fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

رفتن به کانال در Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

نمایش بیشتر
7 037
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+4030 روز
آرشیو پست ها
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ٢ ]* *________________________________* *[ حُـكْـمُ التَّيَمُّمِ مَـعَ وُجُـودِ الـمَـاءِ ]* *<< الــسُّـــؤَالُ >>* مَـا حُـكْـمُ التَّيَمُّمِ مَـعَ وُجُـودِ الـمَـاءِ ؟ . *<< الــجَـــوَابُ >>* الحمدُ لِلهِ ، والصَّلاةُ والسَّلامُ علىٰ رسولِ اللهِ ، وعلىٰ آلِهِ وأصْحَابِهِ ، أَمَّـا بَــعْــدُ : فَقَدْ ذَكَـرَ لِي بَعْضُ الثِّقَاتِ : أنَّ بَعْضَ البَادِيَةِ يَسْتَعْمِلُونَ التَّيَمُّمَ لِلصَّلاةِ ، مَعَ تَوَافُرِ المَاءِ لَدَيْهِمْ ؛ وَهَـذَا مُـنْـكَــرٌ عَــظِـيـمٌ ، يَجِبُ التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ الوُضُوءَ لِلصَّلاةِ ، شَـرْطٌ مِنْ شُرُوطِ صِحَّتِهَا عِنْدَ وُجُودِ المَاءِ ؛ كما قال تعالىٰ :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَىٰ الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَىٰ الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَىٰ الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ﴾ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ ، عن رسولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَـالَ :« لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّىٰ يَتَوَضَّأَ » وَقَدْ أَبَـاحَ اللهُ سبحانه وتعالىٰ التَّيَمُّمَ ، وَأقَامَهُ مَقَامَ الوُضُوءِ ، في حَـالِ فَقْدِ المَاءِ ، أوِ العَجْزِ عَنِ استعماله ، لِمَرَضٍ وَنَحْوِهِ ؛ لِلْآيَةِ السَّابِقَةِ ، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ۝﴾ . وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَـالَ : كُـنَّـا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَـفَـرٍ ، فَصَلَّىٰ بِالنَّاسِ ، فَـإِذَا هُـوَ بِـرَجُـلٍ مُـعْـتَـزِلٍ ، فَقَالَ : « مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ ؟ » قَالَ : أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ ، قَـالَ ﷺ :« عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ » [ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ] . *وَمِنْ هَذَا يُعْلَم : أَنَّ التَّيَمُّمَ لِلصَّلَاةِ ؛ لَا يَجُوزُ مَعَ وُجُودِ المَاءِ وَالقُدْرَةِ عَلَىٰ اسْتِعْمَالِهِ ، بَـل الوَاجِبُ عَلَىٰ المُسْلِمِ ؛ أَنْ يَسْتَعْمِلَ المَاءَ فِي وُضُوئِهِ وَغُسْلِهِ مِنَ الجَنَابَةِ أَيْنَمَا كَانَ ، مَـا دَامَ قَـادِرًا عَلَيْهِ ، وَلَيْسَ بِمَعْذُورٍ فِي تَـرْكِـهِ والِاكْتِفَاءِ بِالتَّيَمُّمِ ، وَتَكُون صَلَاتُهُ حِينَئِذٍ غَيْر صَحِيحَة ؛ لِفَقْدِ شَرْطٍ مِنْ شُرُوطِهَا ، هُـوَ : الطَّهَارَةُ بِالمَاءِ عِنْدَ القُدْرَةِ عَلَيْهِ .* *وَكَثِيرٌ مِنَ البَادِيَةِ - هَـدَاهُـمُ اللهُ - وغيرهم مِمَّنْ يَذْهَبُ إلىٰ النُّزْهَةِ ، يستعملون التَّيَمُّمَ ، والماء عندهم كثيرٌ ، والوُصُولُ إليه مُيَسَّرٌ ،* *وَهَـذَا بِلَا شَكٍّ ، تَسَاهَـلٌ قَبِيحٌ ، وَعَمَلٌ مُنْكَرٌ لا يجوز فِعْلُهُ ؛ لِكَوْنِهِ خِلَاف الأَدِلَّة الشَّرْعِيَّة ، وَإِنَّمَا يُعْذَرُ المُسْلِمُ فِي اسْتِعْمَالِ التَّيَمُّمِ إذَا بَعُدَ عَنْهُ المَاءُ ، أَوْ لَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ مِنْهَا إِلَّا اليَسِير الَّـذِي يَحْفَظهُ لِإِنْقَاِذ حَيَاتِهِ وَأَهْلِهِ وَبَهَائِمِهِ ، مَعَ بُعْدِ المَاءِ عَنْهُ .