𝑵𝒆𝒇𝒆𝒍𝒊𝒃𝒂𝒕𝒂
رفتن به کانال در Telegram
1 863
مشترکین
-224 ساعت
+17 روز
+2030 روز
آرشیو پست ها
1 863
Repost from 𝑵𝒆𝒇𝒆𝒍𝒊𝒃𝒂𝒕𝒂
Self-absorption in all its forms kills empathy, let alone compassion. When we focus on ourselves, our world contracts as our problems and preoccupations loom large. But when we focus on others, our world expands. Our own problems drift to the periphery of the mind and so seem smaller, and we increase our capacity for connection – or compassionate action.
1 863
Repost from 𝗩𝗜𝗘𝗡𝗡𝗔
سواء كنت أصنع الأفلام أو اكتب الشعر أو ألتقط الصور الفوتوغرافية. فهذا نابع من إحساسي بالقلق وإنعدام الطمأنينة. القلق هو الشعور الجوهري للحالة الفنية. القلق هو جذوة الإبداع.
- عباس كيارستمي
1 863
Repost from 𝑵𝒆𝒇𝒆𝒍𝒊𝒃𝒂𝒕𝒂
لا شيء أشد جاذبية وإقناعاً من العفوية، سواءً كانت في طفل أو فنان أو أولئك الأشخاص الذين لا يمكن تصنيفهم تبعاً لفئة عمرية أو مهنة محددة..
-إريك فروم
1 863
Repost from 𝑵𝒆𝒇𝒆𝒍𝒊𝒃𝒂𝒕𝒂
يذكرني ريلكه بما قاله المتنبي عن اثر تبسم المحبوب؛
بأدْنى ابتِسَامٍ مِنكَ تحيَا القَرائح
وتَقوَى من الجسمِ الضعيفِ الجَوارح
1 863
Repost from 𝑵𝒆𝒇𝒆𝒍𝒊𝒃𝒂𝒕𝒂
كم كانت ابتسامتهُ مرهفةً وعذبة
كثريا العاج القديمة
كالحنينٍ إلى الوطن
كثلج ينهمرٌ في يوم الميلاد على قريةٍ مظلمةٍ
أو كُقطعةٍ فيروز محاطة بلآليء نقيّة
ومثل شعاع قمر يسقط على كتاب نُحبّه..
-ريلكه/كتاب الصور
1 863
Repost from ازهار الشر
اعبر الشوارع متآخراً دائما
الى حياة فقدت عنوانها
كل نافذة تضيء
تذكر بشيء انطفأ في الداخل
كل عابر مجهول
يحمل ملامح من كان ولم يعد ابداً
بيسوا
العمل (التحولات) للفنان الهولندي ام سي ايشر
واحدة من اقرب الاعمال الى قلبي
1 863
Repost from +ozone
لا تعترف أبداً بحدود الإنسان. دمَّرْ جميعَ الحدود. انكُرْ كلَّ ما تراه عيناك. مُتْ في كلّ لحظة لكن قل : إنّ الموتَ غيرُ موجود .
نيكوس كازنتزاكيس
1 863
Repost from N/a
الثقافة الجديد، مجلة عراقية تقدمية عريقة، تأسست عام 1953. وبالتالي هي أقدم من سمياتها الاخريات؛ (الثقافة الجديدة) المصرية؛ و(الثقافة الجديدة) المغربية؛ و(الثقافة الجديدة) اليمانية. وهي أيضا أقدم مجلة عراقية متواترة الصدور. طيلة العقود الماضية، كان بعدها اليساري والماركسي والنقدي سماتها الجوهرية. منذ عام 2003 عاودت المجلة صدورها من بغداد. ومقرها: ساحة الاندلس/ الكرادة/بغداد. يرأس تحريرها حاليا (صالح ياسر). ومنذ ذلك التاريخ حافظت على صدورها بصورة نصف فصلية، كل شهرين. وقد حافظت المجلة خلال هذه السنوات الطويلة على علاقات متميزة بالوسطين الأكاديمي والثقافي.
