fa
Feedback
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

رفتن به کانال در Telegram

واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-

نمایش بیشتر
2 142
مشترکین
-224 ساعت
-47 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
https://mrkzgulfup.com/download349185.html الحمد لله الذي رضي لنا الإسلام دينًا، ونصب لنا الدلالة على صحته برهانًا مبينًا، وأوضح السبيل إلى معرفته واعتقاده حقًا يقينًا، ووعد من قام بأحكامه وحفظه أجرًا مبينًا، وذخر لمن وافاه به ثوابًا جزيلاً وفوزًا عظيمًا، فهو دينه الذي ارتضاه لنفسه ولأنبيائه ورسله وملائكة قدسه، فبه اهتدى المهتدون، وإليه دعا الأنبياء والمرسلون. (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ ولَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَوَاتِ والأَرْضِ طَوْعًا وكَرْهًا وإلَيْهِ يُرْجَعُونَ). فلا يقبل من أحد دينًا سواه من الأولين والآخرين (ومَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ). شهد بأنه دينه قبل شهادة الأنام، وأشاد به ورفع ذكره، وسمَّى به أهله وما اشتملت عليه الأرحام فقال تعالى (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إلَهَ إلاَّ هُوَ والْمَلائِكَةُ وأُوْلُوا العِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إلَهَ إلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (18) إنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإسْلامُ) وحكم – سبحانه – بأنه أحسن الأديان، ولا أحسن من حكمه ولا أصدق منه قِيلاً فقال: (ومَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وجْهَهُ لِلَّهِ وهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ حَنِيفًا واتَّخَذَ اللَّهُ إبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا ضد له، ولا ند له، ولا صاحبة له، ولا ولد له، ولا كفء له، تعالى عن إفك المبطلين، وتقدس عن شرك المشركين وأباطيل الملحدين. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفوته من خلقه وخيرته، وأمينه على وحيه، وسفيره بينه وبين عباده، بعثه بخير ملة، وأحسن شرعة، وأظهر دلالة، وأوضح حجة إلى جميع العالمين، ضربت لنبوته البشائر من عهد أدم أبي البشر إلى عهد المسيح ابن البشر، حتى خرج إلى الدنيا فكان خير بشير ونذير صلى الله عليه وآله وسلم . أما بعد:

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الـعلامــة ابن ناصـر الدين الســعدي _رحمه المولى الولي_ عند قـــوله _جل وعز_ : {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب : 56] قال : «وهذا فيه تنــبيهٌ على كمال رســول اللّه _صلى اللّه عليه وسلم_، ورفعة درجته، وعلو مــنزلته عنــد اللّه وعـــند خلــقه، ورفع ذكره. و { إِنَّ اللَّهَ } _تعـالى_ { وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ } عـــليه، أي: يثــني اللّه عليــه بين الملائــكة، وفي الملأ الأعـــلى، لمحبته _تعالى_ له، وتثني عليه الملائكة المقربون، ويدعون له ويتضرعون. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اقتــداء باللّه وملائكته، وجـــزاء له عـــلى بعض حــقوقه عليــكم، وتكــميلا لإيمانكم، وتعظيمًا له _صلى اللّه عليه وسلم_، ومحبة وإكرامًا، وزيادة في حسنــاتكم، وتكفـــيرًا من سيئاتكم، وأفضـل هيئات الصلاة عليه _عليه الصلاة والسلام_ ما علم به أصحابه: "اللّهم صل على محــمد، وعلى آل محمد؛ كما صليت على آل إبراهيم إنك حميـد مجــيد، وبارك على مـحـمد وعــلى آل محــمد؛ كما باركت على آل إبراهيم؛ إنك حميد مجيد". وهذا الأمـر بالصلاة والسلام عليه مشروع في جميع الأوقات، وأوجبه كثير من العلماء في الصلاة» انتهى. وعلى سيدي أبي القاسم خير صلاة، وأفضل سلام، وبركة!.