* *فَـالـوَاجِبُ عَلَىٰ كُـلِّ مُسْلِمٍ أَيْنَمَا كَـانَ ؛ أَنْ يَتَّقِيَ اللهَ سُبْحَانَهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ ، وَأَنْ يَحْذَرَ مَا حَـرَّمَـهُ اللهُ عَلَيْهِ ، وَمِنْ ذَلِكَ : التَّيَمُّمُ مَـعَ وُجُـودِ المَاءِ وَالقُدْرَةِ عَلَىٰ اسْتِعْمَالِهِ .* *وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَفِّقَنَا وَالمُسْلِمِينَ جَمِيعًا لِلْفِقْهِ فِي دِينِهِ ، وَالثَّبَاتِ عَلَيْهِ ، وَأَنْ يُعِيذَنَا جَمِيعًا مِنْ شُرُورِ أُنْفُسِنَا ، وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، إِنَّهُ جَـوَادٌ كَـرِيـمٌ ، وَصَلَّىٰ اللهُ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ .* *----------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة* *جـــ

[ راحة القلب المنشودة .. أين نجدها ؟! ] • - قال الإمام ابن القيِّم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ -: • - " سرور القلب بالله وفرحه به ، وقرة العين به لا يشبهه شيء من نعيم الدنيا ألبتة ، وليس له نظير يقاس به ، وهو حال من أحوال أهل الجنة ، حتىٰ قال بعض العارفين : إنه لتمر بي أوقات أقول فيها : إن كان أهل الجنة في مثل هذا ، إنهم لفي عيش طيب . • - ولا ريب أن هذا السرور يبعثه علىٰ دوام السير إلىٰ الله عز وجل ، وبذل الجهد في طلبه ، وابتغاء مرضاته ، ومن لم يجد هذا السرور ، ولا شيئًا منه فليتهم إيمانه وأعماله ، فإن للإيمان حلاوة ، من لم يذقها فليرجع ، وليقتبس نورًا يجد به حلاوة الإيمان . • - وقد ذكر النبي ﷺ ذوق طعم الإيمان ووجد حلاوته ، فذكر الذوق والوجد ، وعلقه بالإيمان . • - فقال : « ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا ، وبالإسلام دينًا ، وبمحمد رسولاً » . • - وقال ﷺ : « ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ، ومن يكره أن يعود في الكفر - بعد إذ أنقذه الله منه - كما يكره أن يلقىٰ في النار » . • - وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول : « إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحًا ، فاتهمه ، فإن الرب تعالىٰ شكور » . • - يعني : أنه لا بد أن يثيب العامل علىٰ عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه ، وقوةً انشراحًا وقرة عين ، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول " . 📜【 مدارج السالكين (٦٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏يوم القيامة هو الذي تقوم فيه الساعة ، • - وسمي بذلك لثلاثة أمور : (❶) أن الناس يقومون فيه من قبورهم لله عزَّ وجلَّ ، قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (❷) أنه تقام فيه الأشهاد، كما قال تعالى : ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ (❸) أنه يقام فيه العدل، لقوله تعالى : ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ﴾. 📜【 شرح الأربعين النووية (٤٢٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام الألباني • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - فائدة هامة : قال ابن الجوزي عقب الحديث : " قلت : كنت قد سمعت هذا الحديث في زمن الصبا فاستعملته نحوا من ثلاثين سنة لحسن ظني بالرواة ، فلما علمت أنه موضوع تركته ، فقال لي قائل : أليس هو استعمال خير ؟ قلت : استعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعًا ، فإذا علمنا أنه كذب خرج عن المشروعية " . • - أقول : وإذا خرج عن المشروعية فليس من الخير في شيء ، فإنه لوكان خيرًا لبلغه صلى الله عليه وسلم أمته ، ولوبلغه ، لرواه الثقات ، ولم يتفرد بروايته من يروي الطامات عن الأثبات . • - وإن فيما حكاه ابن الجوزي عن نفسه لعبرة بالغة ، فإنها حال أكثر علماء هذا الزمان ومن قبله ، من الذين يتعبدون الله بكل حديث يسمعونه من مشايخهم ، دون أي تحقق منهم بصحته ، وإنما هو مجرد حسن الظن بهم ، فرحم الله امرأ رأىٰ العبرة بغيره فاعتبر . 📜【 السلسة الضعيفة (١٣٩/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلَّامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - لا يجوز للإنسان أن يترفع علىٰ الفقراء والمساكين ومن ليس لهم قيمة في المجتمع ؛ لأن القيمة الحقيقية هي قيمة الإنسان عند الله ، كما قال الله تعالىٰ : { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } ، والذي ينبغي للإنسان أن يخفض جناحه للمؤمنين ولو كانوا غير ذي جاه ؛ لأن هذا هو الذي أمر الله به نبيه صلىٰ الله عليه وسلم حيث قال : { واخفض جناحك للمؤمنين } . 📜【 شرح رياض الصالحين (٩٤/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‌‌‌‌‌‌‏ قال الله تعالىٰ : { وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا } أي : مفتوحا لا يحتاج إلى تعب ولا إلى مشقة في فتحه. ويقال له : { اقْرَأْ كِتَابَكَ } وانظر ما كتب عليك فيه. { كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} • - وهذا من تمام العدل والإنصاف: أن يوكل الحساب إلى الإنسان نفسه. 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٥١٠/٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ١ ]* *________________________________* *[ طَـرِيـقَـةُ التَّيَمُّمِ الصَّحِيحَةِ ]* *<< الــسُّـــؤَالُ >>* أرجُـو مِنْ سَمَاحَتِكُمْ ، أَنْ تُبَيِّنُوا لَنَا طَرِيقَةَ التَّيَمُّمِ الصَّحِيحَةِ . *<< الــجَـــوَابُ >>* التَّيَمُّمُ الصَّحِيح ، مِثْل مَا قَالَ اللهُ عَـزَّ وَجَـلَّ :﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ﴾ . *المَشْرُوعُ : ضَـرْبَـةٌ وَاحِـدَةٌ لِلْوَجْهِ وَالكَفَّيْنِ ، وَصِفَةُ ذَلِكَ : أنَّهُ يَضْرِبُ التُّرَابَ بِيَدَيْهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ؛* *كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :« إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ : هَـكَـذَا ، ثُـمَّ ضَـرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ، وَمسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ » .* وَيُشْتَرَطُ أنْ يَكُونَ التُّرَابُ طَـاهِـرًا ، وَلَا يُشْرَعُ مَسْح الذِّرَاعَيْنِ ، بَـلْ يَكْـفِـي مَسْح الوَجْهِ وَالكَفَّيْنِ ، لِلْحَدِيثِ المَذْكُورِ . وَيَقُومُ التَّيَمُّمُ مَقَامَ المَاءِ فِي رَفْـعِ الحَدَثِ ، علىٰ الصَّحِيحِ ، فَـإِذَا تَيَمَّمَ ، صَلَّىٰ بِـهَـذَا التَّيَمُّمِ ، النَّافِلَةَ وَالفَرِيضَةَ ، الحَاضِرَة والمُسْتَقبلة ، مَـا دَامَ علىٰ طَهَارَةٍ حَتَّىٰ يُـحْـدِثَ ، أَوْ يَـجِـدَ الـمَـاءَ إِنْ كَـانَ عَادِمًا لَهُ ، أوْ حَتَّىٰ يَسْتَطِيعَ اسْتِعْمَالَهُ إِذَا كَانَ عَـاجِـزًا عَنِ اسْتِعْمَالِهِ ، *فَـالـتَّـيَـمُّـمُ طَـهُـورٌ ، يَـقُـومُ مَـقَـامَ الـمَـاءِ ، كَـمَـا سَـمَّـاهُ الـنَّـبِـيُّ ﷺ طَــــهُـــورًا .* *----------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة* *جـــــ ١٠ / صـــــ / ١٨٩ - ١٩٠* ________________

