معاً لنقرأ -together to read
رفتن به کانال در Telegram
مرحبًا بكم في قناتنا! هنا تجدون ملخصات لأهم الكتب 📚 في مختلف المجالات، من الأدب إلى العلوم والفلسفة. نقدم لكم أيضًا مجموعة مختارة من اللوحات الفنية الرائعة🎨، ومقطوعات موسيقية مميزة🎼، وأخبار عن أحدث الفعاليات الفنية🎭.
نمایش بیشتر2 681
مشترکین
-224 ساعت
-97 روز
+2630 روز
آرشیو پست ها
لصعوبة الحصول على نسخ من هذه الروايات ، لأنها حديثه و عدم توفرها على شكل PDF ، لذا ينصح بشرأها من المكاتب 💚
+1
استطاع الرسام السريالي سلفادور دالي التهرب لسنوات طويلة من دفع فواتير أفخر الفنادق والمطاعم
كان يتناول الوجبات مع مجموعات كبيرة من الأصدقاء متكفلاً بدفع الحساب. لكن المدهش أن ذلك لم يكن يكلّفه فلسًا واحدًا من ماله.
كان دالي يملأ الشيك لدفع الحساب، لكن قبل أن يسلّمه للنادل، يقلبه بسرعة ويرسم على ظهره تخطيطًا صغيرًا، فيلًا، حصانًا، أو أشكالًا سريالية — ثم يوقّعه باسمه.
كان دالي يعلم جيدًا أن صاحب المطعم، أو الفندق بدلًا من صرف الشيك في البنك، سيقوم بتأطيره وتعليقه على أجمل جدار في المكان، لأنه يحمل رسمًا أصليًا وتوقيعًا نادرًا من فنان عالمي
وهذا ما حدث فعلًا. لم يُصرف أيّ من تلك الشيكات، وأصبحت اليوم تساوي ثروات طائلة.
لقد كان دالي يدفع ثمن وجباته لا بالمال، بل بقيمة اسمه وإدراكه أن توقيعه وحده أغلى من النقود.
تطرح الورقة الشهيرة "الوهم و جودة الحياة"1988م Illusion and Well-Being، لعالمة النفس شيلي تايلر و جوناثان براون، فكرة غريبة لكنها حقيقية عند تأملها، وهي أن جودة الحياة -وسلامة العقل حين يعيش فيها- تجعل من الضروري أن يعيش الانسان مستوى محدود من الوهم وبشكل أدّق أن لايدرك الواقع على حقيقته! -بعض مرضى الإكتئاب لديهم القدرة على إدراك الواقع دون أوهام وهذا سبب نجاحهم في ايجاد حلول لبعض الصعوبات التي يفشل العاديين في حلّها وربما كان من مباعث انهاكهم النفسي- وتجد الورقة أن الوهم الصحي يبرز في ثلاثة أطياف:
- وهم صورة الذات "أنا أفضل من الكثير؛ مبالغة في تقدير الذكاء والأخلاق وامتلاك قدرات وحظوظ وأقل عرضة للمخاطر".
- وهم السيطرة والتحكم بالأحداث -يوجد دراسات مدهشة حول هذا الوهم منها مثلاً ضغط زر الإغلاق في المصعد ورمي النرد بقوة -.
- الأمل والتفاؤل المبالغ به والذي لايتفق مع سياق الأحداث.
- الإضطرابات النفسجسمية السيكوسوماتية / Psychosomatic Disorders
-مجموعة من الإضطرابات التي تتميز بوجود
أعراض جسمية ناتجة عن أسباب نفسية ، و عادةً تفتقر إلى تفسير طبي .
-مثال :- عند شعور الشخص بالقلق فإن هذا القلق قد يتطور إلى سرعة دقات القلب ، التعرق ، جفاف الفم ، الصداع ، ألم في الصدر .
•و من أسباب الإضطرابات النفسجسمية/
١- التعرض للصدمات .
٢- عدم القدرة على التكيف مع تغيرات الحياة.
٣-سمات الشخصية القلقة و التجنبية.