✍🏻 قال الشيخ الألباني رحمه الله : ” ندور مع الدليل حيث دار ، ولا نتعصب للرجال ، ولا ننحاز لأحد إلا للحـق “ 📜 [ كتاب التوسل : 48 ]

((إنهم يطّهرونا)) ««««««««« ذا لسـانُ المُحـدِثينا ليـسَ يخشى أن يُـبينا في لسانِ الحالِ دومًا، أو لسانِ القالِ حِـينا: أخــــرجــوا آلَ الـنبـيّ إنــّهـم يَـطّــــهّـــرونا وانـظـــرنّ _ما حيــيـتَ_ تُبــصــرنّـهُ مُبــينا آفةُ الإحـداثِ حــقًّا في عـــداءِ المُـقــتـدينا لن ترى الإحداثَ إلا في صــفوفِ المُعتديـنا فانظــرنّ منذُ كانـوا، قد قصـدتُ الخارجـينا قاتلوا صـحبَ النبيّ! بئـسَ مثـوى الظالمـينا قاتلوهم صاحِ كيــفَ؟! قد رأوهم كـافـرينا!! كيفَ كفّـروا الذينا حُمّلـوا الوحـيَ الأمـيـنا؟! إن يكونـوا كافـرينا كيفَ صحّ الدّينُ فـينا؟! كفّـــروا بالحُـــكمِ، ثمّ خالــفـوهُ أجـمعـــينا!! إنّهــم أولــى بهـــذا، إن يكــونــوا عــاقلــينا يتــركــونَ المُـــشركينا يـقــتلونَ المُــسلمينا لا يـزالـــونَ اعــتـــــداءً؛ يســبـحونهُ سنــينا تنقضي الأزمـــانُ دهــرًا بعد دهــرٍ سـادرينا يخرجُ الدجــالُ فيهم، وهْو شـرُّ الحـاكمــينا وارتضوهُ الآنَ حُكمًا، هل تَرى كالقومِ هُونا؟! أجمـعــوا حـربًا ضـروسًا في قتالِ التابـعينا بيــنما نحــنُ نـــيــامٌ في سُــــباتِ الغـافـلينا نرشــفُ الأحـلامَ صِــرفًا دونَ تحقـيقٍ يَـلينا والكوابـيسُ تجـلّـت تُوقـظُ المــوتى قــرونا!! يا تُــرى أيّانَ نَصــحـو، نحـــملُ الرايـاتِ دِينا هاكَ فانظرْ حيثُ شئتَ مِن حروبِ المُحدِثينا كــلُّ صـوفيٍّ جـهــولٍ يُبــغــضُ المُــوحديـنا كلُّ مـا لـــديــهِ يغـــلو، ثم يـغلـــو مُــستهينا ليـسَ يدري غيـرَ كــانوا أولـــياءً صــــالحينا ثم يدعـــوهم، وينــسى عــهـدَ ربِّ العــالمينا مُســتغيثًا مُــستعيـذًا، مُــستجـيرًا مُــستعينا يُشـعلُ النيــرانَ حربًا ليـس فـوق المُـجرمـينا حربهُ التوحــيدُ دومًا كي يصـيرَ الشـركُ دِيـنا لا يـكــلّ لا يـمــلّ، يبــــذلُ الغـــالي الثـمـــينا بيـنما نــلـهـــو، ونـلـــهـو، ثــم نـلــهـو عـابثـينا ربّــما نـلـهـــو فُــــرادى، ربّـــما نلـهـــو عِـزيـنـا والنفـــاةُ للصــفِاتِ جــرّدوا الحــربَ الحَــرونا أضــــرموا نارَ الشـــتاتِ قد تـطـــاولت قــرونا مهما كــان الخُـلـفُ فيهم كـم تراهم مُجمـعينا لا على شــيءٍ ســواكم= ضـدَّ نــهـجِ السّابقينا بيــنـما نــــحــنُ كــــأنّا باتــفــــاقٍ أجـــمعـــينا قد تراضـــينـا شـقاقًا يـــمـــلأُ الـــبرَّ حَــــــزونا هذهِ الأحـــــزابُ طُــرًّا منــــذُ كانــوا معتـــدينا هــــذهِ الأحـــــزابُ كــلٌّ مُــبغـــضٌ للمُـــقتدينا أجمعـــوا حــربًا عليــكم جاعـــلينَ الأمــرَ دِيـنا وانظـروا (الإخــوانَ)، وهْيَ مَــصرفٌ للمُحدِثينا قد تراضــوا كـــلَّ شــيءٍ، قد رضــوا بالعَلْمـنينا ليـــسَ يرفــضونَ نهجًا غــيرَ نهــــجِ الســالفيـنا يا رجـالَ النّهــجِ كــونوا مثــلَ نهجِكم حُــصـونا يا جــنــــودَ الاتّـــباعِ، أيــــنَ الاتـــبــاعُ فـــينا؟! أيـــنَ الاتــحادُ؟!؛ مــــهـــما حــاربونا؛ لن نَـــلينا آفــــةُ الشّــحــناءِ ضـــعفٌ، أيّها المُستـــضعفونا يا عبــادَ اللهِ هبّـــوا وانـصـــروا الدينَ المَـتـيـنا يا عبـــادَ الله قومــوا، وانشروا الوحــيَ الأمـينا واملــؤوا الأرضَ ضـــياءً يرشـــدُ المُسترشـدينا وانثــروا المنــهاجَ حـــبًّا في قلــوبِ المُـهــتدينا يُثمـــرُ المنـــهاجُ هَــــديًا يــمــلأُ الأرجـــاءَ ديــنا لأبي سفيان عمرو سادات الشيخ وفقه الله وسدده