¤ وصف العيش وما تتمناه النفس • - قال رسول الله ﷺ « إذا تمنى أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه » • وليس في هذا معارضة لقول الله ﷻ ﴿ ولا تتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض ﴾ النساء • لأن معنى هذا عند العلماء أن يتمنى الرجل مال أخيه وزوجة أخيه ليصرفه الله عنه إليه فذلك التمني المكروه • - قال محمد بن سيرين : نهيتم عن الأماني ودللتم على ماهو خيراً منها لكم سلوا الله من فضله • - قال المنصور لأسحاق بن مسلم العقيلي : ما بقى من لذاتك قال جليس يقصر به طول ليلي وزائر أشتهى من أجله السهر • - قال غيره زائر اشهى به طول السهر ودابة أشهى من أجلها طول السفر • - قال مسلمة بن عبد الملك : العيش في ثلاث سعة المنزل وموافقة الزوجة وكثرة الخدم • - قال عباية الجعفي ما يسرني بنصيبي من التمني حمر النعم • - قال عبد الرحمن بن أم الحكيم : • لذة العيش في زحف الأحرار إلى طعامك وبذل الأشراف وجوههم إليك فيما تجد السبيل إليه وقول المنادى الصلاة أيها الأمير • - قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: • لذة العيش ظفرك بمن تحب بعد أمتناع ولذة لا توجب عليك إثماً وحق وافق هوى • - وروى الرياشي عن الأصمعي قال قال : شبيب بن شيبة عيش الدنيا في ثلاث • محادثة الإخوان ومباشرة النسوان وشم الصبيان • - قال بعض الحكماء كثرة الألتفات سخف ومجالسة الحمقى تورث النوك وكثرة المنى تخلق العقل وتفسد الدين وتنفي القناعة • - ذكر المدائني قال : • قيل لأمرئ القيس ما أطيب عيش الدنيا فقال بيضاء رعبوبة بالطيب مشبوبة باللحم مسكوبة 📜الـــمَــصــــــــــدر 【 بهجة المجالس صـ 119 】لأبن عبد البر •••━═════════━•••

• - قال الله ﷻ : ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ﴾ • - قال الحافظ ابن رجب • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : ما كان بين إسلامنا وبين أن عوتبنا بهذه الآية إلا أربع سنين . خرجه مسلم . • - وفي رواية أخرىٰ قال : " فجعل المؤمنون يعاتب بعضهم بعضًا " . • - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : إِنَّ الله استبطأ قلوب المهاجرين ، فعاتبهم ، عَلَىٰ رأس ثلاث عشرة من نُزول القرآن بهذه الآية . • - فهذه الآية تتضمن توبيخًا وعتابًا لمن سمع هذا السماع ، ولم يُحدث له في قلبه صلاحًا ورقةً وخشوعًا ، فإن هذا الكتاب المسموع يشتمل علىٰ نهاية المطلوب ، وغاية ما تصلح به القلوب ، وتنجذب به الأرواح المغلقة بالمحل الأعلىٰ ، إلىٰ حضرة المحبوب ، فيحيىٰ بذلك القلب بعد مماته ، ويجتمع بعد شتاته ، وتزول قسوته بتدبر خطابه وسماع آياته ، فإن القلوب إذا أيقنت بعظمة ما سمعت ، واستشعرت شرف نسبة هذا القول إِلَىٰ قائله ، أذعنت وخضعت فَإِذَا تدبرت ما احتوىٰ عليه من المراد ووعت ، اندكَّت من مهابة الله وإجلاله وخشعت . • - فَإِذَا هطل عليها وابل الإيمان من سُحب القرآن أخذت ما وسعت ، فَإِذَا بذر في القرآن حقائق العرفان ، وسقاهُ ماء الإيمان أنبتت ما زرعت { وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ } ، { فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا } . • - ومتىٰ فقدت القلوب غذاءها ، وكانت جاهلة به طلبت العوض من غيره ، فتغذت به ، فازداد سقمُها بفقدها ما ينفعها ، والتعوض بما يضرها . • - فَإِذَا سقمت مالت إِلَىٰ ما فيه ضررها ، ولم تجد طعم غذالها الَّذِي فيه نفعها ، فتعوضت عن سماع الآيات بسماع الأبيات ، وعن تدبُّر معاني التنزيل ، بسماع الأصوات . 