٤- الضغوط التي يتعرض لها الشخص.
٥- الحساسية المفرطة.
٦- الصراع النفسي داخل الذات أو مع الآخرين .
• ومن أعراض الإضطرابات النفسجسمية/
١- ظهور علامات من التشويش و الاهتزاز النفسي على الشخص .
٢- تغير في وظائف الجسم .
٣- التأثير المتبادل بين النفس و الجسد ، فالجسد يتأثر بالحالة النفسية للفرد ، كما أن نفسية الفرد تتأثر بالحالة المرضية للجسد .
• ومن أبرز أشكال الإضطرابات النفسجسمية/
١- القولون العصبى.
٢- الأكزيما .
٣- القرحة بأنواعها .
٤- ارتفاع ضغط الدم.
٥- الأمراض الجلدية.
٦- روماتيزم المفاصل.
٧- الصداع النصفي.
*يتم علاج الإضطرابات النفسجسمية عن طريق العلاج النفسي كالعلاج المعرفي السلوكي ، لا تتردد في طلب المساعدة.
في عالم مليء بالأصوات والضجيج، يصبح الاستماع فنًا مفقودًا
الكل يريد أن يُسمع، لكن القليل فقط من يعرف كيف يُنصت حقًا. الاستماع الحقيقي ليس مجرد سكوت حتى ينهي الآخر كلامه، بل هو حضور كامل، احترام، واهتمام نابع من القلب
الاستماع ليس ضعفًا، بل نُضج.
أن تصغي لغيرك دون أن تُسارع في الحديث عن نفسك، هذه قوة.
أن تمنح الآخر مساحته ليبوح دون خوف من أن يُحكم عليه، هذه محبة.
وأن تصمت حين يكون الصمت هو الدعم، هذه حكمة
ما هو الاستماع الحقيقي؟
الاستماع الحقيقي هو أن تُعطي الشخص أمامك كل انتباهك، بعينيك، وأذنيك، وحتى قلبك. أن تصغي دون أن تقاطعه، دون أن تحضّر ردك أثناء كلامه، ودون إصدار حكم.
لماذا الاستماع أهم من الكلام أحيانًا؟
لأنه يُشعر الآخر بأنه مفهوم ومقبول الإنسان بطبعه يحتاج أن يشعر بأن أحدًا يفهمه. وهذا الشعور وحده يمكن أن يخفف الألم ويمنح الأمان.
الاستماع يعمّق العلاقات في العلاقات العاطفية أو الاجتماعية، يُعتبر الإنصات من أهم أسباب الترابط العاطفي وبناء الثقة.
يساعد على حل النزاعات كثير من الخلافات تنشأ لأن أحد الطرفين لا يشعر بأنه “مسموع”، لا لأنه غير محق.
يُظهر نضجك ووعيك ، الشخص الناضج لا يتكلم ليُثبت نفسه، بل يُصغي ليَفهم أولًا.
كيف نصبح مستمعين أفضل؟
وفقًا لمقال نُشر في Harvard Business Review بعنوان “What Great Listeners Actually Do”، فإن المستمعين الجيدين يتميزون بما يلي:
• التركيز الكامل: تجنب المشتتات مثل الهواتف أو التفكير في الرد أثناء الحديث.
• التفاعل الإيجابي: استخدام الإيماءات وتعبيرات الوجه لإظهار الاهتمام.
• طرح الأسئلة المفتوحة: مثل “كيف شعرت بذلك؟” أو “ما الذي حدث بعد ذلك؟” لتشجيع المتحدث على التعبير.