حــسن صحيح؛ والنصـــوص في هذا البــاب عن رســـول الله _صلى الله عليه وسلم_ وعن أصحابه، والتابعين لهم بإحسان كــثيرة جدا؛ فمن قــال إن هذا التشــريع ظـلم لهم، أو نحــو ذلك؛ فما آمــن بالله _تعالى_ ولا برسوله _صلى الله عليه وسلم_. والعجيب أنهم يكذبون، ويزعمون دراسات في أمر الجينات الوراثية، وهذه الأكــذوبة فضلا عن تكذيـــب المتخصصين لها، نقول لهم فمن بابة أولى أن يقال ذلك في القتَلة، ويكـون عذرا لهم، وكـذلك في السرَقة، وغيرهم من أرباب الجرائم، وحينــئذ فلا جرم، ولا جريمة، وهذا لا يقــوله عاقــل؛ فضـلا عن مـسلم، فكيف إذا كان داعية؟!! والحـق أن عـجبي كان أكـثر، وأكـبر، وأشد من موقف الناس من ذلك حيــث قامـوا قـومـة شــديدة؛ لا عــلى الذي تزيّا بزيّ الدعـوة، وخـانها وخان دين الله-تعالى-، بل قامـوا قومتهم تلك على أولي البقية الذين ينهون عن الفــساد في الأرض، فقــاموا يسخرون من إخوة كرام بررة _لله درهم وعليه أجرهم_ قاموا غيرة لله _تعالى_، وحِيـــاطــة لديـنه، وقــياما بواجــب الأمــر بالمعــروف والنهي عن المـــنكر، فردوا الباطــل، وأنكـــروا على المبطل، فـــقام عليهم من قام لينــكر عليهم إنكـارهم، فتناقض وهو خليق بذلك، وخاطبهم بغلظة منكرا عليهم غلظتهم _زعم، وكذب_، فتعـارض قوله وفعله!، وفي حــين يدعـون إلى حرية الرأي، والرأي الآخر، لا يُـتيحون ذلك لأهل الســنة، ويُفسحـونه لكل من هب ودب!!. ولا أدري ماذا يتبع هؤلاء أيتبعون دينا جديدا، أم ماذا يريدون أيريدون أن تصير سبيل الله معوجة؟! فلا؛ والذي فطر السموات والأرض، حتى يأتي أمر الله، كما أخبر رسول الله _صلى الله عليه وسلم_. فهذا أول الثلاثة الأمور _التي ذكرتها لك قبل_ سُقته إليك في عـــجالة، ولنا مع الأُخريين كلام، إن أذن الله وشاء، ودمتم في رعاية الله وحفظه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

