491
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
491
حسَنًا
أنت مُثخنةٌ، صعبةٌ، مُشتهاةٌ
وأنتِ يدٌ بين فكَّين
أصبحت دونَكِ
ألهو بحلمٍ قديمٍ
وآخر ينهلُّ من عَجَلاتِ الفَزَعْ
مثلما يرسم العاشقون التقاويم
أو يُبتَني الجائعونَ الجسور
مثلما أنتِ، مُثخنةً، صعبَةٌ، مُشتهاةٌ
وعابرةٌ سهلةٌ مُشتراةٌ
إذَنْ
كيف غيرت صوتي وبادلته بالجزع؟
—فوزي كريم
491
انتظريني عند تخوم البحر
مسَّتني في القلبِ .. فخفت
وأغمضتُ عيوني
كان البحر أمامي، حقلاً من سمكٍ قزحيٍّ،
أوغلُ،
يتبعني نجمٌّ،
يدنو مني،
يتدلى ..
فيكاد يمسُّ الأرض
توسلت به :
يانجماً أبيض فوق خليجِ البصرة،
أقسمت عليك ثلاثاً :
بالمنفى ..
بحنين الموتى ..
وبأمواج بويب
إن كنت لخيرٍ جئت .. فقُل
أو كنت لشرٍ ..
- ياشبحاً فوق خليج البصرةِ -
عُد للبحرِ،
شرورُ مدينتنا تكفي ..
إنّا ابتعنا بالخيبةِ خبّازاً،
ودماً،
واحتسب الكهان لنا خرزاً،
عُدَّ ضحايانا ..
أسمعُ موتَ العالم فوق سريرهِ
- ياشاعر .. مُتْ منفرداً ..
طوبى للقتلى منفردين أمام ضمائرهم ..
وتطلعت اليه
رأيته
كانت أكفانه بيضاء بلونِ طيور البحر،
مُفتّحةً عند النحر،
وكان نحيلاً عذباً
فهتفتُ :
- أميري ..
أقسمت عليك ثلاثاً ..
إن كنت لخيرٍ جئت .. فقُلْ
—يوسف الصائغ
491
I’m already my future corpse.
Only a dream links me to myself —
The hazy and belated dream
Of what I should have been — a wall
Around my abandoned garden.
Take me, passing waves,
To the oblivion of the sea
Bequeath me to what I won’t be —
I, who raised a scaffold
Around the house I never built.
— Fernando Pessoa
491
But I won't let this build up inside of me
I won't let this build up inside of me
I won't let this build up inside of me
I won't let this build up inside of me
491
Repost from Amnesiac
سَيَمْضي زمانٌ طويلٌ ليصبح حاضرنا ماضيًا مثْلنا
سَنمْضي إلى حتْفنا، أوّلاً، سنُدافع عن شَجرٍ نَرْتَديه
وَعَنْ جَرَس اللّيل، عن قمرٍ، فوق أكواخنا نشْتهيه
وعن طيش غزلاننا سندافع، عن طين فخّارِنا سَندُافعُ
وعن ريشنا في جناح الأغاني الأخيرة. عمّا قَليل
تُقيمون عالمكُمْ فَوْق عالمنا: مِنْ مقابرنا تَفْتَحون الطّريق
إلى الْقمر الاصطناعيّ. هذا زمان الصّناعات. هذا
زمانُ المعادن، من قطعةِ الفحْم تبزغُ شمْبانيا الأقْوياءْ
هُنالك موْتى ومستوطناتٌ، وموْتى وبولدوزراتٌ، وموْتى
ومستشْفياتٌ، وموتى وشاشاتُ رادار ترْصُدُ مَوْتى
يموتون أكثر من مرّةٍ فى الحياة، وَتَرصُدُ موتى
يعيشون بَعْد الممات، وموْتى يُربّونَ وحْش الحضارات مَوْتًا،
وموتى يموتون كيْ يحملوا الأرض فوق الرّفات
إلى أيْن، يا سيّد البيض، تأخُذُ شعْبي،... وشعْبَك
إلى أيّ هاويةٍ يأخذ الأرض هذا الرّوبوتُ المدجّج بالطّائرات
وحَامِله الطّائرات، إلى أيّ هاويةٍ رحبةٍ تصعدون
لكم ما تشاؤون: رُوما الجديدة، إسْبارطةُ التكنولوجيا
وأيديولوجيا الجنون.
491
Repost from Sleg
ماما أما زلت تحتفظين ببارودة جدِّي القديمة بين بيت المؤونة وزريبة الحيوانات؟ أما زلت تسرِّحين شعرك بأصابعك النحيلة وتخبزين لإخوتي فطائر الحكمة؟ أنا هنا يا أمِّي أحتسي فلسطين صباحًا مع فنجان القهوة وأطرد عن جسدها البعوض والأكاذيب أذهب معها إلى المدرسة ونقرأ معًا الصحف في المقهى وحينما أكون حزينًا تجلس بجانبي وتعدني بأشجار البرتقال ماما... امسحي دموعك بمنديل الجبل ونظِّفي بارودة جدِّي بخرقة الأيَّام فبعد فترة سأعود إليك وفي حقيبتي: زجاجة عطر وقليل من الرصاص.
-أيام، رياض الصالح الحسين
491
Unreachable as I think of you,
touching you with my eyes,
watching you with my hands.
Dreams divide
and blood unites us:
we are a river of pulse-beats.
Under your eyelids the seed
of the sun ripens.
The world
is still not real;
time wonders:
all that is certain
is the heat of your skin.
In your breath I hear
the tide of being,
the forgotten syllable of the Beginning.
—Octavio Paz
