fa
Feedback
{وَزِدنَاهُم هُدى}

{وَزِدنَاهُم هُدى}

رفتن به کانال در Telegram
3 269
مشترکین
+224 ساعت
-17 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
ملكات وصفات المحسن الحكيم مع بيان القيمة العلمية لموسوعة مستمسك العروة الوثقى ملاحظة الكتابة من ارشيف سنة 1437هـ. اللؤلؤ والم
+1
ملكات وصفات المحسن الحكيم مع بيان القيمة العلمية لموسوعة مستمسك العروة الوثقى
ملاحظة الكتابة من ارشيف سنة 1437هـ. اللؤلؤ والمرجان https://t.me/Den54321

إلى شيخنا… بعضُ الوفاء من نِعَم الله على المدن، أن يهبها رجالًا يكونون لها في الرخاء وجهًا، وفي الشدّة قلبًا وسندًا. ومن نِعَم الله علينا في النبطية، أن بيننا رجلًا من هؤلاء… إمام النبطية، سماحة الشيخ عبد الحسين صادق. يا شيخنا، حين أُجبرنا على الرحيل عن مدينتنا، وتركنا خلفنا البيوت والذكريات، ومضينا إلى المجهول نحمل قلقنا على أهلنا وأولادنا، كنتَ حاضرًا. لم تأتِ إلينا بالكلام، بل جئتَ بالفعل. لم تسأل مَن يرى ومَن يسمع، ولم تنتظر شكرًا من أحد. ساعدتَ بما استطعت، وسألتَ عن الناس، ووقفتَ إلى جانبهم، وكنتَ لنا في مكان نزوحنا سندًا وعونًا. فعلتَ كل ذلك بصمت… بلا مِنّة، بلا ضجيج، وبلا خطابات. وكأنك كنت تقول لنا كل يوم: الوقت للمهام… وليس للكلام. يا شيخنا… أعذرني إن خانتني الكلمات، فبعض الرجال أكبر من أن تختصرهم الكلمات، وبعض الجميل لا يُردّ بجميل، بل يبقى دَينًا من المحبة في القلب ما حيينا. قد تمرّ الأيام، وقد تنتهي المحن، وقد يعود كلٌّ منا إلى بيته وحياته، لكننا لن ننسى مَن كان معنا يوم لم تكن الأيام معنا. لن ننسى اليد التي امتدت إلينا من دون أن نطلب، ولا السؤال الذي جاء في وقته، ولا الموقف الذي خفّف عنّا ثقل الغربة والنزوح. وأنا وعائلتي، لا نملك أمام ما قدمتَه لنا إلا أن نقول: شكرًا يا شيخنا… شكرًا لا بحجم الكلمات، بل بحجم الأثر الذي تركته في نفوسنا. وندعو الله من أعماق قلوبنا أن يحفظك، وأن يطيل عمرك بالصحة والعافية، وأن يبارك لك في أهلك وأحبّتك، وأن يجعل كل ما فعلته في ميزان حسناتك. فالشدائد تمضي… لكن أصحاب المواقف لا يمضون من الذاكرة. وستبقى، يا شيخنا، واحدًا من أولئك الذين حين نذكر أيامنا الصعبة، نذكرهم ونقول: كان هناك… وكان سندًا… وكان رجلًا حين احتجنا إلى الرجال. دمتَ للنبطية وأهلها، وحفظك الله شيخًا جليلًا، وقلبًا كبيرًا، وصاحبَ جميلٍ لا ننساه ما حيينا. باسم نحلة ٢٠٢٦/٩/١١

أحاديث الأربعاء (المدح) في ميزان الثقلين ٢٦ ربيع المولود ١٤٤٨ هـ

آية الله السيد يوسف الحكيم طاب ثراه في صلاة الجماعة في حرم أمير المؤمنين عليه السلام وخلفه عدد من العلماء ومن بينهم العابد ال
آية الله السيد يوسف الحكيم طاب ثراه في صلاة الجماعة في حرم أمير المؤمنين عليه السلام وخلفه عدد من العلماء ومن بينهم العابد الزاهد السيد محمد تقي الحكيم دام ظله

على الخاص السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تقبل الله أعمالكم. سيدنا العزيز... ​تمر بي ضائقة نفسية كبيرة بسبب اضطراب العلاقة بيني وبين والدي العزيز. لقد حرص والدي سنوات طويلة على هدايتي ورعايتي، وكنت كلما استقمت أعود وأقصر في حقه وفي المسؤوليات التي يوكلها إلي ​على الرغم من تقصيري المتكرر، كان دائماً يتجاوز عن خطئي ويدعمني في خطوات حياتي، لكنني مؤخراً شعرت بأنه وصل إلى مرحلة كبيرة من اليأس وخيبة الأمل مني، بل وطلب ألا يكون بيني وبينه تواصل مباشر بل عن طريق شفيع ومصلح ​أنا أقر بذنبي وتفريطي، ولا أريد الاستمرار في هذا البعد، بل أرغب صادقاً في إصلاح نفسي والاعتذار منه والعودة إلى ظله ورعايته لا أعلم ما هي الخطوة الأنسب للبدء وتليين قلبه وإصلاح ما أفسدته، فأرجو منكم الإرشاد والتوجيه. ------------------------------ بسم الله الرحمن الرحيم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأمر صعب.. ثقيل كالجبال ساعد الله قلبك وساعد الله قلب أبيك عليك. إن أفضل شفيع الى الوالد هو الوالد نفسه. قل له: لو أنني قصرت في حق أي أحد وكان يلزمني ارضاؤه واحتجت الى شفيع إليه لما عدوتك، فأنت الخيمة التي لا أطيق العيش الا تحت ظلها، فتتم علي فضلَك. إذا كنتَ يا أبتي جادا في تربيتي وتعليمي كل ما ينفعني ولكنك كنت تتحاشى أن تعلمني وتربيَني على برك تواضعا لله وتناسيا لنفسك فإني قد أتيتك اليوم لتتم علي فضلك وتربيني على برك. حدثني يا أبه عن كل معاناتك معي تذكيرا بالنعمة وتربيةً على شكرها. حدثني يا أبه وبثّني شكواك فقد جاء اليوم الذي كنت انت وأنا نتمناه، كلاًِ من زاويته وموقعه، وهو اليوم الذي تجدني فيه صديقا لك وعونا على دهرك. لا أظن الا أن الرحمةبك والحب الكبير لك سيغلبان غضبه ومرارته من جفاءك معه. عزيزي لا تيأس حتى إن وجدت منه جفوة لم تعتدها منه فقد بلغ الأمر منه غايته. حاول ، وثابر. ثم حاول مرارا وتكرارا استرضاءه إذكر تفاصيل فضل أبيك وإحسانه؛ لتتودد له بصدق. تذكر ما سببتَه له من آلام أو خيبة آمال؛ لتخفض له جناح الذل من الرحمة. اذا وجدت نفسك عاجزا عن أداء حقه _وهو الحق_ فتضرع الى الله تعالى لتدعو له ولوالدتك وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. ثم اطلب رضاه من ربك ثم تفكر وتدبر في أمر ربك الرحمن الرحيم الذي غمرك بنعمه، وجفوتَهُ بإعراضك وذنوبك، فما أبوك، وأمك، وعشيرتك، وأحبتك، وقومك، ووطنك، الا نعما من بعض نِعمِه التي لا تحصى. ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار.

استقبل سماحة السيد رياض الحكيم اليوم(الأربعاء//١٨/٢٠٢٦ /٨) غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا ( بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم ) و سيادة المطران باسل يلدو (المعاون البطريركي) و المونسنيور ميروسلاف ستانيسلاف فاخوفسكي (السفير البابوي في العراق) وقد تم التأكيد على اهمية هذه اللقاءات و التواصل بين الشخصيات الدينية و دوره في تعميق ثقافة التعايش السلمي والتماسك المجتمعي ،وأبدى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا تقديره لدور المرجعية الدينية في التعايش السلمي في العراق. و أكد سماحة السيد رياض الحكيم على ضرورة أن لا تنعكس المناكفات السياسية على الترابط المجتمعي،كما نوه بضرورة بذل الجهود المشتركة لتعميق البعد الروحي والقيم الاخلاقية في المجتمعات من خلال المواقف الايجابية للقيادات والشخصيات الدينية بعيدا عن الإثارات و التطرف والعنف . كما اشار سماحته الى ظاهرة (الإسلامفوبيا) في الغرب مطالبا القيادات الروحية هناك خصوصا سيادة بابا الفاتيكان ببذل المزيد من الجهود لمواجهتها ، وأنه ليس من المعقول تحميل دين و امة تتجاوز المليار والنصف مسؤولية ممارسات شرذمة ينفذون أجندة سياسية مشبوهة ،و في هذا المضمار ذكر سماحته بموقف المسلمين _علماء دين و مسؤولين _ الحكيم ابان حملة الابادة الجماعية التي تعرض لها المسلمون المدنيون في البوسنة ،حيث وقفوا موقفا مسؤولا ولم يحملوا الدين المسيحي ولا المسيحيين مسؤولية تلك الجرائم المروعة لمجرد انتماء القتلة رسميا للمسيحية ،ولذلك لم يتم الاعتداء على أي مسيحي أو كنيسة في أي بلد اسلامي آنذاك. هذا وقد شمل الوفد سيادة المطران آزاد صبري شابا (أسقف أبرشية دهوك الكلدانية) والأب كرم قاشا (مدير مكتب غبطة البطريرك / السكرتير الخاص للبطريرك) والأب ديفيد ستيفن (السكرتير الثاني لغبطة البطريرك) والأب جنان شامل (مدير القلم البطريركي) و الأب ألبير هشام (مدير المكتب الإعلامي للبطريركية) و الأب بيرن عتيشا (معاون مدير المعهد الكهنوتي البطريركي) الى جانب ياسر محسن (مسؤول العلاقات العامة لمركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية).

كلام شجاع وصادم

صفة الشيعي أن يكون نطقه بنور الله؛ أي إن كلامه ينبغي أن يكون منضبطاً بكتاب الله وهدي رسول الله وأهل بيته (عليهم السلام)، لا أن يكون فلتة لسان، ولا شعاراً تعبويّاً، ولا كلاماً يلقى على عواهنه ثم تتحول آثاره إلى تقسيم للشيعة وتخوين بعضهم لبعض. فكيف إذا كان المتكلم يُقدَّم للناس اليوم بعنوان «آية الله»، وهو عنوان يراد به الدلالة على مرتبة علمية رفيعة؟ سواء كان هذا توصيفه لنفسه أم توصيف من يقدمه بهذا العنوان، فإن مقتضاه أن تكون المسؤولية في الكلمة أشد لا أخف؛ وأن يزن صاحبها عباراته بميزان الكتاب والعترة، وأن يتثبت قبل أن يطلق دعوى تقسم الشيعة إلى «خمينيين ثوريين» و«خوئيين غير ثوريين»، وتدعي أن مصلحة قوى الاستكبار العالمي مع أحد القسمسن ولذلك تعمل على تقويته وأن هذا القسم لا يستيقظ من غفلته ويؤوب إلى الحق إلا في شهر محرم الحرام!! ولهذا كان المتوقع ممن يحرص على وحدة الميزان أن يشد على يد من يقف على هذا الثغر أيضاً، لا أن يسأله: لماذا لا تتركه وتذهب إلى الثغر الذي يقف عليه مئات غيرك؟ فليقم أولئك ـ وجزاهم الله خيراً ـ على ثغر مواجهة المشروع الأميركي والصهيوني والدول السائرة في ركابهما. وليقم آخرون على ثغر الدفاع عن العقيدة والمفاهيم التي رسمها أهل البيت (عليهم السلام)، ومراقبة ما يُنتج داخل خطابنا نحن، حتى لا تتحول أخطاؤنا إلى مقدسات لمجرد أنها صدرت من داخل معسكرنا. هذه الثغور يكمل بعضها بعضاً ولا يلغي بعضها بعضاً. تفضلتم بأن الميزان ينبغي أن يكون هو الحق لا جهة الخصومة. وأنا أوافقكم تماماً. بل هذا هو بالضبط ما أحاول أن أفعله: أن يكون الحق ميزاننا حين نتحدث عن خصومنا، وحين نتحدث عن أنفسنا أيضاً؛ فلا يصبح الحق باطلاً لأنه صدر من خصم، ولا يصبح الباطل حقاً لأنه صدر من صديق أو من داخل المعسكر الذي ننتمي إليه. https://www.facebook.com/share/p/19tkUqcSHC/

الشيخ محمد حيدر : وردني هذا الاعتراض من بعض الإخوة الكرام بشكل تعليق على ردي المنشور على صفحتي على الفايس بوك على كلام ذكره الشيخ عبد الله الدقاق في مقطع مصور له، ولما تكرر ورود الاعتراض بذلك علي من غيره ايضاً ارتأيت ان انقل نص اعتراضه واجيب عنه مرة وللأبد: قال الأخ المعترض: (شيخنا الفاضل، مع حفظ مقامكم العلمي، يحقّ لنا أن نتساءل: هل تنطلق هذه المواقف من معيارٍ واحدٍ في نقد الانحراف، أم أن مساحة النقد تضيق حين يتعلّق الأمر بمن يختلف معكم في الرؤية؟ ولماذا لا نجد لهذا القلم حضورًا مماثلًا في نقد الهيمنة الأمريكية والمشروع الصهيوني وبعض السياسات الخليجية؟ أليس مقتضى الإنصاف أن يكون الميزان هو الحق، لا جهة الخصومة). وجواباً على سؤال الأخ الكريم أقول: أخي الكريم، أشكرك على حسن ظنك، ولكن اسمح لي أن أوضح أولاً المنطلق الذي أكتب منه؛ لأن سؤالكم يفترض ـ ولو من حيث لا تقصدون ـ أن وراء اختيار الموضوعات موقفاً من الأشخاص أو الجهات. أنا لا أنطلق فيما أكتبه على هذه الصفحة من عداوة شخصية مع أحد، ولا من موقف مسبق من حزب أو تيار أو جهة سياسية معينة، وإنما أنطلق من الوظيفة الشرعية التي أشخصها تجاه ما أراه باطلاً، أو مشوِّهاً لبعض مفاهيم مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، أو خالطاً بين ما هو ديني وعقدي وبين ما هو سياسي واجتهادي، أو مؤدياً إلى حرف البوصلة التي رسمها أهل البيت (عليهم السلام) لشيعتهم. فإن أخطأت في تشخيصي، فأسأل الله العذر؛ لأني أحاول ـ بقدر وسعي ـ أن أراجع وأتثبت وأستفرغ وسعي قبل أن أتكلم. وإن أصبت، فأسأل الله الأجر. وبالمناسبة، الشيخ عبد الله الدقاق الذي كان منشوري الأخير تعليقاً على كلامه لا أعرفه شخصياً، ولم ألتق به في حياتي، ولا أظن أنه سمع بي أصلاً. وكل معرفتي به بعض المقاطع التي مرت عليّ له في الفيسبوك. فلا خصومة شخصية بيني وبينه يمكن أن تفسر كلامي، ولا علاقة سابقة تدفعني إليه. مرّ بي مقطع له، فرأيت فيه ـ بحسب فهمي ـ مغالطة وشبهة وتشويهاً لبعض المفاهيم، فرأيت أن من واجبي أن أعلق عليه. ولو كان في ما كتبته خطأ، أو نسبت إليه ما لم يقله، أو حمّلت كلامه ما لا يحتمل، أو كانت مناقشتي نفسها فاسدة، فبيّنوا لي موضع الخطأ، فهذا هو النقاش الذي أرحب به ولا استنكف عن الاعتراف بخطئي لو بين لي. أما أن يكون الجواب: لماذا لا نرى لهذا القلم حضوراً مماثلاً في نقد الهيمنة الأميركية والمشروع الصهيوني وبعض السياسات الخليجية؟ فأنا لا أنكر أصل ما تفضلتم به. فهذا ثغر من ثغور هذه الأمة، وينبغي أن تقف جماعة على هذا الثغر لتبين مفاسد ومخاطر هذا النهج، وتحذر الناس منها. ولكن هل الثغور كلها ثغر واحد؟ أليس بيان الأخطاء والانحرافات والمغالطات التي تصدر من داخل البيت الشيعي نفسه ثغراً أيضاً؟ ولا أدعي ـ فهذا مجافٍ للواقع ومجانب للصواب ـ أنني الوحيد الذي يقف على هذا الثغر؛ ولكن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأن الذين يقفون عليه قلة قليلة إذا قيسوا بذلك الجيش الكبير من الخطباء والمعممين والإعلاميين والأحزاب والمؤسسات والقنوات التي تتصدى صباح مساء للسياسات الأميركية والصهيونية والدول السائرة في ركابهما. فذاك الثغر ـ والحمد لله ـ قامت عليه الكفاية وزيادة. أما هذا الثغر، فلا تزال الحاجة فيه شديدة إلى من يجرؤ على أن يقول: هذه مغالطة، وهذا خلط بين مفهومين، وهذا اجتهاد سياسي جرى تقديمه على أنه من صميم الدين، وهذا مفهوم لا نجد له أصلاً في تراث أهل البيت (عليهم السلام)، وهذا شعار قد يؤدي تكراره إلى أن يستقر في وعي الناس وكأنه من ضروريات التشيع. فلماذا تضيق صدورنا إذا وقف أحد هنا؟ ولماذا يكون المطلوب أن نهجر هذا الثغر أيضاً ونذهب جميعاً إلى الثغر نفسه؟ إلا إذا كان المطلوب أن نصطف جميعاً في موضع واحد، ونتحول إلى أبواق يُنفخ فيها صوت واحد، وننشر الكلام ذاته، ونترك سائر الثغور بلا حراسة. وهذا أمر لا يقره عقل ولا شرع. بل قد يكون خطر الخطأ الصادر من داخل البيئة الدينية أشد من بعض الأخطار الخارجية من جهة تأثيره في العقيدة والوعي؛ لأن الإنسان حين يسمع خطاباً أميركياً أو صهيونياً يعرف الجهة التي صدر عنها، ولا يتلقاه على أنه دين. أما عندما يصدر الكلام من عمامة شيعية، ثم يقدم باسم الحسين (عليه السلام)، أو باسم التشيع، أو باسم التكليف الشرعي، فقد يدخل إلى وعي الإنسان الشيعي بوصفه ديناً. ومن هنا أتذكر ما رواه الكليني في الكافي عن عمرو بن أبي المقدام، عن الإمام الصادق (عليه السلام)، في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف الشيعة: «شيعتنا ينطقون بنور الله عز وجل، ومن خالفهم ينطقون بتفلّت». وهذه عبارة تستحق أن يقف عندها كل من يتصدى للكلام باسم هذه المدرسة.