((إنهم يتبعون دينا جديدا))(2) ((لا تظلموا المثليين؟!)) كنت _ولا زلت_ أعجب، ولا ينقضي عجبي!؛ من أولئك الذين يتبـعون الدجـال الأكـبر = المسيح الأعـور، وكيف مع بدوِّ أمره حسا، ومعنى؛ تتـبعه الجماهير الغفـيرة من كل صـوب وحـدب، ولكنـه يُخفـف عني _خفـف الله عنا جميــعا_ إذا رأيــت الناس يتبعون كل ناعق مهما بدا من ضـلاله!؛ وصدق نبي الله _صلى الله عليه وسلم_ : «مَن سَمِعَ بِالدجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ؛ فَواللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ، وَهُوَ يَحْسِـبُ أَنَّهُ مُـؤْمـنٌ؛ فَيَـتَّبِـعُهُ مِمَّا يُبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ»؛ رواه أبوداود، وغيره، وهو ثابت صحـيح، وهــذا يـعـمّ بعمــومه كـل دجـال صـغر أم كبر كـل بحـسبه؛ ولكـنّ الناس على الضـــد من ذلك؛ يتهافتـون علـى كـل دجــال تـــهافــتَ الفـراش على النار؛ كما شبههم نبي الله _صلى الله عليه وسلم_ إذ يقول : «مَثَلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَــرَاشُ، وَهَــذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي فِي النَّـارِ يَقَــعْنَ فِــيهَا؛ وَجَــعَــلَ يَحْجُزُهُنَّ، وَيَغْلِبْنَهُ؛ فَيَتَقَحَّمْنَ فِيهَا، قَالَ : فَذَلِكُمْ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ، أَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ : هَلُمَّ عَنِ النَّارِ، هَــلُمَّ عَنِ النَّارِ؛ فَتَغْــلِبُونِي، تَقَحَّمُونَ فِيهَا»؛ رواه مسلم، وغيره، وصدق رسول الله_صلى الله عليه وسلم_. وإنّي كنتُ قد حدثتكم عن رجــل _نـعم عن رجــل، مع بــالغ الأسـف_ يتزيا بزي الدعاة! _وكم من زي يفــضح صاحبه، وإن تستر به!_، خرج على المسلمين ليقول : ((لا تظلموا المثــليين!)) لا تظلموا المثليـين؟!؛ ويـحكم أنى تؤفـكون؟!، وأين يُذهــب بكم؟! أتبيعون دينكم بدنيا غيركم؟!. إن الأمــر جـليّ، لا يحــتاج إلى كبير ثرثرة!، وكما يقولون : الجــواب واضــح من عنوانه، فلا يحتاج إلى كـثير كـلام، وأمر اللوطيين، والسحاقيات _نعم هكذا يسمون_ أوضح من شمس بظهيرةِ صيف، دون سحاب، ولا ضباب!. يا هؤلاء: سموا الأشــياء بأســمائها، وقد صدق رســـول الله _صلى الله عليه وسلم_ : "يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا؛ فَيَسْتَحِلُّونَهَا"، رواه أبو داود وغيره، وصححه الألباني وغيره، والحديث وإن كان في الخمر، إلا أن المعنى عام، وقد رأينا وعايشنا ذلك في أزماننا المتأخرة، نعم المتأخرة!!، يسمون الأشياء بغير اسمها لِتُمرّر!. فهؤلاء المجرمون إنما يسمون بالاسـم الشــرعي الذي يــحـمل الزجر عن الفعل، والعــقوبة علـيه، ولكن هــؤلاء استعاضوا عنه بما يهـوّنه، ويسـوّغه لأهله ولغيرهم، ولذلك قـال في الحــديث السالف: «يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا؛ فَيَسْتَحِلُّونَهَا»، فقـــف عنــده خــاشعا متأملا، تفــقه الأمــر على وجهه، وتعـلم لماذا يسمـون الأشـياء بغير اسمها الشرعيّ!. على كلٍّ فالداعية الغيور على أعراض الللوطيين المنتهكة!؛ قد سماهم مثليين ونادى بألا يظلموا!، فإذا كانت معاملتهم بالتنمر _كما يقــولون_ ظلم، فكيـف بفعلهم هم؟! أليس بظلم؟!، وكيف بحكمهم في الشرع الأغر؟! وهو معـلوم عنـد كل مــسلم عامي فضــلا عن غيــره!، فإن أمـــرهم، وحكمــهم معـــروف في دين الله-تعالى- لا ينكره إلا كافر بالله العظيم، وكذا حــكم كل منكر لمعلــوم من الدين بالضـرورة، كإيجاب الصلاة، أو حرمة الزنى، ومثل ذلك كل معلوم من دين الله بالضرورة!. وإذا كان في مؤاخـذة من سماهم بالمثليين ظلم، فهذا يلزم منه أن الله _تعالى وتقدس_ هو من ظلــمهم كونا بأن خلــقهم هكذا، ثم شـرعا بأن حرم عليهم هذا الذي لا يد لهم فيه، وهذا لا يقوله مؤمــن بالله _تعالى_ القائل : {وما ربّكَ بظلامٍ للعبيدِ} {إنّ اللهَ لا يظلمُ الناسَ شيئًا}، وغــيـرها كـثــير في كتــاب الله _تعالى_، والقائل في الحديث القدسي: «إني حرمت الظلم على نفسي...»؛ رواه مسلم؛ فمن وصـــف الله _تعالى_ بـذلك _أي بالظــلم_ كفــــر اتـــفاقا!، وهـــذا مــن المُسـلّمات في ديــن الله _سبـحانه_ لــن نـــبــــدلها، ولا نمــلك ذلك، ولا يمـلـكه غــيرنا. ولست أدري _والله_ كيف يقول عاقل هذا، فضلا عن مسلم، بله داعية يقول قال الله قال رسوله؟!. وهل نظــر في كـتاب الله _جل وعز_ فقرأ قصة لوط _عليه السلام_ في مواضـــع كثـــيرة، وما أنــزل الله بهم من عـــذابه ونقمته؟! وهل لو كــان هذا الرجـل، وموافقــوه ثـمةَ عهــدَ لوط _عليه السلام_ يكــون هذا موقفهم؟!، فيكونــون مــع أعداء نبي الله، فيحل عليه مع حل عليهم : {والمُؤتفكةَ أهوى، فغشّاها ما غشّى}؟!. وهل طالع هذا الرجــل، ومشايعوه جــزاء اللوطيين في سنة النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال : «مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ»، رواه أبو داود، وغــــيره، وقــال الألباني :