• تجنب المقاطعة: منح المتحدث الفرصة لإكمال أفكاره دون انقطاع
الاستماع هدية…
تخيّل أن شخصًا يسمعك، بكل كيانه، دون حكم، دون استعجال، فقط ليستوعبك…
أليست هذه هدية نادرة في هذا الزمن؟
" فن الاستماع الحقيقي " كيف نصبح مستمعين أفضل ؟ ولماذا الاستماع أهم من الكلام أحياناً ؟
في قلب كابول، تلك المدينه التي تنام على جراحها وتصحو على صمت البنادق تشرق "الف شمس ساطعة " لا من سمائها بل من قلوب النساء
رواية خالد حسيني لا تروي فقط عن حرب او وطن ممزق ولا توثّق فقط التاريخ الافغانيّ بل تروي عن إمرأتين -مريم و ليلى- يجسدان كل امرأة عبرت طريق الألم والاضطهاد وكتبت حكايتها بالدمع و القهر الانثويّ في عالم لا يرحم النساء ولا يمنحهنّ فرصة النجاة الا بثمن باهظ
في صفحات الروايه النساء لا يصرخن، بل يئنَّ بصمت، لا يبكينّ جهرًا بل ينزفن في عزلةٍ قاتلة و لكنهن أيضًا يقاومن ويقفن على رماد أحلامهن
تقول نينا في الكتاب: "إن كل ندفة ثلج هي تنهيدة تطلقها إمرأه مكروبة في مكان ما في العالم. إن كل التنهيدات تنجرف إلى السماء، وتتجمع في سحابات، ثم تتشظى الى قطع ضئيلة تسقط بصمت على الناس بالأسفل… تذكرة بمعاناتنا نحن النساء وكيف نتحمل في صمت كل ماينزل على رؤوسنا من المصائب"
كأن مريم، تلك الطفله الحرامي "غير الشرعية" جاءت الى الدنيا لتكون شهقةً في قلب أمٍ لم تحلم قط.
مريم التي وُلدت من خيبة، من سرّ، من خزي لم تقترفه، عاشت وكأنها ظل لا يُرى ولا يُسأل كانت تعرف أن العالم لا يمنح النساء فرصًا بل يلقي بهنّ في الزوايا ثم يلومهن على الغبار العالق بهنّ، مريم التي ظنّت أنّ لا قيمة لها تهدي حياتها في النهاية كأعظم شهادة على الحبّ الحقيقي والتضحية، اختارت ان تُفدي، أن تكون السطر الاخير في أغنية نجاةٍ لا يذكرها أحد
وكأن ليلى، زهرة الشباب قد خُلقت لتشهد كيف تنهار المدن وتقوم على أكتاف العاشقات، جاءت كأنها النقيض المكمل بشعرها الذهبيّ وعينيها التي حفظت اسماء الكتب والذكريات، ليلى التي رأت الحرب تسرق أباها وأخويها وحبيبها، لا تنكسر! بل تقف وتزهر من جديد وتعود لتزرع الحياة في ارض قاحلة ذاقت الموت
معًا تحت سقف رجل لا يعرف الرحمة، كانتا الاثنتين تربيان الحياة، بين الضرب والإهانات وبين خُبزٍ يعجَن بالدمع، وشتاءٍ يقاس بجفاف الحناجر كانت مريم وليلى تصنعان الأمل بصمت، لم تكن الحرب فقط في الشوارع بل في أجسادهنّ، في الصحون، في الصفعات التي لا تنتهي
ألف شمس ساطعة ليست مجرد روايه بل مرآه مرآةٍ ترى فيها كل امرأة وجهها حين تُخذَل، حين تُهان، حين تُحرَم، وحين تنهض رغمًا عن كل شيء، هي قصيدة طويلة من الوجع مكتوبة بلغة الخسارة والإنتصار
"بالنسبة إليَّ، ينتهي الأمر هنا، لا أرغب في شيء آخر. كل ما تمنيته وأنا فتاة صغيرة أعطيتيني إياه. أنتِ وطفلاك جعلتموني سعيدة جدًّا جدًّا. لا بأس ياليلى جو، لا بأس. لا تحزني"
أخيرًا، وسط كل العنف، وسط العتمة، تظل هناك شموس تشرق، في عيون الأمهات، في صبر الزوجات، في حكايات البنات، في كل من قاومت وتحملت وأحبّت، وفي من صمتت كي لا ينهار المنزل القائم على صبرها، وفي من وقفت رغم كل الكسور
المرأة ليست جزءًا من القصة… بل هي القصة كلّها
متى سترجعين؟
متى ستكتبين لي حقًا؟
متى ستشعرين أنني أستحقك،
أنني انتظرت، وأنتظر،
وأظل أقول لك:
خذيني تحت عينيك
— غسان كنفاني
لا أستطيع الادعاء – دون أن أكذب – أن غسان كان أحبّ رجالي إلى قلبي كامرأة
تبدأ غادة بهذا التصريح الذي يُشبهها تمامًا؛ نصف اعتراف، ونصف استعراض.
