الحصون الخمسة للشيخ سعيد أبو العلا حمزة
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
5 435
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
#حفظ_القرآن
س/ نصيحتكم لمن ختم القرآن وانشغل عنه بعد ختمه. لم أعد أستطيع الالتزام بورد للمراجعة والإتقان.
ج/ وهل المشغول به أعظم شأنا من المشغول عنه!
لابد من تأمل هذا حتى تدركي قيمة ما غفلت عنه وتكاسلت، والرجوع فورا والاستمساك به، ولعل من أهم أسباب ذلك هو ضعف حفظك مما تسبب في صعوبة المراجعة.
د.#سعيد_حمزة
#حفظ_القرآن
س/ بفضل الله ختمت حفظ القرآن الكريم...
كيف أثبته حتى لا يتفلت علما بأن لى ورد يومى لكنى أحسبه غير كاف. أريد الاستزادة بنصائحكم المباركة.
ج/ صيغة سؤالك تعني أنه حفظ ليس قويا ولم تعتني بالمراجعة الدورية، لذا فلابد من وقفة صادقة مع طبيعة حفظك من القوة والضعف وبحسب ذلك يكون برنامج الحفظ والمراجعة، وأنصح هنا بالرجوع إلى كتابي: رسوخ؛ فقد فصلت فيه الرد وما ينبغي فعله مع كل مستوى حفظ؛ قوي ومتوسط وضعيف.
د.#سعيد_حمزة
#حفظ_القرآن
س/ كيف نراجع القديم لضبطه؟
ج/ إذا كان حفظك جيدا فلا يمر أسبوع حتى محفوظك غيبا؛ في صلاة وغير صلاة، وإن كان غير جيد اضبطه قبل أن تجمع إليه حفظا جديدا.
د.#سعيد_حمزة
#حفظ_القرآن #كتب
س/ ما أفضل طريقة لضبط المتشابهات في اواخر الايات؟ هل هناك مصدر لحساب أو كتاب يضبط المتشابهات بالربط بتفسير أو معنى؟
ج/ الضبط الذهني من خلال كتب؛ نحو كتاب وعلامات في ضبط المتشابهات، والضبط بالمعنى ينفعك قراءة تفسير السعدي أو التفسير المحرر وكذلك تفسير التحرير والتنوير.
د.#سعيد_حمزة
#حفظ_القرآن
س/ ما هو الأحسن في تعلم وحفظ القرآن؟ هل الأحسن بالأحكام أو بدون أحكام لأننا نرى صعوبة في تعلم البعض للقرآن بالأحكام؟
ج/ لا اختيار لك، الحفظ بالأحكام أصل لا يمكن تجاوزه وهو يسير بالاستماع إلى المتقنين ومشافهتهم وبالتدرج وعدم التكلف يسهل إن شاء الله.
د.#سعيد_حمزة
#حفظ_القرآن
س/ أنا محبطة من تلميذاتي اللواتي يأتين لحصة حفظ القرآن بدون حفظ ويتحججن بكثرة الضغوط في الدراسة
حاولت معهن بكل الطرق الحسنة والمحببة كي يحافظن على الحفظ والمراجعة و لكن بدون جدوى؟
ج/ وضع قوانين واضحة وحازمة وعقوبات أدبية لمن يخالفها كأن تبقى مستمعة لا تشارك وإن استمر ذلك منها يتم فصلها نهائيا؛ حفظا للجهود ولأن هذا الضعف يعدي القوي ويبدد أوقات المتميزات.
د.#سعيد_حمزة
#حفظ_القرآن
س/ هل طريقة الحفظ والتسميع طريقة علميه مجدية ومفيدة؟ في أمريكا لا يوجد حفظ وتسميع والتركيز على الفهم و الاستيعاب.
ج/ الذي ينبغي اعتماده في كل طريقة حفظ ناجحة كثرة التكرار والتأكيد على المراجعة، والفهم الذي من شأنه معرفة المعنى العام للآيات، وأما فوق ذلك من استقصاء للمعاني وقراءة التفاسير المبسوطة ليس هذا أوانه، وإنما التركيز على الغاية المهمة؛ إتقان المحفوظ، وأنصحك بطريقة الحصون الخمسة.
د.#سعيد_حمزة
#القصص_القرآني
س/ من هو نبيّ الله إلياس
وما هي قصته مع قومه؟
ج/ يُرجع في ذلك إلى مختصر تفسير ابن كثير.