((رِدة فعل!)) كانـت السماءُ صـافيةً صفاءَ نفـس الطفـل عـلى الفـطـرة، لم تكدرها غيومُ المحدثات!، وإذا بالشـمـس تشمّـر ثيابَـها الذهبية، وتؤذنُ بالرحيـل، والليــل يستأذن، ليبسط رداءه الأســود، وعن يمين المشهد قبة جامعة القـاهرة، وعن يساره ساعتها العتيقة، وبينهما مجـلـس يـجمــع ما بين حــسام، وميمي _ مجـلس هو الأول والأخــير بينـهما_ وحـوار بينـهما يـظـهـر أنه قــد طـال، واحتدم، وفــجأة يقــوم مـيمي كالذي لدغـته حـية، أو عقـرب، ويصيح: هذا قدر ومكتـوب يا حسام، أتعارض قضاء الله؟!، وكانت هذه الجمـلة الأخيـرة قد مطّها مطّا كان رائعا في الحقيقة، وزاد من روعتــه أنه أشـاح بكلـتا يـديـه معـها، فاستحـق هــذا الأداء أن يعتــدل حسام في جلستـه، بل ويقوم من على أريكته، ممسكا بكتــفي ميـمي، يضـمـهما إليـه، وينـظـر إليـه بعــينيـن مـلؤهـما الإعجاب المشوب بالسخرية، ثم يدنو منه، ويبصق بين عينيه، فارتـاع ميمـي لهـول المـفاجـأة، ولكـن لم يـمهـله حسـام، فنزل بيدين كأحـجـار الرصـــيف على صدغيـــه، فـــدارت به الأرض دورتها، ولم يكتف حسام بذلك، حتى كسعه بيمينه كأنما يركل ضربة الجزاء الأخيرة والحاسمة في نهائي كأس العالم، فتكوم ميمي ككومـة القمامة عند الـمدرسة الثانوية!، وإذا بحسام يهمّ أن ينقضّ عليه، انقضاض السـبع على فريـسته، لولا أن قــامت الفريسة تهـرول، لا تلـوي على شــيء، ولا يـدري الراوي من أي أبوابها خرجت، تشيعها صرخات حسام : هذا قدر ومكتوب، أتعترض على قضــاء الله، يمطها مطا فوق مط ميمي= المهرول آنفا. أقام هُنيّةً يرصـدُ الموقفَ، فإذا لا أحدَ ثمةَ، فنظر إلى السماء مبتسـما، واسـتدار ليذهـــب في طريقه، ولكن أرادت نفـسه أن تعاتبه، فقصّـــر عليها الطريق، وقال: لا عتبَ عليَّ، وهــزّ كتفيه قائلا: إنما هي ردة فعل طبيعية!. والحق أن هذا لم يقنع النفس، ولا الراويَ!. يقول الراوي: ثم أخـذ حسـام طريقـه ذات اليمـين إلى كليـته الأثيــرة = دار العلوم، يشق مباني الكليات شــقا حتى يصل إليها في الجنوب الغربي من الجامعة، وهو يردد في طريقه: لله در الفاروق عـمر _رضــوان الله عليه_ لما جـيء له بســارق أحاطت به الجريمة إحاطة السوار بالمعصم فتوفرت الشروط، وانتفت الموانع، كما يقول السادة الفقهاء، فلا مناص من إقامة الحـد عليه عـدلا، فقال السـارق: إنما سرقت بقدر الله، فبادره عمر : وأنا أقطعها بقدر الله!. كانوا يقولون القدر القدر، واليوم يقولون : الجينات الوراثية، الجينات الوراثية، فهل يقولون ذلك في السرَقة، والقتَلة، والغششة، وأضرابهم، إنما هي كــذبة يبــررون بها للوطيين، ولا مستند لها في العلم الذي يعبدونه، نعم يعبده هــؤلاء، ويتبــجــحونَ به، وهـم غــاية في الجـهــل، ورأس في الجــاهلـيــة، كما تتبجـح الصــلعاء بشـعر بنـت خالتها، والعــلـم الحــقيـــقيّ براء مــنهم بـــراءة المــسيــح _عليه الســلام_ من عابديه!!. ثم يا من تنتسبون إلى الإسلام، فيمَ كانت بعثة لوط _عليه السلام_؟!، وهذا القرآنُ يتلى آناء الليل وأطراف النهار؟!، وفيم الذي جـــاءت بـه ســنة النبي المخـــتار _صـــلوات الله علـــيه وسلامه_؟!، أتريدون أن تقولوا ظلمهم الله؟! ياأبناءَ الشياطين! ثم أمســك غاضــبا، وفرّج عن غـيظه، فبصق بصقة ارتاعت لها الطيور في أعشاشها، وفارقــت لهـــولها أشــجارها إلى حيـــث لا تدري، ولا يدري الراوي. •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