لا دفء، لا امتنان، لا أثر حقيقي لحبٍّ ترك رجلًا يتفحّم في رسائله.
كلما عدت لقراءة رسائل غسان، وجدت نفسي أمام رجلٍ يكتب لينجو، لا لينال.
كان يكتب كما يتنفس المختنق، كما يتوسل قلبه ألّا يتشظى أكثر.
كتبه محشوّة بالضعف النبيل، بالمروءة، بالفقد، بكل ما يجعل الحبّ مؤلمًا… وعظيمًا.
قرأت الرسائل قبل سنوات، وأعود إليها بين حينٍ وآخر.
لا شيء يتغيّر، سوى أن احتراقي على غسان يزداد.
أحببته من لغته، من هشاشته، من تفاصيل رجلٍ لم يكن يليق به هذا الغياب.
أما غادة؟
فلم أصدقها يومًا.
بدت لي دومًا امرأةً نرجسية، استغلّت اشتعاله لتُدفئ حضورها،
ووقفت أمام ناره لتكتب عن الضوء، لا عن الحريق.
عرّفها غسان بأقرب أصدقائه، فبدأت تردّ على رسائلهم وتتجاهله،
تصرّفت كأنها المركز، والبقية تدور، حتى هو…
حتى من كتب لها جمر قلبه، ظلّ خارج حسابها.
وما يزيد الفجوة عمقًا، أنها زعمت في المقدمة أنها كتبت له رسائل،
لكنها لم تنشرها، قالت فقط:
“من يجدها… فلينشرها.”
أكذوبةٌ مريحة. ذريعةٌ أنيقة لتبرير الغياب.
ولو كانت تلك الرسائل موجودة فعلًا،
لما صمتت عنها امرأةٌ عاشت على النشر،
وعرفت تمامًا كيف تخلّد اسمها على حساب من احترق.
ومع ذلك، أعلم أنني لو لم أؤمن أن غسان جُنّ حبًا،
وكتب بما لا يُكتب، واحتمل ما لا يُحتمل،
لما أكملت الرسائل…
فلولا النار، ما خُلّد الرماد.
وأعترف… أني عشقت غسان ألف مرة،
في كل جملةٍ كان يكتبها وكأن قلبه على حافة الانهيار.
وما زلت أعود لتلك الرسائل…
وكأنها تعنيني، وكأنني أنا من خُذل.
وهُنا بعضُ المهام اليومية التي لا يليقُ بمسلمٍ أن يغفلَ عنها، بل يجب أن يجعلها من أولوياتِ يومه، فهي زادُ الروح ونورُ الطريق:
أولًا: صلاتُك في وقتها.
الصلاةُ صلتُك بالله، لا تهملها ولا تؤخّرها. اجعلها أولى محطاتِ يومك، وأولى همومك، وخيرُ ما تبدأ به نهارك هو صلاة الفجر في وقتها، ففيها بركة لا تُدرَك إلا لمن ذاقها.
ثانيًا: وردُك من القرآن.
لا تجعل يومك يخلو من تلاوةِ كتاب الله، ولو كان مقدارُه صفحاتٍ يسيرة. فالقرآنُ إن زاحمَ شيئًا باركه، وإن خالطَ وقتك وعملك، ملأهما خيرًا ونورًا. فاجعل له في يومك حظًا دائمًا، يُبارك الله به سعيك.
ثالثًا: أذكارُ الصباح والمساء.
هي حصنك، وهي أمانُك، وهي التي تضعك في ذمّةِ الله. دقائقُ يسيرة تحفظُ بها نفسك، وتغرسُ بها الطمأنينة في قلبك، فلا تفرّط فيها مهما شغلتك الحياة.
رابعًا: الذِّكر.
ليكن لسانُك رطبًا بذكرِ الله؛ فليس أيسر منه عملًا، ولا أعظمَ منه أجرًا. لا تجعل يومك يمضي دون أن ترفع فيه ذكرك إلى السماء بتهليلٍ أو تسبيحٍ أو استغفار.
وإياكَ أن تشتغلَ بدنياً وتُهمِلَ روحكَ، فتعملَ للدنيا وتغفلَ عن الآخرة، فما هكذا يفلحُ العاقل.
نفسك أمانة، وجسدُك حق، فخصّص من وقتك نصيبًا لطلبِ العلم، ولقراءةٍ نافعة، ولحفظِ شيءٍ ولو يسير من القرآن، ترفَعُكَ به درجاتٍ عندَ ربك.
واخلص النيّة، فإنما الأعمالُ بالنيات، ولكلّ امرئٍ ما نوى.
و لا تنسَ أنّ:👇
إنها لحظـات تمضي و لا تعود، و أعمارٌ تستهلك و لا تُسترد. و مالعُمرُ إلا خيطٌ يبدأ من المهدِ و يمتدّ إلى اللّحدْ. فمنْ أحسن في نسجِهِ، صارَ لهُ رِداءَ نجاة. و من أضاعهُ، أفاقَ يومًا و هو لا يحمِلُ سوى الحسراتْ.
إنّ السؤال: "عنْ عمرهِ فيم أفناه" ليسَ سؤالا عابرًا، بل هو جرسُ إنقاذ لكل غافل. و نافذة تأملٍ لكلّ ذي لُبّ.
إنّ إدراك قيمة الوقت لا يتأتى إلا لمن تذوق طعم الإنجاز، و من شعر بخطورة التفريط، و من آمن أن الحياة ليست مجالاً للتجربة العشوائية، بل مسؤولية و مهمة و عبور. فالإنسانُ لا يخلقُ عبثًا.عمركَ لا يقاس بعدد السنوات، بل بما زرعَ فيه من أثر، و ماتُرك فيه من بصمة. و إن السعادة الحقيقية لا تكونُ في كثرةِ الراحة، بل في أن يحيا المرء لقضية. أن يرى نفسهُ جزءًا من رسالة، أن تكونَ كل دقيقةٍ في عمره لبنةً في بناء الحق، او خطوة في طريق العلم.
و ليسَ الشبابُ زمن اللهو، و لا الوقتُ وعاءا للفراغ. إنما هو وعاء للعمل، و بساطٌ تُغرَسُ عليه الأشجارْ، ليؤكلَ من ثمارها لاحِقًا.أولئكَ الذينَ ملؤوا أوقاتهم بالعلم، و القراءة و العبادة و خدمة الناسْ. ما أعمارهم إلا مواسِمُ خيرٍ قد انقضت و لكنها بقيت شاهدة عليهمْ، في كتبهم و سيَرهم التي لم تمتْ.
وآنَ لكَ أن تُفيق...
فقد علمتَ الآن أن عمركَ يُسرَق من بينِ يديك، ينفرطُ كالعِقدِ حبةً حبة، وأنتَ غافلٌ تظنُّ أن الطريق ما زال طويلًا. إنك لم تُخلَق عبثًا، ولا خُلّي بينك وبين الزمان لتُهدره كيف تشاء. إنما خُلقتَ لتعلو بنفسك في مدارجِ الكمال، وترتقي في مراتبِ العُلا، فلا تكن من الخاسرين الذين أضاعوا أعمارهم في اللهو والتسويف.
استدرِك ما فاتك، ولا تقف عند حافةِ الندم طويلًا. لا تنظر خلفك شاكيًا متحسرًا، بل شمّر عن ساعدِ الجد، واستعن بالله على نفسك، وابدأ الآن. فإنّ كل خطوةٍ تخطوها اليوم، ستكونُ بإذن الله نبعَ خيرٍ يتفجّرُ لك غدًا.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
