علوم الحديث وحجية السنة
رفتن به کانال در Telegram
يقوم على هذه القناة نخبة من خريجي أكاديمية الحديث تحت إشراف أ: أحمد السيد
نمایش بیشتر4 400
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
قال الشاطبي رحمه الله :
« عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حال الخوارج فقال : « يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم » ؛ فوصفهم بعدم الفهم للقرآن ، وعند ذلك خرجوا على أهل الإسلام » إلى أن قال : « فتأملوا رحمكم الله كيف كان فهمهم - أي الخوارج - في القرآن ، ثم لم يزل الإشكال يعتري أقواما حتى اختلفت عليهم الآيات والأحاديث ، وتدافعت على أفهامهم ، فجعجعوا به إمعان النظر »
📕 كتاب الإعتصام ( ٨٢٣/٢ )
يستفاد من ذلك :
١- أهمية فهم ألفاظ ومعاني القرآن الكريم والسنة النبوية .
٢- من أعظم النعم نعمة صحة الفهم عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم .
٣- ما وقع في هذه الأمة من البدع والضلال كان من أسباب التقصير في فهم النصوص الشرعية .
الحلقة الجديدة من الشرح المطول على نزهة النظر:
(٢٥)
https://youtu.be/Ec0O5704C3Q
يقول ابن تيمية - رحمه الله - في درء تعارض العقل( ٢٤/٣ ) :
«معلوم أن عصر الصحابة وكبار التابعين لم يكن فيه من يعارض النصوص بالعقليات، فإن الخوارج والشيعة حدثوا في آخر خلافة علي، والمرجئة والقدرية حدثوا في أواخر عصر الصحابة ، وهؤلاء كانوا ينتحلون النصوص ويستدلون بها على قولهم لا يدعون أنهم عندهم عقلیات تعارض النصوص، ولكن لما حدثت الجهمية - في أواخر عصر التابعين - كانوا هم المعارضين للنصوص برأيهم، ومع هذا فكانوا قليلين مقموعين في الأمة».
والمعنى : يبين شيخ الإسلام ابن تيمية أن ولادة ونشأة إشكالية تعارض العقل مع النقل، ومعارضة النص بالعقل - إشكالية طارئة على التراث الإسلامي وليست أصيلة فيه ، وسبب الإشكال أن الذين يدعون أن العقل يعارض النقل يتعاملون بمبدأ خاطئ وهو أن العقل هو الأصل وليس النص ،فينطلقون من العقل إلي النص لا من النص إلي العقل.
قال الله سبحانه: " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون " [النحل: 44]
قال ابن عبد البر - جامع بيان العلم ( ٣٢٩/٢ ) :
« البيان منه ﷺ على ضربين : بيان المجمل في الكتاب ؛ كبيانه للصلوات الخمس في مواقيتها وسجودها وركوعها وسائر أحكامها،وكبيانه لمقدار الزكاة ووقتها،وما الذي يؤخذ منه من الأموال، وبيانه لمناسك الحج ...
وبيان آخر، وهو زيادة على حكم الكتاب ؛ كتحریم نکاح المرأة على عمتها وخالتها، وكتحريم الحمر الأهلية ... وقد أمر له بطاعته واتباعه أمرا مطلقا مجملا لم يُقيَّد بشيء »
وهذا يعني : أن بيان هذا القرآن متوقف على بيان النبي ﷺ له ؛ وعليه فإن الاستغناء عن الشة هو استغناء عن القرآن لا فكاك .
يقوم على هذه القناة نخبة من خريجي أكاديمية الحديث تحت إشراف أ: أحمد السيد
سؤال يتكرر كثيرا من طلاب الحديث
ما هي أهم كُتُب علوم الحديث ( سواءٌ ما ضَمّنَه الأئمةُ كُتُبَهم ، أو ما أُفرِدَ بالتصنيف ) ؟
الجواب:
• منه جُمَلٌ و قواعد نقلها بعض المصنّفين عن أئمة الحديث مثل :
ما نقلَه ابنُ خزيمة في (( صحيحه )) عن مُحمد بن يحي الذُهلي في معنى ( جهالة الراوي)
و ما نقلَه ابن رجب الحنبليُّ في شرحه ل: (عِلل الترمذي) الصغير من كلام :
أحمد بن حنبل ، و ابن معين و يعقوب بن شيبة و غيرهم من أئمة العلم.