((إنّهم يتبعونَ دينًا جديدًا!)) كنتُ قد اعتزمتُ _وبعضُ العزمِ خيرٌ_ أن أبدأَ مقالتي تلكَ _والتي لا أدري كيفَ تتمُّ؟!_ بمقدمةٍ كلاسيكيةٍ نحو : وكم ذا بمصرَ مِن المضحكاتِ *** ولكنّـــهُ ضــحكٌ كالبُــكا! ولكنّ نفسي تأبّت عليّ _كعادتها_، زاعمةً أن هذا ليسَ خاصًّا بمصرَ _حرسَ اللهُ أرضَها، وأهــلَها، وبلادَ المسلمـينَ أجمـعينَ_، بل هــو أمـرٌ عـمّ، وطـمّ، وادلهمّ، فأهمّ!، كـما أنها زعــمتْ أنها لا تحب المقدماتِ الكلاسيكيةَ. ولا أخفيكَ سرًّا، فإنّي لم ألتفت لمزاعمها الحقةِ!، إمعانًا منّي في مخالفتِـها _كــعادتي_، ولكــنّي راوغتُـها _كـما تـرى، أو كـما تقرأُ_ وعدلتُ كالمُستجيبِ لها _زعمتُ_، والحقُّ أنّي لم أعدل!. على كلٍّ في الأيام القليلة الفائتة كانت قد جرت المقادير بإذن الملـك القـدير، بأمـور كان منها ثلاثةٌ يجمعُـها بالنسبةِ لي ما أنا بصدد الحديث عنه مما ستقرؤهُ _إن قدّر الله لك ذلك_، وهذه الثلاثة الأمور التي أقصدها مما جرت به المقادير، هي : حديث رجل ممن يتزيّا بزي الدعاة، وإذا به يجأرُ _يا للهول!_ : (لا تظلموا المثليين)!!، هكـذا دون مـواربة، والذي فـلـق الفلـق!، أين يذهب بنا؟!، يارجل، استر عورتك!. وكان ما كان، وجرت من جراء ذلك أمور، وانهتكت في سببها ستور!، وماذا نقول سوى: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا!!. ثم إنه ماتت مثلية _إي والله_ من أولئـك النفـر الشذاذ الألى يدعــون بالشــواذ، وفــوق ذلك كــانــت مـلحـدة، وتعــلن ذلك، وتحارب دونه _إي والذي خلق الخـلق_ ووقـــع في إثر مـوتـها الوقـائع، التي زخــمت بها شتـى المواقـع، مــن هاتيك الفتـاوى البـواقـع، ولله في خلقـه شــؤون!، ولا حــول، ولا قـوة إلا بالله العزيز الحكيم!. ثم إنه قد مات قس من قساوسة النصارى _نعم نعم هو الذي قرأته_، وكان ما كان، كالـذي ذكرتـه لك إجـمالا قبلُ= مِن زخم الخلاف الدائر دوران الليل والنهار بين السادة المفتين _في كل شـيء_ عـلى سـطـح عـالمـنا الأزرق هذا، أو غيـره مـن العـوالم المـشـابـهـة فـي مــجــرّة الشــبـكـة العـنكـبوتية!، فـيما يُـسـمّى _زورا، ومَـــينا_ بمــواقـع التـواصــل الاجتـماعـي، وما هــي إلا مواقع التدابر، أو التقاطع، والله المستعان!. ثم إن الداهـية الدهيـاء _في ذلك الذي مر ذكـره_ أن عامة الخـــلاف كــان بيـن إخـوانـنا مـن المسـلمـين _نعــم، إخـوانــنا المسلمـون!_ الذيـن غابـوا، أو غُيبوا عـن عـقـيدتهم الإسـلامية، ولم يكتـفوا بذلـك، بل استبدلوا بها غـيرها من كل فكر، كان ما كان شرقيا، أو غـربيا، ثم لا يرضـيه ذلك، حـتى يلبـسه لــبوس الإسـلام بآية من هـاهنا، لا يـدري تفـسـيرها، ولا سـبب نـزولها، أو حديـث مـن هـنالك، لا يعـرف فقـهه، ولا مـورده، ثم يعــجن عجيـن الفـلاحة _ لا جزاه الله خيرا، وجزى الفلاحة كل خير_، ثم لا يـرضــي غــرورَه هــذا كـلُّه حـتى يــناديَ فــي الـجماهير العريضة المتعطشة لأمطار علومه الزاكية : هاؤم اقرؤوا كتابيه!، أو اسمعوا كلاميه، ولا يزال ينافح، ويكافح دون ذلك، والناس من حوله ينقسمون ما بين مؤالف، ومخـالف، وبين ذلك، في مـشهد مكرور، لا تنفك منه ساعة من ليل أو نهار!، والله حسبنا، لا رب لنا سواه!. وفي كل ذلك تطنّ في أذنيّ المقولة المشهورة: إنهم يتبعـون ديـنا جديـدا، فأهــمّ أن أضــحك، ولكـنه ضـحك كالبكا!، فتأبى عليّ نفسي ما صورته الضحك، وتقول لي : ألا تستحي، أتضحك فيما لو جاز اللطم، لكان فيه!. ولما رأيتُها _أي نفسي_ من جـراء ذلك قد ملّت، وخشيتُ أن تمـلّ أنـتَ كـذلك، اكتفيتُ بـذلك اللـيلة _دون مراوغـة لها_، ألم أقلْ لك أولا عن هـذه المـقالة: لا أدري كيـف تتـمّ؟!، على أنه لنا بإذن الله عودة!، نقف مع هذه الحوادث، ومتعلقاتها وقفةً ننظر من خلالها بعين الشريعة إلى الواقع، ولا ننظر بعـين الواقع إلى الشريعة، ففي أولاهما عزة الحكم، ودقة التصور، وفي أخراهما هزيمة النفس، وتشتت الفكر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