د.#سعيد_حمزة
#تدبر_القرآن
س/ الآيات التي يفطن لها الإنسان حين تلاوته للقرآن في حال: الفرح، الحزن، الاستشارة، طلب الرشاد.. هل نجزم أنهاسيقت لنا من الله؟
مثال: شخص يتلو القرآن وهو ساهٍ عنه ففكر مع نفسه أليس الله يرى ظلم فلان، وأذى فلان، فإذ بالآية أمامه يقرأها (وما تكون في شأن وماتتلوا منه من قرآن.. إلا كنا عليكم شهودا..)
ج/ القرآن شفاء لما في الصدور وهدى وموعظة ورحمة.
د.#سعيد_حمزة
#التجويد
س/ هل صحيح بأن زمن الغنة ممكن الزيادة عليه مثلاً بأن يكون ٣ حركات حسب سرعة القراءة، أم أن هذا القول خاطئ، والصحيح التزام الحركتين، وأيضا ما رأيكم بتمويج صوت الغنة عند الترتيل ، أم أن صوتها يكون مستقيماً البداية كالنهاية؟
ج/ حركتان، ولكن تتناسب مع مرتبة القراءة من حيث البطء والسرعة؛ تحقيقا أو تدويرا (ترتيلا) أو حدرا.
د.#سعيد_حمزة
#التجويد
س/ من القراء الذين تنصحني بالسماع لهم لإتقان التجويد؟
ج/ مشايخ مصر الكبار ؛ الحصري وعبد الباسط عبد الصمد والمنشاوي ومحمود علي البنا ومصطفى إسماعيل
وأدلك على الشيخ وليد عاطف؛ فهو متقن صاحب أداء عال.
د.#سعيد_حمزة
كشكول_ابن_شعبان_=_فوائد_وشوارد_في_تراجم_وأسانيد_القراء_الاماجد_معدل.pdf16.26 MB
ما أشد عليك؟
ليس أشد عليّ من سورة أطلبها غيبا فتأتيني إلا آية واحدة لا تطاوعني.
🌻أكرمونا بنشركم للإعلان :)
جعله الله في ميزان حسناتكم 🌹
للتسجيل:
الانضمام لقناة برنامج ( ارتقاء ):👇🏼
https://t.me/MTfserQS
🌻أكرمونا بنشركم للإعلان :)
جعله الله في ميزان حسناتكم 🌹
للتسجيل:
الانضمام لقناة برنامج ( ارتقاء ):👇🏼
https://t.me/MTfserQS
"إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ"؛ كرُم في نفسه، وهو كريمٌ في غيره؛ لولا الأولى ما كانت الأخرى.
هذا كتابٌ لطيفٌ في معنىً عظيمٍ من معاني القرآن المجيدة التي لا يُحصى كمُّها ولا يُستقصى كيفُها؛ "حفظه وضبطه وإتقانه"، لأخي الشيخ سعيد أبو العلا حمزة؛ أسعده الله وأعلى قدره وألحقه بسيد الشهداء حمزة، هبةً سامقةً حُسنى من كرم الفرقان الأسنى، ذلك الكرم الفتَّاح النفَّاح المنَّاح،؛ نفع الله به صاحبه وناشره وقارئه، وأناله فيه طيِّب الصدق والإخلاص؛ فإذا أُخِذ منه تُقبِّل عنه، وجعله عن هجر الذكر الحكيم صونًا، وعلى وصله بالليل والنهار عونًا، ورزقنا أجمعين تدبره والعمل به والدعوة إليه والتحاكم به والجهاد في سبيله والموت عليه، ثم شفاعته يوم التغابن؛ إن مولانا قريبٌ مجيبٌ.
من الحلقة السابقة:
نظر إليّ الشيخ عصام وقد عادت إليه ابتسامته ثم قال لي واضعا قدمي على أول الطريق:
------
- هل معك حافظة نقود الآن؟
- نعم شيخي!
- وهل فيها نقود فئة المائة جنيه؟
- نعم
- حسنا، خذ هذه المائة واخلطها مع أخواتها..
ففعلت ذلك ثم أعطيت الشيخ عصام حافظة نقودي، فإذا به يعطيها لأحد طلاب الحلقة، قائلا له:
- أخرجْ المائة التي وضعتها الآن من الحافظة..
فأجابه الطالب:
لا يمكنني ذلك، فالأوراق كلها منتظمة في الحافظة لا فضل لبعضها على بعض!
فالتفتَ إلي الشيخ عصام ضاربا فخذي بيده اليمنى، وخاطبني بعينه ولسانه وشفتيه وقد
أحكم قبضة يده:
- هو ذاك يا أسامة، يبنغي لحفظك الجديد أن يكون في ذاكرتك وقلبك مثل حفظك القديم
بقوته ورسوخه واطمئنانه، ولا سبيل لذلك إلا بإحكامه في مجلس المذاكرة وقد جمعت في
مجلسك هذا قوتك وتركيزك وقد خليت بينك وبينه، فإن فعلت هذا، سهل عليك أمره بعد
ذلك، فلا تشقى بمراجعته ولا تجهد في استرجاعه!
