fa
Feedback
مُصحَف'💛

مُصحَف'💛

رفتن به کانال در Telegram

الله نور السماوات والارض 💛💚

نمایش بیشتر
2 429
مشترکین
-124 ساعت
-87 روز
-2230 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '260
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+3
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+19
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+78
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+39
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+58
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+94
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+107
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+177
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+169
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+166
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+188
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+129
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+205
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+182
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+172
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+212
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+194
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+222
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+207
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+202
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+113
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+241
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+206
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+94
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+153
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+123
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+119
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+131
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+111
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+90
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+106
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+142
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+82
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+219
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+175
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+139
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+180
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+2 055
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
04 ژوئیه0
03 ژوئیه0
02 ژوئیه0
01 ژوئیه0
پست‌های کانال
اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لم أعلَم، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لم أعلَم، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خَيرِ ما سَألكَ عَبدُكَ ونَبيُّكَ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عَاذَ بِهِ عَبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إليهَا مِن قَولٍ أو عَملٍ، وأعوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وما قَرَّبَ إليهَا مِن قَولٍ أو عَملٍ، وأسألُكَ أن تَجعَلَ كُلَّ قَضاءٍ قَضيتَهُ لي خَيرًا

2
الاستمناء (العادة السّرّيّة) س/ شيخي الفاضل أخافُ أن يفتتن الشباب بهذه الفتوى! كيف تكون جائزه ولها عواقب تُرى على جسد مدمنها ويراها في نفسه! ثم هي ف الأصل طريقه مُخالفه للفطره وإلا ما استشعرنا تأنيب الضمير لفعلها! وماذا عن هذه الآية (والذين هم لفروجهم حافظون.إلا على أزواجهم أوماملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين.فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" ج / الشّباب فتن بالوعظ القبيح الخارج عن الشّرع، وبإنكار الخلاف فيما ساغ فيه الخلاف بل والتّشنيع فيه. وتأنيب الضّمير سببه الوحيد هو هذا الوعظ القبيح لا الفطرة. والاستمناء أو ما تسمّونه ‍العادة السّرّيّة فيه خلاف سلفيّ قديم ما بين مبيح مطلقا بلا شرط ومبيح بشرط اشتداد الغلمة وعدم الإسراف ومحرّم يجيزه لمن خشي الوقوع في الفاحشة. والمحرّمون متّفقون على أنّها صغيرة من صغائر الذّنوب، وصغائر الذّنوب يكفّرها الاستغفار والحسنات. وهي بهذا أهون من الغيبة والنّميمة الّتي يقع فيها غالبيّة المسلمين، وأهون بكثير جدّا من كبيرة القول على الله بلا علم. والّذين قالوا بالجواز أئمّة مجتهدون لا يعترض عليهم بمجرّد سوق أدلّة القائلين بالتّحريم، ومناقشة الأدلّة أصلا ليست للمقلّدين بل هي سوق المجتهدين لوحدهم، والمقلّد يقلّد وينتهي هناك فلا ينكر ولا يجادل. والآية عند المجيزين (ما وراء ذلك) تفسيرها الزّنا فقط، وهو قول ابن عبّاس نفسه. وليس في تحريم الاستمناء دليل قطعيّ واحد لا آية ولا حديث، لترتاح من الآن، وهكذا مسائل الاجتهاد أصلا. وأما هذا التّهويل من شأنها حتّى وصل الأمر للكذب الفجّ المفضوح وصار المرء يظنّ أنّه لو فعلها دخل النّار، بل صار النّاس يسألون أيّهما أكبر الاستمناء أم قتل النّفس وهذا وقع والله بالفعل وفي صفحتي هذه، بل وصل الأمر إلى أن يكذب بعض الأطبّاء من الإسلاميّين على الطّبّ ويذكروا لها أمراضا تتسبّب فيها مع إجماع الأطبّاء على أنّه ليس فيها أيّ ضرر جسمانيّ لظنّهم أنّ المسألة من قطعيّات الشّريعة فهم يدافعون عنها بالباطل وكأنّ الحقّ يحتاج للباطل! والأطبّاء المتخصّصون متّفقون على انّه ليس فيها أيّ ضرر ولا فرق بينها وبين الجماع، بل ولا ضرر فيها حقيقيّا من النّاحية النّفسيّة أيضا إلّا بعض الإشكالات الخفيفة الّتي يمكن أن تحدث ويحدث أكبر منها من غيرها. بل المفارقة أنّه لا أحد أصلا من السّلف حرّمها لعلّة الضّرر، فهذا قول محدث أصلا فوق كونه كذبا أيضا. بل أعجب من ذلك أنّ المحرّمين أنفسهم مجمعون على كونها حلالا إذا كانت بيد الزّوجة، فكيف صارت بيد الزّوجة غير مضرّة وبيده هو نفسه مضرّة، إلّا أن يكون خرفا وقلّة عقل وحمقا خالصا؟! ثمّ نقول ولو ثبت ضررها لم يكن ذلك بشيء فإنّه ليس كلّ ضرر يقوم علّة للتّحريم أصلا كما هو مقرّر في الأصول. وفي زمن عسرت فيه جدّا أبواب الزّواج وأبواب التّسرّي كما لم يوجد مثله قطّ فيما مضى ينبغي إعادة النّظر أصلا حتّى في أقوال من يحرّمونها ليوجدوا للنّاس وللشّباب خصوصا مخارج من هذا العنت الّذي هم فيه بدل مخاطبتهم من أبراجهم العاجيّة ووضعه أمام مفترق طريق: إمّا الحاجة الفيسيولوجيّة القاهرة الحارقة أو الوقوع في الحرام وقد جعل الله لهم سبيلا ومندوحة في الحلال وفتح باب الذّرائع باب مهمل اليوم عند من تشبّهوا بالفقهاء وقعدوا للنّاس يفتونهم وما هم بفقهاء ولا شبههم وتعريف النّاس بالحلال أولى من تركهم يعتقدونه حراما وينتهكونه شهوة . وفتح ذرائع الحلال عند رقّة الدّيانة باب مغفول عنه اليوم للأسف الشّديد، وهو أحد أسباب استشراء واقع النّفاق العمليّ بين (أصحاب الهدي الظّاهر) للأسف! والله الهادي وهو الموفّق والمعين! كتبه الشيخ كمال المرزوقي
0