((حزُّ النّياط من مرتكبي اللواط!)) لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين رابط مباشر: https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/HazaAlniyat.mp3 يوتيوب: https://youtu.be/htp3MxBEMio •┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا: [ https://goo.gl/7ImASW ] [ @sofyanamro ]

#رمضانَ فَإنْ تَرحلْ ،فلنْ أَرحلْ ،سَأبقى هَاهُنا دَومًا. سَأعكُفُ بيـنَ ذِكراكَ ،وأُمضي عهدَنا حتمًا. ولنْ أنساكَ -يا صاحِ - بِصحْوٍ ،بلْ ولو نومًا. ستأتِيني ،وذا دِيني قِيامًا كــانَ ،أَو صـومًا. جَـنانِي ســوفَ أُفعـمُهُ بـمـا زَودتني فَـعمًا!. لِساني سَـوف أُطعمـهْ بما ذوّقـتني طعـمًا!. وأَركَانـي بإيـمَاني سَـأكسُـوها ،ولـو رغــمًا!. وأخـلاقي سَأرسـمُها على وجـهِ الدُّنا رَسمًا. فَإنْ تَرحلْ ،فلنْ أَرحـلْ ،سَأبقى هَاهُنا دَومًا. أبو سفيان

هل من متأمل! : ((ومن عجـيب ما نبّـه إليـه القـرآن من النظام الوحيد، أن الله عاتب المؤمنين بقوله : {وَمَا مُحَـمَّدٌ إِلَّا رَسُـولٌ قَدْ خَلَـتْ مِنْ قَبْـلِهِ الرُّسُـلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} ، [آل عمران: الآية144]. فأرشد عباده إلى أنه ينبغي أن يكونوا بحالة من الحكمة واستـقـامـة الأمــور على طـريقهـا، بحـيـث لا يزعـزعـهم عنـها فَقْـدُ رئيس وإن عظم!)). العلامة السعدي/القواعد الحسان لتفسير القرآن (106).

