fa
Feedback
علوم الحديث وحجية السنة

علوم الحديث وحجية السنة

رفتن به کانال در Telegram

يقوم على هذه القناة نخبة من خريجي أكاديمية الحديث تحت إشراف أ: أحمد السيد

نمایش بیشتر
4 400
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
لقاء (تكوين) الأحد | س9م 25/7/2021 بعنوان : ‏﴿ أفي السنة شك؟! ﴾ أ. أحمد السيد رابط غرفتنا الثابت لجميع دوراتنا ZOOM : ‏https://us02web.zoom.us/j/87908624265?pwd=K3ljZ1dsTFQzMlNZWVE5TVB6UEMvZz09 ‏Meeting ID: 879 0862 4265 ‏Passcode: 717023 رابط مباشر عاليوتيوب: ( وهو كذلك تسجيل لمن أراد أن يشاهد في وقت آخر ) https://youtu.be/CkjZfQFZ0nE ____________ 📝 للتسجيل في دورات ولقاءات مركز تكوين *عن بعد* مجانًا (لكي يصلك جديدنا ولكي يصلك رابط زوم) تفضلوا بالضغط على رابط الواتساب : ‏ http://wa.me/96556606463 يرجى المساهمة بالنشر تكرّمًا

(حُكمُ أهل العلم، والذي نعرف من مذهبهم في قبول ما يتفرد به المحدث من الحديث، أن يكون قد شارك الثقات من أهل العلم والحفظ في بعض ما رووا. وأمعن في ذلك على الموافقة لهم. إذا وجد كذلك، ثم ذاد بعد ذلك شيئا ليس عند أصحابه، قبلت زيادته. فأما من تراه يَعمِد لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره، أو لمثل هشام بن عروة، وحديثهما عند أهل العلم مبسوط مشترك. قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على الاتفاق منهم في أكثره. فيروى عنهما أو عن أحدهما العدد من الحديث، مما لا يعرفه أحد من أصحابهما، وليس ممن قد شاركهم في الصحيح مما عندهم، فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس. والله أعلم.) الإمام مسلم - مقدمة الصحيح

إن تأخر جمع السنة وتدوينها كان له فوائد عظيمة ، ومزايا كثيرة ، فقد عاد ذلك بالأثر الحسن على السنة النبوية نفسها وعلى العلوم الإسلامية كلها ، وهذه الفوائد لم يدركها هؤلاء الطاعنون في السنة ؛ وذلك لقلة معرفتهم بالسنة . ومن تلك الفوائد : ١- تعدد المصادر التي دونت السنة ، وهذا التعدد كان فيه فوائد كذلك منها : أمن التصحيف والقلب والإضطراب والإدراج ونحو ذلك من القوادح التي تقدح في الأسانيد والمتون . ٢- تكثير أجور الأمة ، وذلك لما يترتب على السعي في جمع السنة وبذل الجهد والطاقة ، وما يتبع ذلك من الرحلة في طلب الحديث ... . ٣- تعدد طرق الحديث الواحد التي ربما جاوزت المائة طريق !! ، ولذلك فوائد كثيرة منها : المساعدة على فقه الحديث وفهمه ، والثقة الكاملة بأن الأمة قد حفظت السنة ، معرفة العلل وأخطاء الثقات ، وغير ذلك من فوائد . ٤- خروج وظهور علوم وفنون كثيرة تحتاجها الأمة كعلم الرجال ، وعلم الدراسة الأسانيد ، وعلم التخريج ، وعلم العلل ، وعلم طبقات الرواة ، وغير ذلك من علوم . ٥- معرفة مراتب الرواة من حيث الضبط والإتقان ؛ لأن السنة لما تأخر تدوينها ولج إليها الثقة والضعيف والكذاب فكان لزاماً على المحدثين أن يميزوا بينهم لحماية السنة . 📗 كتاب إعلام الأعلام بأسباب عدم جمع السنة النبوية في عصر الإسلام

