وذَكِّر ✨
#وردٌ يومي من الذِّكر #آية تلامس القلب #دعاء يرافقك #وتذكير يقرّبك إلى الله #ألا بذكر الله تطمئن القلوب #تذكيرٌ يوقظ القلب، #وذكرٌ يقرّب إلى الله 🌿
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام وذَكِّر ✨
کانال وذَكِّر ✨ (@thker123456876) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 38 372 مشترک است و جایگاه 1 672 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 1 612 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 38 372 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 20 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -544 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -24 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 5.34% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 1.66% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 2 049 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 637 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 8 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند اَللّٰه, دُعَاء, قَلب, اِبن, دَنِيَّة تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“#وردٌ يومي من الذِّكر
#آية تلامس القلب
#دعاء يرافقك
#وتذكير يقرّبك إلى الله
#ألا بذكر الله تطمئن القلوب
#تذكيرٌ يوقظ القلب،
#وذكرٌ يقرّب إلى الله 🌿”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 21 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 21 ژوئیه | 0 | |||
| 20 ژوئیه | 0 | |||
| 19 ژوئیه | 0 | |||
| 18 ژوئیه | 0 | |||
| 17 ژوئیه | 0 | |||
| 16 ژوئیه | 0 | |||
| 15 ژوئیه | 0 | |||
| 14 ژوئیه | 0 | |||
| 13 ژوئیه | 0 | |||
| 12 ژوئیه | 0 | |||
| 11 ژوئیه | 0 | |||
| 10 ژوئیه | 0 | |||
| 09 ژوئیه | 0 | |||
| 08 ژوئیه | 0 | |||
| 07 ژوئیه | 0 | |||
| 06 ژوئیه | 0 | |||
| 05 ژوئیه | 0 | |||
| 04 ژوئیه | 0 | |||
| 03 ژوئیه | 0 | |||
| 02 ژوئیه | 0 | |||
| 01 ژوئیه | 0 |
| 2 | {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} | 352 |
| 3 | بدون متن... | 491 |
| 4 | القارئ عبدالله غيلان_ سورة النحل | 597 |
| 5 | [أذكر الله في راحتك ليذكرك في حاجتك🤍 ]. | 590 |
| 6 | عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) رواه البخاري
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين) رواه مسلم
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيِّا من الإبل في عُقُلها) رواه البخاري ومسلم
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اقرإ القرآن في شهر) قلت: إني أجد قوة حتى قال: (فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك) رواه البخاري ومسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة) رواه مسلم
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من قرأ بالآيتين من آخر سور البقرة في ليلة كفتاه) رواه البخاري ومسلم
| 1 |
| 7 | هل تظنها مجرد صدفة؟ آيتان في القرآن ترسمان لك خريطة الهروب من "وهم الدنيا" إلى "سعة الجنة".. وبينهما كلمة سر مذهلة! 🤯
تأمل معي هذا التطابق العجيب الذي يقشعر له البدن:
في سورة آل عمران:
{وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ من ربكم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ والأرض أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}..
وفي سورة الحديد:
{سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ من ربكم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ والأرض أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا}..
لماذا (سارعوا) هناك، و(سابقوا) هنا؟ ولماذا (السماوات) بلا حدود للمتقين، و(كعرض السماء) للمؤمنين؟
القصة ببساطة تأسر القلوب:
في "آل عمران" الخطاب للنخبة.. للمقربين (المتقين). ولأن مقامهم عظيم، جاءت جنتهم بأقصى اتساع ممكن (السماوات) بالجمع المطلق! وبما أنهم أصحاب همة عالية، طُلب منهم "المسارعة" والنهوض فوراً متى ما تعثروا.. الجنة هنا جاءت وكأنها تتويج لمجاهدتهم العظيمة.
أما في "الحديد"، فالخطاب لنا.. لعموم (الذين آمنوا). لأننا نغرق في زحام الدنيا ونتنافس فيها، قال لنا الله: غيّروا مسار السباق و(سَابِقُوا) نحو الجنة! ولأن أعمالنا قد تقصر عن بلوغ منازل المتقين، طمأننا الله برحمته الواسعة ليخبرنا أن إيماننا يدخلنا الجنة بفضله، فختم الآية بقوله: (ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ).
