fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

يمطر شعرًا 🎶

يمطر شعرًا 🎶

رفتن به کانال در Telegram

عندما قلت: لست بـ شيطان ذلك لايعني بـ اني قدّيس.

نمایش بیشتر
4 930
مشترکین
-124 ساعت
-87 روز
-2830 روز
آرشیو پست ها
Repost from 85.
"قد تشعر بأن سعيك لا محطة وصول له، وأن أيامك الغارقة بالفوضى لا نهاية لها، وأن الرؤية الضبابيّة مؤشّر خطر، بينما في الحقيقة الوصول يسبقه الضياع، والترتيب تسبقه الفوضى، والضباب إشارة الفرج الأخيرة. فلا بأس!"

قرأت خبراً عن رجل سويسري قرر أن يعيد تعريف نفسه من ذكر لامرأة لغاية مادية بحتة؛ أن يتحصل على تقاعد مبكر. شدني في الخبر ساحة المعركة تحته، الكثير من التعليقات تراشق أفكار واستنكار.. هناك من يطرح مهزلة التشريعات القانونية، وآخر يتحدث عن تجاهل الفحوصات الهرمونية، وهناك من كان أكثر عمقاً ويشرح أزمة الفراغ وانحدار الأخلاق. لكني، كعادتي في الهروب من صخب الحشود، انشغلت بتساؤلاتي الخاصة: هل يجوز حقاً أن يعبث الإنسان بتعريفه متى شاء؟ أن يتحول الرجل إلى أنثى أو العكس، أو حتى يعيد صياغة وجوده ككلب -مع كامل الاحترام للكلب طبعاً- وفي ذروة الاندماج، وأنا أحاول تفكيك أزمة الأخلاق في أوروبا.. اهتز الأيفون.. قاطعني إشعار من سناب شات، صورة معها سؤال مرفق: "أقص شعري؟ ولا لا" ضغطت الشاشة وفعّلت خاصية إعادة الصورة مرة أخرى، من الإعادة اعتدلت جلستي، ركزت أكثر.. تلاشت أوروبا بأزماتها من رأسي.. تذكرت الرجل السويسري، إن كان له الحق ! في أن يتلاعب بهويته ويغيّر تعريفه بجرة قلم من رجل إلى امرأة، فما الذي يمنع فاتنة.. بـ ١٦٣ سم وشعر يتموج لونه تحت أشعة الشمس، أن تطالب بإعادة تعريف نفسها كـ كيكة؟ يبدو أن أزمة الغرب كانت منطقية أحياناً

photo content

photo content

عيدكم مباركم، أصدقائي وصديقاتي .. واحبابي

صباح الخير، لانه حنا احسن منهم دايم.

"هانت عليك الصبح كله يمّر .. ولاتقوليلي "صباح الخير ؟"

كل عام وانت بخير ، وتقبل الله طاعتك، صديقي التلقرامي. 🤍

هذا رابط رسالة لكل من يرفض التناقض. https://open.substack.com/pub/m55f/p/a09?r=4ous2o&utm_campaign=post&utm_medium=web

"ما الحب الا للحبيب الاوّل"، خدعة ابتكروها لتبرير بحثهم عن نفس الشخص في التجارب المستقبلية ، سوء الاختيارات لايمكن ان يكون تبرير. اتفقنا؟

*عبدالله البديري
*عبدالله البديري

شكرا على ردود الفعل الحلوه 🤍