تعدد الروايات للحديث النبوي له أسباب كثيرة منها : ١- تعدد الحادثة. ٢- الراوية للحديث بالمعنى. ٣- تفاوت الرواة في الحفظ. ٤- اختصار الراوي للحديث. ٥- حضور الراوي بعض الحديث . إلي غير ذلك من أسباب 📗 تفاصيل ذلك في كتاب أسباب تعدد الروايات في متون الحديث النبوي - للدكتور شرف محمود القضاة

" ... ومن تدبَّر ما تقدَّم من حال الصحابة وأنَّهم كانوا كلهم يراعون الرواية باللفظ، ومنهم من كان يبالغ في تحرِّي ذلك ، وكذا في التابعين وأتباعهم ، وأنَّ الحديث الواحدَ قد يرويه صحابيان فأكثر، ويرويه عن الصّحابي تابعيان فأكثر وهلمّ جرّا، وأنَّ التابعين كتبوا، وأنَّ أتباعهم كتبوا ودوَّنوا، وأنَّ الأئمَّة اعتبروا حال كلِّ راوٍ في روايته لأحاديثه في الأوقات المتفاوتة، فإذا وجدوه يروي الحديث مرّةً بما يحيل معناه في روايته له مرة أخرى جرَحُوه، ثمَّ اعتبروا رواية كلِّ راو برواية الثِّقات، فإذا وجدوه يخالفهم بما يحيل المعنى جرحوه، ثم بالغ مُحقِّقوهم في العناية بالحديث عند التّصحيح، فلا يصحِّحون ما عرفوا له عِلَّة - نعم قد يذكرون في المتابعات والشواهد ما وقعت فيه مخالفة ما وينبهون عليه - من تدبَّر هذا ولم يُعمِه الهوى اطمأنّ قلبُه بوفاء اللّه تعالى بما تَكفَّل به من حفظ دينه ، وبتوفيقه علماء الأمَّةِ للقيامِ بذلك، وللّه الحمد " 📗 الأنوار الكاشفة ،ص 82-83 |عبد الرحمن بن يحيى المعلّمي. #حجية_السنة

لطيفة في لقب شيخ البخاري عبد الله بن محمد " المسنَدي " ، و سبب اطلاقه عليه، و طرف من عناية بعض العلماء بدراسة بعض الكتب حتى اشتقّ لهم من عناوينها ألقاب لقّبوا بها . #فوائد_غيث_الساري (17) #علوم_الحديث

إن علم الحديث علمٌ لا تضبطُ جميع جزئیاته قواعدُ مطردةٌ دائما، ولا توزن مسائله بمقاییس رياضية؛ وإنما قواعده وأصوله أغلبية، بل في كثير من مسائل علم الحديث يصرح المحققون من أهل العلم أنه ليس لها قاعدة معينة، وإنما يُرجَعُ في كل جزئية منها إلى ملابساتها وقرائنها، ثم يكون الحكم عليها بناء على حالتها الخاصة تلك؛ وذلك في مثل مسألة «زيادة الثقة»، و«التفرد والغرابة»، و«الاعتضاد والتقوي بالمتابعات والشواهد»، وما إلى ذلك من أعظم مسائل علم الحديث. وليس عدم شمول قواعد علم الحديث لجميع جزئياته، ولا عدم وجود قواعد أصلا لبعض مسائله؛ بسبب تقصير في تقنين هذا العلم وفي تأصيله من علماء الأمة؛ بل سببه هو بلوغهم به أقصى غايات التقعيد السليم والتأصيل الصحيح !! وذلك أن علم الحديث مادته الخام هي البشر ونقولهم وأخبارهم | وللبشر باختلاف مواهبهم الخلقية، وبتباین دوافعهم وعقائدهم وسلوكياتهم، وباضطراب أحوالهم من وقت لآخر، وبما يطرأ عليهم من عوامل تغییر نفسية وخارجية؛ بذلك كله لا يمكن أن يكون لنقول هؤلاء وأخبارهم ضوابط حسابية و موازین ریاضية، بل لابد من التعامل مع تلك المادة المتباينة الأجزاء، الكثيرة التغيرات، في كل جزء منها بما يتناسب وذلك؛ وهذا هو ما فعله أئمة الحديث في عصور تكوين علمهم ، رضي الله عنهم وأرضاهم . المهم أن نعلم أن هذه إحدى أعظم مميزات علم الحديث، وهذه الميزة تعني أن تعلم قواعد علم الحديث ودراسة مصطلحه ليس سوى الخطوة الأولى في طلب علم الحديث، مهما تعمق الدارس في تحصيل تلك القواعد والأصول، وما جنى على علم الحديث شي في العصر الحديث مثل الغفلة عن هذه الحقيقة، وذلك بالتعامل مع الروايات الحديثية بتلك القواعد معاملة من معه قوالب يُصبُّ فيها مادته الخام، ومعاملة من معه ختوم جاهزة يطبع بها كل مسألة جزئية، دون أن يتنبه إلى أن لكل قاعدة شذوذات، بل يختلق القواعد لما ليس له قاعدة، لعدم استطاعته إلا التعامل مع القوالب الجاهزة!! 📗تكوين الملكة الحديثية ص٤٨-٤٩

تأصيل ومناقشة لمسألة تَطَلُّب تعريف اصطلاحي للحديث الحسن في ظل تعدد اطلاقاته عند الحفاظ المتقدمين . #علوم_الحديث

يقول الأستاذ محمد أسد: لم يستطع ناقدٌ ما حتى أيامنا هذه أن يبرهن بطريقة منظمة ذات قواعد، على أن مجموع الأحاديث التي تعتبرصحيحة حسب القواعد التي وضعها أئمة المحدثين هي غير صحيحة. إن رفض الأحاديث الصحيحة، جملة واحدة أو أقساما، ليس حتى اليوم - كما سبق القول- إلا قضيه ذوق، قضية قَصُرت عن أن تجعل من نفسها بحثا علمياً خالصاً من الأهواء. 📗 كتاب الإسلام على مفترق الطرق ص ٩٦-٩٧

مما وقع الخلط فيه وسوء الفهم عند منكري السنة - أو أكثرهم - عدم التفرقة بين كتابة السنة وبين تدوينها . حيث فهم هؤلاء - أو أكثرهم - خطأً أن التدوين هو الكتابة ، ولو أنهم فهموا الفرق بين معنى الكتابة ومعنى التدوين لكان خيراً لهم ؛ وذلك أن الكتابة هي مطلق خط الشيء دون مراعاة لجمع الصحف المكتوبة داخل إطار واحد جامع (١) ، وقد ثبت ثبوتاً قطعياً لا يقبل الشك أن السنة كتبت من قِبل أناس كثيرين ، إبتداءً من عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - فما بعد ، فأصل الكتابة كان موجوداً لكنه كان على المستوى الفردي الخاص وليس على المستوى الجماعي العام . وأما التدوين فهو مرحلة تالية للكتابة ، ويكون بجمع الصحف المكتوبة في ديوان يحفظها (٢) . ——————————- (١)، (٢) لسان العرب ، والقاموس المحيط