لكن.. ما هو الخيط الخفي الذي يربط السورتين ويجعلك تفوز بهذا السباق؟
إنهما حقيقتان لا مفر منهما:
الأولى: أن تدرك أن هذه الدنيا التي نتقاتل عليها ونحزن لأجلها ليست سوى (مَتَاعُ الْغُرُورِ).. وقد ذُكرت هذه العبارة {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغُرور} بالنص في السورتين ولم تذكر في غيرها أبدا لتوقظنا من الغفلة! 💔
والثانية هي كلمة السر: "الإنفاق".. نعم!
في آل عمران أول صفات المتقين هي {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ}.. وفي الحديد المحور الأساسي للسورة هو {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}!
المال الذي تبخل به هو مجرد وهم.. والإنفاق هو "الوقود" الذي يجعلك تسبق وتسرع نحو جنتك!
الخلاصة :
من استوعب أن الدنيا "متاع الغرور"، انطلق بـ "الإنفاق" مسارعاً ليُكتب مع نخبة (المتقين)، أو على الأقل مسابقاً لينال فضل الله مع عموم (المؤمنين).
أي المضمارين ستختار اليوم؟ 🤍 | 672 |
| 8 | "اللهُ يُكرِمُ من يَمدُد إليهِ يدًا
ويغمرُ القلبَ جودًا غيرَ مُقتصِدا
اللهُ يُحيي عظامَ اليأسِ إن بلِيَت
وينفخُ الروحَ بعثًا للذي همَدا
اللهُ يحمي من الأهواءِ مُلتجِئًا
إذا استجارَ بهِ في شِدَّةٍ سَعِدا
اللهُ يُبدِل عُسر الحالِ مُتَّسعًا
ويُبهجُ القلبَ يجلو عنهُ ما وَجدَا"🌧️🤍! | 470 |
| 9 | ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾
فليحرص كل منا على انتقاء ألفاظه مع الآخر
فربما كلمة جاءت في غير موضعها تركت آثاراً سيئة للغاية في نفس مستمعها
وليتجنب كل منا أي لفظ قد يُسيء للآخر
أو يحرجه من قريب أو بعيد..
وما أكثر ما جُرحت نفوس بسبب عدم مبالاة البعض واسترسالهم في الكلام دون تخير وانتقاء للألفاظ🌸
فالكلمة الطيبة صدقة. | 484 |
| 10 | ﺗﻔﺴﻴﺮُ [ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠَّﻪ]
ﻻ ﺣﻴﻠﺔَ ﻷﺣﺪ، ﻭﻻ ﺣﺮﻛﺔَ ﻷﺣﺪ، ﻭﻻ ﺗَﺤﻮﻝَ ﻷﺣﺪٍ ﻋﻦ ﻣﻌﺼﻴﺔِ اﻟﻠَّﻪ؛ ﺇﻻ ﺑﻤﻌﻮﻧﺔِ اﻟﻠَّﻪ، ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﻷﺣﺪٍ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔِ ﻃﺎﻋﺔِ اﻟﻠَّﻪ، ﻭاﻟﺜﺒﺎﺕِ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﺘﻮﻓﻴﻖِ اﻟﻠَّﻪ
📚الإمامُ الطحاويُّ _رحمه الله تعالى
لو أعدتَ هذا التفسيرَ؛ وتمعنتَ فيه؛ ورزقكَ اللَّه فهمه؛ لألجأك فهمُكَ بأمر الله تعالى إلى اعتمادِ وردٍ من لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ منذ بداية نهارك؛ وخلال النهار كلِّه بأمر الله تعالى..
لاحول ولا قوة الا بالله🍃 | 485 |
| 11 | اللهُم في هذا الصباح يسِر حال من تعسر ، وفرج هَم من ضاقت عليهِ الدُنيا ، ووفقنا لما تُحبه وترضاه | 575 |
| 12 | - من عرف اسم الله (الأَوَّل) :
انقطعت التفاتاته نحو الأسباب، وعلم أن من ابتدأه بالنعم قبل أن يسألها، لن يتركه يتخبط في نهايات الطرق.
- ومن عرف اسم الله (الجَامِع) :
لم تكسره مسافات الفقد، واطمأن أن شتات روحه المبعثرة وأمنياته الضائعة، سيجمعها الله له في لحظة جبر.