📜【 نزهة الأسماع في مسألة السماع ، ضمن مجموع الرسائل (٤٦٩/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين - --------------- الــــعَـــدَد ( ٤٥ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهَا ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا علىٰ سَـرِيَّةٍ ، وكانَ يقرأ لأصحابه في صَلَاتِهم ، فَيَخْـتِمُ بـ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ ﴾ فلمَّا رَجَعُوا ذَكَروا ذلك للنَّبِيِّ ﷺ ، فقال :« سَلُوهُ : لأيِّ شَيءٍ يَـفْـعَـلُ ذَلكَ ؟ » فَسَألُوهُ ، فقال : لأنَّها صِـفَـةُ الرَّحْـمَـٰن ، وأنا أُحِبُّ أنْ أقْـرَأَ بها ، فقال النَّبِيُّ ﷺ : « أخْـبِرُوه أنَّ اللَّٰهَ تعالىٰ يُـحِـبُّهُ » [ رواه البخاري في صحيحه ] يعني : أنَّها اشْتَـمَـلَـتْ علىٰ صِـفَـاتِ الرَّحْـمَـٰـن . *وقد أخْبَرَ سبحانه أنَّ لَـهُ وَجْـهًا ، فقال :* *﴿ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ .* *وأنَّ لَـهُ يَـدَيْنِ ، فقال :﴿ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ﴾* *﴿ بَلْ يَـدَاهُ مَبْـسُـوطَـتَـانِ ﴾ .* *وأنَّـهُ يَـرْضَـىٰ ويُـحِـبُّ ويَغْـضَبُ ويَسْخَـطُ ،* إلىٰ غير ذلك مِمَّا وَصَفَ اللَّٰهُ به نَفْسَهُ ، أو وَصَـفَـهُ به رَسُـولُــهُ ﷺ . *ب - وأمَّا الدَّلِيلُ العَـقْـلِي عَلَىٰ ثُبُوتِ الأسْمَاءِ والصِّفَـاتِ ، الَّتي دَلَّ عَلَيْهَا الشَّـرْعُ ،* *فَـهُـوَ أنْ يُـقَــالَ :* *١ - هَـذِهِ المخلوقات العَـظِـيمة علىٰ تنوعها ، واختلافها ، وانتظامها في أدَاءِ مصالحها ، وسَيْـرِهَا في خططها المرسومة لها ،* *تَـدُلُّ عَلَىٰ عَـظَـمَةِ اللَّٰهِ وقُـدْرَتِهِ ،* *وَعِــلْـمِـهِ وحِـكْـمَـتِـهِ ،* *وإرَادَتِـهِ ومَشِيــئَــتِـهِ .* *٢ - الإنْـعَــامُ والإحْـسَـانُ ،* *وكَـشْـفُ الضُـرَّ ،* *وَتَـفْـرِيجُ الكُـرُبَاتِ ؛* *هَــذِهِ الأشياء تَـدُلُّ علىٰ الـرَّحْـمَـةِ ،* *والــكَـرَمِ ، والــجُـودِ .* *٣ - والـعِـقَــابُ والانتــقام مِـنَ الـعُـصَاةِ ؛* *يَـدُلَّانِ عَلَـىٰ غَـضَـبِ اللَّٰهِ عَـلَـيْـهــم ،* *وكَـــرَاهِــيَـتِهِ لـهـم .* *٤ - وإكْـرَامُ الـطَّـائِـعِينَ وإثَابَتهــم ؛* *يَـدُلَّانِ عَـلَىٰ رِضَــا اللَّٰهِ عَـنْـهُــم ،* *ومَحَــبَّـتِــهِ لَــهُــم .* ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٧ - ٧٨ ) . ----------------------------------------------

• - قال الله ﷻ : ﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ • - قال الحافظ ابن حجر • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - شَبَّهَ الدُّنْيَا بِالْمَتَاعِ الَّذِي يُدَلَّسُ بِهِ عَلَى الْمُسْتَامِ وَيَغُرُّهُ حَتَّىٰ يَشْتَرِيَهُ ثُمَّ يَتَبَيَّنَ لَهُ فَسَادُهُ وَرَدَاءَتُهُ وَالشَّيْطَانُ هُوَ المدلس وَهُوَ الْغرُور بِالْفَتْح الناشيء عَنْهُ الْغُرُورُ بِالضَّمِّ وَقَدْ قُرِئَ فِي الشَّاذِّ هُنَا بِفَتْحِ الْغَيْنِ أَيْ : مَتَاعُ الشَّيْطَانِ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَىٰ الْمَفْعُولِ وَهُوَ الْمَخْدُوعُ فَتَتَّفِقُ الْقِرَاءَتَانِ . 