في الطلاق شرطان: في قـوله –تعـالى- : {وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقــرة: 227]؛ اشـــتراط عـزم الـقـلـب، مع نـطـق اللسـان في الطـلاق، فكـما أنه لابد من النطـق، أو ما يقـوم مقامه كالكتابة؛ فكذلك لابد من عـزم القلـب، وقصده، وقد فهِمَ هذا من تذيـيل الآية باسميه –تعالى- : السميع، العليم؛ يسمع -سبحانه- قولهم، ويعلم مرادهم، وعزمهم. فمـن عزم ولم ينطق، كان كمن نطق ولم يعزم، حتى يكونا جمـيعا؛ فإذا كان انتفـاء الأصــل –وهـو ما في القلـب- لانتـفاء فرعه –وهو ما على اللسان-؛ فانتـفاء الـفرع؛ لانتفاء أصـله من بابة أولى؛ والله أعلم؛ ودل على ذلك حديثان: ١)- أولهما: عن عـمر بن الخـطاب -رضـي الله عنه- قال سـمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يقـول : «إنما الأعمال بالنيات»؛ أخرجاه، وفيه اعتبار المقاصد في الأعمال ومنها الطلاق. ٢)- وثانيهما: عن أبي هـريرة -رضـي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حـدثت به أنفـسها، ما لم تعـمل أو تتكلم». قال قتادة -من رواة هذا الحديث- : «إذا طلق في نفسه فليس بشيء»؛ رواه البخاري (5269)، ومسلم (127). •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

قال العلامة السعدي –رحمه الله- : "ولما كان من العوائد القدرية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه، وأمكنه الانتفاع به فلم ينتفع، ابتلي بالاشتغال بما يضره، فمن ترك عبادة الرحمن، ابتلي بعبادة الأوثان، ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه، ابتلي بمحبة غير الله وخوفه ورجائه، ومن لم ينفق ماله في طاعة الله أنفقه في طاعة الشيطان، ومن ترك الذل لربه، ابتلي بالذل للعبيد، ومن ترك الحق ابتلي بالباطل. كذلك هؤلاء اليهود لما نبذوا كتاب الله اتبعوا ما تتلوا الشياطين وتختلق من السحر على ملك سليمان حيث أخرجت الشياطين للناس السحر، وزعموا أن سليمان عليه السلام كان يستعمله وبه حصل له الملك العظيم" تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن (ص: 60).

ورد لفظ المرض في القرآن في (12) موضعا؛ ينظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: (839). وورد في السنة في (11) حديثا؛ ينظر: فهرس الأحاديث الكونية والطبية: (4)؛ وذكر بعض المفسرين أن المرض في القرآن على ثلاثة أوجه: أحدها: مرض البدن. ومنه قوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا}، وقال تعالى: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى}، وقال تعالى: {وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ}. والثاني: الشك. ومنه قوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا}، وقال تعالى: {وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ}، وقوله تعالى: {رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ}. والثالث: الفجور. ومنه قوله تعالى: {فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}؛ ينظر: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر: (545)، وبصائر ذوي التمييز: (4/ 492)، و ينظر :الآيات الكونية دراسة عقدية (ص: 546). •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

صوت المرأة: يقول العـلامة العـثيمين –رحمه الله- معلقا عـلى حديث أبي سعـيد الخـدريِّ -رضي الله عنه- قـال: "جـاءت زينب امرأة ابن مسعودٍ، فقالت: يا رسول الله، إنَّك أمرت اليوم بالصَّدقة، وكان عنـدي حليٌّ لي، فأردت أن أتصـدَّق بهـا، فزعـم ابن مسـعودٍ أنه وولده أحق من تصدَّقت به عليهم، فقال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحقُّ من تصـدقت به عليـهم"؛ رواه البخاريُّ؛ فقال: "فيستفـاد من هذا الحـديث عدة فوائد، الأولى: أن صـوت المـرأة ليـس بـعورة، ووجـه ذلك: أنها تكلمت عند النبي -صلى الله عليه وسلم- وعنده أحد، ولو كان صـوت الـمرأة عـورة، وهذا الحـديث فـرد مـن أحـاديث كثيرة، لا تحــصر فـي أن النــساء كـن يتـكلمـن بحـضـرة الرجـال، ولا ينهاهـن النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، وهذا يدل على أن صوت المرأة ليس بعـورة لمجرد كونه صوت المـرأة، لكن لو فرض أن الإنسان صـار يسـترسل معـها في الكلام متلذذًا بذلك فهذا حرام لأن التمتع بصوت المرأة أو بالنظر إليها محرم"؛ انتهى من فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام/ ط : المكتبة الإسلامية (3/ 118). يقول شيخنا عادل السيد -حفظه الله- عند قوله -تعالى-: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾[الأحزاب:32]. فجعلَ للمرأةِ لكي تتكلَّمَ مع الأجانب= الأغراب شرطينِ: 1)_ أحدُهما في أسلوبِ الكلامِ. 2)_ وثانيهما: موضوعُ الكلامِ. •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro