هل يحق لي الوصول إليه بهذه الطريقة؟”.
وهذه النقلة في التفكير هي الفارق بين عقلية الاستهلاك السريع وعقلية الأمانة والمسؤولية.
أما الاستحقاق، فهو من أجمل المعاني التي ينبغي أن تُبنى عليها حياة الإنسان.
لأن ما يأتيك بحق، ويصل إليك من بابه الصحيح، يكون فيه بركة وطمأنينة وأثر حسن. أما ما يُؤخذ من طريق ملتوية، فمهما بدا سهلًا أو مربحًا، فإنه يربّي داخل النفس معنى خطيرًا: أنني أريد النتائج دون أن أدفع ثمنها المشروع، وأنني أطلب الانتفاع دون احترام الحقوق، وأنني أرى جهد الآخرين شيئًا يمكن القفز عليه متى وجدت طريقًا أرخص.
وهذه العقلية لا تصنع طالب علم ناضجًا، ولا مهنيًا محترمًا، ولا إنسانًا يُعوَّل عليه.
إن منطق الاستحقاق يقول: إذا أردت علمًا، فاطلبه من بابه.
وإذا أعجبك محتوى، فادفع حقه إن قدرت، أو انتظر حتى تقدر، أو ابحث عن بديل مشروع، أو استفد من المحتوى المجاني الذي أذن صاحبه بنشره.
أما أن تتعلل بالحاجة أو بالرغبة في التعلم لتبرر شراء المسروق، فهذا يفسد المعنى التربوي للعلم نفسه. لأن العلم الذي يُطلب بوسيلة غير نظيفة، يترك في النفس أثرًا غير نظيف، حتى لو بدا نافعًا من الخارج.
ثم إن شراء الكورسات المسروقة لا يضر صاحب المحتوى وحده، بل يضرب السوق كله في مقتل.
فهو يطفئ حماس المبدعين، ويجعل كثيرًا من الخبراء والمعلمين يترددون في إنتاج مواد قوية، حين يرون أن تعب الشهور يمكن أن يُنهب في أيام ويباع بثمن بخس.
وبذلك لا نخسر فقط حق فرد، بل نخسر مناخًا كاملًا من الجودة والابتكار والصدق. والمجتمعات التي لا تحترم الملكية الفكرية ولا تحفظ حقوق أهل الخبرة، يصعب أن تبني صناعة معرفة قوية ومستدامة.
والأخطر من ذلك أن التعود على هذا السلوك يميت الحس الأخلاقي بالتدريج.
يبدأ الأمر بكورس، ثم يصبح تبرير التعدي أسهل، ثم يعتاد الإنسان أن يأخذ ما ليس له ما دام قادرًا على الوصول إليه.
وهنا تتحول المشكلة من تصرف فردي إلى خلل في الميزان الداخلي. ولذلك فالمسألة ليست مجرد “ملف منسوخ”، بل هي تربية قلب، وتشكيل ضمير، وبناء موقف من الحلال والحرام في التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة.
إن احترام الحقوق ليس ضد نشر العلم، بل هو جزء من أخلاق العلم.
وتقدير جهد الناس ليس تشددًا، بل هو من العدل.
والامتناع عن شراء المسروق ليس حرمانًا للنفس، بل تهذيب لها.
بل إن من أجمل صور الوعي أن يرفض الإنسان ما ليس من حقه، حتى لو كان قادرًا على الوصول إليه، لأنه يريد أن يبني رزقه وعلمه ونموه على أساس نظيف.
وهذا هو الفرق بين من يبحث عن المكسب السريع، ومن يبني نفسه على قيمة.
لذلك، فإن الرسالة التي ينبغي أن تصل بوضوح هي: لا تشترِ كورسًا مسروقًا، لا تروّج له، لا تدل عليه، ولا تُهوِّن من شأنه.
اختر الحلال ولو كان أبطأ، واطلب ما تستحقه من بابه الصحيح، وكن واعيًا بأن البركة ليست في كثرة ما تملك، بل في نظافة الطريق الذي جاءك منه. فالإنسان لا يرتقي فقط بما يتعلمه، بل يرتقي أيضًا بالطريقة التي يتعلم بها، وبالحدود التي يقف عندها، وبالضمير الذي يصحب رحلته. | 89 |
| 9 | بدون متن... | 57 |
| 10 | بث مباشر الان حنتكام عن الشاكرات على تيك توك مستنيكم
https://vt.tiktok.com/ZS9FV86GMFxex-ZiAzS/ | 75 |
| 11 | توقّفوا عن إصدار الأحكام على الموتى
فلانٌ مات وهو في النار"... "فلانٌ ما رحمه الله"... "دا مات ميتة سوء"...