كنت أنظر إلى الشيخ عصام - أيتها الكريمة - وأنا أغرق في مثاله ذلك الذي ضربه لي
فلم أكن أرى غيره، ولم أكن أسمع غيره، وكأني كنت أعيش هذه اللحظات في حافظة
نقودي، ولم أنتبه لشيء إلى ما حولي إلا على صوت الشيخ عصام مداعبا:
- يبدو أنك لا تريد استرجاع حافظة نقودك!
- عفوا شيخي، فقد أخذني مثالك أخذا شديدا، لكن أردت أن أسألكم: كيف لي أن أعرف
أني وصلت إلى ذلك المستوى في حفظي الجديد؟
- وهل غير الصلاة يقيمك إقامة السهم على ماهية حفظك وكيف هو؟!
- لكن يا شيخي، الصلاة غيبا بما أحفظ أنظر إليها كما ينظر أهل الأرض إلى الكوكب
الدري في السماء، وكثيرا ما أقول أن هذه لا يستطيعها إلا المهرة الأفذاذ.
- أنا الآن لا أسمع صوتك ، وإنما أسمع صوت نفسٍ تأخذك بعيدا عن معالي الأمور،
وأرادت بك القعود، وكل ما ذكرت لا يزيد عن أوهام أحاطت بك، ودعني أكمل لك
تلك الأوهام، والتي ربما أحاطت بكل أحد سلك طريق حفظ القرآن الكريم، وهي الخوف
من الخطأ في القراءة أثناء الصلاة، وماذا لو نسيت، وماذا لو ...
- نعم نعم ، هو ذاك ..
- أسامة، هل يمكنني أن أسمع منك قرآنا الآن مما تحفظ بإتقان؟
- يمكنني شيخي..
- حسنا، اقرأ!
فقرأت ما شاء الله أن أقرأ وأنا أنظر إلى وجه الشيخ عصام حينا وإلى مرمى بصري من
الأرض حينا، ولم أكن أرى في وجه الشيخ إلا الرضا والسكينة، ثم أشار إلي أن أتوقف
فتوقفت، ثم نظر إلى من حوله من طلابه سائلا:
- كيف تجدون قراءة أسامة؟
فأجابوا بإجابة واحدة وكأنهم تواصوا بها: رائعة شيخنا
فابتسم الشيخ قائلا:
أسامة، أنت إمامنا في صلاة العشاء أيها البطل!
- أنا؟!
- نعم ، أنت، وستصلي بسورة هود كاملةً!
لم أدر بمَ أجيب وماذا أقول، وكأن الكلمات فرت هاربة إلى غير عودة، إلا كلمة واحدة لم
تجد سبيلا إلى الفرار، فأمسكت بها ثم أطلقتها بقوة:
- حاضر
ربما تعجبين الآن - يا هندُ - من إجابتي تلك، لكن سأنضم إليك متعجبا أنا كذلك، وأخبرك
أني لا أدري كيف نطقت بها، ولعل الله الذي ساقني إلى المسجد وجعلني ألتقي الشيخ
على غير موعد هو - سبحانه- الذي أطلق لساني بها، لطفا منه ورحمة بعبدٍ رأى تقلب
وجهه في السماء داعيا بحفظ كتابه، ولم يكن لي دعوة - وما زلت أدعو بها- اللهم ارزقني
حفظ القرآن فإني أحبك وأحب كتابك..
وبعد أن أجبت الشيخ عصام بإجابتي تلك أردفتها بقولي:
- وإن أخطأت؟
فأجابني بهدوء وسكينة وابتسامته:
- لن تخطئ بإذن الله، غير أني أرجو أن تخلو بأخيك ياسر - وهو أحد طلاب الحلقة -
لتقرأ عليه السورة، استعدادا للصلاة ..
فقمت من مجلس الشيخ وأنا و(أخي) ياسر لنخلو بسارية من سواري المسجد ليبدأ درس
جديد وهداية أخرى كان شيخي فيها ياسرًا، فابتسم هو الآخر لي، ابتسامة رأيت فيها
ابتسامة الشيخ عصام الأولى، وكأن هذه الابتسامة يتلقونها بسند متصل لتلين لهم قلوب
العباد..
وعندما أردت البدء في القراءة على الأخ ياسر أثار انتباهي أمر عجيب فلم أملك
نفسي حتى سألت ياسرا عنه، فقلت له مازحا: ...
نكمل في الحلقة القادمة بإذن الله
#الحلقة_الرابعة
#البداية
#رواية
#سعيد_حمزة