•ما كتبه الإمام الشافعي من قواعد في كتابيه : ( الرسالة ) و ( جِماع العلم )
*كتب العلل والسؤلات لأصحاب اپن المديني وأحمد وابن معين
• و منه ما كُتب في علم الحديث خاصّة ، مثل :
- جُزء صغير للحُميدي أبي بكر عبدالله بن الزبير ( ت 219 ) ، من رواية بِشر بن موسى عنه .نثره الخطيبُ البغدادي في كتابه ( الكفاية )
-التاريخ الكبير للإمام البخاري (مرجع أساسي لعلوم الحديث والتاريخ والعلل والرجال)
- ما ذكره الإمامُ مُسلم بن الحجّاج (ت 261) من قواعد نفيسة و أمثلةٍ مُنتقاة في علوم الحديث من خلال :
1- مُقدّمة كتابه ( الجامع الصحيح )
2- كتاب ( التمييز ) و هو خاصٌّ بقواعد علم ( عِلل الحديث )
- أبو داوود السجستاني (ت 275) في كتابٍ صغير له : ( رسالة أبي داوود لأهل مكة ) مُبيّنًا منهجه في كتابه ( السُّنن )
- أبو عيسى الترمذي (ت 279) و قد كتب جُملا و قواعد في علوم الحديث في آخِر كتابه : (الجامع ) سمّاه : ( العِلل ) و نقل فيه عن كبار أئمة الحديث ، و له كتابٌ آخر عن عِلل الحديث يسألُ فيه شيخَه البخاريَّ عن بعض الروايات و الرواة يُسمّى : ( العلل الكبير ) تمييزًا له عن كتابه (العِلل) الموجود بآخِر كتابه (الجامع ) .
- رسالة بعنوان : (( الفرق بين التحديث و الإخبار )) لأبي جعفر الطحاوي المصري (ت 321) و هي موجودة في كتابه : (( شرح مُشكِل الآثار )).
- مُقدّمات كتاب : (( الثقات )) و كتاب (( المجروحين )) و كتاب : (( الصحيح )) الثلاثة لأبي حاتم ابن حِبان البُستي (ت 354) و هي نفيسة في قواعد النقد .
- مقدّمة كتاب : (( معالم السُّنن )) لأبي سليمان الخطّابي (ت388).
- مقدمة كتاب : ((مُختصر الموطأ )) لأبي الحسن القابسي (ت 403).
- مقدمة كتاب : ((الإرشاد )) لأبي يعلى الخليلي (ت448)
- مقدمة كتاب : ((التمهيد)) لأبي عمر ابن عبد البرّ الأندلسي (ت463)
- كتاب : ((المدخل إلى السُّنن الكبرى )) لأبي بكر البيهقي (ت 458)) و إن كان الجُزء الخاص بعلم الحديث مفقودا من الكتاب
• و ما كُتِب في علوم الحديث خاصّة ، فمنه :
- كتاب : ((المحدّث الفاصل بين الراوي و الواعي )) لأبي محمد الرَّامهرمزي (ت :360)
- كتاب : ((معرفة علوم الحديث )) لأبي عبدالله الحاكم (ت405) صاحب كتاب : المستدرك
- كتاب : (( المستخرَج )) على كتاب الحاكم تصنيف : أبي نُعيم الأصبهاني (ت430) صاحب كتاب :حلية الأولياء ، و صنّف كذلك : (( علوم الحديث )) ... و لا أعلم وجودهما مطبوعَين.