لا يلزم من عدم التدوين عدم الحفظ؛ إذ لا تلازم بينهما البتة، فهناك الكثير من الحوادث والقصص المعتادة التي حدثت للشخص قبل عشرات السنين وهو مع ذلك يتذكرها ويسردها بأدق تفاصيلها وجزئياتها، كأنها قد وقعت له الآن، وهو مع هذا لم يدونها، بل ولم يتعانَ حفظها، ولم يدر ذلك بخلده وقت وقوعها. فكيف إذا كان الأمر متعلقا بقوم عُرفوا بقوة الحفظ، وصفاء الذهن، حتى إنهم في الجاهلية قد حفظوا شعر شعرائهم، وكلام خطبائهم، وحكم حكمائهم بوعي وإتقان كاملين؟ وكيف إذا كان المحفوظ هنا هو حديث رسولهم و الذي أحبوه أكثر مما يحبون أنفسهم؟ مع ما في حفظ حديثه من سهولة ويسر؛ لأنه قد أوتي جوامع الكلم. كما أنه كان يتمهل في كلامه ويعيده ثلاثا لكي يحفظ عنه. وهم مع هذا كله يعلمون ما ورد عن النبي من الحث على حفظ سنته وتبليغها للناس كما هي بلا زيادة ولا نقصان، كما في قوله : «نظر الله امرا سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه . وقل مثل ذلك في الآخذين عنهم من التابعين، والآخذين عن التابعين من الأتباع، وهكذا دواليك 📚لمحات في أصول الحديث ص ٦٦

" والسبب في الحكم على الحديث بالضَّعف لفقد أحد شروط القبول أن باجتماع هذه الشروط ينهض الدليل الذي يُثبت أنّ الحديث قد أدّاه رواته كما هو ، فإذا اختلّ واحد منها فُقِد الدليل على ذلك . وهنا يتّضح لنا احتياط المحدّثين الشّديد في شروطهم لقبول الحديث ، حيث جعلوا مجرّد فقد الدّليل كافيا لردّ الحديث والحكم عليه بالضعف ، مع أنّ فقد الدليل ليس دليلا محتَّما على الخطأ أو الكذب في رواية الحديث ، مثل ضعف الحديث بسبب سوء حفظ الراوي وغلطه مع صدقه و أمانته ، فإنّه لا يعني أنّه قد أخطأ فيه حتما ، بل يحتمل أن يكون قد أصاب ، لكن لمّا طرأ هذا التخوّف القويّ من وقوع الخطأ فيه حكمنا عليه بالردّ كذلك ضعف الحديث بسبب فقد الاتصال فإنّه ضعفٌ للجهالةِ بحال الواسطة المفقودة ، فيحتمل أن يكون من الثقات و أن يكون من الضعفاء ، وعلى فرض أنه ضعيف فإنه يحتمل أن يكون أخطأ فيه و حرّفه ... فأخذ المحدّثون بعين الاعتبار احتمال الاحتمال ، وجعلوا ذلك قادحا في قبول الحديث ، و ذلك غاية ما تكون عليه الحيطة المنهجيّة في النّقد العلميّ " 📗 منهج النقد في علوم الحديث | ص 286-287 . #علوم_الحديث #دقة_المحدثين.

قال | العلامة المعلمي | في كتابه : الأنوار الكاشفة : العالم الراسخ هو الذي حصل له العلم الشافي بقضية لَزِمها، ولم يبال بما قد يشكك فيها، بل إما أن يعرض عن تلك المشككات، وإما أن يتأملها في ضوء ما قد ثبت، فههنا من تدبر کتاب الله، وتتبع هدي رسوله، ونظر إلى ما جرى عليه العمل العام في عهد أصحابه وعلماء أمته، بوجوب العمل بأخبار الثقات عن النبي- صلى الله عليه وسلم ، وأنها من صلب الدين، فمن أعرض عن هذا، وراح يقول: لماذا لم تكتب الأحاديث؟ بماذا؟ ولماذا؟ ويتبع قضایا جزئية - إما أن لا تثبت، وإما أن تكون شاذة، وإما أن يكون لها محمل لا يخالف المعلوم الواضح - من كان هذا شأنه فلا ريب في زيغه».