📜【 فتح الباري (٢٣٦/١١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‌‌‌‌‌‏{ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} ‏ • - والإنسان العاقل لابد أن ينظر ماذا كتب في هذا الكتاب الذي سوف يجده يوم القيامة مكتوبا ، ولكن نحن أمامنا باب يمكن أن يقضي على كل السيئات، وهو التوبة وإذا تاب العبد إلى الله مهما عظم ذنبه فإن الله يتوب عليه. 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٥١٠/٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📌 لم يبقَ منَ الدُّنيا إلَّا بلاءٌ وفتنةٌ ▪ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- (( إِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا،وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ هَذِهِ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ، وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ ، وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (1844) ▫ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا : أي يصير بعضها رقيقا خفيفا لِعِظَم ما بعده . ▪ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- (( لم يبقَ منَ الدُّنيا إلَّا بلاءٌ وفتنةٌ )) 👈🏽 صححه الألباني في 📚 صحيح ابن ماجه - رقم : (3276)

▧ فوائد ونوادر أهل العلم ☜ عن سعيد ابن المسيب رحمه الله قال وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثمانية عشر كلمة كلها حكم قــــــال : ❁ ماكافأت من يعصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه ❁ وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك ❁ ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شراً وانت تجد لها في الخير محملا ❁ ومن تعرض للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن ❁ ومن كتم سره كانت الخيرة في يديه ❁ وعليك بأخوان الصدق فعش في اكنافهم فأنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء ❁ وعليك بالصدق وان قتلك الصدق ❁ ولا تعرض لما لا يعنيك ❁ ولا تسأل عما لم يكن فإن فيما كان شغلاً عما لم يكن ❁ ولا تطلبن حاجتك إلى من لا يحب لك نجاحها ❁ ولا تصحبن الفاجر فتتعلم فجوره ❁ واعتزل عدوك ❁ وأحذر صديقك إلا الأمين ❁ ولا أمين إلا من خشي الله ❁ وتخشع عند القول ❁ وذل عند الطاعة ❁ وأعتصم عند المعصية ❁ واستشر في أمرك الذين يخشون الله فإن الله ﷻ يقول ﴿ إنما يخشى الله من عباده العلماء ﴾ المَصْــــدَر :▼ روضـة الـعـقـلاء صــ 90 •━━━━❃❃━━━━•

¤ عن عائشة رضي الله عنها أنها فقدت النبي ﷺ من مضجعها فلمسته بيدها فوقعت عليه وهو ساجد وهو يقول ❪ رب أعط نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها ❫ 📜 رواه أحمد (210/6) • - قال ألإمام الشوكاني رحمه الله : • - قوله ❪ أعط نفسي تقواها ❫ • أي أجعلها متقية سامعة مطيعة • - وقوله ❪ زكها ❫ • أي أجعلها زاكية بما تفضلت به عليها من التقوى وخصال الخير • - قوله ❪ أنت وليها ❫ • أي متولي أمورها • - قوله ❪ ومولاها ❫ • أي مالكها 📜 المَصْــــدَر : 【 نيل الأوطار 431 】 ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ

‏ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - وأما الشيعة فهم دائمًا مغلوبون مقهورون منهزمون ، وحبهم للدنيا وحرصهم عليها ظاهر . • - ولهذا كاتبوا الحسين - رضي الله عنه ، فلما أرسل إليهم ابن عمه ، ثم قدم بنفسه غدروا به ، وباعوا الآخرة بالدنيا ، وأسلموه إلىٰ عدوه ، وقاتلوه مع عدوه ، فأي زهد عند هؤلاء ، وأي جهاد عندهم ؟ . • - وقد ذاق منهم علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - من الكَاسَاتِ المُرَّةِ ما لا يعلمه إلا الله ، حتىٰ دعا عليهم فقال : اللهم قد سئمتهم وسئموني ، فأبدلني بهم خيرًا منهم ، وأبدلهم بي شرًا مني ، وقد كانوا يغشونه ويكاتبون من يحاربه ، ويخونونه في الولايات والأموال . • - هذا ولم يكونوا بعد صاروا رافضة ، إنما سموا شيعة علي لما افترق الناس فرقتين : فرقة شايعت أولياء عثمان ، وفرقة شايعت عليا - رضي الله عنهما - فأولئك خيار الشيعة ، وهم من شر الناس معاملة لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وابنيه : سبطي رسول الله - صلىٰ الله عليه وسلم - وريحانتيه في الدنيا : الحسن والحسين ، وأعظم الناس قبولاً للوم اللائم في الحق ، وأسرع الناس إلىٰ فتنة وأعجزهم عنها ، يغرون من يظهرون نصره من أهل البيت ، حتى إذا اطمأن إليهم ولامهم عليه اللائم ، خذلوه وأسلموه وآثروا عليه الدنيا . • - ولهذا أشار عقلاء المسلمين ونصحاؤهم علىٰ الحسين أن لا يذهب إليهم مثل : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وأبي بكر بن عبد الرحمٰن بن الحارث بن هشام وغيرهم ، لعلمهم بأنهم يخذلونه ولا ينصرونه ، ولا يوفون له بما كتبوا له إليه . • - وكان الأمر كما رأىٰ هؤلاء ، ونفذ فيهم دعاء عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ثم دعاء علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، حتىٰ سلط الله عليهم الحجاج بن يوسف ، فكان لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم ، ودب شرهم إلىٰ من لم يكن منهم حتىٰ عم الشر . • - وهذه كتب المسلمين التي ذكر فيها زهاد الأمة ليس فيهم رافضي ، وهؤلاء المعروفون في الأمة بقول الحق وأنهم لا تأخذهم في الله لومة لائم ليس فيهم رافضي ، كيف والرافضي من جنس المنافقين مذهبه التقية ، فهل هذا حال من لا تأخذه في الله لومة لائم ؟ . 📜【منهاج السنة النبوية (٩٠/٢-٩٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام القرطبي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - فتفكر الآن فيما يحل بك من الفزع بفؤادك ، إذا رأيت الصراط ودقته ، ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته ، ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها ، وقد كلفت أن تمشي على الصراط مع ضعف حالك ، واضطراب قلبك ، وتزلزل قدمك وثقل ظهرك بالأوزار، المنعة لك من المشي على بساط الأرض ، فضلاً عن حدة الصراط . • - فكيف بك إذا وضعت عليه إحدى رجليك فأحسست بحدته ، واضطررت إلى أن ترفع القدم الثاني، والخلائق بين يديك يزلون ويعثرون ، وتتناولهم زبانية النار بالخطاطيف والكلاليب ، وأنت إليهم كيف ينكسون فتسفل إلى جهة النار رؤوسهم ، وتعلو أرجلهم فيا له من منظر ما أفظعه ، ومرتقى ما أصبعه ، ومجاز ما أضيقه . 📜【 التذكرة ( ٧٥٧/١ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام القرطبي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - اعلم رحمك الله أن في الآخرة صراطين : أحدهما مجاز لأهل المحشر كلهم ثقيلهم وخفيفهم إلا من دخل الجنة بغير حساب أو من يلتقطه عنق النار فإذا خلص من هذا الصراط الأكبر الذي ذكرناه ولا يخلص منه إلا المؤمنون الذين علم الله منهم أن القصاص لا يستنفذ حسناتهم حسبوا على صراط آخر خاص لهم ولا يرجع إلى النار من هؤلاء أحد إن شاء الله لأنهم قد عبروا الصراط الأول المضروب على متن جهنم الذي يسقط فيها من أوبقه ذنبه وأربى على الحسنات بالقصاص جرمه . 📜【 التذكرة ( ٧٦٧/١ ) 】 ‏

• - قال الإمام القرطبي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - عن الحسن قال : قال رجل لأخيه أي أخي هل أتاك أنك وارد النار ؟ قال : نعم قال : فهل أتاك أنك خارج منها ؟ قال : لا . • - قال : ففيم الضحك إذاً ؟ • - قال : فما رئي ضاحكاً حتى مات . 📜【 التذكرة ( ٧٦٤/١ ) 】 ‏

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين - --------------- الــــعَـــدَد ( ٤٤ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : ٢ - وَمِنَ الأَدِلَّـةِ عَلَىٰ ثُبُوتِ أسْمَاءِ اللَّٰهِ ، مِن سُـنَّـةِ الـرَّسُولِ ﷺ : مَا رَوَاهُ أبو هريرة رضي اللَّٰهُ عنه ، أنَّ رَسُولَ اللَّٰهِ ﷺ قَالَ :« إنَّ لِلَّٰـهِ تِـسْـعَـةً وتِسْعِينَ اسْـمـًا ، مائة إلَّا واحدًا ، مَـنْ أحْـصَاهَـا دَخَـلَ الجَـنَّـة » [ مُتَّـفَـقٌ عَـلَـيْهِ ] . وَلَيْسَتْ أسماءُ اللَّٰهِ مُـنْحَـصِـرَة في هذا العَدَد ، بِدَلِيل مَا رَوَاهُ عبد اللَّٰهِ بن مسعود رضي اللَّٰهُ عنه ، أنَّ النَّـبِيَّ ﷺ قال :« أَسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُـوَ لَكَ ، سَمَّـيْتَ به نَفْسَكَ ، أوْ أنْـزَلْـتَهُ في كِـتَابِكَ ، أوْ عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أو اسْتَأثَرْتَ به في عِلْمِ الغَـيْبِ عِـندَكَ ، أنْ تَجْـعَـلَ القُـرْآنَ العَـظيمَ رَبِيعَ قَـلْبِي ... » الحديث [ رواه أحمد في المسند ، وصَحَّحَهُ ابنُ حِـبَّانَ ، وقد دَلَّ علىٰ عَدَمِ حَصْرِ أسماء اللَّٰهِ في تسعة وتسعين ، فيكون المُـرَادُ بالحَدِيث - واللَّٰهُ أعلم - أنَّ مَن تعَلَّمَ هذه الأسماء التسعة والتسعين ، وَدَعَا اللَّٰهَ بها ، وَعَـبَدَهُ بها ، دَخَـلَ الجَـنَّة ، ويكون ذلك خَاصية لها ] . *وكلُّ اسم من أسماء اللَّٰهِ ،* *فإنَّهُ يتضمن صِفَة مِن صِـفَـاتِـهِ ؛* *فالـعَـلِـيمُ يَدُلُّ علىٰ الـعِـلْـم ،* *والـحَـكِيمُ يَدُلُّ علىٰ الحِـكْـمَة ،* *والسَّمِـيعُ الـبَـصِيرُ يَدُلَّانِ علىٰ السَّمْـعِ والبَـصَـر ،* *وهكذا كلُّ اسْـمٍ ، يَدُلُّ علىٰ صِفَةٍ* *مِن صِفَاتِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ ،* وقال تعالىٰ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ ۝ اللَّٰهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ۝﴾ . عن أنسٍ رضي اللَّٰهُ عنه قال :( كانَ رَجُـلٌ من الأنصار يَؤُمهم في مسجد قُـبَـاء ، فكان كلَّما افتتح سُورَةً يَـقْـرَأ بها لهم في الصَّلاة مِمَّا يقرأ به ؛ افْـتَتَحَ بـ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّٰهُ أَحَدٌ ﴾ حتَّىٰ يفرغ منها ، ثم كان يقرأ سورة أخرىٰ معها ، وكان يصنـعُ ذلك في كل ركعة ، فكلَّمهُ أصحابهُ فقالوا : إنك تفتتح بهذه السُّورة ، ثُمَّ لا ترىٰ أنها تجزئك حتَّىٰ تقرأ بالأخُـرَىٰ ! فإمَّا أنْ تقرأ بها ، وإمَّا أنْ تدعها وتقرأ بأخرىٰ ، فقال : مَا أنا بتاركها ، إنْ أحْبَـبْـتُم أنْ أؤمكم بذلك فَـعَـلتُ ، وإن كرهتم تركتكم ، وكانوا يَـرَوْنَ أنَّه مِنْ أفضلهم ، وكَـرِهُـوا أن يؤمهم غيره ، فلمَّا أتاهم النبي ﷺ أخْـبَـرُوهُ الخَـبَـرَ ، فقال : *« يا فُلانُ ، ما يَـمْـنَـعُك أنْ تفْـعَـلَ ما يأمرك به أصْحَـابُك ؟ وما حَمَلَكَ علىٰ لُزُومِ هذه السُّورة في كُـلِّ رَكْـعَـة ؟ »* *قال : إنِّي أُحِـبُّـهَا ،* *قال :« حُـبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَـنَّـة »* [ رَوَاهُ البخاري في صحيحه ] . • نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٥ - ٧٧ ) . ----------------------------------------------