- كُتب الخطيب البغدادي أحمد بن علي بن ثابت (ت436) ، من أهمها : (( الكفاية في أصول علم الرواية )) ، و (( الجامع لأخلاق الراوي و آداب السامع ))
- كتاب : (( الإلماع إلى معرفة أصول الرواية و تقييد السماع )) للقاضي عياض (ت544)
- رسالة صغيرة : (( ما لا يسع المحدِّث جهله )) لأبي حفص الميانشي (ت 583)
- كتاب : (( معرفة أنواع علم الحديث )) المعروف باسم (( مُقدّمة ابن الصلاح )) للحافظ أبي عمرو ابن الصلاح (ت 463) و هو أحد أخصّ و أجمع مراجع علوم الحديث ، و صار أصلا لمن جاء بعده ممن كتب في علوم الحديث ، فمنهم من : نَظمَه ، و منهم من اختصره ، و منهم من استدرك عليه ، و منهم من شرحه .
- كتاب : (( المُوقظة )) للذهبي ( ت 748) و كتابه هذا نفيسٌ في قواعد علوم الحديث ، و هو تهذيب و اختصار و صياغة جديدة لكتاب : (( الاقتراح ))لابن دقيق العيد، مع تعقُّبات و فوائد متميزة ، و تطبيقات عمليّة فإن الذهبي إمام في الحديث جمع في كتابه بين القواعد و التطبيق.
- كتاب (( نُخبة الفِكَر في مصطلح علم الأثر )) للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852)، و شرحَه في كتابه (( نُزهة النظر في توضيح نُخبة الفكر )) ، و كان لهما أثر كبير حيث صارا كتابيْن أساسين كمدخل لدراسة علوم الحديث في المدارس العلمية و المعاهد و الجامعات و حلقات العلم .
إن المتأمل في هذا العدد الكبير من الآيات الدالة على وجوب طاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحثنا ويرغبنا دوماً في أن يَعْرف الناس ما يطيعون به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما يجتنبون به معصيته ، وإلا لكان تكليفاً للناس بما لا يطيقون
من أشهر الرواة عن الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه- : قتادة بن دِعامة السَّدوسي البصري ، ابن شهاب الزُّهري ، ثابت البُناني ، أبو قِلابة عبد الله بن زيد الجَرمي ، عبد العزيز بن صهيب.
#فوائد_غيث_الساري (18)
#علوم_الحديث
[المصنفات الحديثية من ناحية اشتراط الصحة]
أولاً: من اشترط أعلى درجات الصحة:
قد اتفق أهل العلم على أن البخاريَّ ومسلمًا قد اشترطا أعلى درجاتِ الصحةِ؛ فالحديثُ فيهما في أعلى درجات الصحة، وهذا محل اتفاق.
ثانيًا: من اشترط الصحة، لكن لم يشترط أعلى درجاتها:
هناك من اشترط الصحة، لكنه لم يشترط أعلى درجاتها كابن خزيمة، وابن حبان، فإن جُلَّ ما فيهما صحيح؛ فالأصلُ فيما خرجاه الصحة، ويلحق بهما «المنتقى» لابن الجارود، «والمختارة» للضياء المقدسي، و«الإلزامات» للدارقطني، فقد ذكر أسانيد قد خرج بها البخاري ومسلم أحاديثَ في «صحيحيهما».
ووجدت أحاديث بهذه الأسانيد لم يخرجها البخاري ومسلم، فألزم البخاريَّ ومسلمًا أن يخرجا هذه الأحاديث، وهذا ما يفهم من قول الدارقطني: «فيلزم على مذهبهما جميعًا إخراج حديث....».
ثالثًا: ما كان الغالب عليها الصحة:
فمن المصنفات التي يغلب عليها الصحة: «سنن أبي داود»، و«سنن النسائي» رحمهما الله.
فأما أبو داود: فقد قال في رسالته لأهل مكة: «وما كان في كتابي من حديث فيه وهن شديد فقد بَيَّنْتُه، ومنه ما لا يصح سنده، وما لم أذكر فيه شيئًا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض...»
https://t.me/Aaalsaad7
من الإشكاليات في تدريس علم المصطلح : سوء الفهم لكلام الأئمة النقاد و الاقتصار على أسماء معينة في الحكم على الأحاديث وعدم جمع أحكام الأئمة عليها! #علوم_الحديث
علم الحديث علم تطبيقي نشأ استجابة لتحديات وجدت في واقع الرواية و لغرض حماية الدين أن يدخل فيه ما ليس منه ، و علم المصطلح ليس إلا جزءا يسيرا منه!
#علوم_الحديث