- ومن عرف اسم الله (ذُو الجَلَالِ والإِكْرَام) :
طاب له الانكسار السري بين يديه، وعاش متأرجحاً بين هيبةٍ تذيب قلبه خضوعاً، وعطاءٍ يغمره طمأنينة وحباً. | 581 |
| 13 | "صنائع المعروف لا تُمحى؛ تقول إحداهنّ: في رمضان العام الماضي كنت أوزّع في المسجد ماءً اشتريه وأتصدّق به عن أفاضل، تقول كنت أنوي عن كلّ قارورة ماء شخص تفضّل عليّ بعلمه، أو وقته، وكنت أنوي عن أهلي وإخوتي، وأصحابي، وكل من له عليّ فضل، الشّاهد أنّها تقول؛ كلما حدث لي موقف صعب؛ ألحظ تسخير الله، يُسخّرهم لأجلي بسبب وبلا سبب، رغم انعدام التواصل ورغم طابع العالم الافتراضي، أو برغم انعدام الأسباب المُوصلة لهذا التسخير، تقول أيضًا، أنّ هذا دأبها في كلّ العشر الأواخر، وفي كلّ ليلة، تذكرهم بصدقة، ودعوة ترفعها لأجلهم، فما يحدث أمر إلا وسخّر لها القلوب، والألسنة، بالذكر والدعاء، والمودة، وبنفس الذين تصدّقت لأجلهم، سواء القريب أم البعيد، ثمّ تضيف قائلة: أنّ سلامة النية لا يعدلها شيء، وأنّ الدعاء للغير بظهر الغيب؛ أصدق وأصوب، وقد رأيت من حالها عجبًا والله،
وذكّرتني بحديثها قول ابن القيّم عن تأثير الصّدقة؛ أنّها تُحبّب العبد إلى الله وإلى خلقه، وتستجلب أدعية النّاس ومحبّتهم، وتهوّن عليه شدائد الدنيا والآخرة
".. وسبحان الله العظيم"♥️. | 10 |
| 14 | َ
قد كان للصحابةِ هممٌ عليّة بلغت بأصحابها قِممُ الجبال، بل بلغت بهمُ الهمم أن لا يكون لهم مرغوبٌ بعد اللهِ أعظمُ من الجنَّة، فكانوا حولَ ذلك يُدندنون، ولأجله يعملون ..
والصحابيّ الجليل: ربيعة ابن كعبِ
الأسلمي خيرُ شاهدٍ على ذلك ..
حيث كان يبيتُ مع رسول الله ﷺ ويؤتيه بحاجَاتِه ؛ فأرادَ أن يكافئه النبي عليه الصلاةُ والسلام على خدمته إياه، فقال له: (سَلْنِي) أي " سَلْ مابدا لك"
لكن الصحابيّ الجليل رُغمَ فَقرهِ لم يَسلْه شيءٌ من متاعِ الدنيا فأراد شيئاً عالياً رفيعاً هو الغاية العظمى فيقول: "أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ"
ويعيدُ له النبيّ ﷺ" أو غير ذلك؟" فيقولُ ربيعه "هو ذاك" فيوصيه النبيّ صلى الله عليه وسلم(فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُود) ." فأقربُ مايكونُ العبدُ من رّبه وهو ساجد ..
ماطلب ربيعةُ الأسلمي الجنّة فحسب، لكنّه طلبَ مرافقة الرسول ﷺفي الجنة، ويا لها من مكانةٌ ساميةٌ عالية، ويالها من منزلةٍ رفيعةٍ غالية ..
تلكَ غايةٌ وأمنيةٌ عُظمى؛ مطلب كلّ مؤمنٍ صادق؛ وغايةُ كل محب ." 🍃 | 677 |
| 15 | 💭
_من مواعظ عُمرَ بنِ الخطاب:
"الخيرةُ فيما اختارَه الله"
"ماأبالي على أيِّ حالٍ أصبحتُ! على ماأُحبُّ ؛ أم على ماأكْره، ذَلِكَ بأنّي لاأدري الخيرةُ فيما أُحبُّ أم فيما أكرَه"
يالَه من درسٍ عميق!! نحتاج أن ندرِّبَ أنفسَنا على تعلُّمِه؛ وتربيةِ قلوبنا على العيشِ معه،،،وماأكثرَ ماتقعُ لنا أحداثٌ على المستوى الفرديِّ والجماعيِّ ؛ نرى في ظاهرها الشرَّ وتكونُ الخيرةُ فيها وهذا مصداقُ قولِه تعالى: ( وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ) وقوله تعالى: (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}
لقد مرَّ بي أَخَوَانِ خلالَ أسبوعين؛ وكلاهما يتحدَّثُ عن مصيبةٍ يتوقَّعُ نزولَها؛ وهو كارهٌ لها؛ وواللهِ لم أجدْ لي ولهما سلوةً إلا التذكيرَ بهاتينِ الآيتينِ ؛ حتى قال لي أحدُهما لمّا وقعَ مايكرَهُ: والله إني لمَّا تدبَّرتُ هذه الآيةَ: :(فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} وقرأتها بقلبٍ وجدتُّ راحةً وطُمأنينةً ..💙 | 577 |
| 16 | (رحماتٌ في طيّ التأخير).
من أعظم الآفات التي تنخر في طمأنينة الإنسان، وتفسد عليه بهجة يومه؛ آفة المقارنة الزمنية، وهي شعور ينتاب الإنسان حين يرقب قطارات الآخرين تتحرك سريعة، بينما يقف قطاره على رصيف الانتظار، فيداخله الأسى، وربما تسلل إليه وهم الحرمان.
والحقيقة التي تغيب في هذه اللحظة؛ أن رزق الله المكتوب لا يخطئ طريقه إليك، وتأخره عنك في زمن؛ لا يعني حرمانك منه في زمن آخر، كما أن العطايا في غيب الله لا تُقاس بالسبق وإنما بالخيرية، فرُبّ رزقٍ واحدٍ متأخر يكون خيرًا من ألف رزقٍ متقدم، في نوعه، وبركته، وتوقيته، وتلك السنوات التي تحسبها ضائعة من عمرك لم تكن إلا صُنعًا وتهيئة لهذا العطاء العظيم.
وكم من أمورٍ تأخَّرت فكان تأخيرُها سببًا لنيلها؟! وأخرى فَتحت على العبد من أبواب الخير ما لا يتهيأ له مع التقديم، فلا يزال يجني ثماره ما بقي في الدنيا؟! ولو قُدِّمَ له ما يتمنى (في بادئ أمره) لحرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه أمرٌ يَذهبُ بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانة له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه.
ومُزاولٍ تعجيلَ أمرٍ لو أتى
عـجِلاً إِليه لساءَه تعجيلُهُ!
ثم إن حكمة الله في التقديم والتأخير، والمنع والعطاء؛ أعظم من أن يحاكمها عقل قاصر، فليس للعبد إلا الرضا والتسليم، ولله رحماتٌ خفيّة -في طيِّ التأخير- لو كُشفت = لطار القلبُ بها فرحًا، ولكن الله يبتلي عباده لينظر كيف يعلمون، فهو الذي يخلق ما يشاء ويختار.
قال ابن القيم: (ومن تأمَّل أقدار الرب، وجريانها في الخلق، علم أنها واقعةٌ في أليق الأوقات بها)، والله أعلم.
مؤمّل. | 1 |
| 17 | ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾
فلا تحزن على أمرٍ تأخر، ولا على بابٍ أُغلق، ولا على أمنيةٍ لم تكتمل كما أردتها.
فلعلَّ في كل ما أثقل قلبك خيرًا لا تراه الآن، ولعلَّ الله يدخر لك نصيبًا أجمل مما تمنيت، وأوسع مما خططت له، وأقرب إلى روحك مما توقعت.
ربما يُساق إليك من أقدار الله ما يفوق أحلامك كلها، ويأتيك الخير من حيث لم يخطر لك على بال.
فثق بالله دائمًا وأبدًا، فما أخفاه الله عنك قد يكون رحمة، وما أخره قد يكون أجمل مما استعجلته، وما كان ربك يومًا ناسيًا لعبده. | 672 |
| 18 |
اللهُم يا صاحبي عند شدتي يا مؤنسي في وحدتي يا حافظي في كربتي يا أوّل نعمتي يا كاشف الهم، ويا سامع دعوتي يا راحم عبرتي يا مقيل عثرتي أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع طريق وفرَّج من عندك كربي الوثيق واكشف عنّي كل شدة وضيق | 682 |
| 19 | سيد الاستغفار :
اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ | 685 |
| 20 | قال ﷺ: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ". | 455 |