كم مرةً سمعتَ هذه الجُمَل تُقال بكل ثقة، وكأن قائلها كان حاضراً في لحظة قبض الروح، أو اطّلع على حكم الله في خلقه؟
دعني أحدّثك اليوم بصدق عن واحدة من أخطر العادات التي تفشّت بيننا...
عادة إصدار الأحكام على الموتى.
أولاً: من أنتَ حتى تحكم؟
الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم:
﴿إنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أن يُشرَكَ بهِ ويَغفِرُ ما دونَ ذلكَ لِمَن يَشاء﴾ (النساء: 48)
لاحظ: "لِمَن يَشاء" المشيئة لله وحده، ليست لك ولا لي.
نحن لا نرى ما في القلوب، ولا نعلم ماذا قال العبد في لحظاته الأخيرة، ولا كيف ختم الله له. وقد جاء في الحديث الصحيح أن رجلاً كان يعمل بأعمال أهل الجنة فيما يبدو للناس، حتى إذا بقي بينه وبين الجنة ذراع سبق عليه الكتاب...
والعكس بالعكس تماماً.
فبأيّ علمٍ تتكلم؟
ثانياً: الانتحار / المثال الأصعب والأكثر جدلاً
أكثر ما يُستعجل فيه الناس بإطلاق الأحكام هو المنتحر.
يقولون: "هذا كافر"، "لن يُغفر له"، "لا تصلّوا عليه"...
والحقيقة التي يجهلها كثيرون أن علماء المذاهب الأربعة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة أجمعوا على أن المنتحر ليس بكافر.
قال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم:
"من قتل نفسه فليس بكافر، وهو في حكم المشيئة كسائر أهل الكبائر."
الانتحار كبيرة عظيمة، نعم لكنها ليست كفراً.
وصاحبها يُغسَّل ويُصلَّى عليه ويُدفن في مقابر المسلمين، لأنه مات مسلماً.
ثالثاً: النبي ﷺ نفسه دعا لمن انتحر
هل تعلم هذه القصة؟
رجل من صحابة الطفيل بن عمرو الدوسي هاجر إلى المدينة، ثم اشتاق واشتدّ عليه المرض فقطع أصابعه فمات.
فرآه الطفيل في المنام بعد موته في هيئة حسنة لكن يديه مغطاتان.
فسأله: "ما صنع بك ربك؟"
فقال:"غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ."
فلما أخبر الطفيلُ النبيَّ ﷺ بالرؤيا، رفع النبي يديه ودعا:
"اللهم وليديه فاغفر!"
(صحيح مسلم)
فإذا كان النبي ﷺ يدعو لمن انتحر ويطلب المغفرة لجوارحه...
فمن أنت حتى تغلق عليه أبواب رحمة الله؟
رابعاً: لماذا نُسارع إلى الأحكام؟
دعني أكون صريحاً:
إصدار الأحكام على الموتى لا يعكس علماً ولا تديناً، بل يعكس في الغالب:
- الجهل بأحكام الشريعة الحقيقية
- الغرور الروحي أي الشعور الخفي بأننا أفضل من غيرنا
- لاستعجال لأن التفكير العميق يتعب
- التأثر بثقافة الإدانة التي تنتشر بيننا بشكل مرعب
وقد حذّر النبي ﷺ من هذا بشكل مباشر، فقال لمن جزم بأن الله لن يغفر لأحد:
"مَن ذا الذي يتألَّى على الله؟"
أي من الذي يجرؤ أن يقيّد مشيئة الله؟
خامساً: ما الذي يجب أن نقوله؟
الكلمة الشرعية الصحيحة عند وفاة أي مسلم مهما كانت طريقة موتههي:
"رحمه الله"
"اللهم اغفر له وارحمه"
"نسأل الله له العفو والعافية"
أما الحكم بالنار أو بالكفر أو بانعدام الرحمة، فهذا ما لم يملكه حتى الأنبياء، فكيف تملكه أنت؟
خلاصة القول
الله وحده هو الحَكَم العدل، العالم بما أُخفي وما أُعلن، بما كان في القلب لحظة الاحتضار.
نحن مطالَبون بشيء واحد تجاه الموتى:
الدعاء لهم والاستغفار، لا الحكم عليهم والاستنكار.
كلمة رحمة تُقالها في حق ميت لا تكلّفك شيئاً، لكن كلمة قسوة تقولها في حق ميت قد تُسألُ عنها يوم لا ينفع فيه ندم.
"اللهم اجعلنا ممن يرجو رحمتك لأنفسهم وللناس، ولا تجعلنا ممن يتألَّى عليك في خلقك."
شاركها لتعم الفائدة
#د_محمد_لطفي
#توقفوا_عن_الحكم_على_الموتى
#المنتحر_ليس_كافر | 100 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