تم نشر المجلس الخامس والثمانين من مجالس غيث الساري من هدايات البخاري: https://youtu.be/pCV6BuadRRc

يولّد إنكار السنة من الإشكالات أضعاف أضعاف ما يخشاه منكرها من إشكال إثباتها، ولأن منكر السنة يُدرك جيداً صعوبة الجواب عن هذه الإشكالات فإنه يريح نفسه لا بمواجهة الواقع التاريخي كما هو؛ وإنما بنفي السنة جملة. د. عبدالله الشهري،إمكان التاريخ وواقعية السنة ص٤٩

الكتب التي عنيت بجمع أحكام الأئمة المتقدمين في الجرح و التعديل و كلامهم في علوم الحديث و مسائل العلل #علوم_الحديث

قال الشافعي رحمه الله تعالى -: "فليست تنزل بأحد من دين الله نازلة إلا وفي كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها قال الله تبارك وتعالى: " كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد " وقال تعالى: " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون وقال: " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء " والبيان اسم جامع المعاني مجتمعة الأصول متشعبة الفروع، فجماع ما أبان الله لخلقه في كتابه مما تعبدهم به لما مضى من حكمه جل ثناؤه من وجوه: ١-فمنها ما أبانه لخلقه نصاً مثل جمل فرائضه في أن عليهم صلاة وزكاة وصوماً وحجاً ، وأنه حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ونص الزنا والخمر وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير، وبين لهم كيف فرض الوضوء مع غير ذلك مما تبين نصاً ٢- ومنها ما أحكم فرضه بكتابه وبين كيف هو على لسان نبيه مثل عدد الصلاة والزكاة ووقتها وغير ذلك من فرائضه التي أنزل من كتابه ٣- ومنها ما سن رسوله الله له مما ليس لله فيه نص حكم وقد فرض الله في كتابه طاعة رسوله ، والإنتهاء إلى حكمه، فمن قبل عن رسول الله فيفرض الله قبل ٤- ومنها ما فرض الله على خلقه الاجتهاد في طلبه، وابتلی طاعتهم في الاجتهاد كما ابتلى طاعتهم في غيره مما فرض عليهم 📚 | كتاب الرسالة | ص ٢٠-٢٢

" فأمّا السُّنة فقد تكفل الله بحفظها أيضا، لأن تكفله بحفظ القرآن يستلزم تكفله بحفظ بيانه وهو السنّة، وحفظ لسانه وهو العربية، إذ المقصود بقاء الحجة قائمة والهداية باقية بحيث ينالها من يطلبها، لأن محمدا خاتم الأنبياء وشريعته خاتمة الشرائع ، بل دلّ على ذلك قوله (ثم إن علينا بيانه) ، فَحفِظ الله السنّة في صدور الصحابة والتابعين حتى كُتبت و دُوِّنت.....فالشأن في هذا الأمر هو العلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بلّغ ما أمر به التبليغ الذي رضِيه الله منه، وأن ذلك مظنّة بلوغِه إلى من يحفظه من الأمّة ويبلِّغه عند الحاجة ويبقى موجودا بين الأمة، وتكفُّلُ الله تعالى بحفظ دينه يجعل تلك المظِنَّة مئِنَّة، فتمّ الحفظُ كما أراد الله تعالى " الأنوار الكاشفة ، ص33 | عبد الرحمن بن يحيى المعلمي #حجية_السنة

من ركائز تثبيت موثوقية نقل السنة : الأصل العام لحفظ الدين و يستدل عليه بأمرين : 📌 النصوص الواردة في حفظ الذكر و منها قول الحق تبارك و تعالى :" إِنَّا نَحنُ نَزَّلنا ٱلذِّكرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ" و هي تدل إما نصا أو عن طريق اللزوم على حفظ السنة . 📌 قوله تعالى : " فَإِن تَنَٰزَعتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱليوۡمِ ٱلأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيرٞ وَأَحسَنُ تَأۡوِيلًا" فإذا كان التنازع هو موجب الردّ وكان مستمرا ومتجددا ، فلا بد من حفظ ما يُرجع اليه عند النزاع و هو القرآن و السنة . #حجية_السنة